كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
29 حزيران, 2007
![]() |
| صبي يبيع بضائع على عربة في مظهر ينتشر بكثرة خلال فصل الصيف بسبب بدء عطلة طلبة المدراس -(تصوير: محمد ابو غوش) |
عمان- ينخرط كثير من الطلبة في عطلتهم الصيفية في انتاجٍ قبل الاوان تحت وطأة الحاجة، في حين يفضل آخرون الالتحاق بمراكز صيفية توفر متسعا لنشاطات رياضية واجتماعية وثقافية.
وتشكل الصناعات الصغيرة والحرف الخفيفة ومهنة جامع أجرة حافلات النقل "الكونترول" أكثر المهن التي تستقطب عمالة الأطفال في المملكة، وتعد أعمالا مضنية لصغار يتقاضون أجورا زهيدة.
يقول ?عادل عبد الحليم (14)عاما و?يعمل في? ?تحميل الخضار والفواكه في السوق المركزي?"اتقاضى بين 3-5 دنانير تساعد اسرتي في? ?تأمين احتياجاتها المعيشية، اضافة الى المستلزمات الدراسية للعام الدراسي المقبل"، موضحا انه يعمل خلال دوامه المدرسي ?يومي? ?الجمعة والسبت بعلم والده.?
واوضح عكرمة حسن (13) عاما انه يعمل في محطة غسيل سيارات وهو ما يعتبره افضل من التسكع في الشوارع، او طلب احتياجاته من الاسرة. وقال: اعمل برغبتي? ?دون ضغط من احد.
ويضيف عكرمة ?ان السبب وراء عدم التحاقه بالمراكز الصيفية يعود الى ان هذه المراكز? ?تتقاضى رسوماً? ?مرتفعة،? في حين يحتاج هو نقودا لشراء مستلزمات ومتطلبات البيت وشراء الملابس والالعاب?.?
وفي السياق ذاته، يقول عبدالله? سامح (51) عاما و ?يعمل "كنترول" حافلة متوسطة انه يعمل بشكل دائم في? فترة الاجازة ?الصيفية، اما خلال ايام الدراسة فيعمل بعد انتهاء ساعات? الدوام في المدرسة، ?والسبب الحاجة المادية وتدني? ?المستوى المعيشي?.?
ويضيف ان العمل يعتبر نوعا من الحماية له من اضاعة وقته مع رفاق السوء، اضافة الى مساعدة اسرته ماديا. ويقلل عبدالله من اهمية الانتساب الى المراكز او المعسكرات الصيفية، مشيرا الى انها لا تعود على الطالب بالنفع ولا تصقل مهاراته وشخصيته، وحمايته من آثار الفراغ السلبية، وجعله اكثر قدرة على التعامل مع متطلبات واحتياجات السوق المحلية.
من جانبه يقول المحامي صلاح الدين القاسم ان قانون العمل يحضر ويمنع عمل الاطفال تحت السن القانوني، ويعاقب اصحاب العمل بعقوبات وغرامات مالية.
وتعاقب قوانين وزارة العمل حاليا اصحاب العمل الذين يعمدون الى استغلال الاطفال العاملين بغرامات مالية تتراوح 100 الى 500 دينار وتتضاعف في حال التكرار، الا ان تعديلا على تلك العقوبة تحت الدراسة، يشير الى رفع العقوبة لتصل الى 1000 دينار في حدها الأقصى لغير المكررين.
وكان الاردن بدأ أواخر العام الماضي تطبيق استراتيجية وطنية للحد من عمالة الأطفال تحت عنوان " تحسين الحياة وإتاحة الفرص لمواطنينا، فالأردنيون لا يستحقون اقل من ذلك"، وتأتي في سياقها تعليمات صندوق المعونة الوطنية الجديدة والمسح الميداني الشامل الذي اجرته دائرة الاحصاءات العامة.
وتشير رئيسة وحدة عمل الاطفال في وزارة العمل أسيل مدانات الى ان الدراسات تدل على ان التسرب المدرسي، احد العناوين الرئيسة لعمل الاطفال، لافتة الى أن تلك الدراسات ابرزت ان معظم المتسربين هم دون السادسة عشرة.
وتلفت مدانات الى أن الدراسات توضح أن فقر الاسرة يشكل ما نسبته 34،2 في المائة كسبب في التسرب المدرسي، فيما عدم الرغبة في الدراسة 30،6 في المائة، والرغبة بالعمل 19 في المائة .
