كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
26 شباط, 2007
امور كثيرة تدور في خلدي كان يوما مليء بالمتاعب الا انني مازلت احب ان اكتب في مدزنتي لانها البؤرة التي استطيع من خلالها ان اطل على العالم واحلق من فوقه واتحدث عما يحدث في بقاع الارض المختلفه الا انني احيانا لا احب الحديث عن امور كثيرة خوفا من انني لن احسن مناقشتها ومع ذلك مازلت اهوى الكتابه واحبها
كان حلمي وانا صغيره في ان اصبح صحفية الا ان الوالد منعني لانه اعتبر عالم الصحافه عالم مليء بالشرذمه الذين يعملون على تحطيم المرأة واستغلالها واضظررت آسفه التنازل الا ان اتجاهي لم يتغير فذهبت الانظار صوب المحاماه لانني شعرت ان من هذا المنبر سوف استطيع تغيير شيء ما خاصه بعد ان شاهدت مدى الظلم الساقط علىالمرأة وهي لاتحرك ساكنا
لم يكن امد طويل حينما شاهدت احدهم يضرب رأس زوجته بالحائط ويقوم بتكسير الزجاج على رأسها لانها اخبرته انها تغار عليه من فلانه وهي لاتريد منه ان يخاطبها مرة اخرى وفي النهاية لم تصنع اي شيء اتجاه ما حدث وانما بقيت مستمرة معه وهو يستمتع بكويها بنيران الغيرة وحين سألتها ما الذي يدفعك الى السكوت ؟ اجابت والدموع تطرز عيونها من اجل هؤلاء اي اطفالها فقالت ان طالبت بحقي وطلقني فهو سيذهب ويتزوج بأخرى ومن الذي سيعيش بالجحيم اولادي وانا فهذه النار ارحم بكثير من نيران الحرمان من ابنائي ونظرة المجتمع المتخلف
فكانت هذه حالة وهناك اخرى تجعل قلبك يدمي على هذه المرأة كانت فتاة جميلة كل الرجال يحلمون بها لشدة جمالها الا انها قدمت كبش فداء لاخيها وذلك ان اخيها كان واقع في غرام ابنة خاله وعندما توجه لطلب يدهامن ابيها وافق لكن بشرط والشرط ان تتزوج اخته من ابنه الذي لم ينهي الصف الاول وعاطل عن العمل ويتصف بالغباء المدقع فما كان من الابن الا ان اجبر اخته على الزواج من هذا الرجل وتزوجا هو يعيش بسعاده مع زوجته بينما اخته تتمنى الموت في اليوم الف مرة ان لم يكن مليون
هناك امثال كثيرة تعددت اسماء الفتيات وحالة واحده هو الاضطهاد والعنف والان الموت تحت مسمى الشرف فمنذ ايام سمعت عن قصة فتاة هربت من بيتها وسافرت الى سوريا ومكثت مدةثم عادت حامل فرت الى مركز الشرطه لانها لا تستطيغ اعالة نفسها وهنا الشرطه سلموها الى ذويها وكانت هنا المصيبه ذهبت وهي تعرف نهايتها لكن لم تتخيل ان تكون النهاية بهذه البشاعة حيث ادخلها اخاها البيت وذهب بها الى مطبخ خارجي وقام بطها هناك ليفكر كيف الانتقام سيكون منها ؟!وهنا خيل له عقله المريض ان يقوم بدق المسامير في قدميها ويدها وتركها تنزف وأخذت تتوسل في طلب الموت وهو ينظر اليها متلذذ ويقول ذوقي هذه هي الطريقة التي قتلت فيها حياتناوشرفنا وبقيت تنزف حتى الممات
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن الى متى هذا التخلف ؟ لا يريدون تعديل القوانين لانهم يخافون من انتشار الرذيلة كما ان قتل المرأةسيوقف الرذيلة وسنشاهد مجتمع كامل لا يعاني من اي مشاكل اخلاقية ؟ الا اننا مازلنا نسمع عن قضايا الشرف بين الفينه والاخرى هذا يعني ان التعويذه لم تعد تعمل لان الحل لا يكمن فقط بمعاقبة المرأة فقط بل يجب ان يكون العقاب للرجل والمرأة لا ان تقتل المرأة والرجل يحبس لايام لاغرض الحماية لا اكثر وحين نسيان القضية يطلق سراحه ويذهب ويقوم بالعمل نفسه بل يجب ان يعزر ويعاقب عقابا صارما حتى تختفي الرذيلة يا حماة المجتمع الابي
فالعقاب في الاسلام وجد للطرفين حيث لم تعاقب المرأة دون الرجل بل العقاب شواء حيث للمحصن القذف حتى الموت بينما غير المحصن الجلد للطرفين
انظروا يا اصحاب العقول الحجرية الدين ساوى في العقاب وانتم لا تريدون المساوة في العقاب لان الرجل رجل لايهز الجبل الريح فقط يمنحون المرأة المساواة في مواقف الباص حيث يقولون للمرأة قفي انتن تطالبن بحقوقكن والمساواة فهذه المساواة
