كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
31 ايار, 2007
قرأت مقالا على العربية .نت وكان مقالا مثيرا ومهما وقد وجدت فيه بعض ما يجعلنا نتوقف لبرهة ونسأ ل انفسنا ما الذي نريده حقا وما الذي نريد فعله ؟
ان الامر الذي دفعني الى مثل هذا التساؤل هو اننا على محك وفكر جديد لذا وجب على كل انسان تحديد اهدافه وفكره الذي يجب على الانسان اتباعه لان هؤلاء الفئة يدخلون من عدة ابواب خاصة ان كان هناك لدى الانسان مشكلة في تحديد هوية المستقبل الذي يصبوا اليه ولا يدري حقا الى اين الاتجاه فأي شيء يستوقفه يجعله يحك رأسه والتفكير بجمله من الافكار المشوشة ولذا يأتي هؤلاء ويستغل الوضع ويقومون ببث السموم التي لا نهاية لها
من خلال ما قرأت اتضح لي ان هؤلاء يتبعون استيراتيجية وتكنيك مدروس ويعرفون ماذا يقومون به فانظر لهم مثلا اتجهوا الى لبنان وبالتحديد الى مخيم البارد دعنا تنوقف لفترة هنا لماذا توجهوا هنا بالذات الى لبنان ما الذي يعاني منه لبنان حاليا مشاكل داخلية ونزاعات على السلطة وان كانت ضمن نطاق الحوار والبلوماسية الا انها ما زالت خلافات تطفو الى السطح اذن هم مشغولون بانفسهم لن يطيلوا التفكير بخلية آخذة بالانتشار والقوة كما ان المخيم لا يسمح للقوات العسكرية الدخول اليه اذن مهما حدث فهم في مأمن وبالجهة المقابله ما الذي يعاني منه سكان المخيم المساكين يعانون من الفقر المدقع والبطالة والعوز اذن كلها بيئة مهيئةلهذا النوع من الانتشار والتعزز بالاضافة الى انهم استخدموا الاستيراتيجية الزواج من فتيات من المخيم حتى يصبحوا من اهل المخيم ذلك اذا استثنينا ان البعض حاول طردهم الا ان انظر الى كيفية التفكير والاستغلال للاوضاع وانظر الآن من يدفع الثمن الاطفال والنساء ورجالا ليس لهم في هذه الحرب ناقة او جمل
لذلك ومن هنا وجب علينا وضع خلافتنا على جنب ومحاولة المواجهة وتحديد الاتجاه لان هؤلاء كفيروس الايدز آخذ في الانتشار ومن المتضح انهم في كل مكان وما يقومون به لا يؤثر على اعداءهم بقدر ما هو اكبر تأثير على العامة من الناس من عدم القدرة على التعايش الامر الذي يؤدي الى ان يجعل من حياة الناس صعبةواكثر تعاسة
اذن ما العمل لمواجهتهم؟ حقيقة لا ادري لكن كل ما اعلمه اننا يجب ان نقف في وجه هذا السرطان المدمر لنا لان في كل دولة مايؤهل لوجود مثل هؤلاء فعلى سبيل المثال وانا حزينة لقول ذلك انظر في الاردن مثلا مازالت نعرة انت اردني وانت فلسطيني موجوده بين الناس وهي كما الرماد تحت الهشيم تنتظر الى من بأتي الى ان ينفخ عليها ليشعلها على الرغم من وجود بعض من يبتعد عنها وينظر لها على انها نوعا من التخلف الا ان العدد الاكبر مازال يحملها وانظر في مصر قبطي ومسلم في الشمال الافريقي بربر وعرب وفي الخليج لديهم الخليجي الاصلي ام من اصول اخرى او البدون اوالقبلية او النسب انظروا الآن في العراق وما ادراك ما العراق القبلية والطائفية تفتك به من كل الجهات ان لم يكن سني شيعي هناك كرد وعرب وان لم يكن ذلك مسلم ومسيحي وغيرها وهو الآن مرتعا خصبا الى انتشار الفكر المتطرف وتدريبهم اذن وجب علينا الوقوف على ما تحمله انفسنا من افكار ومحاولة النظر اليها والتعامل معها ومحاولة التخلص منها او ركنها في زاوية لاتوقظها اي نوع من المشاكل او النظر الى الغير كم هم يعانون ومحاولة معاهدة انفسنا اننا لا نريد ان نؤول الى ما وصل اليه الاشقاء من حولنا لاننا نريد الحياة بالسلام صدقوني ما اجمل الامان وان تعيش في امان فلا حياة بلا امان كما لا حياة بلا طعام او ماءلنعمل سوية على طرد الافكار العنصرية من حولنا ومحاولة التخطي والنظر الى الجميع ينظرة المساواة لا يفرقهم لون او نسب او حتى بلد لاننا في النهاية بشر نريد الحياة دون الم و فراق من نحب لذا لنعلنها سوية كلنا نريد الحياة
