كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

عذرا هل انت وهابي؟

عذرا هل انت وهابي ؟ اصبحت كلمة وهابي تطلق على كل من اراد اتباع السنه او على من ظن انه يتبع السنة الحميد و التي  اوصانا النبي باتباعها على اي الاحوال انني لا حظت ان هناك من يضع فيديوهات على يوتوب ويقولون  عن رجل ملتحي ويرقص في ملهى ليلي على انه وهابي وفيديو آخر للشيخ القرني وصاحب الفيديو يقول اسمع للوهابي الكافر ماذا يقول ان عثمان اعلى مرتبة من النبي عليه الصلاة والسلام والمضحك بالامر ان الشريط يعيد جملة للقرني عن عثمان يتحدث بشكل عام ولا يوجد ذكر للجملة التي يتحدث عنها ويعيد الشريط اكثر من ثلاث مرات ويضع اصوات شيوخ آخرين على اي حال كل تلك الامور  دفعتني للسؤال من هذا محمد بن عبد الوهاب ؟ ماذا تعرف عن هذا المصحح ؟ ما هي انجازاته في عصره ؟ ماهو الاثر التي ترتبت على دعوته كل هذذ الاسئلة ترن في دماغي كما ان هناك سؤال يرزح تحت افكاري من يروج لمثل هذه التسميات المخيفة والى ماذا تهدف ؟

كل ما اتذكره حول هذه الشخصية انني درستها على شكل حركه تاريخية جاءت كرد فعل على الاوضاع التي كان يرزح تحتها المجتمع من فقر وتخلف فجاء هذا الرجل واخذ يدعوا الناس الى توحيد الله وعدم الاشراك به لان في تلك الايام كانت الناس تقوم بزيارة قبور الصحابة والتابعين ويطلبون البركه والمساعده في تيسير الرزق وهو ما يشبه الآن ما تفعله مجموعة من الناس من حج الى قبر الصحابي علي بن ابي طالب كما انه دعا الناس الى العمل في الزراعة والرعي والعمل على الاعتماد على النفس وعندما اخذت دعوته بالانتشار وحاربته الدولة العثمانية لخوفها على ضياع مكه من بين يديها وسيرت الجيوش  لمحاربته الا انه لم يستطيعوا القضاء على حركته هذا ما درسناه في الكتب المدرسية الا اننا لم ندرس ان هذا الرجل صاحب فكر وعمل على نشر فكره من خلال الكتب والدروس حيث لديه العديد من الكتب منها مثلا كتاب التوحيد والذي بدأت في قراءته منذ ايام ولم اجد في الكتاب ما يخالف العقل والمنطق والفكر الاسلامي الصحيح  والذي عما اعتقد انه في كتابه يحارب التخلف عن طريق التوضيح مبدأ الدين الحنيف وهو التوحيد اي ان لا اله الا الله في كل ما تعني هذه الكلمة من كلمه يعني انه لا يجوز الاستنجاد بالانبياء او الصحابة او التابعين او حتى الائمة الذين نسمع لهم بل يجب التوجه لله وحده والدعوة له والطلب منه لا من غيره كما يفعل البعض 

ما جعلني اثير هذا الموضوع هو ما اسمعه من الناس والتلفاز من امور لا اعتقد انها صحيحه مثلا ما يتعلق الامر بالقتال في العراق حين يقومون بالقبض على رجل سني عربي يقولون انهم قبضوا على وهابي كما لو ان الوهابية  مذهبا سنيا وهو في الحقيقه فكرا وفكرا ليس بسيء ان قرأت الكتب وهذا لا يعني ان هناك لا يوجد من يسيء فهم بعض الامور الموجوده في الاسلام ويتجهون نحو التطرف والغلو في الاسلام وذلك للجهل في الاسلام لا لاتباعهم فكر محمد بن عبد الوهاب بل لاتباعهم فكر امام معين لانني لم ارى اي شيء للآن في كتابه ما يدعوا الى التطرف والقتل

المثير في الامر من المستفيد من كل هذا ؟ من هم اصحاب الفكر المناقض لاهل السنة لماذا يريدون تصوير السنة على انهم اصحاب فكر متطرف هذه الاسئلة اتركها لكم

كل ما اريده هو ان نكون اصحاب ثقافة ونناقش ونتحاور في كل شيء بعقلية متفتحة وقابلة للنقد كما انني اريد القول انني لا احب الانتماء الى فكر معين بل ما احاول عمله هو اني اريد ان اكون مسلم معتدل كما كان النبي صلوات الله عليه  واكره استغلال فكر معين ووصمه بصفه قد لا تمت له بصلة لاننا لو اردنا التقدم يجب علينا ان نفكر في كل شيء يقال من حولنا ونحاول البحث عن الحقيقة لان بالبحث والقراءة تبعد التطرف والغلو لانك سترى عالما اوسع لكن ان تنصت وتسمع لكل ما يقال من حولك وتصبح كرجال البرلمانات العربية نعم واطعنا بل يجب النقاش والتحاور للوصول للحقيقة لانها الطريقة التي اعتمدها النبي عليه الصلاة والسلام في بداية دعوته كما استخدم الادلة والبراهين للاثبات فعلينا الاقتداء به عليه الصلاة والسلام اذن لنفكر ونبحث ونناقش 

 


شيخ على المنبر وضرب النساء

اليوم كان مملا نوعا ما  قد يكون بسبب الجو الا اني قررت الاستفاده من الوقت بالكتابة والتحدث عن امور تعنيني فقد احببت اليوم ان احدثكم قليلا عن خطبة جمعة رايتها على التلفاز كانت الخطية لشيخ لا ادري ما هو اسمه لكن ارجو ان يعاد النظر في امثال هذه الشيوخ في النهاية هو يتحدث عن المرأة وحكمة الضرب ويتحدث عن انواع النساء اللاتي لا يعشن الا بالضرب

أهذا ما يدعوا اليه الدين الحنيف أهذا ما علمنا اياه النبي رضوان الله عليه والادهى من ذلك انه يقول انه عندما تقوم بشراء آلة او سيارة فان الشركة تضع طريقة التعامل مع الآلة والله اعطى الطريقة المثلى بالتعامل مع النساء وذلك بالضرب لكن الشيخ المحترم نسي ان السنة متممه للقرأن فالرسول لم يضرب زوجاته بل عندما أخطأن كان يعظهن وان حدث وكان الخطأ كبير كان يهجرهن في المضاجع وهذا يعني انك لا تسطيع ان تضرب الزوجة في البداية الا بعد ان تكون قد استنفدت كل وسائل التفاهم وتريد ان تصلح امر زوجك وحتى ذلك كان بشروط فلم يترك في الهواء لان الله اعلم بعباده الجبارين الذي قد يصل الضرب الى حد القتل

كما ان الشيخ المحترم يقول حتى النساء الغربيات لا يرغبن بالزوج الذي لا يقودها ولا ينهرها ولا يظهر رجولته ويذكر قصة لا ادري ما مدى صحتها ان هناك امرأة فرنسية دخلت على القاضي وطلبت منه تطليقها من زوجها لانه لم يصرخ عليها يوم ولم يوجهها يوم ولم يكن يعنفها يوم فسألها القاضي أليس هذا ما تريده النساء ؟ فقالت لا ويقول بان المرأة حين خرجت وأخذت تطلب بالحقوق المسلوبة منها كانت قد خسرت كثيرا لانها فقدت الشعور برجولية الرجل ثم يذكر عددا من الاحصائيات حول النساء اللواتي يتعرضن للضرب من قبل ازواجهن وعدد النساء اللواتي يتصلن بالطوارئ طلبا للمساعده بسبب العنف من الزوج ثم يقول ان الله حين شرع الضرب شرعه لان هناك نساء لا يستقمن الا بالضرب فيجب ان تكون العصا فوق رأسها طوال اليوم حتى تستقيم ويذكر انواعهن وهن فتاة تربت على الضرب حيث لاتلبي الحاجه دون ان تضرب فهذه الله يكون العون في زوجها والثانية المغروره التي تعتز بنفسها وترى زوجها انه صغير امامها فهذه وجب ضربها والمرأة الثالثة المرأة المنحرفة التي لاتقبل ان تطيع زوجها الا ان قهرها عضليا