من جهته يقول شادي عبد اللطيف ان ?كثيرا من الأطفال والشباب? ?يلتحقون بالمراكز الصيفية لقضاء وقت الفراغ? ?في? ?الاجازات واستثمار طاقاتهم بدل الانجرار وراء أمور لا تفيدهم.
ويضيف "ان فكرة المراكز الصيفية تهتم بتوجيه وقت الفراغ لدى الشباب وخصوصا الطلاب منهم توجيها صحيحا"، وانها كانت فكرة جديدة شدت انتباه بعض الطلاب الذين كانوا يبحثون فعلا عن محضن يستغلون من خلاله الطاقات والمواهب الموجودة لديهم.
وتهدف المراكز الصيفية إلى توعية الطلاب بالسلوكيات الصحيحة تجاه المحافظة على البيئة، وتهذيب السلوكيات الأخلاقية والاجتماعية والصحية لديهم، وتدريبهم على مختلف الفنون والمهارات والارتقاء بمستوى قدراتهم ومواهبهم، بالإضافة إلى تنمية روح التطوع والعطاء في نفوسهم وتكوين القيادات الشبابية القادرة على تحمل المسؤوليات، موضحا أن المراكز ستشمل عدداً من الأنشطة التي ستنفذ على شكل دورات تدريبية تلبي الرغبات والميول.
يقول الناطق الاعلامي في وزارة التربية والتعليم احمد شاهين ان الانشطة الصيفية المقامة خلال العطلة الصيفية لعام 2007 تتعلق بمجالات الاندية المدرسية الصيفية والعمل التطوعي والتجمعات الكشفية والنشاطات الرياضية المدرسية.
ويضيف شاهين انه تم هذا العام انشاء( 104 ) نواد صيفية في جميع مديريات التربية والتعليم في المملكة تستوعب (15) الف طالب وطالبة، وتكاليف نفقات هذه الاندية مجانية للطلبة.
وزاد انه بالنسبة للعمل التطوعي فقد تم انشاء ثلاثة معسكرات صيفية في اقاليم الشمال والوسط والجنوب، تتعلق اعمالها بصيانة المدارس، والتوعية المرورية بالتعاون مع المعهد المروري، ومحاضرات عن الاستراتيجية الوطنية بالتنسيق مع المجلس الاعلى للشباب.
ويشدد هاني الصبيح (مدرس)على اهمية دور المراكز الصيفية في? ?تسهيل احتضان الأطفال? ?غير القادرين على دفع رسوم الأنشطة الصيفية? ما? ?يتم احتسابه على الاطفال هي? ?رسوم رمزية? ?يستطيع الجميع دفعها،? معتبرا انه رغم ذلك فإن هناك حالات خاصة تستثنى من الدفع او? ?يتم تخفيضها.
?ويبين الصبيح اهمية الانشطة التي? ?تعدها المراكز الصيفية، من تعليمية، وورش عمل لتنمية قدرات الاطفال والزيارات الميدانية والترفيهية، اضافة الى دورات متخصصة للتعرف على مهاراتهم الحياتية وقدراتهم? و ?مساعدتهم على ابتكار عمل جديد في? ?المستقبل القريب?.?
ويشير الى اهمية هذه الانشطة في صقل الشخصيات وتنمية المهارات وتعزيز القدرات، وتطوير التفاعل الإيجابي المؤثر مع المتغيرات التي يمر بها المجتمع، وشغل أوقات الشباب واستغلالها في إكسابهم مهارات ومهنا تعليمية متنوعة سواء من خلال المحاضرات المهنية او التطبيقية للطلاب لاكتسابهم مهنا تعليمية تساعدهم في احتياجاتهم اليومية، بما يخدم الأهداف السامية التي لأجلها افتتحت المراكز الصيفية.
بدوره اعد المجلس الأعلى للشباب العام الحالي خطة لإعادة نظر شاملة في طريقة تنظيم معسكرات الحسين للعمل والبناء وذلك في إطار إعادة النظر والتقييم في كافة جوانب عمل المجلس، خاصة بعد أن تضاعفت ميزانية العمل الشبابي، حسب مدير الاعلام والعلاقات العامة في المجلس ماجد العسيلي.
وتم خصيص ثلاثة مواقع للذكور الملتحقين بالمراكز الصيفية في العقبة والطفيلة عجلون وثلاثة مواقع لمعسكرات الإناث في العقبة والبتراء والزرقاء، اضافة الى بيت شباب عمان ومعسكر السرو لمعسكرات التربية الوطنية.