26 ايار, 2007
كلام عوانس ان الصح التعبير ..........بالامس كنت قد اقمت حفلا للطالبات اللواتي تخرجن من الجامعة وسيعدن الى بلادهن وكان الاغلب غير متزوجات وبعد الاحتفال كنا قد جلسنا نتسامر قليلا واخذت المواضيع بالتوالي بالانفتاح وكان البعض شديد الانفتاحية للتحدث عن مواضيع الزواج واسباب التأخر في الزواج لقد وجدتها مفيده ونوع جديد من الفكر المنفتح لمشاكل الزواج والتي تفتح افقا اوسع للمعالجة الا اني تحفظت على بعض الافكار واعتبرتها انها رد فعل لما واجهن ولا يعد حلا
ففي البداية كنت اتحدث عن احد الصديقات كيف انها تواجه مشكلة مع فتيات اللواتي تعمل معهن من حيث ان الشباب معجب بها ويرغب بها زوجه الا ان الفتيات من حولها اخذن يحاربنها بكل السبل فقط لان الشباب يرغب بها ويحاول التقرب منها وكيف انها اخبرت الجميع انها ان فكرت في الزواج فلن يكون من وسط عملها وهنا بدأ النقاش حيث بدأ الجميع يخبرني انها مخطئه يحب عليها ان تفتح مجال الى الشباب وان تتعرف عليهم من قرب لتعرف ان كانوا بحق يستحقون التفكير بهم وان تفتح لنفسها مجالا للحب واخذوا يقولون لي ان امهاتهم وآبائهم لو فتحوا لهم المجال وسمحوا لهم بالتعرف على الشباب قد يكون هناك حظا اوفر لهن في الزواج لكني اعترضت وقلت ان الطريقة المثلى للتعرف على الشاب الراغب بالزواج هي ان يدخل البيت ويعرف على نفسه وهناك يستطيع ان يجلس معها ويتناقش معها لا ان يحدث ذلك خارج نطاق العائلة لان وبطبيعة الحال عند ما يأتي شاب ويتقدم للفتاة فانها تكون في دائرة مشوشة ولذلك تحتاج الى من يكون خارج الدائرة لينبها لبعض الامور التي قد تهفو هي عنها كما انني لا أؤمن بما يسمى حب فكم من فتاة ضيعت نفسها تحت مسمى الحب ومنهم من فقدن الثقة بكل ما يسمى رجلا لانها تعاملت بالموضوع بشكل عاطفي وليس عقلي وقدمت عواطفها لشخص قد لا يستحقها ولان الانسان يفقد القدرة على الرؤية الصحيحة للامور حين يكون في خضم الامور كما ان الفتاة في مجتمعنا العربي وللاسف في لحظة من اللحظات قد توافق على احد فقط ليقال عنها انها متزوجه على الرغم من انها تعرف ان هناك نقص بالمؤهلات التي كانت تنظرلها في زوج المستقبل كما انني لا اطالب بان تكون الفتاة متعالية في طلباتها لان الانسان لا يستطيع درجات الكمال فمثلما قد قدم هو بعض التنازلات على الفتاة ان تقدم بعض التنازلات فالزواج خذ وهات لا يصح لطرف ان يكون هو الآخذ طوال الوقت لان هذا ركب حياة وعمر طويل من المشقة والتعب والسعاده والايام الحلوة والمرة فان لم يكن الزوجان قادران على الصمود في وجه التيار والتحلي بالصبر والتحمل ستتهدم السفينة في اول عاصفة لها
الا اني اتفق مع الفتيات حول موضوع ان الاهل كان عليهم ان يعملوا على توعيتهن حول موضوع الزواج لانهم يقلن ان الاهالي يتعاملون مع موضوع الزواج على انه امر عيب ولا يجوز الحديث عنه او التعبير عن الحاجة له هذا ان كنت فتاة الامر الذي جعلهن فريسة لمعتقد ان الشهاده الاهم, في اعتقادي هذا صحيح ان كانت شهادة البكالوريوس نعم فالشهاده اولا لكن الماجستير او الدكتوراة فهذا ليس مهما كالزواج ويستطيع البعض ان يكمل بعد الزواج او ان تكون الاولية للعمل فهذا ايضا ليس بمصلحة الفتاة ابدا خاصة ان وضعنا عدة حقائق اولها ان الفتاة حين تفكر بالزواح فهي ترغب في تأسيس اسرة من زوج وزوجه واولاد لذا على الاهالي ان يضعوا نصب اعينهم ان هناك حين من الزمان تستطيع المرأة ا ن تصيب حظها من الاولاد وبعدها تتوقف لذلك على الآباء التفكير مليا في مصلحة ابنائهم هم