عذرا لكني اقول الحقيقه المرة اننا يلزمنا قرن او يزيد لتنحرر من تخلفنا
23 شباط, 2007
اليوم قرأت خبر حول الحبس للمدون كريم عامر لمدة ٤سنوات ويعد الاول في تارخ الاحكام البطولية في مصر !لكن الا يجب علينا الوقوف على هذه النوعية من الناس بداية بالعبقرية العظمىوفاء سلطان مرورا بكريم الذي قرأته عن مدونته وعنه بأنه شخصية خجولة وهادئه وان مدونته تتحدث عن امور متعلقة بالدين وانه كان يحث المسلمين على ترك دينهم وان الدين الاسلامي هو دين سفاكي الدماء كما قام بانتقاد الازهر والجدير بالذكر انه كان طالب في الحقوق التابعة للازهر ويذكر انه طرد من الازهر وهو في السنه الثانية لانه انتقد الفكر المتطرف كان هذا ما قرأت عنه وحاولت مرارا الوصول الى مدونته لم استطع حيث تختفي الصفحة الاليكترونية بعد ٣٠ ثانية
لاحظوا معي اليس له نفس الافكار التي تعمل السيده المحترمه جدا وفاء سلطان على نشرها بين افراد العالم العربي والاسلامي اليس غريبا ان نسمع عن مثل هذه الافكار الآن ولماذا تنتشر بهذه السرعة بين الشباب ؟أهو الابتعاد عن الدين ؟أو قلة العقل في ان تأخذ دينك من اشخاص يدعون الدين الاسلامي ؟او ان تصدق الاشخاص الذين يحملون افكارا متطرفة انهم حقا يقولون الصدق؟. فليس كل شخص اطلق اللحية وارتدى لباسه بناءا ماجاء في السلف ورتل بعض الايات فهذا لا يعني انه شيخ ويحق له الفتوى
كل ما اريد قوله ان كلتا الشخصيتين عانوا من ظروف غير طبيعية جعلتهم ينظروا الى الدين الاسلامي على انه دين سفك دماء وهذا امر جعلني افكر في شيء هو لماذا لانعمل على اصلاح مثل هذه الشخصيات لا ادري عن وفاء سلطان لكني اتحدث عن الشباب امثال كريم وغيرهم فبدلا من زجهم في سجن مع المجرمين وجعلهم فريسة الى الانحراف عرضهم على ذوي الاختصاص في علم النفس والاجتماع ومحاولة معرفة الاسباب التي دفعتهم الى ذلك ومحاولة معالجتها باسلوب علمي ومثقف بدلا من الاسلوب الهمجي التي تتبعه الحكومات المتخلفه حيث يظنون ان الحل الامثل لحل اي مشكله هو السجن
كما انك لاتستطيع زج مدون على الانترنت في السجن لان العالم الآن اصبح صغير والكل سيعرف عنه ومن لم يعرف عن هذا المدون سيعرف عنه ويتجه نحو مدونته لقراءتها وبذلك نساهم في نشر فكر غير صحيح وهو يملك الحق في التعبير عن رأيه انه الفضاء المفتوح الآن ولا يمكنك الآن وضع المئات لانهم يختلفون معك في الرأي ولانهم لا يكتبون الانجازات الحاكم على صعيد الجيبه المغدقه في المال في حين هناك المئات لايملكون قرش في بيوتهم
لذلك لا يجب ان يسكت عن زج هذا الفتى في السجن ليس لانه صاحب فكر رائع بل لانه سيكون بوابه تفتح للقبض على الناشطين الذين ينلكون الفكر الصحيح في التصحيح
اما بالنسبه لتلك الشخصية المعقده السيده وفاء فهي قصة بعينها فهي تتحدث عن امور كثيرة وتخلط اشياء ببعضها دون ادنى علم فمثلا هي تتحدث عن المسلمين ان يتركوا اليهود والمسيحيين ان يعيشوا بسلام وان الدين الاسلامي هو دين رجعي كما انها تتحدث عن دفع الجزية ثم تتحدث عن الفتوحات الاسلامية كيف انها قامت على السيوف ثم تعود لتتحدث عن الحادثة التي غيرت اعتقادها حول الله
لذلك في اعتقادي الشخصي انها شخصية تسعى الى الظهور الاعلامي ومحاولة الشهرة لا اكثر لانها لا تمتلك فكرا وانما هي فقط متخبطه فعندما تشعر بأن الشخص حاصرها فما يكون منها الا ان تتطاول عليه في الكلام والصراخ حيث مازلت اتذكر المقابلة التلفزيونية لها على الاتجاه المعاكس فلو تابعت ما تقول هو ليس الا كلام لا تمتلك اي دليل على صحته فمثلا حول حياة المسيحيين فهم مرتاحون جدا في العالم الاسلامي بل في بعض الدول يعدون من علية القوم كما انهم لهم حقوقهم في ممارسة دينهم بحرية ويعيشون بسلام وفي بعض الدول لا تستطيع التمييز بين مسلم ومسيحي الا من خلال الاسم اما فيما يخص اليهود فهذا امر غير مرتبط في الديانه بل هو عامل سياسي ليس اكثر والكره الموجود بسبب الممارسات الغير الانسانية من قبل من يدعون انهم يهود فأنت لاتنتظرين من ام فقدت ولدها الذي ذهب مع والده لشراء سيارة وانتهى به الامر في النعش من الرصاص الذي فتت الجسد ان تقول دعونا نعيش سوية بسلام فانت من اجل بروفسور لا يمت لك بصلة الا الصلة الثقافية وعندما شاهدت الرجل يقتله ياسم الله اكبر احتقرت الدين الاسلامي ولم تعودي تثقين في الله ام انت لك الحق كله وغيرك لايملكه لانه لا يملك العنجهية التي تمتلكينها ام ان هناك هدف آخر من رسالتك المجيده