ولإيجاد لغة حوارية وتبادل المعرفة والأفكار بين المشاركين تقرر ان تكون المعسكرات على مستوى الأقاليم، بحيث يشارك فيها شباب من عدة محافظات، كما حددت الفئة العمرية في معسكرات المبيت 16-18 عاما، وسيتم شمول الفئة العمرية دون 16 عاما في ورشات عمل نهارية ضمن برامج هادفة تناسب أعمارهم، وهناك مشاركة للأهالي في اليوم الثاني من هذه الورشات. وسيتم دعوة الأهالي للمشاركة في افتتاح المعسكرات وتعريفهم بالبرامج التي يشارك فيها أبناؤهم، الى جانب التفكير بإقامة ورش عمل مع الأهالي لمناقشة مستقبل أبنائهم، والبرامج التي سينفذها المجلس ومشاركتهم في صياغة البرامج وتحديد النشاطات المفيدة لأبنائهم.
كما يقيم المجلس معسكرات التوجيه الوطني لطلبة الجامعات للفئة العمرية 18-24 عامـا، ويبلغ عددها (6) معسكرات للذكور و(6) للإناث، ومعسكرات اليونسيف بمشاركة 500 شاب وشابة من اليافعين واليافعات.
كم ستنظم معسكرات نهارية على شكل ورش عمل بواقع معسكرين لكل مركز شباب وتحظى بمشاركة 8000 شاب وشابة في المراكز كافة، ومعسكرات المدارس الخاصة، ومراكز الإصلاح والتأهيل. ليصل بذلك عدد المشاركين في معسكرات الحسين للعمل والبناء الى 25 ألف شاب وشابة، وتبلغ كلفتها 600 ألف دينار.
وانطلقت فكرة معسكرات الحسين للعمل والبناء حين وجه جلالة المغفور له الحسين بن طلال عام 1961 الحكومة، لإقامة معسكرات للشباب الأردني في العطلة الصفية لطلبة المدارس الأساسية والثانوية، بحيث تشمل برامجها تعزيز الانتماء والحس الوطني من خلال فعاليات ثقافية وأعمال تطوعية.
لقد قمت بوضع هذا المقال لعرض حالة الفقر التي يعاني منها الناس في الاردن وكيف ان صحافتنا لا تمتلك القدرات الصحافية للتحدث عن هذا الامر بشكل اكثرحيوية وابراز الاسباب الدافعة لاتجاه الاطفال الى العمل في حين ان الحكومة تخبر ان هناك نموا اقتصاديا طرأ على الاقتصاد الاردني والذي يدفع بالانسان الى التساؤل اين آثار هذا النمو ان كان الانسان العادي لا يشعر به ولا يتمتع به
والمضحك في الامر لو ان الصحفي اهدر بعضا منوقته للتحدث عن ولو بشكل بسيط حول كيف ان الاطفال يتجهون للعمل لفك الضائقة المالية التي تعاني منها العائلة ومحاولة مواصلة التعليم مستحيلا في ظل ارتفاع الاسعار الغير مبرر فمثلا لو ان هذا الشاب الذي يعمل فكر في الالتحاق بالجامعة والتي ارتفعت رسومها الى ما يقارب الثلاثمائة في المئعارف ما كانت عليه في عام ٢٠٠٢ اذ اراد هذا الشاب الالتحاق الى كلية الآداب للعمل في المستقبل كصحافي مثلا حيث الرسوم كانت عام ٢٠٠٢ وهذه السنة التي تحرجت فيها من اليرموك كانت ٨دنانير تخيل العدد الآن المطلوب دفعه فان كانت المدرسة الحكومية يتطلب منه العمل في الصيف لا ادري ماذا يستطيع هذا الطفل عمله حين اذن والمضحك في الامر ان الصحافي هنا يتحدث كيف ان الطلاب يعزفون عن الذهاب الى الاندية الصيفية ومن ثم يورد حديث لوزير ما عن كيف ان الوزارة جاهده في ايقاف استغلال الاطفال لكن الا تعتقد معي ايها الوزير الكريم ان الحل يجب ان يكون اكثر من كونه فرض عقوبات صارمة على ارباب العمل ورفع الميلغ الذي قد لا يكفي ثمن لخبز طول الشهر في ان نجعل تعليمنا مجاني او الطالب يدفع لكن ضمن ما تتطلبه حالته او ايجاد ما يسمى بقروض تدفع للطالب اثناء دراسته بغض النظر ان كان ابن شيخ او ابن شحاد وعلى الطالب دفع المبلغ فور عمله باقتطاع شهري من راتبه الا تظنون ان العمل من اجل مستقبل افضل لنا جميعا من خلال توفير العلم للجميع من دون التفكير ان من لا يستحق المساعده اخذها لانه مجرد ابن فلان من الناس اما الانسان المحتاج فليذهب الى الجحيم من يكترث به