الله اكبر يصور ان الحياة الزوجية كلها زجر ونهر ما هذا هل عندما تتزوج الفتاة يجب ان تتحضر ان هناك اهانة وضرب وزجر حتى تعيش المرأة سعيده يجب ان يحمل الزوج العصا لها اينما ذهب ما هذا ؟ والله لا ادري فما يقوله ان النساء الغربيات يتعرضن للضرب نعم لكن هل هذا يعني ان المرأة التي ترزح تحت العنف سعيده لا .......لا .....لا ليست سعيده بل في كل يوم تموت الف مرة بسبب ان الضرب ليس اهانه فحسب بل اقلال من قيمة المرأة ان كان عاده لا تأديبا وتراه يتحدث عن النساء الغربيات كما لو انه عاش الدهر معهن ولا تكن مستغربا ان علمت ان هذا الشخص لم يغادر بلده ولم يزر ايا من تلك البلدان التي اعطى الامثلة عنها وتجده يتحدث بكل ثقة لانه يعلم اننا شعوب تعلمنا ان نقول نعم لكل شيء حتى وان كان امرا مؤذيا لنا

ويتحدث عن المرأة كما لو انها حيوان او بمعنى اصح بهيمة من بهائم الانعام ان هناك نوع من النساء لا يعشن الا بالضرب لا ادري من اي جامعة قد تخرج هذا الامام على ما يبدو من جامعة متخصصة بتحقير البشرواذيتهم واستغرب من الحكومة التي سمحت لمثله الوقوف على منصة المنبر والحديث والتبجح بمثل هذه الخرافات

  وتجده يتحدث عن الصنف الاول انهن لا يعشن الا والعصا على كتف الزوج المحترم لانهن اعتدن على الضرب منذ الصغر فهذه كان الله بعون زوجها ......لا ادري أهذا شيخ يدعوا الى الصلاح ام شيخ يدعوا الى تدمير البيوت المبنية على الود والحب وطاعة الله ويستدل بمثل يقول انه فرنسي اضرب المرأة في الصباح والمساء ولا تقل لها السبب فهي تعرف السبب قد يكون احد الامثال الذي انتشرت في القرن التاسع عشر وهو يستدل به ويقولون لماذا يوصف المسلم بانه متخلف فاذا كان فينا من يأم المساجد ويبجح انه وجب ضرب النساء ويعطي امثالا على انواع المرأة التي وجب ضربها فطبعا سنجد من يقول اننا عقول العصور الحجرية وليس الوسطى كما احترمنا البعض 

ما اريد قوله ان ما قاله هذا المتشيخ ليس صحيحا نعم اقر الاسلام الضرب لكنه كحل نهائي لا كوسيلة للعيش مع المرأة كما يصورها الاخ كما انني استغرب من رجال يطالبون في حقوقهم الزوجية وهم عن واجباتهم غافلون فترى الزوج يذهب الى السهر مع اصدقاءه في الديوانية والمرأة يجب ان تقبل في هذا الواقع المرير خاصة ان علمت ان ذهاب الرجال الى السهر خارجا مع اصدقاءهم في بعض الدول العربية اشبه بعاده لا والادهى من ذلك ايها الشيخ الكريم هو ان البعض يريد من الزوجه ان تكون مستيقظه حين تشريفه القصر المالكي الذي اشتراه ليرمي فيه جواريه التي تزوجهن لانه له مطالب وجب تلبيتها وفي الصباح يستيقظ في حال كما لو ان احد قتل احد اقاربه والحمدلله اذا تحدث ولد ضربه واذا تنفست الزوجه انهال عليها بوابل من الاهانات والوعيد بالزواج من اخرى فقط لان حضرة المحترم نام متأخرا وعند العوده من العمل يتناول وجبة الغداء ويذهب لأخذ القيلولة  ثم يعاود النشاط الليلي

فيا ايها الشيخ المحترم اي زوجه تريدها ان تقبل بهذه الحياة المقيته التي تعمل فيها كما لو انها جارية لا حقوق لها ولا مطالب ام ان بجب ان تقبل لان هذه هي الطاعة التي  تريد وان لم تقبل به على الزوج ان يضرب الزوجه او ان ارادت الزوجه من الزوج ان يقضي بعض الوقت معها ومع الاطفال فعليه هنا ان يضربها لانها اصرت عليه قضاء الوقت مع الاطفال ولانها ارته غضبها برأيي ايها الشيخ المحترم ان تذهب وتدرس الشريعة من جامعة معترف بها جامعة تدرس الدين الصحيح لا الدين المشوه الذي شوهناه بافكار لاوجود لها فعند الوقوف  على المنبر فأنت تحمل مشاكل المجتمع وتتحدث عنها وعند الحديث عن الحلول لمشاكل معينه يجب ان تتناول بشكل عقلي كما كان الرسول الكريم يتناول مشاكل مجتمعه فهو لم يورد عنه ان هناك انواع  من النساء ولم يدعوا اي احد الى الطاعة العمياء

ولم يقل ان هناك ثلاث انواع للنساء وهذه النوعية التي يتم ضربها فمن من الناس لم يضرب وهو صغير فهذا يعني ان كل الناس وجب ضربها ام انه قانون خاص بالنساء فلو امعنت البصر في كل ما قال هناك لا استثناء لاي امرأة الا المرأة التي تطيع زوجها الطاعة العمياء ولا تسأله اي شيء بمعنى المختصر  انه يريد عودة سي السيد الى المجتمع العربي حيث الرجل هو محور كل شيء حتى وان كان هذا الرجل داخله شيطان اعظم كل ما ارجوه من الدولة ان تعمل على مراقبة مثل هذا النوع من أئمة المساجد لان هذا النوع انما يبث الفتن والمشاكل 


اقرأ المقال ثم ادلي برأيك


الخميس 22 مارس 2007م، 03 ربيع الأول 1428 هـ





 
هذا المقال منقول من العربية 

قال الكاتب الإسلامي الكويتي الشيخ د. محمد العوضي إنه لم يوجه نصيحة مباشرة للمطرب المصري الشهير عمرو دياب باعتزال الغناء، لكنه وجد عنده ثقافة دينية، واستمع منه إلى انتقادات للدعاة الجدد بسبب الغيرة والتنافس بينهم.

وكشف لـ"العربية.نت" أنه عرف من عمرو دياب انتماءه لأسرة متدينة، وأن والده كان يقرأ عليه الكتب الإسلامية مثل سيرة ابن هشام وتفسير ابن كثير. وعما إذا كان عمرو في طريقه لاعتزال الغناء بسبب هذه التوجهات الدينية الجديدة القديمة، أجاب العوضي أن ذلك ليس سهلا ويحتاج لوقت وجهد، لكنه يأمل خيرا.

وتناول العوضي تفاصيل اللقاء الذي جرى بينه وبين عمرو دياب داخل مطعم بفندق "هوليداي ان" في الكويت الذي يستضيف الفنانين العرب في حفلات "هلا فبراير"، وهو اللقاء الذي أطلقت عليه بعض الصحف العربية تعبير "المناظرة" بين مطرب وداعية إسلامي متعمق في القضايا الاجتماعية، ومعروف "بلقاءات النصيحة" التي يعقدها مع أهل الفن في العالم العربي.