في النهاية ما اريد قوله انه ما دفعني للكتابه هو انني أؤمن بأن هناك تغيير سوف يحدث في القوانين تسمح لنا ان نعيش في عالم ملئه العدل والسعاده وان يوما ما حكامنا سيرون ان من كتب عن مشكلة في بلده لم يكتبها في غرض ان يؤذي البلد بقدر رغبته في تصحيح وضع لا يمت لنا ولا نريده ان يكون في بلادنا الحبيبه لذلك من الشائن ان تمتد الايادي الى اشخاص يحاولون التصحيح حتى لو كانوا مخطئين فيجب ان نتعلم طرق افضل لمعالجة قضايانا لا بسجن او التعذيب اواغلاق موقع او حتى الشهير بشخص
دعونا نحل مشاكلنا باسلوب علمي وراق ...........فلنحاول
21 شباط, 2007
لن تصدقوا ما قرأت اليوم شيئا ان دل على شيء فانه يدل على التخلف الذي وصلنا له كان صاعقة عظمى كيف ان هؤلاء الناس يستطيعون الكذب فالرجل عرف ان زوجته لم تكن عذراء بعد اثنى عشر ة سنه من الزواج وقرر الصمت من اجل الاولاد فقد تم الزواج في عام١٩٨٧وبعد اثنى عشر عاما من الزواج اكتشف انها لم تكن عذراء في ليلة الزفاف وقرر الصمت المسكين حتى عام ٢٠٠ حيث اراده تطليقها والسبب في ذلك من اجل انها لم تكن عذراء ليلة الزفاف وعندها طلب من اهلها القدوم واخبرهم عن السبب فما كان من البواسل الا ان اخذوها الى حرش وطعنها بالسلاح الابيض عدة طعنات قاتلة وتركها في العراء دون دفن وفروا الى مكان اقامتهم وفي اليوم الثاني وجدت الجثة من قبل احدهم وتم الاتصال بالشرطة الا ان القتيلة لم تكن تحمل اي اثبات بالشخصية فتم حفظ الجثة وبعد ٦سنوات اتصل احدهم يخبرهم ان المغدورة لا احد يعرف عنها منذ ٦سنوات فطالبت الشرطة باجراءفحص الخلايا للاطفال حتى يتم مطابقتها مع خلايا الام وعندها عرف انها هي الام وعرف من القاتل وتم القبض عليه بتهمة القتل العمد والآن يواجه الموت
كان هذا ما قرأت والأن لنرى القضية من وجه آخر من ناحية صحة الادعاء الذي ادعاه الزوج المحترم الذي يقدر الحياة الاسرية ان المرأة لم تكن عذراء في ليلة الزفاف وبعد اثنى عشر عاما اكتشف ذلك الا يدفعك هذا الكلام الى التفكيروالنظر في هذا الادعاء.
ما هذا الم تكن معها في الغرفه ام شخص آخر هو من عاشر الزوجه وفض بكارتها والامر الذي يجعل الرأس ينفجر انه سكت بعد ذلك حفاظا على الاسرة اي شهم انت !ومن ثم يستيقظ الشرف الضائع ويقرر تطليقها من اجل ذلك ويطلب من اهلها الحضور لاخذها واعلامه عن سبب الطلاق فما كان من الاهل اخذها وقتلها في مكان ما لكن الم يسأل الاب لماذا صهره صاحب الشرف العالي لم لم يتكلم من قبل ؟ ولم لم يلاحظ في ليلة الزفاف انها لم تكن عذراء خاصة ان في عادات وتقاليد ذلك البلد على المرأة بعد الجماع وبعد ان يرى الرجل الدم الناتج عن فض البكارة ان يريه لوالدته الكريمه واخواته امر محير فعلا ولماذا سكت طوال الفترة السابقةام انه وجد من تحل محلها لذلك فقد انتهت مدتها ووجب تغييرها والامر المقرف انهم قتلوها وتركوها في العراء دون دفن للحيوانات الضارية تنهش لحمها اي اناس هم !لا ادري الى متى هذا المسلسل من القتل تحت مسميات الشرف وقد يكون من ادعى ليس لديه شرف من الاصل
لكن الامر الاعجب الذي ادهشني هو كيف يطبق حكم الاعدام بحق الاب في حين ان من المعروف ان من تقتل بمسمى الشرف توضع تحت بند القتل تحت تأثير الغضب ويخرج القاتل بعد ثلاثة الى ٦ اشهر امر محير من حقا كيف ان القاضي هذه المره كان عادلا ام انها انفلونزا تصيب القضاة ان كان القاتل لم يكن من عائلة كبيرة كلها احتمالات!!!