27 حزيران, 2007
سؤال قرأت في بي بي سي وهذا السؤال ظل عالق في ذهني ويتردد وجعلني افكر ما الذي يجعل بلد فاشل وبلد متطور ؟أليس نحن فهذا يعني ان صح التعبير يجب ان يكون السؤال هل انت انسان فاشل حتى تجعل من بلدك بلد فاشل ؟
لكن هل حقا ان الانسان العادي هو من يجعل من بلده بلدا فاشلة ام هناك امور متعددة الجوانب تدخل في بوتقة الفشل وهذا ما اظنه صحيحا فمثلا لو أخذنا العراق قبل وبعد الاجتياح الامريكي لعله يعطيكم الصورة الاصح عما اعنيه
قبل الاجتياح كان الناس ينعمون بالامن والسلام كان السني يجاور الشيعي دون خوف يعتري من ان يأتي احدهم ويسلبهم شقاء العمر كما كانت الجامعات العراقية من اوئل الجامعات العربية والمتفوقة في كل المجالات حيث يشار اليها في البنان ذلك فضلا عن التطور الصناعي الذي شهدته قبل الحرب الامريكية العراقية سواء الاولى او الثانية
بعد الحرب انظر قتل وترهيب من كلا الطرفين وخاصة الطرف الصدري حيث اصبح الانسان لا يأمن على نفسه ولا يعلم ان كان له عمر ليعيشه لليوم الثاني او ان انفجار سأخذه ويسرقه من اطفاله دونما انذار والحال يحاكي الجامعات التي اصبحت مرتعا للانفجارات والقتل والترهيب واصبحت الاولى في الدمار والاموات اما التطور الصناعي ذهب ادراج الرياح وحل معه التطور في مجال خناسة ومجال قتل والتعذيب
هنا يأتي السؤال ما الذي جعل من العراق دولة علمية ومتطورة ومن الذي جعلها دولة فاشلة كما ذكر في السؤال انه الامن والاستقرار اكن هناك من يقول العراق لم تعرف الهدوء منذ استلام صدام حسين الحكم قد يكون ذلك من ناحية الحروب الخارجية لكنه اولى اهتماما لبعض العوامل الداخلية منها التعليم والسياحة والصناعة مما ادى ان تكون من مصاف الدول ذات المكانة العلمية ولنأتي الى مصر انظر اليها تعد من اغنى دول العالم من حيث المصادر الا ان معظم شعبها تحت خط الصفر الامر الذي ادى ان تكون من البلاد الفاشلة من خلال كبت الحريات وقلة التنسيق و وهج الكرسي وجمالية اللقب
فهل تعتقد الآن انك في بلد فاشل ؟
20 حزيران, 2007
![]() | |
| الأيتام كما أظهرتهم صور "سي بي أس" | |
دبي- العربية.نت
فجّرت محطة "سي بي أس" التلفزيونية فضيحة جديدة في العراق، طالت الأطفال هذه المرة، كاشفة عن ملجأ يضم 20 يتيماً عراقياً، يحتضرون وأيديهم مكبلة إلى الأسرّة، وعظامهم البارزة ينهشها الذباب.
وقد أثار الميتم انتباه دورية للجيش الأمريكي وسط بغداد، فاقتحمته لتجد أطفالا جوعى، مشرفين على الموت، وأيديهم مقيّدة، وهم مرميون أرضاً مثل الدمى. كما كان الأطفال غارقين في أوساخهم، ما أدى لتراكم الذباب حولهم.
ويقول الأمريكيون، وفق ما نقلت صحيفة "الحياة" الأربعاء 20-6-2007، إن إدارة الميتم تجاهلت الأطفال وراحت تتاجر بالمساعدات التي تحصل عليها.