في النهاية لن يعيشوا طوال الحياة لذا يجب عليهم التفكير ان الفتاة تريد شريكا لها في حياتها في عمر مبكر حتى تمارس حقها الشرعي في كل شيء كما ان الفتاة كلما تأخرت في الزواج تصبح اكثر مزاجية في اختيار الزوج لانها تصبح في سن تريد كل شيء في نطام معين وما كان يعجبها وهي صغيرة اصبح سخيفا لها بالنسبة لها وهي كبيرةويصبح امر ارضاءهم امرا صعبا حتى تصل الفتاة الى السن الذي يعتبره المجتمع المتخلف سن العنوسة وتصبح الفتاة تنتظر الى من يطرق بابها حتى وان كان زبالا لذا على الاهالي توعية بناتهم ان العمر يمضي ولا احد بعيد عن الكبر واعطاء الصورة الصحيحة عن الزواج
ام الامر الآخر الذي تحدثنا عنه هو اختلاف الجنسية او الفكر او المستووى الثقافي بين الزوجين وهنا ظهر الاختلاف في الافكار بشكل واضح فهناك من قالت ان الاختلاف غير مقبول في مجتمعنا عندها قلت اي اختلاف تقصدين قالت ان تتزوج الفتاة من جنسية مختلفة قلت لها انا متزوجه مختلفة عن جنسيتي والاختلاف يكمن في اللغة والعادات والتقاليد الا ان اني استطيع القول انني سعيده ومرتاحه فقالت ذلك انت عادة العرب لا يقبلون ان تتزوج بناتهم من جنسية مختلفة هذا ان كانوا منفتحين قليلا فالبعض لا يقبل ان يزوج ابنته من خارج العائلة فهذا صحيح وللاسف فالآباء قد يعملون على تعطيل وايجاد العقبات في بدء الحياة الزوجية مثل ان يقوموا برفض اي شاب لانهم يعتقدون ان ابن اخيه او عمه يريد الفتاة والفظاعة حين يكتشف الاب انه كان في واد والعم او الاخ في واد آخر ومن يدفع الثمن الفتاة بالطبع ؟لكن تعجبت حين اظهرت بعض الفتيات تأييدها الى هذا قائلة ان العادات هذه حمت كثير من الفتيات من شبح العنوسة لكني قلت لها وكانت السبب الاول لفتيات اضعن فرصة الزواج من شخص كان يمثل الدرجة العالية من الصفات التي رسمتها الفتاة لزوج المستقبل وان تقبل بابن العم الذي لم ينهي التعليم الثانوي او الابتدائي
ان المناقشة كان فيها هناك الكثير من تعدد الافكار التي تعبر عن مدى انفتاح المجتمع العربي الا اني اعتقد ان الانفتاح قد يؤدي بنا الى ان نفقد الكثير من قيمنا وهي البقاء تحت مظلة الاسرة والعمل ضمن نطاق الاسرة لاني ما استنتجته من هذا النقاش ان الفتيات يلمن الاهل لانهن لم يملكن مساحة اوسع لمقابلة شباب حتى يستطعن الاقتناع بهم كازواج وان الجب جميل ويجب ان يفتح المجال للفتاة ان تقابل لتحب وهنا ستتزوج الا اني في اعتقادي ولا ادري ان كان صحيحا ام لا ان هناك خطأ فادح ارتكبته البنات وهو ان الاهل الذين يسمحوا لبناتهم السفر الى الخارج واكمال الدراسة فيجب ان يكونوا على قدر من الانفتاح لكن المشكلة تكمن في الفتيات انفسهن حيث هناك عدد من الفتيات لا يعحبها الشباب المتقدمين للزواج منها لانها تريد الافضل والاكمل وهو الامر المستحيل لانه لا كمال على ظهر هذه الارض وحتى هن انفسهن غير كاملات فكيف بهن يطلبن الكمال وهنا برأيي يقع اللوم على الاهل في ان الامهات والآباء يجب عليهم ان يوضحوا للفتيات الخطأ الجسيم في وضع العديد من الصفات التي يجب ان تكون في شريك المستقبل وان يوقف قطارها المنجرف نحو الهاوية
كما ان هناك نوع آخر من الفتيات اللواتي اعتقدن ان بالعمل لن تحتاج الى الزوج وايضا في هذا خطأ لان الاهل غير مخلدون لنا مدى العمر والانسان بحاجة الى ونيس يعينها على وحدتها ومصاعب هذه الدنيا كانت هذه مناقشاتنا خلال الحفل الذي اقمناه
22 ايار, 2007
