كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
sozan | 29 نيسان, 2007 01:11
انا لم اتوقع احد يوما من الايام ان يقول لي انني مفترية علي فئة من الناس لانني احاول جهدي ان انظر الى الامور بموضوعية بحته بعيدا عن قناعاتي وفي النهاية اضع قناعتي بقولي اعتقد وما شابه انني اكتب اليوم هذا لارد على البعض اللذين يدعون ان المذهب الشيعي المذهب الصحيح وكيف ان هناك خلل في دعواهم
اولا لقد ذكرت في مدونتي حول هذا الموضوع ان الشيعة يحجون الى كربلاء فجاء من وضع تعليقا انهم يقومون بزيارة القبور وانهم لا يحجون لذلك احضرت الدلائل والبراهين على اني لم افتري عليهن انظر هنا
وربما نحن الآن أحوج ما نكون الى رفع الستار عن حالة التقارب أو التواصل بين عرفات مكة وعرفات كربلاء وعن وسر ذلك التواصل الإيماني والوجداني بين الموقفين، فقد روي عن النبي الاكرم(ص) أن الحضور عند قبر الحسين(ع) للزيارة والدعاء في يوم عرفه أي يوم التاسع من ذي الحجة هو بمثابة الدعاء في عرفه لمن تعذر عليه ذلك.
هذه العبارات اخذتها من احد المواقع الشيعية هل من احد يرد على هذا الادعاء الخالي من الصحة؟ انهم يشبهون الحج الى عرفات مكه مثل الذهاب الى قبر الحسين انظر الى هذا الحديث
. وورد عن يسار قال كنت جالسا بقرب الأمام الصادق(ع) وقلت له كم حجه تعادل وكم عمره زيارة الحسين(ع) يوم عرفه، قال: ومن يحصي ذلك، قلت مائة، قال ومن يحصي ذلك، قلت: إلف، قال: وأكثر ثم قال(بسم الله الرحمن الرحيم وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
ماذا تقولون في هذا انا فقط اتعجب من وصف انني قد كتبت افتراء انا لا افتري على احد فهذا من موقع اليكتروني شيعي
وورد عن الأمام الصادق(ع) أن فضل زيارة الحسين (ع) يوم عرفه حيث يكتب للزائر مائة إلف حسنه، ويغفر له مائة إلف سيئة، ويرفع له مائة الف درجه ويقضى له مائة إلف حاجه أقلها أن يزحزح عن النار ويكتب مع الذين استشهدوا مع الأمام الحسين(ع)
وهذا حديث آخرمنهم وانت تدعي ان الذهاب الى كربلاء ليس حجا وما هذا وما هذه الاحاديث التي لا اصول فيها ولا تواتر ولنكن عقلانيين ان كان احد يجب زيارة قبره فلا بد ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام الا ان النبي نهى عن التوسل لغير الله فما بالك بعبد من عباده ولهذا اوردت هذه الفتوى التي تتحدث عن زيارة الناس قبور الانبياء والصالحين
لا يجوز التبرك بأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم لا بوضوئه ولا بشعره ولا بعرقه ولا بشيء من جسده ، بل كل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لما جعل الله في جسده وما مسه من الخير والبركة .
ولهذا لم يتبرك الصحابة - رضي الله عنهم - بأحد منهم لا في حياته ولا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لا مع الخلفاء الراشدين ولا مع غيرهم فدل ذلك على أنهم قد عرفوا أن ذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون غيره ، ولأن ذلك وسيلة إلى الشرك وعبادة غير الله سبحانه ، وهكذا لا يجوز التوسل إلى الله سبحانه بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو ذاته أو صفته أو بركته لعدم الدليل على ذلك ؛ ولأن ذلك من وسائل الشرك به والغلو فيه عليه الصلاة والسلام .
ولأن ذلك أيضاً لم يفعله أصحابه - رضي الله عنهم - ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، ولأن ذلك خلاف الأدلة الشرعية . فقد قال الله عز وجل : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) الأعراف/180 ، ولم يأمر بدعائه سبحانه بجاه أحد أو حق أحد أو بركة أحد .
ويلحق بأسمائه سبحانه التوسل بصفاته كعزته ، ورحمته ، وكلامه وغير ذلك ، ومن ذلك ماجاء في الأحاديث الصحيحة من التعوذ بكلمات الله التامات ، والتعوذ بعزة الله وقدرته .
ويلحق بذلك أيضاً : التوسل بمحبة الله سبحانه ، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبالإيمان بالله وبرسوله والتوسل بالأعمال الصالحات كما في قصة أصحاب الغار الذين آواهم المبيت والمطر إلى غار فدخلوا فيه فانحدرت عليهم صخرة من الجبل فسدت عليهم باب الغار ، ولم يستطيعوا دفعها ، فتذاكروا بينهم في وسيلة الخلاص منها . .
واتفقوا بينهم على أنه لن ينجيهم منها إلا أن يدعوا الله بصالح أعمالهم ، فتوسل أحدهم إلى الله سبحانه في ذلك : ببر والديه .. فانفرجت الصخرة شيئاً لا يستطيعون الخروج منه .. ثم توسل الثاني بعفته عن الزنا بعد القدرة عليه ، فانفرجت الصخرة بعض الشيء لكنهم لا يستطيعون الخروج من ذلك .. ثم توسل الثالث بأداء الأمانة فانفرجت الصخرة وخرجوا .
وهذا الحديث ثابت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار من قبلنا لما فيه من العظة لنا والتذكير .
وقد صرح العلماء - رحمهم الله - بما ذكرته في هذا الجواب .. كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم ، والشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وغيرهم ، وأما حديث توسل الأعمى بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته فشفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له فرد الله عليه بصره .. فهذا توسل بدعاء النبي وشفاعته وليس ذلك بجاهه وحقه كما هو واضح في الحديث .. وكما يتشفع الناس به يوم القيامة في القضاء بينهم . وكما يتشفع به يوم القيامة أهل الجنة في دخولهم الجنة ، وكل هذا توسل به في حياته الدنيوية والأخروية . . وهو توسل بدعائه وشفاعته لا بذاته وحقه كما صرح بذلك أهل العلم ، ومنهم من ذكرنا آنفاً .
هذا فقط عن الحج الذي يقومون به وما هي زيارة القبور التي يقومون بها
اما عن ان النبي تحدث الى الموتى من قتلى المشركين فقد كان استثناء فقط للنبي ان يحدثهم ان كان ما دعاهم اليه حق وليس امرا اعتياديا لانه لو كان ذلك لما قال عمر واستهجن ان النبي يخاطب امواتا لا حول لهم ولا قوة
والآن ساترككم مع القليل سأوافيكم بباقي المعلوماتان شاء الله
| « | نيسان 2007 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||