ونقلت المحطة عن الدورية الأمريكية التي دخلت الميتم، أن السكون كان يخيم على المكان، فارتأى أحد الجنود قذف كرة في الهواء لمعرفة ما إذا كان الأطفال "على قيد الحياة. وبعدما التفت أحدهم في اتجاه الكرة، تأكد الجنود أن ما يشاهدونه ميتم أهمله المشرفون عليه وليس "مقبرة جماعية"، ويوجد داخل الملجأ أطفال معاقون أعمارهم بين السبع والعشر سنوات.
ويقول أحد الجنود إن مدير الميتم، وهو عراقي في العقد الرابع، بدت عليه الصدمة بعد دخول الدورية إلى المكان. ويبدو في الشريط مخزن لألبسة جديدة مخصصة للأطفال ومأكولات معلبة لم تستعمل، بل كان المدير يبيعها في السوق.
وقد أحرجت الفضيحة التي تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وأجبرتها على التحرك وفتح تحقيق في الحادث، والتعهد بالكشف على الميتم ومراكز الأطفال الأخرى في بغداد.
ان الامر لمحزن ان تصل القذارة في بني البشر الاتجار بقوت الايتام والمعاقين منهم بشكل خاص لا ادري ماذا اقول سوى انني شعرت بالاشمئزاز حين قرأت المقال وحزنت لهؤلاء الاطفال بالاسى لان حتى الحيوانات لا تفعل ما فعلناه نحن البشر في انفسنا ونتسائل لماذا ينزل بنا العذاب فقط ومن احل هؤلاء الايتام المعاقين نستحق السحق والعذاب الاليم لكن ان الله لديه من الرحمة على بني البشر يمهلهم ولا يهملهم وفي اعتقادي ان من رحمة الله ان هناك قوات امريكية لتتولى الرأفة بالاطفال ما دمنا نحن المسلمين لا نملكها
وانظر الى هذا السخيف المالكي الا يجب ان يكون هناك مفتشين على دور الايتام ام ان حاميها حراميها الآن فمنذ ايام قرأت انه يتهم دول الجوار على تقويض حكومته لكن الآن اسأل سؤال واحد لهذا السخيف الا تعتقد ان من يشاهد هذه الصورة لاطفال ابرياء منعتهم اعاقتهم من الصراخ والتعبير ضد هذا الظلمسيقبل بك والاربعين حرامي التي تضم لا ادري حقا ان كان هذاممكنا
16 حزيران, 2007
منذ ايام تكلمت مع امي الحبيبة جعلتني اشعر بالاسى الذي اعتصر فلبي كم شعرت بالحزن هي الآن تعاني من اعراض سن اليأس الذي وللاسف ما زال رجالنا يجهلون التعامل مع النساء في هذه السن يكتفون بالقول ان النساء عاطفيات لا يحكمون العقل في اي من الامور
امي الآن قرابة ٤٥ عاما ادامها الله لنا في صحة وعافية وهي السن الذي تحتاج المرأة الدعم من جميع من حولها لانها نقطة تحول في حياتها والتي تفقد المرأة الكثير من صحتها وصبرها وتتحول الى انسان سريع الغضب وكثيرة البكاء لذلك يجب علينا الآن التعامل مع امي بطريقة حذرة ومحاولة عدم المساس بمشاعرها والابتعاد عما يغضبها او يحزن قلبها لكني في الحقيقة لا ادري كيف اخفف عنها فقبل ايام جاءت اخبار لامي ان هناك عائلة يرغبون باختي الصغيرة زوجة لابنهم وهم خارج البلاد مما ادى بامي ان تحزن وتصاب بالمرض وعندما قمت انا بالاتصال بها بدءت تتحدث عن الامر كيف انه يكفي انني انا خارج البلاد ولي ردح من الزمان لم ارها وهي لم ترى اطفالي بعد تقول انني لمتشوقة للاطفال كشوق الصحراء للمطر اتظنين ان المكالمات الهاتفية كافية قم استرسلت في الحديث قائلة احيانا ارغب في ان اقول باني ذاهبة الى بيت ابنتي للاطمئنان عليها او ان اراك قادمة والاطفال لتمضي وقتا عندنا حتى تقوم اختك الاخرى بمفارقتي هذا كثير لا استطيع احتماله عندها شعرت بالدمع يزاحمني والغصة تقف في قلبي حائرة لكني تماسكت وقلت لها ان شاء الرحمن سآتي وسأمضي وقتا طويلا