والان الم يحن الوقت للتخلص من هذه الاعراف المهترئه التي لا تمت الى ديننا الحنيف اي صلةحيث يذكر ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد رد رجلا يدعي انه شاهد زوجته تزني لعدم وجود اربعة شهود عدول هنا لم يكن هناك شهود بل كان ادعاء قد يحتمل ان يكون باطلا ليس له من الصحة شيء واما يكون الشك لا اكثر وكم من النساء قتلن ظلما تحت بند الشك
وحتى هذا الحكم لم يكن عادلا لان الزوج قد يكون محرضا على القتل الا يجدر ان يعاقب هو الاخر الم يكن يعلم ان هذا ما سيحدث للمرأة المسكينه لا ادري متى تصبح القوانين العربية منصفة بحق المرأة
انا هنا لست ضد الرجل لكني ضد الظلم الذي حاربه الله ورسوله عليه الصلاة والسلام في كتابه الكريم وسنة نبيه حيث اصبحت المرأة توئد تحت مسمى الشرف دون اثبات اوبرهان اوحتى عند الاثبات تحاسب دون الرجل في حين ان الله وضع العقاب على الجميع دون تفريق ويخلى سيبل القاتل وبنجو الرجل من فعلته ويمارس حياته دون اي تأثير
عندما يتحرك القانون للاستفتاءان كل من يقتل ابنته بداع الشرف يجب ان ييقدم الى المحاكمه يأتي اصحاب العقول المتحجرة ويرفضون القانون لانه فيه نشرا للرذيلة
نشرا للرذيلة ان تحاسب المرأة دون الرجل اي رذيلة تتحدث عنها وهل مصدرها النساء دون الرجال لا ادري قد يكون صحيحا
18 شباط, 2007
في هذا الفيديوسترى العقلية المتخلفة التي يتحلى بها البعض ,في هذا الفيديو ستجد رجل يفتقد كل معاني الرجولة يلقي بزوجته من الشباك حيث لا تفلح المحاولات في انقاذها فقد سقطت قبل ان تصل النجده وذلك لان النجده اخذت تتقاتل مع المجرم في حين خارت قوى المسكينه وسقطت
والآن ما الذنب الذي اقترفته المسكينه لنلقى بهذه الطريقة البشعة ؟هل قتلت احد من اقارب الزوج ؟ام ان الزوج المحترم جاء الى البيت ولم يجدها قد حضرت له وجبة الطعام الذي يريد ام انها كانت مشغوله مع الاطفال؟ لا احد يدري وفي النهاية سيقولون ان المرأة كانت السبب فيما حدث مما افقده عقله وقام بقذفها من الشباك وسيتدخل الاهل ويقولون للمرأة أتريدين وضع زوجك في السجن؟ اب اولادك ماذا ستخبريهم انك كنت السبب في سجنه فتلين المرأة وتخضع للامر الواقع وتتنازل عن حقها لكن من الذي سيحميها في المستقبل من التعذيب ام يجب عليها السكوت حتى لايتشرد الابناءوينهدم البيت .....لكن الا تظن ان البيت قد هدم من اول محاولة دفع لها !من اول ما امتد اليد وكسرت كبرياء المرأة وجعلتها تشعر ان حالها كحال البهائم حتى ان البهائم في بعض الاحيان هم احسن حالا من المرأة على الاقل لن تلقى من الشباك لانه يعلم سوف يخسر المال الذي دفعه ثمنا لهذه البهيمه وسيخسر الفائده التي يحققها منها كما ان قد تكون هذه البهيمه هواية يمارسها الرجل فاصبحت اغلى من الزوجه ذات نفسها
الذي اريد الحديث عنه هنا هو انني اغضب وبشكل كبير حين يأتي احدهم ويقول ان الاسلام اعطى حقوقا للمرأة ويستغرب لماذا تطالب المرأة في حقوقها !
اكني اقول اننا الآن اصبحنا نطالب بحقنا في الحياة ,حقنا في العيش مثل البشر وهناك حالات كثيرة في المجتمع العربي لنساء فقدن الامل في الحياة وأخذن ان الاهانه جزء لا يتجزء من حياتهن حتى ان البعض يقلن ماذا تريدين مني ان افعل ان اطلق واخرب بيتي كأن لسان حالها يقول نار اهون من نار نار يكتوي بها الجسد افضل من نار المجتمع المتخلف الذي ينظر الى النساء كما لو انهم حمل لا نهاية له الا بالممات اضف اليه النظرة الغبية الى المطلقة
اذن ما الحل الذي ستجده امرأة لا حول لها ولا قوة؟ فقد تلجأ الى العلاقات الحرام لتعوض النقص الحاصل في حياتها او الانتحار خاصة لو كانت تلك المرأة الايمان لديها ضعيف والبعض سيحتسب ليوم الدين ويتابع حياة لا امل فيها فقد من اجل الاولاد والمجتمع الذي لايرحم
اذن الا يحق لنا ان نطالب في حقوقنا شرعها لنا الله اقلها الاحترام والموده والامساك بالمعروف او التسريح باحسان والتخلص من النظرة التخلفية للمرأة المطلقة
سعودي يلقي زوجته من الشباك15 شباط, 2007
منذ ايام قرأت في مجلة ايلاف مقال حول الرغبة في وجود بلاي بوي عربية والمضحك في الامر انهم يريدونها بهدف الثقافة الجنسية لا ادري لكن عادة عندما يريد الانسان التثقف يتجه نحو الكتب العلمية الموثقة لا الى مجلات خليعة كل همها اظهار مفاتن المرأة بشكل مثير للاشمئزاز