حوار في الفن والشهرة والجسد

وقال العوضي: رأيت على الطاولة المجاورة عمرو دياب ومعه فريقه الموسيقي المصري، فطلبت من "النادل" أن يدعوه إلى طاولتنا فجاء سريعا وعانقني ليصير بيننا حوار ممتع طويل حول الدين والفن والشهرة والجمهور والجسد.

وأضاف: لقد كان عمرو متضايقا من بعض مظاهر الدين مثل الدعاة الجدد، وهم أو غيرهم ليسوا معصومين من الخطأ، ووجدت عنده أفكارا خاطئة، مثل أن نعبد الله حبا فيه وليس رغبة في ثوابه أو خوفا من عقابه، وأنا اتوقع ان ذلك يمثل هروبا من الممثلين مما يعانونه نفسيا بسبب ما يقدمونه في مجال الفيديو كليب وغيره من الأعمال الفنية، فلا يريدون أحدا يذكرهم بالخوف. ولذلك قلت له لابد من التوازن، أي أن تخاف وترجو، كما أن المفهوم العكسي للخوف هو الحب، فأنا أخاف من النار لأني أحب الجنة، وأخاف من المرض لأني أحب الصحة.

وعن سبب دعوته لدياب ليجلس إليه ويحاوره أجاب العوضي: من حق أي فنان أو شخصية عامة مؤثرة على المجتمع أن أنصحه، ومن واجبي أن أوجهه إلى الخير لأنه مؤثر بالتالي في الآخرين، فكل جمهور الدعاة الجدد لا يساوون نصف جمهور هذا الرجل.

لم أنصحه مباشرة بالاعتزال

وعما إذا كان قد نصحه بالاعتزال أو التحول إلى نوع معين من الغناء قال العوضي: في جلسة عامة لا يجب أن توجه النصيحة مباشرة، فالرسالة التي تفهم ضمنيا تكون اكثر تأثيرا، وكما يقول الشاعر أحمد شوقي: النصح ثقيل فلا تجعله جدلا ولا ترسله جبلا.

قلت للعوضي: هل شعرت أنه يفكر في اعتزال الغناء.. أجاب: علمتنا التجارب والأيام أن ما من إنسان إلا في داخله خير، ولكن الشهرة والأضواء والمكاسب الكبيرة من المال والتقدير وفتح الأبواب المغلقة وتحقيق الذات، كلها أمور تقرب من الأجواء التي لا تذكر بالآخرة. الموضوع ليس سهلا ويحتاج لوقت. لكن نرجو له الخير.

وأضاف: عمرو دياب يعتقد أن هناك مبالغة في التبرم وإظهار الغضب من القنوات الفضائية التي تعرض الكليبات العارية، مع أن الحل بسيط.. فبدلا من المطالبة بإغلاقها، من السهل على المشاهد الامساك بالريموت كونترول ليتحول عنها.

وعلق العوضي: هذا ليس منطقا صحيحا، فلا تلوث الجو كله، ثم تطلب مني ألا أصاب بالميكروبات، فالإسلام هو أولا دين وقائي قبل أن يكون دينا علاجيا، فهناك مثلا تدابير وقائية حتى لا نقع في الزنا مثل عدم الاختلاط وعدم ارتداء الملابس العارية وتربية الناس على الايمان، فعندنا كمسلمين معايير شرعية ومنهج تربوي وتدابير وقائية وآخر شئ يأتي العقاب كقطع يد السارق ورجم  الزاني.

وتابع: قلت له إن المقارنة بين ما كان يغنيه عبدالحليم حافظ وما يغنيه مطربو هذه الأيام يجعله بالنسبة لهم سلفيا.

وجدته مثقفا بخلفية إسلامية

وقال العوضي: الحوار مع عمرو دياب أخذ الجانب الفكري أكثر من التركيز على الفن والغناء، ووجدته مثقفا عنده خلفية إسلامية واشكالات تحتاج إلى حل واجابات هادئة، وقد نصحته بقراءة مقال د. عبدالوهاب المسيري بموقعه على الانترنت عن "الفيديو كليب.. الجسد والعولمة".

وأضاف: عندما تحدث عمرو عن عبادته لله حبا فيه وليس طمعا في جنته وعفوه، سألته.. من أين أتى بهذه النزعة القديمة، فقال الفنان إنه عرفها بدون أن يقرأ شيئا عنها، فقلت له ان الله عندما خلق البشر قدر هذه الحاجة فيهم، فنحن نعمل في الدنيا ليس فقط من أجل العمل واخلاص العمل وانما نريد ايضا مكاسب، فالنفس البشرية مفطورة على أن تحقق أكبر قدر من المصالح في حياتها بأقل قدر من الجهد، والله سبحانه وتعالى يراعي هذا الشئ، فالناس طبقات، هناك من يغلب جانب الحب في عبادته وآخر يغلب عليه جانب الخوف، وثالث يغلب عليه الرجاء، وهذه فروق فردية، وحتى لو يكن هناك نار أو جنة فإن الله يستحق العبودية والحب.

وقال د.محمد العوضي إن عمرو دياب كان غاضبا من الدعاة الجدد لأنه صار بينهم شئ من التنافس كأنهم الزمالك والاهلي. فرددت عليه بأن الغيرة والتنافس موجودان في الحياة البشرية، وأننا عندما نتكلم عن الدعاة الجدد فنحن لا نتكلم عن أنبياء ولا اناس معصومين وإنما عن بشر عليهم ملاحظات ونقد.

يوضح العوضي ان لقاءه وحواره مع عمرو دياب ليس استثناء ولا طارئا، فهو لا يفوت فرصة إلا ويقيم حوارا مع من يلقاه من الفنانين.. "كثيرون منهم يتأثرون بما يدور بيننا من حوارات، لكنه يشبه تأثر الخلفاء مثل هارون الرشيد وغيره عندما يدخل عليهم من يعظهم فيرق قلبه أو تدمع عيناه، وعندما يعود إلى حاشيته ينسى ذلك".

وأضاف: هؤلاء الفنانون يحتاجون إلى وجبات متتابعة وإلى تغيير بيئة، فالقلوب مفاتيح كما يقول ابن الجوزي، فمن الناس من يحتاج لرؤية ومن يحتاج لموقف يراه، ومن يتعظ بوفاة قريب، ومنهم من يحتاج لتأمل ووقفة مع الذات، أو لكلمة طيبة.

عودة الفنانين المعتزلين

عن عودة بعض المعتزلين للفن، يقول العوضي: أحيانا تكون هناك لحظة افاقة قوية فيتخذ الشخص قرارات سريعة، لكننا نريد أيضا منه أن يدرس قراره، فقد ترتبط العودة بجانب الرزق وتكون مهذبة تتوافق مع قناعاته الدينية الأخيرة.

واستطرد د.العوضي: الحرج ان البعض من الفنانين المعتزلين قد لا يجد ما يأكله بعد الاعتزال، ولكن الاعلام ليس فقط أن يغني ويمثل على الشاشة، فالاجواء مفتوحة الآن أمام الباحث بجدية، وخاصة ان هناك قنوات محافظة كثيرة حاليا، وهو اعلام نظيف بديل.

وعما إذا كان هناك مانع من ظهور الممثلة في هذا الاعلام النظيف قال:" انا عندي تحفظات كثيرة، فالاسلام يحترم المرأة ولا يريدها أن تخرج كأنثى، فمثلا المفتية الفاضلة الأزهرية "يقصد د. سعاد ابراهيم صالح" عندما تخرج فإن خروجها خروج أمومي ثقيل ناصح والكل يحبها. الذي يحرجني واعتب عليه ان تخرج امرأة داعية  بما اسميه مثلا الحجاب البنطلوني والماكياج الذي لا يختلف عن ماكياج المتبرجة. نحن لا نريد هذا الشئ".