منذ ايام شاهدت فيلما عن الديكتاتور عيدي امين كان فيلما حقا رائع ويستحق المشاهده حيث يحتوي على حقائق دارت في تلك الفترة الا اني كنت قد شاهدت فيلما في اليوم نفسه للفنان تامر حسني والذي يقال له السيد العاطفي وحينها شعرت كم اضعت من الوقت في مشاهدة فيلم لا يوجد فيه لا يعالج اي نوع من القضاياحتى الانسانية منها ولا اعلم كيف حقق الفيلم ايرادات عالية في السنة التي انزل منها ام ان الذوق الآن قد دمر بفعل الاغاني الهابطة والافلام لا معنى فيها لا ادري ام لاننا لاننوع في نوعية الافلام المشاهده يعني بحق حين تشاهد فيلم مثل الملك الاخير لاسكتلند بعرف عن ماذا اتحدث هنا وكيف اننا قصصنا باتت من النوع المكرر الممل يعني كل افلام منذ الثمانينيات هي نفسها لا يوجد اي تنويع فيها وان وجد فيلم يحارب ويقال عنه فيلم يشوه سمعة البلد لكن دعنا ننظر الى الافلام هوليود فمثلا الفيلم الذي يدعى قذر يتحدث فيه عن الشرطة في لوس انجلوس وكيف تعاني من الفساد الاداري والاخلاقي ولم نسمع اي انتقاد مثل تشويه السمعة لان الجميع يعلم كل هذه القصص وغيرها من الافلام التي تتحدث عن الفساد في امريكا وحتى فيلم السريانا والذي يتحدث عن العائلات المالكة في الخليج العربي وظاهرة الارهاب وما الذي يستخدمه هؤلاء من ايدولوجيات من اجل السيطرة على العقول كما يتحدث عن امريكا كيف تعمل حتى على السيطرة في من يختار حاكما وكلها امور مهمة تجعلك تقف وتفكر في كل حدث يطرأ في الفيلم لكن حقا الافلام العربية لا اذكر ان هناك فيلما استوقفني وجعلني افكر ما الذي سيحدث في الحدث الذي يليه كلها قصص معاده او مقلده لا يوجد فيها اي ابداع او حتى روح الابداع فانظر قاموا باستحداث مسلسل الطواريء هوليودي الى النسخة العربية التي تعطي الصورة الغير صحيحة عن الاطباء في عالمنا العربية والمستشفيات في عالمنا العربي خاصة وان كانت الخدمة مقدمة لعامة الشعب بينما ما ظهر في مسلسل الطواريء الامريكي يعد حقيقة لا من ضروب الخيال وعندما شاهدت مسلسل اللحظات الحرجة جعلني اشعر ان الممثلين العرب مثل القرود فقط مقلدون يفتقرون للابداع وايجاد القصة على الرغم من ان مجتمعنا مليء بالقصص الدرامية والتي تعد مأساة حقيقية ان وجدت الممثل الحقيقي فمثلا الفيلم الذي نافس العام الماضي في اوسكار الفيلم العربي الجنة الآن انه فيلم حقا راقي وجميل ويتحدث عن مشكلة موجودة بل عن مشاكل لا حصر لها وكيف يتجه الشباب الى الفكر المتطرف والرغبة في تقديم انفسهم فقط من اجل القضاء على من ينغص حياتهم وكيف حدثت المفارقات وغيرت الاحداث انه حقا فيلما رائع ويستحق المشاهده وادعو الجميع الى مشاهدته وهو بحق يضع الصورة الحقيقية للشارع الفلسطيني وما يعانيه هذا الشارع من مشاكل
كل ما يحيرني كيف ان الافلام العربية تحقق الايرادات وكيف تنجح وهي لا تعالج اي قضية فحتى فيلن يعقوبيان الفيلم الذي احيط بدعاية عملاقة واعتقد هذا ما جعل الفيلم ينجح لا اكثر فهو من ناحية القصة خالي لم يأتي بجديد ولا ادري كيف حقق كل هذه الايرادات العالية لانك لو فكرت في القصة ما هي الا تكرار لقصص عادل امام من ناحية انه انسان مرغوب فبه من قبل النساء وهو يظهر عليه انه تجاوز الخمسين وانه محط الانظار وانه هو البطل في حين لو رأيت مسلسل السريانا لوجدت ان جورج كلوني لم يعمل دور البطولة بل اكتفى بدور ثانوي وهو ممثل معروف وله وزنه حتى على المستوى العالمي كل ما نرجوه ان الافلام العربية تخرج من مبدأ البطوله والعمل على القيام في فيلم يعالج القضايا التي يعاني منه المجتمع العربي
15 ايار, 2007
11 ايار, 2007