حيث صدرت بلاي بوي المحسنه في اندونيسيا وان الجمهور العربي في البلد شعر باحباط شديد لان المجلة اقتصرت على نساء يظهرن بطونهن وافخادهن وقاموا بسؤال مراسلهم في هولندا حول امكانية صدور المجلة في الوطن العربي قال لا يتوقع ذلك بسبب ردت الفعل التي ظهرت في اندونيسيا وقد ابدى استغرابه من ذلك مشيرا الى ان في منتدى بلاي بوي والذي يعج بالعرب فيه رجل عربي يريد ان يعمل كموديل في بعض المشاهد الجنسية ومن ثم ينتقلوا للحديث عن مجلة بلاي بوي في امريكا وهي الام والمملوكه من رجل معاق نفسيا حيث احتفل في عيد ميلاده الثمانين واوصى المدعوين ان يأتوا للحفل في ملابسهم الداخلية رجال كانوا ام نساء
يستطرد صاحب المقال في المقال التحريري ان الاجدر بالعرب ان يكون لهم مجلة خلاعية بدلا من استيرادها من الخارج بملايين الدولارات فيجب عليهم ان يكون لديهم مجلة عربية خلاعية تسد النهم للجنس ولعل ذلك يسهم في جعل هذا الموضوع ان ينحصر في زاوية معينه حيث يستدل بهولندا حيث ان المحال التي تهتم بالجنس بدأت بالانحسار حيث اغلقت ثلاث محال كبرى ثم يخبر ان هناك قناة اسرائيلية لتعليم اللغة العربية حيث تبدأ المدرسه في الدرس ثم تبدأ بخلع ملابسها قطعة قطعة وكان هذا مفيد للطلبه حيث كانوا قادرين على النجاح في اللغة العربية
ويتحدث حب الستار الاكاديمي والرغبة في المتابعة من قبل الشباب ويستدل على ان نسبة المصوتون على حرب افغانستان كان اربعة مليون في حين للستار الاكاديمي بلغ حوالي سبعين مليون والامر الذي يزيد من الطين بلة انه يتحدث عن رجل اعمال اندونيسي سوف يصدر مجلة بلاي بوي تتواءم مع التقاليد الاندونيسية
والآن دعونا نناقش هذا الموضوع احقا نحن بحاجه الى بلاي بوي عربية ام وهل كان حضرة الكاتب موفق في الادلة
برأيي ان الموضوع لا يملك اي نقاط قوة فهو يريد ان يكون هناك ثقافه عن الجنس لكن اليس من الغباء ان نأخذ ثقافتنا من مجلة خلاعية الهدف منها المال اولا واخيرا كما ان الثقافة تأخذ من الكتب لامجلات خلاعية اضف ان اوجه المقارنه في عملية حصر النهم الجنسي لدى الشباب بين هولندا والعالم العربي غير موفقه فأولا الشباب الهولندي يمارس الجنس من سن المراهقة بيد ان معظم الشباب العربي يمارسه بعد الزواج و مع هذا الشاب الهولندي مثلا حين يمسك مجلة او يشاهد فيلما لديه القدرة ان ينفس عن الاثارة التي نتجت من مشاهدت المشاهد الجنسية او الصور المثيرة بالذهاب الى صديقته او حتى بائعة هوى غير ان الشاب العربي الى اين يذهب خاصة وبعد كل هذه الظروف التي تحيط وتحبط الشاب العربي والتي تتمثل في ارتفاع المهور وتأخر سن الزواج لكلا الطرفين وتريد بلاي بوي عربية
والابلى والذي يقسم ظهر البعير ان الاخ الكاتب يخبر الشباب عن القنوات الاسرائيلية الاباحية لتعليم اللغة العربية ما الذي تريده بالضبط ؟
ان الامر لمحزن جدا ان نصل الى مثل هذه الدرجه من التخلف حين يتحدث ان الذين صوتوا للستار الاكاديمي بلغ سبعين مليون في حين امور اخرى تهم الشارع العربي قد لايصل آلاف
ان هذا الرقم لا يدل على ان الشاب العربي يريد المجلة الخلاعية بل يدل على درجة تخلفنا في اننا نسمح لمجموعةمن الفطريات ان تصنع المال على حساب مانحمله من عقيده وقيم حيث ماذا يقدم هذا البرنامج التافه وهل يتحدث عن امور تهم المجتمع؟ لماذا نرى هذه الملايين التي تصرف على مجموعة سخيفة من الشباب ولا تصرف على الفقراء الموزعين في العالم العربي حيث ان الهوة تتسع بين الفقير والغني بشكل مطرداو ايها المدعين الذين تريدون الثقافه الجنسية لندفع بضع مئات من الالاف لتصميم منهاج تعليمي يتحدث عن الجنس بدلا من اللجوء الى المجلات الخلاعية ويتحدث بشكل علمي وثقافي لا على شكل امرأة عارية فقط للامتاع هذه ليست ثقافه بل هذا انحدار وتخلف
لاادري من يدفع بمثل هؤلاء ليكونوا اعلاميون فحسب معرفتي ان الاعلام الهدف منه اعلام الناس بما يدور حول الناس ومناقشة الامور التي تهم الناس وتؤثرعليهم لا ان نتحدث عن البلاي بوي عربية كان الاجدر الحديث عن النهم الجنسي لدى الشباب وكيف السبيل لعلاجه وماهي السبل للحد من النظرة الى الجنس انه امر لا يصح الحديث عنه بل يجب الحديث عنه من اجل التعلم وتفادي الاخطاء اوالرهبة او لمجرد العلم ايا كان السببل لكن ليس من خلال مجلة خلاعية