الشهرة أفقدتني الكثير

في الحوار الذي جرى بين الشيخ محمد العوضي والمطرب عمرو دياب، سأله عن ما أخذه من الشهرة الفنية، فأجاب عمرو بأنه أخذ الكثير وأفقدته الكثير أيضا مثل حريته، فيعيش كأنه محاصر، ويعكف حاليا على تأليف كتاب باسم "الحلم" يتكلم فيه عن تجربته الفنية، والحقيقة أن الحلم انقلب إلى كابوس.

وعن تأثيره في الآخرين قال عمرو إنه أطلق لحيته في إحدى اغانيه، فوجد شباب مصر بعد ذلك ملتحيا. وهنا طلب من محمد العوضي تفسير ذلك فأجابه أن من سمات الشباب البحث عن قدوة ورمز، وأحيانا تكون كاريزما "جاذبية" النجم قوية فيتوحد بها الشباب لدرجة الجنون، ويقلدونها في ما يعقلون ولا يعقلون.

وأضاف العوضي: قلت له ان الدعاية والاعلام يقومان على نظرية الاقتران الشرطي، بمعنى أنهما يأتيان ببضاعة ضعيفة أو تافهة أو عادية، ويجعلان النجم الغنائي أو الرياضي المحبوب يصور معها، هذا الارتباط بين السلعة والنجم هو الذي يسوقها، فحب الرمز يسوق ما يتناوله من مشروبات أو يركبه من سيارات أو يلبسه من بنطلونات.

هنا رد عليه عمرو دياب إنه كلام جميل وصحيح مائة في المائة.. فأكمل العوضي: شيطانية الدعاية والإعلان بلغت إلى حد أن جمعت بين عالم الفن والرياضة، فعندما صنعت دعاية للأولمبياد اختاروا لها هيفاء وهبي ونجم المنتخب الفرنسي.

ثم سأله : هل تشك يا عمرو لحظة أن الهدف ليس امتاع الناس وإنما استغلالهم من الشركات التي تعتبرهم مادة خام للتوظيف؟.. فجاءت إجابته بأنه لا يشك في ذلك أبدا. ثم يضيف: نحن نشأنا في مجتمعاتنا وفي عقولنا أن العري والتعري هو الحرام الوحيد، بينما الكلام عن الظلم، وأكل حقوق الناس، وغير ذلك من الجرائم لا تسلط عليها الأضواء.

أجابه العوضي: الإسلام دين شامل ومتكامل، لكن الموروث الشعبي والوعي له دور في تغليب جانب على جانب آخر من أحكام الشريعة وآدابها. فعلينا أن نفهم فقه الأولويات كي نتوازن في تناول أحكام الشريعة، وبالمناسبة عن حديث العري أنا أيضاً أسألك: "ألست معي في أن الغناء المعاصر والفيديو كليب حوّل المرأة إلى حيوان استعراضي، وجسد (لحم) مرمي للذئاب الجائعة؟.. بالله عليك يا عمرو من يقف وراء الدفع بالغناء إلى المزيد من السقوط والفجور لدرجة تغزل فنانات بالحمير والخيول؟

أجابه عمرو دياب: بصراحة متناهية أقول لك, انهم رجال أعمال كبار. ثم قال العوضي: كل ما يصنعه هذا الغناء تخريب وهدم للأسرة والإنسان، والعجيب ان الخاسر الأول هو المرأة.

الدعاة الجدد يتنافسون كالفنانين

عبر عمرو دياب عن انزعاجه من بعض الدعاة والمشايخ قائلا:  كنت في الطائرة وجلس بالقرب مني أحد الدعاة ورأيته يوجه نقداً لدعاة آخرين فحزنت ان يكون التنافس بين الشيوخ مثل التنافس بين الفنانين، المفروض ان الشيوخ يحبون الخير للناس ولا يغرقونا بالتفاصيل ويعطونا الاولويات ولا يتحولون إلى متنافسين على الجمهور مثل الأهلي والزمالك، وشخصيا دون مجاملة أنا قدوتي الشيخ محمد متولي الشعراوي العالم المربي، ولا أخفيك أنا معجب بطرحك وثقافتك الواسعة وأسلوبك الجميل.

رد الشيخ محمد العوضي: الدعاة بشر ومن حق أي أحد أن يبدي ملاحظاته على أي طرح ما دام ظهر للعلن وللجمهور سواء كان طرحا فنياً شرعياً تربوياً سياسياً أو اجتماعياً، ويبقى النضج والوعي والحدة والعقلانية تتفاوت من شخص لآخر، واعلم ان لا عصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم... فالكل تحت مجهر النقد.

قال دياب: يكاد الناس يقدسون المطرب من شدة اعجابهم به، فبعض الناس جعلوا لي مذهبا فنيا وبعض البنات رفضن الزواج لتعلقهم بشخصي، ورأيت صوري في بيوت الناس في أوروبا وغيرها.. أنا مصدوم من هذا التعلق.

رد محمد العوضي: لعلك الآن تدرك أثر الاغواء الإعلامي وبساطة الناس وان الحل ليس بإغلاق التلفزيون، إنما بتصحيح خطأ عام، وبتغير الأهداف والسلوك والرؤى والتوبة والثورة على الذات والرجوع لمصدر الأمن والايمان. إذن الواقع لا ينبغي ان يعمينا عن الحق والطرح التربوي الكامل الأصيل.

قال عمرو دياب: انني أرى أن الذي يكثر من العبادات وهو يطمع في الجنة وما فيها من ملذات وأطايب وحور وانهار... هذا في رأيي انسان طماع لا يحركه لطاعة الله إلا المصلحة، أنا أفهم ان الله ينبغي ان نعبده لأننا نحبه فالحب هو أهم شيء في التعامل مع الله. وبعض الشيوخ يخوّفون الناس من العذاب، وبعض البرامج الدينية لا تسمع ترانيمها ودعاءها إلا مع صور البراكين والنيران وهذا شيء مسيء للدين ومنفر.

رد العوضي: ما من إنسان منا إلا ولديه ثلاث عواطف رئيسية: 1 - عواطف دافعة تحثه على العمل كالفرح والأمل والرغبة. 2 - وعواطف رادعة تحضه من الاندفاع كالخوف والرهبة والاشفاق. 3 - وعواطف مُمَجدة كالاعجاب والحب والتقديس. والانسان السوي المتوازن هو الذي يجمع هذه العواطف في شخصيته بمزيج متكافئ.

وأضاف: طغيان عاطفة واحدة بشكل متطرف على أخواتها من العواطف الثلاث يحدث الخلل في الشخصية. لذا نعبدالله كما في الآيات القرآنية حباً وخوفاً وطمعاً. صحيح الحب هو الأصل، ولكن اذا دققت الفهم لوجدت ان الخوف كما يقول ابن القيم ينتهي إلى الحب، مثلا يا عمرو دياب أنت تخاف من المرض لأنك تحب الصحة وتخاف من الهزيمة لأنك تحب النصر وتخاف من الفقر لأنك تحب الغنى، وتخاف من النار لأنك تحب الجنة، فهما متلازمان ولو كان الحب حقيقياً عند أهل الفن لاعتزل 95 % منهم عن أعمالهم المناقضة لحب الله. وهنا قلت: مثال يا عمرو دياب، الواحد منا يحب زوجته لذا فهو يخاف أن تراه مع امرأة غيرها فتتركه. أليس مبعث هذا الخوف هو حبه لها؟

واستطرد العوضي: وبما أنك تحب الشعراوي فاسمع جوابه، يقول: "من الناس أصناف، والله يراعي تفاوت مستويات عباده، فهناك من يعبد الله وهو يفكر في النعيم المادي والعطاء العظيم في الجنة، وهذا شيء مشروع ونزعة بشرية موجودة، ولكن هناك صنف آخر يعبد الله وفكره متجه إلى رضا الله وحبه والحياء منه والخوف من عقابه أكثر من تفكيره بعطائه المادي، فكما يقول الشعراوي: "هناك من تشغله النعمة أثناء عباداته وهناك من ينشغل بالمنعم سبحانه".