معك لكن لا تيأسي كما ان موضوع اختي لم يخرج عن اطار المناقشات لا اكثر وكم من زيجة كانت مناقشات فقط ولم تكتمل لكنها صمتت صمتا قاتلا حتى ظننت ان الاتصال قطع الا انها قالت لا ادري لكن اباك متقبلا للموضوع وهو سعيد به قلت لكنك ام ولك رأي قالت ليس كرأي الاب والرجل قلت حدثيه قالت اتظنين سيستمع قلت لن تعرفي حتى تجربي انا واثقة ان تحدثت مع ابي بهدوء وحكمة سيستمع قالت واختك قلت وما بها اهي متقبلة للموضوع عندها اخبرتني ان اختي قالت لامي امنحيني فرصة لمقابلته قد يكون شاب جيد عندها سكت ماذا اخبرها ان هذا ليس صحيح واخالف ما تربيت عليه ان من حقي اختيار طريقة حياتي وان اتحمل مسؤولياتي لكني سمعتها تناديني وتقطع افكاري عندها اجبتها انه حق لها منحها الله لها ورسوله فمن حقها ان تقابله المقابلة الشرعية وتراه وتستمع له
لكني شعرت اني آلمتها فقلت لها انا لو مكانك لشعرت بالمرار فانا لدي ابنه الآن واعلم ان هناك يوما سيأتي لتزف لزوجها الذي يستحقها باذن الله واعلم باني مررت بظروف جعلتني اقول باني لن ازوج ابنتي لشخص يأخذها بعيدا عني لانها ستحتاجني يوما وستحتاج لحناني اعلم لكن ان كان ما كتب لها هو الزواج من شخص خارج البلاد وهي راغبة فيه لدينه وايمانه لا ادري ماذا سأفعل لكني ومن المحتمل ان ادوس على مشاعري وابارك زواجها واكتم حزني وابارك فرحتها لانها وفي النهاية اريد فرحتها وسعادتها
قالت لقد فعلته معك لكني لا اقدر ان اصنعه مع اختك لقد ضعف القلب ووهن الجسد ولا ادري الى اي مدى استطيع الاستمرار والاحتمال
بصراحة حاولت تغيير الموضوع لاني لا ادري اشعر احيانا ان الامتحان للانسان يأتي من ما يقوله ويتفوه به وبصراحة بدأت اخف اني سأمر بما تمر به امي
بصراحة تألمت لها ولا ادري ماذا افعل لافرح قلبها الحزين هي امي التي لطالما حرمت نفسها من اجلنا وها هي اليوم يوم حاجتها لنا لا استطيع ان امد يد المساعده لها لكني كل ما استطيع ان افعله هو ان اتحدث مع اختي حول موضوع الابتعاد عن العائلة كم هو مؤلم ؟ وكيف تأتي ايام ترغبين في العوده للوراء حتى تعيشي اللحظات التي ضيعتها في العراك معهم وانك ترغبين فقط في يوم لا بل ساعة بل دقيقة تسافري بهم اليهم وتمتعي ناظريك بصورهم الجميلة لعلها تضع ذلك في الحسبان وتفكر في الموضوع مليون مرة قبل ان تقول الرأي النهائي
وأظن انه وجب على ابي ان يقضي قليلا من الوقت معها فهي تعاني من الوحده القاتلة وان يحاول الترفيه عنها بالخروج سوية وبالحديث في مواضيع خارج اطار الحياة الاسرية وقد يكون جميلا ان حاول ابي اهداء امي شيئا جميلا قد يفرح قلبها حقا ان الرجال في بلادنا يجب عليهم ان يعرفوا كيف يعاملوا المرأة وان يتعلموا ذلك من النبي عليه الصلاة والسلام الذي هو احسن من يتبع والذي هو خير العباد
12 حزيران, 2007
شعور راودني عندما وقفت امام المحل ارردت شراء مجموعة من الكريمات التي وجدتها في التنزيلات الا اني شعرت بالحرج ان اسأل زوجي ان يشتريها لي وتمنيت لو كنت اعمل حتى استطيع شراء الشيء دون المطالبة فيه على الرغم اني اعلم اني لو سألت لاجبت لكني شعرت بالخجل من السؤال ولذا قررت البحث عن عمل