لكن حقا نحن نريد ان نعيد النظر في اعلامنا العربي الذي يهتم حاليا فقط في مثل هذه المواضيع التي لاتأتي بفائده على المجتمع العربي نريد التحرر من الغباء الذي يطوقنا من كل جانب فالجنس امر مهم لكن لن يكون اهم من موضوع تحرشات الجنسية التي تحدث في الشارع سواء كانت من الرجل او الفتاة او موضوع زواج المتعة الذي اخذ بالانتشار بشكل مطرد او عن التجارة المقنعة تحت مسمى العمل ثم تتحول الى البغاء او التجارة باعضاء البشر ما اريد قوله كفانا تقليدا نريد ان نكون مبدعين لا متبعين
10 شباط, 2007
اليوم كنت اقلب في صور لي وأنا في الجامعة وتذكرت كم كانت الايام جميلة الا انني تذكرت كم كنا نعاني من عدة صعوبات سواء على المستوى الاكاديمي او على المستوى الحياة العادية لذلك اردت ان اتعرض لهذه الصعوبات والتي قد اعدها نوعا من الموروثات المتخلفه التي نتمتع بها بامتياز
كانت لي صديقة من قبيلة عريقة وارادت يوما ترشيح نفسها لمجلس اتحاد الطلبه في الجامعة الامر الذي شجعناها عليه ووقفنا الى جانبها لاننا وجدنا انها الشخصية المثلى لهذا المقعد خاصه ان الفتيات يمثلن النسبه الاكبر في القسم وكانت تواجه شابا ايضا من قبيلة كبيرة وله مؤيدوه من الشباب والفتيات الا ان زميلتي كانت اكثر شعبية منه وكان برنامحها الانتخابي ارقى من برنامجه المتمثل في الرحل الجامعية المختلطه فقط وبعض النشاطات الشبابية الا اننا فوجئنا ذات صباح ان كل اليافطات الاعلامية لزميلتي على الارض ووجدناها تزيل كل المنشورات فسألناها لماذا ؟فكانت ضربة قاتلة ان المرشح المحترم حين ايقن الهزيمه ذهب الى مدينة صديقتي وتحدث مع الاب حول ان هذا العمل لا يليق بفتاة وطالبه بضرورة ان تتنازل له لانه هو الاحق بالمقعد لان هذا العمل للرجال فما كان من الاب ان اتصل بابنته وطالبها بالتنازل عن الانتخابات لصالح الشاب الخاسر
غضبت في تلك الفترة واقسمت انني لن و لم اصوت لاحد ومنذ ذلك الحين لا اهتم من يرشح نفسه ومن يحتل المقعد لان حتى الانتخابات الطلابية يدخل فيها المبدأ القبلي المقيت والذي يحد من تطورنا ومن تقدمنا حيث ان المفروض الانتخابات الجامعية تكون انتخابات مبنية على من يقدم الافضل للطلاب وللجامعة لا ان تكون صورة طبق الاصل عن الانتخابات البرلمانية التي تدفع باشخاص الى البرلمان لا يعرفون القراءة والكتابه فقط لانهم من قبيلة لها اسمها الساطع في البلد في حين الاشخاط الذين ياتون من عائلات عادية ويريدون تقديم شيء للبلد لا يفلحون في الوصول لان المبدأ السائد انا واخي على ابن عمي وانا ابن عمي على الغريب وهو مثل يستخدمه الخاسرون برأيي لانك لو تملك القدرة على الاقناع والقدرة على قول حقيقة ما تستطيع عمله دونما كذب او نفاق فبالفعل سوف تفوز دون اي منازع لكن ما يحدث هو غير الحقيقة يريدون الديمقراطية لكن لا يريدون التنازل عن المشيخة ولا ادري كيف تتفق الديمقراطية مع المشيخة الجليلة
09 شباط, 2007
البوم قرأت في الجريده خبر جعلني اشعر بالاشمئزاز من هذه القوانين المقيته المحكومه بالعرف القبلي المقيت
فاليوم مثلا قتلت فتاة في ليلة زفافها بعد ان عرف الاخ ان اخته قد اقامت علاقه غير شرعية مع ابن عمه وانجبت منه فما كان منه الا ان استل السكينه وقام بطعنها هو وابن عمه وخرجا من الغرفة يقولون ذبحتها ,,,ذبحتها وتم نقل الاخت الى المستشفى حيث العناية الالهية انقذتها وتم تسليم الاخ الى الشرطة ورفع القضية الى المحكمة التي بدورها حكمت عليه بثلاث اشهر سجن لان اخته اسقطت الحق الشخصي وكان التبرير الى هذا الحكم لانه قام بالقتل تحت تاثير الغضب واستدلوا بانه قدم هدية الزواج الى اخته في اليوم الذي سبق الزفاف وهذا يدل على ان نواياه حسنه لكن حين سماعه بالعلاقه الشرعية فقد صوابه لهذا قام بالقتل
عجيب الآن اصبح هناك شرف ليهدر دم عليه اذن اين الشرف حين كان ابن العم يدخل البيت دون استئذان وتربية البنات ان ابن عمك مثل اخوك تستطيعين الكشف امامه والتحدث معه والسماح له بدخول البيت وان لم يكن هناك احد في البيت تريد قتل اختك بدافع الشرف اذن اين كنت من كل هذا ؟
كما انني لا اسمع اي شيء حول ابن العم المبجل والد الطفل ام انه لا احد يستطيع المساس به ولا يجوز حتى الاقتراب منه فهو رجل وهو لا حول له ولا قوه فهي اغرته وهي قد تكون اغتصبته واجبرته على العلاقة مسكين ايها الرجل لا حول لك ولا قوة فهو مسير وليس بمخير