يأكلون الحرام ومال النبي

هنا سأله عمرو دياب: ألا تلاحظ ان الناس يعبدون الله لكن أعمالهم خارج الصلاة تناقض العبادة ذاتها... يأكلون حراما وياكلون مال النبي أيضا.

قال له العوضي: هل تعرف المفكر المصري محمد قطب؟.. رد دياب: نعم شقيق سيد قطب. هنا أكمل العوضي: لمحمد قطب كتاب اسمه "مفاهيم ينبغي ان تصحح"، ذكر فيه أن المفهوم الثاني الذي وقع فيه الخلل عند المسلمين هو مفهوم العبادة على مستويات، أولها فصل العبادة عن العمل فصار الإنسان في المسجد شيئا وفي العمل شيئاً آخر لأنه يجهل ان العمل عبادة، وثانيا فصل العبادة عن الأخلاق فنجد المسلم حريصاً على الشعائر التعبدية في أوقاتها وأماكنها وثالثاً: فصل العبادة عن المتعة فتجد الصائمين في نهار رمضان هم الذين يحيون الخيام الرمضانية الماجنة ليلاً.

وأضاف العوضي: كل هذا لأن العبادة فرغت من محتواها ومقتضياتها ولوازمها وتحولت إلى عادة أو واجب وقتي ثقيل كأنه توقيع كارت الوظيفة والدوام. أي مجرد أداء الواجب.



افهموني انا المراهق

اردت اليوم الحديث عن موضوع مهم في حياة كل انسان وهو المراهقة كلنا كان مراهق او ما زال في سن مراهقة ويعلم ما يحتويه هذا السن من تغيرات على اجسامنا سواء الجسدية او النفسية لكن المحير ان كل الاهالي يمرون في هذه الحال ويعلمون كم هي خطيرة وموجعة ان اسيء فهم الابناء فمن خلال ما شاهدت في مجتمعنا العربي المحافظ ومن خلال تجربتي كمراهقة وجدت تناقض كبير في فهم المراهق وخاصة ان كانت فترة مراهقتي متزامنة مع فترة مراهقة اخي وبذلك لدي اطلاع على الفترة من كلا الجنسين

اما عن فترة المراهقة لدى الفتيات تمتاز بالغموض بالنسبة للفتاة لان وكما هو معروف فالامهات لا يتحدث عن هذه الامور للفتيات بحكم انها مازالت صغيرةوخاصة ان علم ان سن البلوغ يبدأ في سن ١٢ سنة وتبقى الام تعامل ابنتها على انها فتاة صغيرة في السن الا ان الواقع مختلف فهذه الفتاة تبدأ في التفكير ما حولها بطريقة مختلفة ومشاعرها تظهر مضطربة  فهي لا تعرف ماذا يحدث لها الا بالطريقة العلمية الوارده في الكتاب المدرسي وبعض الفتيات قد تصبح لديهن تصرفات غريبة كالانطوائية وعدم الرغبة في الاتصال في العالم الخارجي فما زلت اذكر وانا في المدرسة تلك الفتاة التي تجلس بمفردها في نهايو الصف لا ترغب في الحديث مع اي احد على الرغم من التحصيل العلمي العالي الا اني شعرت ان هناك امر غريب حول هذه الفتاة فبدأت محاولة الاقتراب منها والتحدث معها فقد تطلب هذا الامر مني بحدود الفصل الكامل وكانت اول كلمة قالتها لي هل تظنين اني مجنونه ؟قلت لا فكيف تكونين مجنونة وانت بهذا الذكاء في المدرسة ؟عندها اخبرتني ان امي دائما تقول عني مجنونه اجبتها فقلت قد تكون غاضبه في بعض الاحيان فالكل يعلم ان الامهات العربيات عند الغضب يتطايركل شيء يسهل حمله ويثقل تأثيره على الجسم خاصة ان علمت الام ان ابنتها على علاقة مع شاب عندها اخبرتني الفتاة انها كانت على علاقة حب مع شاب كانا يلتقيان خارج المدرسة وفي يوم شاهدتها امها معه فما كان منها الا ان ضربتها امام الشاب وشدة شعرها وسحبتها الى البيت وبدأت تمارس عليها كل انواع الضرب وعندما تعبت من شدة الضرب اخبرتها ان ارادت ان تكمل تعليمها ستتم خطبتها لابن خالتها وعليها الموافقة فما كان من الفتاة المسكينه الا ان وافقت على الخطبة من شاب يكبرها ٢٠ سنة وتقول وكلما شاهدته اشعر بالغثيان فتبدأ امي بالقول لم تكوني تشعري بالغثيان وانت مع ذلك الشاب ايتها المجنونه اشكري الله انه قد تقبلك حتى بعد فعلتك المشينة فانت لاتملكين ايا من معايير الجمال ولا ادري كيف قبل بك هذا الشاب ؟

لا ادري شعرت بالاسى على هذه الفتاة الا ان والدي علمني لا تستطيع ان تهرب من المشكلة والاستسلام وجب عليك مواجهتها لان الهروب يزيد من المشكلة لا يصغرها وعندها قلت لها يجب عليك المواجهة لانك لن تحلي المشكلة بسكوتك يجب عليك  كسر كل الحواجز المفروضة عليك عندها ابتسمت وقالت انت لا تعرفين مدى الواقع المرير الذي اعيش استغربت حينها من هذه الكلمة فنظرة في عينيها ووجدت الدمع قد تحجر في عينيها الزرقاوتان قلت اوضحي اخبرتني لقد وجدت في الشاب الذي كنت اقابله ما لم اجده في بيتي كان يسمعني حتى لو كانت كلماتي سخيفة وكان يبدي لي الدعم والسند وان كان هو يريد ان يتسلى قلت انت تعلمين انه يتسلى قالت نعم لكني شعرت بالراحة في الحديث معه فامي دائما مشغولة مع جاراتها في الطبخ والحديث عن الآخرين والتباهي ان هذه هذه ابنتها خطبت وهذه البنت احلى وكانت امي دائما تعيرني ان لا يوجد احد قد تقدم لخطبتي قلت لكنك جميلة ما شاء الله لكنها ادارت وجهها ليس بنظر امي عندها شعرت بالاسى لاني اعلم اهمية الدعم من الاهل فقد كانت امي تسيء فهمي دائما الا ان والدي كان يصحح ما تفعله امي مما جعل حياتي ايسر الا ان امي لم تكن تسمح باي من الناس ان يتحدث على اي  احد او من ان يتباهى لان امي كانت ترى ان الثقة بالنفس امر مهم جدا للفتاة  عندها شعرت انني مكبلةلا استطيع مساعدتها لكني قلت حاولي ان تعيشي مع ما لديك حاولي ان تقنعي نفسك بجمال ما لديك قد تستطيعين العيش بسعاده ابتسمت وقالت لاتهتمي لقد تعود الجسد على الضرب من هذه الحياة 