وبحكم وجودي في دولة غير بلدي فالعملية مختلفة عما هو موجود لدينا من طريقة التقديم للعمل الى كيفية الحصول على الموافقة في القبول والتي تعني بالمقابلة وما يأتي من بعد ذلك من شكر على القدوم والاعلام بالموافقة او الرفض انها لعملية مليئة بالتجارب وبحكم انني مررت بتجربة البحث المضني في بلادنا العزيزة عنعمل والبحث هنا في امريكا جعلتني اقارن بين طريقة الاختيار التي تتم من خلاله قبول الموظفين وما الاسس التي يبحث عنها رب العمل وما الى ذلك من امور
في البداية لن تسأل من اي عائلة انت وما هي اصولك ؟ فهم ما يركزون عليه النوعية لا القرابة والنسب والاصول كما انهم يقيمون الانسان من خلال ما يمتلك من خبرة وشهاده لا ان يكون قريبا لفلان وعلان من الناس كما انهم يحترمونك فقط لانك انسان تمتلك قدرة معينة تتوافق مع متطلبات العمل لا لانك قريب فلان او علان
مازلت اتذدر تلك الايان التي كنت ابحث فيها عن عمل وكيف كانت مضنية خاصة ان مجال تخصصي يعنى بالتدريس فكم كان مؤلم ان تقبل باي عرض حتى لو كان هذا العرض استغلالي لا يتوافق مع قدراتك البشرية لكن كل ما اخطأت فيه هو عدم امتلاك الخبرة المطلوبة وانك خريج جديد فلا مانع من الاستغلال او عدم الثقة من قبل الكادر الموجود في توليك المهام ما زلت اذكر تلك المديرة التي رغبت لو تستطيع حبسي في غرفة المعلمات في اول ايام العمل لانها لم ترد التعامل مع الطالبات بنوع من الصداقة والالفة كم كرهت تجربتي في العمل مع اناس فقط يحبون السيطرة عليك فقط لانك جديد في المهنة الا ان هنا الامر مختلف من لحظة مقابلة يحاولون ان يخلقوا جوا من الالفة بينك وبين صاحب العمل الامر الذي يجعل عملية التواصل بين صاحب العمل والعامل على اختلاف نوعية العمل سهلة ومريحة والعامل قادر على التواصل باريحية لن يشعر انه اقل من الحميع فقط لافتقاره للخبرة
الا انني لن انسى كذلك ما حدث معي حين اتصلت في احد المدارس الخاصة للمقابلة وعندما ذهبت وجدت طابورا من المقابلين وكلهم من معلمي المدارس الحكومية الذين تعاقدوا فشعرت بالاحباط وانني لا املك حتى فرصة ضئيلة في القبول امام هذا الكم الهائل من الخبرة الا انني اعتقد الخبرة ضرورية لكن لايمنع من منح الاجيال الجديده نوعا من الفرصة حتى نسمح لهم بسشقل الثقافة العلمية بالخبرة العملية لكن في النهاية كله يعتمد على اصحاب العمل هل يرغبون برفد مؤسساتهم بدماء جديده لتعمل على التجديد
هنا الامر مختلف قليلا حيث يطلب منك ان تكتب ما يسمى بالربزيميه او بالنيذة الشخصية عنك الذي يعني ان تكتب كل ما يتعلق بك ويفيد في عملك وما تملكه من خبرات وقدرات شخصية من تحليل والتحدث وعرض الماده وما الى ذلك من قدرات بحيث هناك احتمال بعدم امتلاك الخبرة لكنك تمتلك قدرات شخصية يمكن للعمل من صقلها لذلك تجد من لا يملك الخبرة يحصل على فرصة التدريب في العمل وتحصل على راتب يصل الى حد راتب الانسان الذي لديه خبرة عمل اليس هذا جميلا بحبث تشعر انك لا تضيع وقتك في العمل في مكان لا يكاد يدفع حتى لمواصلاتك وفوق كل هذا تشعر بنظرات الاحتكار من قبل صاحب العمل كلما تكلمت معه في طلب زياده لان العمل الذي تقوم فيه يفوق العمل الذي يقوم به اي موظف في المؤسسة
ان كان الامر كذلك يكون الامر هين الا نك تصطدم مع اناس يملكون الاسم الاخير القوي المدوي الامر الذي يجعل منك ومن قدراتك لا شيء امام ذلك الاسم اضف الى ان بعض التخصصات التي تحتاجها البلاد ترحل منها لان المبالغ المدفوعة لا تكفي التكاليف الشخصية مما يؤدي الى هجرة العقول العاملة فقط لعدم كفاية الراتب هذا ان وضعت في عين الاعتبار ان هناك ارتفاع في الحياة المعيشية بشكل مطرد لا يوازي ارتفاع الرواتب وان حصل ارتفاع في الرواتب من الذي يحصل عليها فقط العاملين بالجيش والقطاع الحكومي اما الخاص فيأخذ ردحا من الزمان حتى يشعر بآلام العاملين من عدم كفاية الراتب لنهاية الشهر واللف التي ترهق عاتق الموظف