الى متى هذا التخلف لماذا لم يعاقب على فعلته يطريقة قانونية فالمعروف ان قضايا القتل العمد تنتهي بالاعدام او السجن المؤبد فالمعروف ان اي جريمة قتل تحدث معظمها يكون بسبب الغضب فلماذا تلك الحالات يحاكم القاتل حتى لو تم اسقاط الحق الشخصي لماذا ؟
ام لان المجني عليه هو فتاة غير مهمه مثل الرجل وهي زياده على هذا العالم لا ادري الى متى هذا التخلف ؟ لا والمضحك في كل قضايا الشرف المهدور ان الفتاة تلجأ الى الشرطة التي بدورها تتحفظ على الفتاة الى ان يتم تسليمها الى الاهل بعد اخذ التعهد من الاهل بعدم المساس كم هو مضحك موضوع التعهد فمن من القتلة يكترث بموضوع التعهد فكل الحالات قتلت دون استثناء وفي النهاية العقاب فقط ثلاث الى ستة اشهر سجن ويعامل كما لو انه محرر للبلاد وبهذا لا يوجد هناك حساب حتى على خرق التعهد الذي يعد حبر على ورق لا اكثر كم هو مؤسف ان نكون بهذا التخلف في القرن الواحد العشرين ونحن نملك الحضارة كلها لو اتبعنا ديننا بشكل صحيح
08 شباط, 2007
ما الذي يحدث في الارض الاسلامية ؟ما الذي يحدث ؟لا ادري ماذا اقول لكن ءأصبح من السهل هدم اسرة وتشريد عائلة بحجة واهية الا وهي النسب ها هي ثالث حاله يطلب فيها الطلاق بين الزوجين بسبب مابسمى بالنسب والسبب الحقيقي هو الاختلاف حول التركه والارث يريدون الانتقام من الاخوة الغير الاشقاء بتدمير حياة اختهم ما هذا لقد عدنا الى العصور الجاهلية اين الشرع يا ارض تدعي تطبيق الشرع ام الشرع يطبق فقط على اشخاص دونما آخرين او بمعنى اصح على عائلات دون غيرها لا ادري حين يامر القاضي بتطليق الزوجين ما البراهن التي يتم اتخاذها او الاحاديث اوالايات لا ادري اني اشعر بغضب عارم فنحن مازلنا معلقين بقبلية بالية لا تسمن ولا تغني من جوع انما تزيد من فرقتنا نحن المسلمين وتصب فوق الزيت نار
يكفينا غباءا وتشبثا بعادات لاتمت لديننا باي صلة دعونا نلقيها في اقرب قمامه ونضع شرع الله والسنه الشريفه التي لو احتكمنا لهما لن نضل ابدا ولنفكر قليلا بما نقوم به اهو صحيح ومقبول شرعا ام لا وان نضع الخوف من الله امام اعيننا ولن نهيم كالبهائم نأكل بعضنا البعض فهذه العادات المهترئه ستأخذنا الى طريق واحد وهو الفرقة والكراهية وابناء الجلدة الواحده سيتقاتلون وستعود الحروب التي لطالما تحدث عنها التاريخ وسنزيد تخلفا وبعدا عن الدين
انا لااحقر باحد لكن يجب ان نتوقف ولو للحظه ونسأل أنفسنا الى متى سنبقى أحياء الى مدى الدهر فلكل كتاب اجل مسمى لايتقدم ولا يتأخر عن موعده ولننطر الى المال التي نتقاتل من اجله فهو كان في يد جدك ثم ابيك ثم انت فهل ابوك او جدك عاشوا الدهر فمثلما فارقوا انت مفارق وقبل ان نوقع الظلم على اي احد نفكر هل حقا هذا الامر يستحق مني التضحية حتى اقع تحت دعوة مظلوم لاترد
لا ادري كلها امور خطرت في بالي حين ارى الى اين نحن متجهين فبعدنا كنا في مقدمة الدول نتباهى باننا مسلمين الان نحن نتباهى باننا مسلمين فقط لاننا نعرف اننا على دين الحق لكن ليس بسبب تخلفنا المتأصل بعادات حاربها النبي عليه الصلاة والسلام بقوة وشده
اتمنى من الله ان لا يفرق بين زوجين تزوجا طبقا للشرع والسنه وان يبقيهما معا من اجل اسرة سعيده
06 شباط, 2007
اليوم وجدت الوقت لاكتب عن امر مهم فقبل ايام شاهدت برنامجا عن قضية العنف ضد المرأة والغريب انهم تحدثوا عن موقف الدين من ضرب المرأة والغرابه في ان المتحدث محامي ولم يكن رجل دين وأخذ يقول ان الجراح يلجأ الى الجراح الجراحه ليس للمتعة وانما لاصلاح عطب في جسم الانسان ثم قال يعني لو ان زوجتك لم تقم بالطبخ اضربها علقة ساخنه راح تنعدل لايام ثم قم وعاود الكره وقد كان الطرف الثاني من الحوار امرأة لا تملك قدرات النقاش في الدين او حتى في الامور العادية
والآن الامر المزعج ان هناك عدد ليس بصغير من الشباب يستمعون لحضرة المحامي المتفاخر بجهله ولا يجد من يفهمه خطأه