لكني عندها علمت كم امي رائعة وكم هي جميلة في روحها كما اخبرني والدي الحبيب وانني ادركت كم ان من الصعب ان تعيش  دون حب يراه الطرف الآخر ويشعره عندها قلت يجب ان اتحدث مع امي واخبرها اني اعلم انك تحبيني لكننا نحتاج  ان نجلس سوية اكثر ونتحدث  ونتناقش في مشاكلنا حتى لا نسمح للشيطان ان يفسد ما بيننا  ظنت  امي ان امر قد حصل معي فقلقت علي الا اني اخبرتها عن صديقتي وما حدث معها فقالت لي لا تحكمي على الاشخاص من السماع فقط من طرف واحد كما انها قالت قد تكون الام اخطئت في التعامل مع ابتنها الا انها في النهاية لا تقصد اذائها بل قصدت حمايتها من الشاب لكني قلت لامي حتى وان كان ما فعلت خطأ ما كان ان يواجه الخطأ بخطأ فادح وهو الاجبار على الزواج من شخص لا ترى فيه الا صورة الاب لها فقد كانت تقول له يا عمو الا ان والدتي قالت قد يكون خطأمن وجهة نظرك لكنه الصواب في وجهة نظر المجتمع قلت لامي نحن صناع المجتمع عندها قالت لي اذن فابدأي في التغيير نظرت في عيني امي وقلت سافعل قالت والميدان مفتوح للجميع ما اريد قوله ان الابناء ان اخطأ في هذه المرحلة ليس لكونه يعلم ان هذا ليس خطأوانما هو يبحث عن ما ليس موجود في بيته قد يكون لا يوجد من يفهمه ويستطيع استيعاب افكاره وقد يكون هذا الاخطر والذي يدفع الكثير من الاهالي التساؤل لماذا ابني او ابنتي انحرفت قد يكون السبب المباشر انت ايتها الام او انت ايها الاب وذلك بالسخرية من ابنك كلما تحدث او الضرب كلما حاول ان يظهر انه رجل فاحذروا ايها الاباء والامهات وحاولوا فهم الابناء لانك لو فهمت ابنك حلت نصف المشكلة والنصف الآخر في كيفية معالجتها من طرفك


ارحموا الاطفال

عمالة الاطفال كلمتان لهما اثر كبير ان وقفنا قليلا وتأملنا فيهما لقد استوقفني مقالا هاما اليوم في جريدة الغد الاردنية حول عمالة الاطفال وكيف يتم استغلال الاطفال من قبل اصحاب العمل وما هي الاسباب التي تدفع بالطفل الى العمل والتغيب عن المدرسه ويوردون ان جمعية الاطفال الخيرية التي يرأسها فلان من الناس يقول يجب علينا ان نوقف هذا الاستغلال للاطفال ويجب فرض عقوبات صارمه ازاءمن يقوم بتشغيل طفل في عمله

كانت تلك افكار مقتضبة عن المقال الذي قرأت الا انني اشعر بالغيظ من القرارت آسفة للقول عن انها خالية من اي دراسة ميدانية يريدون فرض عقوبات وغرامات مالية تصل الى ١٠٠٠ دينار على صاحب العمل  لحماية الطفل اي طفل تتحدث عنه الطفل الذي يرزح تحت ويلات الفقر , الطفل الذي قد لاتجد في بيته كسرة خبز , الطفل الذي يعيش مع زوج امه ويجبره على العمل والخروج من المدرسه لانه ليس من واجباته الصرف عليه ام الاب عاطل عن العمل والديون اثقلت كاهل الاب ولم يعد له معيل سوى هذا الطفل المسكين عن اي طفل تتحدث وكل يوم اسعار السلع الرئيسية في ارتفاع واذا كان هناك معيل واحد للاسرة فهو يزحف زحف الاموات في المعارك طلبا للنجاة حتى نهاية الشهر 

وجب عليك ايها المشرع ان تجد طرقا انفع لعلاج مثل هذه القضايا فالاطفال الذين يريدون الذهاب الى السينما لمشاهدة فيلم ويذهبون للعمل من اجل ذلك قد لا يتعدون عدد اصابع اليد فالمشكلة اننا نمسك بسبب قد لا يكون السبب الرئيسي ونعممه على انه السبب الرئيسي وانه السبب الوحيد ويقولون لماذا ترتيبنا في العالم الثالث لان لا يصلح لنا الا ان نكون في الترتيب العاشر ان وجد

ان من اهم الاسباب التي تدفع الاطفال الى الاتجاه نحو العمل حتى ولو كان لفترات طويلة ومقابل اجر زهيد هو الحاجه لا اكثر كيف لطفل ان يتحمل العمل في الشمس لساعات طويلة ودون تأفف وتوجع ان لم يكن في حاجه ماسه فمن خلال احتكاكي بهذه الشريحة من الاطفال في المجتمع فهم لديهم مشاكلهم الخاصة وهم فئة مغلوبة على امرها فبدلا من فرض العضلات بفرض الغرامات يجب الوقوف على الاسباب ومحاولة الاصلاح او العمل على ايجاد وسائل واجهزة توفر الخدمات للاطفال مثلا يوجد في الولايات المتحده  برنامج تقدم فيه الحكومه مساعدات عينية للعائلة من خلال تقديم السلع الضرورية للاطفال وذلك من خلال كوبونات تحمل اسم السلعة والكمية المسموح بشراءها والتي تحدد من خلال دراسة في معرفة الانماط الصحية الغذائية للاطفال فمثلا يوفر هذا البرنامج الحليب والجبن والبيض كما يوفر الحبوب والعصير ونوع من انواع الزبده كما يعمل على توفير العناية الطبية اذا ما لوحظ ان هناك تدهور صحي

 بالله عليكم اهناك اي برنامج حكومي مثل هذا البرنامج في العالم العربي حيث يعمل على توفير بعض من مستلزمات الحياة لاصحاب الدخل المحدود وكما ان لديهم تأمين صحي من الحكومه فيه يتم تامين الطفل لاي نوع من العلاج وفي مستشفى يتوجه اليه سواء كان حكومي او خاص ويوفرونه للمواطنين حاملين الجنسية وذو دخل محدود اي انه ليس فقط للاطفال بل للجميع 

لا ادري لكني اقترح على المشرع قبل ان يقوم بوضع القوانين ان ينزل الى الشارع ويحاول ان يجس نبص الناس ازاء تلك القوانين التي على ما يبدو ان الهدف منها هو الجباية لا اكثر لا حدمة المواطن وتوفير الحياة الكريمة له ومقدما اعمل على توفير الحياة الكريمة للناس ثم حارب هذه الممارسات لكن ان لم تصلح الخلل لن تجدي الغرامة لانك ستجد الوضع يتطور دون دراية فنكون من اطفال يعملون باجور زهيده قد نصل لان نرى اطفال في الشوارع فسقف البيت السماء واللحاف الهواء والرصيف هو العنوان البريدي  لهم

ما اريد ان اقوله ان على المسؤول ان يضع نفسه في مكان الشخص الذي يفرض الضريبة عليه ويرى التاثير اي مثلا ان وضعت غرامه ١٠٠٠ دينار على رب العمل وحرمت هذا الطفل من المال فهل يستطيع الذهاب الى المدرسه العام القادم او هل يستطيع ان يوفر الخبز للعائلة او هل يستطيع مساعدة ابيه المقعد طبعا لا اذن من الواجب البحث عن الوسيلة للعلاج بدلا من الضمادات التي لا تؤدي الى الشفاء والتي قد تؤدي الى الالتهاب ومن ثم امور قد لاتحمد عقباها