يجب اعادة النظر في كيفية التقديم والقبول للعمل كما يجب اعتماد آلية تعمل على جعل العامل فردا من اسرة لا عبدا لا اسرة له
06 حزيران, 2007
يوم تخرجي لم يكن كيوم تخرجهم تلك الكلمات التي خطرت على بالي حين قرأت مقالا عن الطلبة الجامعيين في الجامعة المستنصريةوكيف انهم يتحدون الموت فقط ليصنعوا مستقبلهم فس حسن طيور الظلام تطال احلامهم الصغيرة التي تكمن في بيت وزوج او زوجه واولاد فهي احلام ترادج الجميع حين بزوغ فجر التخرج والحلم في الحصول على وظيفة توفر الحياة الامنه والمستقره وكيف حتى الاحلام مسلوبة منهم كم ساءني ان اقرأ مثل ذلك
يوم تخرجي بكيت فرحا لانني قد طلت الحلم الذي راودني ايام الدراسة الثانوية واصبحت من حملة الشهادة الجامعية والتي بها استطيع ان اطرق باب العمل وانا واثقة من قدراتي ومن خطواتي لكن هؤلاء قد بكوا يوم تخرجهم حزنا على فراق اصحابهم لذين لقوا حتفهم في تفجير انتحاري ومنهم يبكي حزنا على حاله الذي صار له من فقدان جزء من اعضائه وكيف اصبح بعد ان قام سارقي الاحلام بسرقة حلمه وحقه في الحياة
يوم تخرجي كنت طائرة من الفرح لاني ادخلت الفرحة في قلب امي وابي لقد شعرت يومها بأن هناك من يحملني على جناحيه حين نودي على اسمي اما هم فقد غابت من اللائحة الكثير من الاسماء لدرجة ان اصبحت القائمة شبه خاوية
في يوم تخرجي جاء ابي وامي وكل عائلتي اما هم فلم يجدوا من ياتي معهم فمنهم من فقد اباه او امه او اخاه او حتى العائلة كلها كله بسبب عبوة ناسفة او لاختلاف عقائدي وما شابه وهم الآن يقولون لماذا لا تعبر الفرحة القلوب الظمأه لها فنحن بشوق لها الا ان الشوق سيطول حتى تزول كل الهموم وان زالت كل تلك الهموم فهل تزول الاختلافات لا احد يدري ولا احد يستطيع الاجابة ولا احد يدري ما هي الاجابة
يوم تخرجي فرحت مع اصدقائي وغنينا ورقصنا من شدة الفرح الا انهم يوم تخرجهم بكوا على اصدقاءهم الذين قضوا في التفجير الذي حدث عندهم في الجامعة
كم حزنت لاجلهم لان التخرج تجربة جميلة لمن عاش لحظاتها وما استغربه ما الفائده من القيام بالتفجير في مثل هذا الصرح العلمي لا يوجد جيش هناك ولا شرطة فلمن الضربة موجهه لطلاب كل ما فعلوه انهم ارادوا الحياة وارادوا التخطيط للمستقبل على الرغم من المصاعب والمحن التي تحيط بهم فلماذا نقتل الامل في انفس الناس فلماذا نجعل الجميع يعتقد ان ديننا دين سفك دماء وهذا ما عاش عليه المسلمين على مختلف العصور هذا خظأ فالاسلام يدعوا الانسان الى التفاءل والايمان بالله والاخذ بالاسباب وترك الامر لله والدعاء لله في حين استعصاء امر على بني البشر حتى ان كان خير للانسان جعله الله حق كما ان الاستقرار من احد الاسباب التي تؤدي الى التطور ولا ادري بحق ما الذي يريده هؤلاء من طلبة في الحرم الجامعي فهم ليس لهم في الحرب اي جمل او ناقة فلماذا التفجير اضف الى ذلك من قتل مسلم كما من قتل الناس جميعا لا ادري من هو الشيخ الذي يعطيهم كل هذه الفتاوى ومن يحلل لهم ما حرم الله
حقا انه من المحزن ان تسمع عن تجارب الآخرين في احد اهم الايام في حياة الانسان وهو التخرج من الجامعة