الكل يعلم ان الاسلوب الذي علمه النبي لاصحابه في كيفية التعامل مع الزوجات لايقترب ولو بذرة الى ما يقوله الاخ المحامي المحترم والضرب كان الاسلوب الاخير الذي يلجأ اليه المسلم العالم بأمور الدين وحتى الضرب لا يكون على الوجه موجعا غير مشوها كما يفعله البعض الآن كما ان الاسباب الداعية للضرب لاتكون من اجل ان الزوجة لم تطبخ فالنبي كان يأتي الى البيت ويسأل هل هناك طعام فيقولون ليس هناك الا الخل والخبز فيقول احضروه فيحضر الخل والخبز ويأكل النبي وهو يقول نعم الادام الخبز اذا كان عدم الطبخ يجيز الضرب فكان النبي اول من قام به حتى ان النبي في يوم من الايام احضرمعه من ام سلمه صحن فيه لبن الى بيت عائشه فما كان من عائشه الا ان ضربت الصحن وكسرته اتعلم ماذا فعل النبي لم يقم ويكسر بقية الصحن على رأس عائشه بل قال لها في ما معناه ان النساء قبلها كانوا اكثر غيرة منها وطلب منها صحن ليأخذه الى ام سلمه
والامر المؤسف ان هناك عدد لايستهان به من الشباب يستمعون الى المحامي والذين قد يتزوجون في المستقبل وقد يمارسون هذا النوع من العنف ضد المرأة بدعوى ان الاسلام حلل ذلك ونعطي الصوره الغير حقيقية عن ديننا
كما انني لا ادري لماذا هذه الانواع من البرامج التي لا تصب في مصلحة الشباب والتي لا تهدف الا الى تخريب المجتمع العربي وتهديم الاسرة
ما اريد قوله من يضع مثل هذه البرامج ؟وما الهدف منها؟ وتجد الحال في معظم البرامج العربية سواء كانت الاخبارية او النقاشية التي تدعي النقاش وهي في الواقع برامج قتال وسباب وهذا هو حال باقي البرامج سواء كانت اخبارية او حوارية حيث لا فائده منها سوى الضحك على مقدميها والضيوف الكرام كما ان افكار البرامج لاتمت للمجتمع العربي باي صلة من حيث العادات والتقاليد لانها مستورده ليست فكر مبتكرة
اردت الحديث عن هذا الموضوع لانه ساءني ما رأيت
01 شباط, 2007
المرأة هل هي كائن ضعيف لا حول له ولا قوة او انها القوة التي قد تنزل رؤوسا في الارض لا ادري ماذا اقول لقد قرأت اليوم خبرا أثار غضبي من هذا العالم المتخلف لماذا كل هذا فقد كنا امة قوية اصحاب حضارة وثقافة كبيرة للآن لها أثرها من اين اتى هذا التخلف اهو بعدا عن الدين ام التقليد الغبي للغرب دونما تفكير ام هي موروثات بالية ليس لها مكان سوى سلة المهملات لا ادري صراحة ماذا اقول ؟
اليوم قرأت في الاخبار عن فتاة باكستانية تبلغ من العمر ١٧ عاما اغتصبت على ايدي مجموعة من الحيوانات اقصد ذكور لان ابن عمها اقام علاقة غرامية مع بنت من بنات قبيلتهم والاحقر من ذلك انها اجبرت على المشي في القرية عارية لولا تدخل اهل قريتها
اريد ان اسأل ما الذنب الذي اقترفته هذه الفتاة لتعامل بهذه الطريقة ؟ ان كان هناك احد وجب عقابه فهو ابن العم والفتاة صاحبة العلاقة ام انها محاولة لكسر شوكة العائلة واهانتهم .ويقولون نساءنا خرجت تطالب بحقوقها
ماذا ترودون ان يهتك عرضها وتبقى صامته لاحول لها ولا قوة ان تهان وتعذب من دون سبب فقط لانها امرأة ان تحرم من حقها الشرعي في الميراث فقط لانها تزوجت من خارج العائلة وان لا تفتح فمها ما هذا التخلف الذي نحن فيه؟
وهذه الفتاة ليست الاولى بل كلنا نتذكر الفتاة التي تم اغتصابها امام جميع اهل قريتها وكبار رجال العشائر المتخلفين فقط لان اخاها حاول التحدث لفتاة من الطبقة العليا فاغتصبت واجبرت على المشي عارية الى بيتها وللآن قضيتها لم تحل ولم يقبض على كل المتهمين اتساءل لماذا؟
من هؤلاء ليحللوا ما حرم الله وما هي سلطتهم ولماذا يحترمون وهم لايستحقون العيش ؟اين الحكومة اين القانون ؟ ام ان القانون يطبق في قضايا ويترك في اخرى ؟
ان وضعنا مخزي للغاية في هذا العالم الاسلامي الكبير الذي كان في زمن ذو رونق جميل دنسته الاعراف الجاهلية الاولى التي حاربها الرسول عليه الصلاة والسلام بكل قوة وعزيمة لكن هاهي تعود من جديد والغريب انها تحترم على الرغم انها مبنية على وهم
فكل عالمنا مليء بقصص الاضطهاد بمختلف اشكاله واغلبها ضد المرأة فها هي القضية التي كان يرقبها الجميع في الرياض حول صحة التفريق بين الزوجين فقط لعدم كفاءةالنسب هذه القضية الباطلة التي بنيت على باطل لقد تزوجت الفتاة بموافقة ولي الامر وموافقتها واصبحت على ذمة رجل وهي قابلة للعيش معه كما قبل وليها اذن كيف يتم التفريق بينهما دون الرجوع الى الزوج والزوجه ام انها فقط نزولا لرغبة ابن العم والاغرب حين تقرأ التعليقات حول هذه القضيةوالتي يقولونها بغباء هذه اعراف ويجب احترامها اي اعراف وعادات التي تفرق الزوجة عن زوجها وهي راغبة في العيش معه الآن اصبحت الاعراف البالية قانونا والشرع والسنة والقرآن مغيبا ام ان القاضي يحتكم الى الشرع تارة والى العرف تارة اخرى
كلها قصص اضطهاد في كل مكان وكلها تدور في فلك المرأة لماذا يا معشر البشر؟