واذكر انني شاهدت له موقف جعلني اشمئز منه في يوم توجهت اليه وجلست في مكتبه انتظر حتى ينهي معاملاته مع احد المرضى وهو شخص يبدو عليه العوز وقال له ان ابني سقط من اعلى السور وكسرت يده ومفصله ولا املك من المال شيء لادفع ثمن علاجه وبقائه في المستشفى فهل لك ان تساعدني حينها ظننت انه سيعمل على اعفائه خاصة ان الرجل بدأ في البكاء قال له من اين انت ؟ اخبره من العقبة فقال له احضر لي ثلاث كيلو من السمك وضعه عند السوبر ماركت الذي بجوار المستشفى فنظر الرجل له وقال له اهكذا تعفيني من الدفع قال له نعم وعند توجه الرجل الى المحل لشراء السمك ماكان منه الا ان سجل الحالة تحت بند انساني عندها سألته ان كان باستطاعتك القيام بذلك لماذا لم تقم به دون ان تطلب اي شيء منه انه في عوز فاخبرني انه في عوز ايضا فانا ادرس ابنائي في الجامعات في الخارج وهذا يريد مالا اضافيا عندها قلت له اريد ان اذهب قال لي الا تريدين حاجتك التي جئت من اجلها قلت له لا عسى الله ان يبدلني ماخير منها
الا انه وللان يزداد استغلالا للعباد وخاصة من لا يملكون المال فكثير ما تراه يعود بمصوغات مالية من نساء دفعتها فقط لانها لا تملك اي شيء لتدفع وعند الذهاب يقوم بوضع الحاله تحت بند حالة انسانية ويأخذ المصوغ او ان يأتي بالالبان والاجبان وكل ما يحتاجه في البيت حتى انه في يوم من الايام حدث ان كان لديه فائض من الاجبان فارسل لنا القليل عندها ابي امر برميه وقال ان اصله حرام لا يدخل بيتي على الرغم اننا كنا في حاجة وعندها قال لابي لماذا الله احل الاجبان قال له نعم ما كان من مال حلال لا رشوة ولكنه قال هذه هدية اخبره ان الهدية لا تأتي من مرغم ومحتاج ليدفعها وحينها سأله نفس السؤال الذي سأله النبي لجابي الزكاة لو جلست في البيت هذه الهدايا ستأتي اليك فقال له لا قال اذن هذه ليست هدية وانما رشوة
وهو ما الا صورة طبيعية من حكومة لا تبحث عن وسيلة لمحاربة الفساد الموجود وانا على علم ان الملك يحاول جاهدا محاربة وطاويط الظلام سواء كان الارهابيون ام المفسدون الذين يعكرو صفو وحياة المواطنون
ويجب على الحكومة ايجاد وسيلة لمحاربة الفساد لا ان تجلس هكذا جون مراقبة لهؤلاء اصحاب النفوس الضعيفة الذين ينغصون حياة الناس ويستغلون حاجة الناس ولا يرحموهم وهناك الكثير من هذه الصور الكثير يعملون على نطاق المحسوبية نحن نريد الارتقاء بوطننا الحبيب على مبدأ المساواة والفرص للجميع ومحاولة منا العمل نحو الاردن اولا
08 ايار, 2007
عمرو خالد الداعية الصغير في السن العملاق في الاثر بين الشباب تلك الشخصية المثيرة للجدل بين اوساط رجال الدين لكن انا هنا لست للحديث عنه او عن افعاله فكل له شأن يعنيه لكني اتحدث عن اولئك الذن يعدون من اتباعه ,لقد لاحظت ان ما من احد صوب ابهامه باتجاه عمرو خالد الا وانهال عليه وابل من السباب والشتائم واللعنات وهذا بحد ذاته خطأ لانه ليس بعالم بل بداعية وهذا فيه فرق كبير ويجب ان يتم التعامل معه على انه بشر يصيب ويخطأ كالبشر وان من واجب اي مسلم ان شاهد منكرا واعني به الخطأ مهما كبر او صغر وجب عليه اصلاحه
ان من الاخطاء التي نقع بها نحن الشباب هو الاندافعية بمشاعرنا وعدم قبول الرأي الآخر خاصة ان كان عن شخص تربطنا به علاقة حب واحترام ولعل هذه احد الاسباب التي تدفع البعض بالاتجاه نحو الارهاب وقتل الناس لان الشاب في سن معين يوجد لديه حماسه كبيرة فيأتي شيخ من المتطرفين ويبدأ بغسيل مخ لهذا الشاب فيقوم هذا الشاب بما املاه عليه هذا الشيخ وانا هنا لا اقول ان عمرو خالد من هؤلاء انا فقط اقول من لا يقبل في النقد لا يمكن ان يتطور ما اعنيه لقد لا حظت كلما تناولت الصحف امرا خاصا بعمرو خالد ترى الشباب يتركون تعليقات تدل على تعلق القلب به وعدم تقبل نقطة انه بشر والبشر يخطيء وان لم يكن كذلك لم يكن بشرا