احموا الاطفال لا تقتلوهم بقوانين الجباية المهم جيل المستقبل  


الشذوذ الجنسي

منذ ايام وانا احاول معرفة معلومات حول الجنس الثالث او ما يسمى باللواطيين او السحاقيات وكنت اريد معرفة الاسباب الداعية لهؤلاء الى التوجه الىمثل هذه المشاعر فاتتضح لي ومن خلال اطلاعي على عدد من المصادر ان هؤلاء اشخاص عاديين ينجرفون نحو اهواءهم وما تزين لهم من امور لانني كنت اعتقد انهم قد يكونوا مرضى نفسيين وبذلك هم بحاجه الىمن يمد يد المساعده لهم غير ان الواقع مغاير للحقيقة

الامر السيء ان هؤلاء الفئة من الناس يتزايدون وبشكل مطرد والغريب انهم يجاهرون بعلاقاتهم الشاذه ويريدون من الناس قبول الامر على انه شيء عادي واصبح لهم صفخات الكترونية للمقابلات المريبه الا ان ما يسيء انني شاهدت منذ ايام برنامج عن الايدز وفيه يقدمون صور مختلفة لاناس مصابين بالمرض وكيف هو شعورهم حين يتعامل الناس والاهل على انهم شيء وجب نبذه الا انه مايسء ان هناك حلقة تتحدث عن شخص شاذ له علاقات شاذه وتجده يتحدث ان اخته قد جرحت شعوره حين نعتته بالشاذ  وكيف انه لايستطيع ان يستوعب لماذا هم لايريدونه؟ما الهدف من هذه الحلقة ؟اهو تحسين لصورة الشاذ وتصويرهم على انهم اشخاص عاديين وجب تقبلهم اجتماعيا وعدم نبذهم

لا ادري ماذا اقول ؟ الامر مخيف هل نحن نسير على خطى الغرب وقريبا سنسمع عن السماح لهؤلاء بالزواج واستخراج قانون احوال شخصية لهم؟متناسين ان الله قد عجل بعذاب قوم لوط بسبب هذا العمل وهوالمجاهرة في ارتكاب المعصية وان هؤلاء ماهم الا عاصين لامر الله متبعين للهوى لا اكثر

من الناحية الدينية فالدين لايتهاون مع العاصي الا اذا تاب من الذنب ولم يعد اليه كما ان الدين اوجد السبل في حماية المجتمع من هذه الظاهرة الشاذه وذلك بغص البصر وعدم الاختلاء مع امرد بالنسبة للرجال والامرد الرجل الذي لايوجد شعر على جسمه ووجهه فيه من الجمال مايفتن غيره من الرجال خاصه اصحاب هذا النوع من المشاعر كما ان الدين حرم على الرجل كشف عورته امام رجل وعلى المرأة كشف عورتها امام امرأة وذلك حماية من المعصية  كما ان الصحابة كانوا يبتعدون عن اصحاب الشبهة حتى لايظن بهم السوء كماان الصلاة والصيام وقراءة القرآن تخفف من حدة الشهوة اضف الى ذلك الزواج لصون انفسهم من الحرام

لكن ما يحدث الآن في المجتمع العربي من تهاون من خلال البرامج التي تدعو الشباب الى التغيير في الشكل بطريقة تجعلهم يفقدون الشكل الرجولي الذين يمتلكونه ويتحولون الى اشباه رجال لا يمتون للرجال بصلة وخاصة في طريقة غناءهم كلها امور تدفع نحو الشذوذ

غلاء المهور تدفع بالشباب الى التفكير بامور لتحل محل الاشباع الجنسي الطبيعي فتجدهم يندفعون نحو الشذوذ لاشباع رغباتهم وتكون هذه احدى فتن التي حذرمنها نبي الرحمة صلوات الله عليه وسلم

الانترنت وما تحتويه من مواقع تساعد على انتشار هذه الآفه فضلا عن الفضائيات وما تبثه من برامج هابطه

ولا يمكن ان ننسى العامل النفسي وهو توفر الرغبة في مثل هذه الامور والتمتع بها

ما اريد قوله ان ليس كل ما نراه عند الغرب مسموح لنا باتباعه فهم لهم دين ونحن لنا دين كما ان من اسباب تسريع العذاب هو عظم الذنب المقترف وهذا احد الذنوب العظيمة التي يهتز عرش الرحمن لها كما ان الحياة فانية وفي النهاية انت تريد رضى الله لا احد سواه 


من المسؤول؟

هناك مواضيع كثيرة في خلدي تدور وافكار في عقلي تجول تبحث عن مخرج لا تجد ,مثلا منذ يومين قرأت مقالا جعلني اشعر بالغيض والالم على ما يحدث من تخلف تحت مسمى العشيرة والنسب فقد طلقت الفتاة التي تحدثت عنها في مدونتي حيث اجبرت زوجها على تطليقها بعد ان لاحظت تدهور صحة  امها  من جراء اعمال العصابات التي اتبعها الاخوة من الاب ضد اختهم بتحريض مجموعة من كبار الشيوخ القبائل ضد عائلة الفتاة حيث بدأ الكرام بممارسة الضغوط عليهم من خلال المكالمات الهاتفية وشتم ام الفتاة بالفاظ نابية وصفات حقيرة حتى ان الام لم تعد قادرة على التحمل مما دفع بالفتاة ان تطلب الطلاق من زوجها من اجل امها وتحدث الزوج انه لا فائده من التوجه للقضاء بسبب قضية سبقتهم وهي قضية فاطمه زوزجها حيث لن يحكم القضاء لهم وانه لا يدري ماذا سيفعل الآن ؟ وتحدث ان معظم المكالمات التي وصلته كان مصدرها دوائر حكومية !

ما الذي يحدث لماذا التفريق بين زوجين تزوجا وفقا للشريعة ؟أكل هذا ان الزوج ليس من عائلة كبيرة ولها زونها في سوق ......؟ان الامر زاد عن حده اصبحت المرأة غير آمنه من المكائد حتى في بيت الزوجية ؟من الذي اعطى الحق لهذا القاضي لانهاء حياة بنيت على اساس صحيح؟ وما المنهج الذي يتبعه هذا القاضي او هو منهج الرسول عليه الصلاة والسلام ام منهج الشيخ الفلاني والعلاني والذي قد يكون اميا لا يعرف القراءة والكتابة وبالتالي هو جاهل لا يعرف شبئا سوى ما تربى عليه من عادات باليه قائمه على الباطل في معظمها ؟

يبكون ويقولون لدينا عوانس ما يعادل مليون عانس ولا ندري كيف نعالج مشكلة العنوسه ؟ ويدعون بارتفاع نسبة الطلاق في المملكة ويرجعون ذلك الى جهل المرأة الخليجية بثقافة غرفة النوم ؟والآن يطلقون النساء السعيدات مع ازواجهن من ازواجهن اي تناقض احمق يعانون منه تريدون القضاء على العنوسه اقضوا اولا على المتخلفين الموجودون في المجتمع الذين لايعملون شيئا سوى تنغيص حياة البشر ودفعهم الى ابغض الحلال وتشريد العائلة فقط لموروث لا قيمه له

وكل هذا في جانب وماتتناقله الصحافه العالمية في جانب حول ان هذا مظهر من مظاهر الاسلام ومن ثم يقولون من اين يأتي هؤلاء اصحاب الفكر المتمرد لماذا يعملون على تقويض الامن ؟ السبب واضح قد يكونوا واحد من ضحايا كبار التخلف القبلي بأي صورة كانت 

ويتساءلون من اين يأتي انصار الالحاد كوفاء سلطان ؟ فمن يرى ماذا يحدث في العالم العربي والاسلامي من احداث تخلف سيقول ان هذا الدين من هو دين من العصر الحجري والعيب ان ليس في الدين وانما فيمن يطبق الدين ويقولن ان قوانينهم من الشرع