وهذا الحال ينطبق على كل شيء في الحياة فترى نزاعات تقوم بين الشباب فقط لان فلان انتقد فلان والغريب اننا نحن العرب ليس لدينا اسلوب للمناقشة الا بالقذف والسب والشتم بعيدا عن الحوار والبرهنة وما شابه وللاسف ترى ان حكامنا لديهم نفس المشكلة تماما ما من اجتماعا عربيا الا وينتهي بعراك بين دولتين وذلك لان اساليب الحوار مفقوده تراهم مبتسمين امام الكاميرات ومتخاصمين من خلفها
كما اننا لا نسأل الانسان ما مؤهلاتك العلمية هل انت كفؤ لتستلم زمام الحديث وتوجه رسالة الى الشباب على محتلف اعمارهم ؟لا لاننا نؤمن بان العلم في كتب والناس حرة في النهل منه لكن هذا عير صحيح فكل العلوم على اختلاف اشكالها تحتاج الى مفسر ومبين لاسلوب ونهج العلم والحقيقة انني لا حظت هذا الامر بشكل كبير في الغرب فأي عربي يأتي الى الغرب ويقرأ كتب عن الدين ويقوم بتربية اللحية ويذهب الى الحج بعدها يصبح شيخ في مسجد واماما وهذا امرا خطير لان هؤلاء الناس ليس لديهم اي خلفية علمية وثقافية ولا شهاده تجيز لهم الجلوس على المنبر وتقديم الخطب او دروس الدين وانا اعرف كثير من العرب في كندا وامريكا من يقومون بدور الشيخ الوقور وهو بعيدا كل البعد عن الفهم الصحيح للدين وقد اصبح شيخا فقط لانه قرأ كتابا لابن تيمية او ابن قيم الجوزية وغيرهم كثر ,ثم تراهم يأتون يفتاوى ما انزل الله بها من سلطان وادا سألتهم ما الذي تقوم به هذا ليس بصواب خاصة في بعض القصص المنقوله عن بعض الصحابة لن يقبل التصحيح لانه على علم بما قرأ لكن في بعض الاحيان تحتاج الى من يشرح لك الكتاب وخاصة كتب ابن تيمية لكنهم لن يسمعوا ما تقول لان المجتمع المسلم في الغرب اعطاهم مكانه لا يستحقونها
لكن قد تعذر على هؤلاء لان المسلمين في الغرب يعتبرون ان الشخص الذي يعرف اللغة العربية قادر على تفسير القرآن والكل يعرف ان هذا ليس بصحيح فان عرفت اللغة بحكم انك عربي الا اننا مازلنا نحتاج للعودة الى التفسير لمعرفة المعنى وبذلك فانهم معذورين لكن هل نعتبر نحن معذورين ان نتقبل كل شيء يقال من شخص ليس بعلامة لا اعتقد ذلك بل يجب علينا التفكير هل هذا حقا صحيح فهو ليس بعلامة فهناك مجال للخطأ ذائما وذلك يعود الى نوعية الكتب التي يعاد اليها او حتى طريقة فهم المعلومة خاصة ان لم نكن من اصحاب الاختصاص
كل ما ادعوكم اليه هو من حق اي انسان ان ينتقد الطرف الآخر ومن حق الطرف الآخر تفنيد ما قيل لان في ذلك تنجلي الامور ويجب علينا الغاء صفث العصمة عن بشر عاديون لا انبياء وحتى النبي كان يقبل في ان بشير عليه اصحابه خاصة في امور الدنيا كما حدث في بدر حين سأله سلمان الفارسي رضي الله عنه ان كان وجوده في المكان وحي ام لا وحين قال له لا اخبره سيكون من الافضل تغيير المكان الى ما بعد عيون بدر حتى يتحكم المسلمين بالماء وكانت خطة فيها صواب فما بالك ببشر مثلنا الا يجوز ان نعمل على تقبل الرأي الآخر ومحاولة فهم النقاط المتخالف معها وحلها وبذلك سترى ان العالم العربي قد يتطور بعض الشيء لانه بدأ يتقبل أخطاؤه ويحاول تصحيحها وهذا يبدأ منا نحن لانك لن تصلح شيء وانت كلك عيوب
07 ايار, 2007
لا ادري لماذا أشعر انني اريد الحديث عن والدي الحبيب هو انسان يمعنى الكلمة على الرغم من الطريقة التي ربي فيها وقساوة الحياة التي وجد فيها فهو محب لعائلته وقد ضحى بالكثير من اجل راحتهم سواء كان ذلك على مستوى الابناء نحن او على مستوى الاقارب رحلة والدي في هذه الحياة مليئة بالاحزان وعلى الرغم من ذلك لم يذقنا الاحزان على قدر استطاعته البسيطة وهو انسان كباقي الناس يخطيء ويصيب لكنه حين يعلم اين خطأه يسعى لتصحيحه والاعتراف به والتعذر من من اخطأ في حقهم الا ان هناك بعض الامور التي قد ينظر لها الاباء على انها صغيرة لكنها في الحقيقة كبيرة ولها تأثير في نفسية الطفل وانا هنا اريد الحديث عن امور حدثت بين اسرتي الصغيرة والتي اعتقد انها أخطاء لا بد من التعلم منها
اولا رغبة الابن او الابنة في استكشاف ما يحيط حولهم وما اعنيه هنا هو لقد ذهبت الى الجامعة وكنت اول من يتوجه الى الجامعة من بين عائلتي الكريمة سواء كان ذلك في اسرتي او اسرة والدي وهم الاخوة والاخوات فكان عالما غامضا لا اعرف عنه الكثير وكانت جامعتي بعيدة عن مقر سكني وعند بداية العام الدراسي ما كان من والدي الا ان خيرني ما بين الدراسة والذهاب بشكل يومي او شبه يومي الى الجامعة او الجلوس في البيت والزواج فاخترت الذهاب الى الجامعة يوميا وتحمل معاناة الاستيقاظ قبل الفجر والتوجه نحو الجامعة كل يوم او يوم بعد يوم حسب الفصل فلم اشعر بالحياة الجامعية ولا بالتغيير الذي تحمله الجامعة بين ثناياها وللآن مازلت اتمنى ان تعود الايام للوراء حتى اشعر بانني طالبة جامعية لا طالبة مدرسة لذلك ارى ان على الآباء ان ينظروا الى الامور بعين واقعية وان يفتحوا فسحة من المجال للابناء للتعبير او ممارسة حياة الجديدة المقبلين عليها فمن حقهم ايضا التجربة كما هو من حق الآباء النصيحة حيث لا يجب ان تقلل الخيارات امام الابناء وان تكون اما هذا او هذا كما انني ارى ان من واجب الاب او الام على حد سواء ان يقدموا لابناءهم الادوات اللازمة للتفكير و الاختيار وبناء القرار لا ان يقرر الاب او الام ما يريد الابن في حياته لقد كنت في طبيعتي متمرده لا احب ان يفرض علي احد رأيه دون دليل او برهان لكني قبلت لاني اردت ان ابني مستقبلا لي وان احدد هويتي بعد ذلك لا ان اكون في البيت لا حاجة لي ولا فائده
ثانيا ان لا تتحدث مع ابنك باسلوب يفقده اهميته وخاصة مع الابناء الذكور لقد كان والدي شديد على اخي الذي يصغرني في حين كان اخي من الشباب الذين يرتادون المساجد ويصلون الفرائض في وقتها الا ان هذا الامر لم يدم لان والدي كان حين يتأخر اخي يسمعه من الكلام ماثقل معناه وكبر تأثيره مما دفغ باخي ان يأخذ الطريق المعاكس تماما لما كان عليه وهو التدخين و ملاحقة الفتيات وما يقوم به الشباب في سن المراهقة واهمل في دراسته ولم يعد يهتم باي شيء لانه قال كل شيء أقوم به يغضب والدي لذا لا اريد ان اعمل اي شيء عله يرضى وهذا خطأ منه لانه استسلم لكن لكل انسان ردة فعله التي لا يمكن لاحد التنبأ بها لذلك وجب علينا ملاحظة ما تقذفه السنتنا في اوجه ابناءنا لانها تأثر في نفس الطفل دون اي شعور منا
ثالثا قدم لهم نوعا من المسؤوليات التي تبني شخصيتهم فمثلا كان تجعل احدهم يعمل ميزانية للبيت او ما شابه اقول هذا لان والدتي ولشدة الحال وكثرة ما اوجعها لومنا قالت اذن انتم قوموا بتوزيع المصروف والتعامل معه وكانت تجربة جيده لي ولاخوتي ولانني ام اعلم الآن كيف العمل على ميزانية تعبه والعمل ان تكون قادرة على الوصول الى الحد المطلوب من الوقت وايضا هذه الامور تساعد على تعزيز الثقة بنفس الابن او الابنة لانها بطريقة غير مباشرة تشعر بمسؤوليتها اتجاه كل من حولها وتعمل على رفع مستوى تفكير الابن اوالابنة الى حد
يرتقي الى النضوج في فترةالمراهقة
كانت تلك بعض الامور التي شعرت ان هناك منها فائده اذا تحدثت عنها خاصة وانا ام الآن وارى ابنائي واحاول التعامل معهم باسلوب مختلف محاولة تجنب الاخطاء التي وقع فيها والداي العزيزان وانا اعلم بقرارة نفسي ان هناك يوما ستأتي ابنتي او ابني ويقولون ان هناك بعض الاخطاء التي ارتكبناها بحقهم لكن كل منا يحاول الوصول الى اقصى درجات لا استطيع القول الكمال لان الكمال لله وحده لكن الى تربية خالية نوعا ما من المشاكل
01 ايار, 2007