 كل تلك الامور دعتني الى الكتابه اليوم لانني شعرت اننا نحن من شوه صورة الدين الاسلامي وسمحنا الى مدعي الشهره بالانتشار على اكتافنا دون مقابل وتحقيق مكاسب مادية لا يستحقونها فمن حادثة قتل جاءت وفاء سلطان ومن سماع التحريض على القتل جاءت ناهد حافظ واتجهت الى الكنيسه لانها وجدت ان المسيحية تدعو الى الحب والسلام  

كل هذه الامور تعمل على تشويه الدين بصورة غير مباشرة وهي كلها امور موروثه من المجتمع والدين منها براء فلا يوجد في الدين ما يحلل الطلاق من اجل النسب بل قال عليه السلام فيما معناه ان جاء صاحب الدين فزوجوه ان لم تفعلوا تصبح فتنة في الارض والفتنه قد تكون بالانجرار خلف المعاصي وخروج اصحاب الفكر الملحد والاعلان عن الالحاد وخروج من يدعون انهم جاءوا الى نصرة المرأة لانها فقدت حقها في تقرير مصير حياتها مع من ارادت لن تكمل حياتها معه كما نعمل على المساهمه في زيادة اعداد الاطفال من زواجات محطمه وهذه النوعية من الاطفال لن يكونوا اطفالا اطفالا سويين نفسيا وستكون لهم مشاكلهم ومن يدري من يأتي ويستغل هذه المشاكل ويجعلها وسطا مناسبا للافكار المتطرفه

كل ما اريد قوله وجب علينا التخلي عن هذا العرف البائد من صنع هذه العائله كبيرة وتلك العائلة صغيرة اليس نحن ونحن قادرين على اسقاط هذه المنظومة الواهية التي لا تستند الا على ظلم الطرف الاضعف ان كان امرأة او رجل من عائلة صعيرة صدقوني نحن قادرين على اسقاطهم ان أخذنا العهد ان نوقف تباهينا بحجم عائلنتا ومدى قوتها لاننا نحن من اوجد تلك القوة فالقبلية قوية ان كان اصحابها شديدي التمسك بها لكن ان اضعفنا هذا التمسك وازددنا تمسكا في الحق وهو الدين الحنيف سوف تذهب كل هذه المشاكل وسيخف الظلم على العباد وفي النهاية اقول متى استعبدت العباد وقد وولدتهم امهاتهم احرارا  


أقتل كان ام سرقه

جريمة اخرى تحت مسمى الشرف من جديد لكن هذه المره من نوع آخر و نكهة جديده حيث القاتل هو ابن اخ القتيلة ذهب الى زيارتها في منتصف الليل وحين بدء يطرق الباب لاحظ ان هناك شخص قد تسلل خارجا من البيت حين فتحت عمته البيت و  سألها الشريف عن الرجل الذي خرج من البيت اخيرته انه ليس من شأنه فما كان ان استشاط غضبا فامسك بعصا خشبية وقام بضربها على رأسها ثم امسك المنديل ولفه على رقبتها فخنقها  ردا لاعتبار شرف العائلة المهدور وعند فحص الضحية اتضح انها عذراء والجدير بالذكر انها تبلغ من العمر ٤٣ عاما

ما هذا الغباء ؟ هل ستصنف هذه الجريمه على انها جريمة شرف؟ فعلا وفي هذه اللحظة ان حصل هذا فقدت المرأة كرامتها وحياتها وكل ما تعنيه الحياة لها ؟ لان سيأتي كل من هب ودب وسيدعي هذا الادعاء انه قتل اخته او عمته او خالته اوحتى جدته لانه وجد احد قد تسلل الى بيتها ؟!وقد تكون القصة الاصح هو ان صاحب الشرف العالي قد يكون قد ذهب الى بيت عمته من اجل سرقتها خاصه ان كانت هذه العمه من النساء العاملات وهي غير متزوجه فقد تكون مالكه لمال اومجوهرات ولكنها وأثناء محاولة فتح الباب استيقظت العمه المغدورة فما كان من صاحب الشرف العالي الا ان ضربها بالعصا وخنقها وادعى ما ادعى لانه يعلم بهذا الادعاء يستطيع الخروج من السجن في مده قد لا تتجاوز الثلاث اشهر

 أهذه الحماية التي يرودونها ضد الرذيلة التي يدعونها ؟ انظر الآن اصبحت تستخدم من اجل القتل والسرقة الآن من ماذا تريدون حماية المجتمع من الجرائم اذن على المرأة ان تموت لانها السبب في كل الفتن اليس هذا ما تدعون اليه ؟اهذه الرساله المبطنه المحموله هو قتل المرأة اينما كانت ولاي الاسباب حيث لا يجوز للمرأة ان ترفع رأسها حتى وهي تقتل في ايام الجاهلية كانت البنت تقتل عند ميلادها او بعده باشهر فارسل الله رسوله الكريم رحمة للعالمين لكن الآن اصبحت المرأة تقتل وهي في سن متقدمه قد يصل الى حد الخمسينات من يعلم الى اين التطور في الاعمار سيصل ؟ولا يريدون من المرأة ان تتجه للخارج وتفر من هذا الظلم الساقط عليها

منذ ايام كنت اقلب في صفحات يوتوب واذا بفيديو من برنامج اضاءات الموجود على قناة العربية حيث يستضيف المذيع الناشطه الحقوقية البحرينية غاده وكان الاخ المذيع يناقش الحقوقية في موضوع حقوق المرأة والطفل فكانت الاسئلة نوعا من الاستهزاء بالضيفة فسألها عن تصريح لها حيث قالت فيه ان زوير الخارجية الاسباني صرح ان اسبانيا على استعداد على استقبال اي امرأة عربية وخاصة الخليجية في منظومة اللجوء الاجتماعي الاخ المذيع استهجن ذلك وقال كيف تدعين المرأة الى ان تترك جذورها واهلها وتذهب الى مكان لا تعلم اي احد فيه فكان جوابها اذا كانت المرأة غير محصلة لحقوقها في بلدها اين تذهب ؟ قد لا اتفق على نوعية الحقوق المطالب فيها مع الناشطه لكني اتفق معها ان النساء العربيات لا يوجد لهم مخرج الا هذا الآن خاصه في ظل هذه الظروف فالمرأة تقتل في الاردن من اجل الشرف!والمرأة في السعودية تحرم من حقها من الزواج للنسب والمرأة في البحرين يعتدى عليها جنسيا تحت مسمى زواج المتعة المسموح به عند الشيعةوالمرأة يعتدى عليها بالضرب في معظم الدول العربية لانها الوسيلة التي يعرفها العرب ان لم يطع فالعصا لمن عصا

لا ادري ماذا اقول اشعر بغصه كلما قرأت عن جريمة قتل تجير تحت اسم الشرف وقد يكون فاعلها لا يمت للشرف باي صلة ما الذي يجب ان نفعله لايقاف مثل هذه الممارسات اللاانسانية ؟هذا السؤال يجب ان يوجه الى اصحاب العقول الذين اوقفوا القانون الداعي الى اعتبار كل قاتل في جريمة الشرف قاتل مع سبق الاصرار وبذلك يقع عليه العقاب

نريد الآن حماية انفسنا من تبعات هذا الايقاف لان الله قد وهب الحياة للمرأة والرجل ولم يسمح بقتل المرأة بناءا على شك و ظن وغضب

وان اردنا حماية المجتمع من الرذيلة وجب علينا مراقبة الابناءومتابعة تصرفاتهم ومراقبة نوعية الاصدقاء الذين يرافقونهم فالرذيلة لاتجارب بقتل المرأة بل تحارب بالعمل والتخطيط والمراقبة وان نكون اصدقاء لابنائنا لا عسكر عليهم

لا نريد سوى الحياة الكريمة  


 
A service provided by Al Bawaba