في الامس شاهدت فيديو على يوتوب كان حول نمر هجم على قرد ويحاول افتراسه واثناء محاولة النمر نقل الجثة الى حيث يسكن سقط من احشاء القرد الميت طفل قرد وعندما لاحظ النمر القرد الصغير ترك الجثة وذهب الى القرد الصغير وهنا كان المنظر الذي اقشعر منه بدني انه حاول مساعدة القرد الصغير وترك الجثة التي تعد غذاؤه وغذاء اولاده
هذا الامر دفعني الى التفكير بالانسان كيف اصبحنا فاقدين للرحمة في قلوبنا فتراهم يذهبون الى فندق حيث تقيم الناس اعراسهم ويفجرون انفسهم ويقتلون اطفالا ونساءا وشيوخا او اولئك الذين يقدمون على تعذيب الآخرين وحرقهم احياء وستخدام المثقاب لثقب اجسادهم او ختى اغتصاب امرأة لا حول لها ولا قوة
ان هذا الفيديو دفعني الى التفكير كم نحن وحوش فاذا النمر امتلك قلب ورحم الطفل الصغير ما بالنا لا نرحم انفسنا فاصبحنا اسوء من الوحوش على الاقل الوحوش قد يرحمون ابناء جلدتهم الا نحن بني البشر لا رحمة في قلوبنا نرمي باطفالنا في حاوية القمامة ونحرم بناتنا من الزواج في سبيل المال او ندمر بيوتا سعيدة وذلك للغيرة من اصحابها , اصبح من السهل واليسير على الاخ بيع اخيه مقابل حفنة مال اصبح هين على الابن ان يقتل اباه او الاب يقتل ابنه
ما السبب في كل هذا الجفاء بين الناس لم نعد نسأل عن جارنا ان كان لديه ما يأكل ان كان لديه ما يدفأه فقدنا الحس في كل شيء واصبحنا فارغين من الداخل
ما الدافع الى كل هذا الحب الى الدم او الاهانة للغير او التحقير هذا دفعني الى تذكر فيلما آخر شاهدته على يوتوب ايضا من اعداد احد الطلبة الجامعيين في السعودية ويتحدث عن مأساة كيف ان بعض المدرسين يكون همهم فقط هو ان يرسب الطلاب او ان يجعلهم يياسون من طلب العلامات العليا وهذا ايضا فتح باب من الذكريات ايام الدراسة الجامعية كيف ان الرحمة اخذت من بعض الاساتذة حيث هدفهم هو احباط التلاميذ وتدمير نفسياتهم فكان هناك استاذ ما زلت اذكره كان متمكن من مادته وكانت ممتعة الا انه له مبدأ اذا منح الطالب العلامة الكاملة والتي قد يستحقها فيجب ان يكون هذا الطالب مكانه وهذا خطأ لانك اذا منحت الطالب ما يستحق فانه سيبدع في مجاله الا ان هذا الاستاذ يهون عن الاخرين فقد كان هناك استاذ يعرف بلقب الدريكولا بين الطلاب فقط كان عند دخوله القاعة يبدْ بسؤال الطلبة عن المحاضرة السابقة بطريقة تفقدك التركيز ثم يبدأ يقول انتم اذا نجحتم سأكون اغبى استاذ في الجامعة انا لا اقبل بالاغبياء امثالكم وفي ساعة الامتحان ترى الفتيات التي تبكي من حرقة لانها فقدت كل ما قامت بدراسة من شدة الخوف وتراه يحضر معه ثلاث من مساعديه لضبط الامتحان وكان هذا الاستاذ يهون عن الاستاذ الذي تدفع للكورس وترى هذا الاستاذ يتحدث عن موضوع آخر حين كانت كانت الحصة تاريخ العرب الحديث وتجده يتحدث عن الاتيكيت الفرنسي في طريقة الاكل في المطاعم !وكان هناك آخر اذا كتبت ونسيت حرف من السطر التي تدل توجد فيه الاجابة كما هي في الكتاب تفقد علامة السؤال كانت الحياة الجامعية مليئة بالمستنقعات والتي قد تفقدك توازنك الا ان الله اعاننا على تخطي كل هذه المصاعب بمعدل جيد جدا
الا ان من المحزن ان ترى مثل هذه الافعال التي لا يوجد فيها اي رحمة وان هؤلاء الاساتذة كانوا يوما طلابا ويعلمون ان الطلاب لديهم مشكلاتهم والتي يحاولون تخطيها فبدلا من وضع العراقيل وجب عليهم تسهيل الحياة الجامعية وجعلها اكثر متعة الا ان هؤلاء الاساتذة فقدوا الرحمة ويظنون ان الطالب عدو لهم بدلا من شخص يحتاج الى مساعدتهم الى صقل مواهبه وتسليحه بالادوات التي يحتاجها من اجل تطوير نفسه والتي تؤدي الى تطور المجتمع
فهم حتى لم يستطيعوا التعامل مع الطالب كما تعامل النمر مع الطفل الصغير الذي هم لاكل امه لا ادري ماذا حدث مع بني البشر والله الرحمة مطلوبة