كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

جريمة بالسيف

الله يعطيه العافية وحتى حرام ينحبس ستة اشهر لازم ينعطى كتاب شكر و البنت الي ما بتحافظ على شرفها لازم  ينقص راسها حتى تكون عبره لغيرها وما تنتشر الفاحشه في المجتمع

ان مافعله الشاب كان عين الصواب فكيف تسمح بنت لنفسها ان يغتصبها شخص برضاتها او من دون رضاتها انتعيش ولو لدقيقة بعدها الشرف غالي عند الانسان وخصوصا العربي والمفروض المحكمة تبرأه لانه قام بذلك لغسل العار وليس قتل عمد

تستاهل القتل لانها مارست الزنى وفوق هذا توافق عالتصوير

يا من قتلت أختك ... المفروض أن تقتل ... أنا مسلم متدين ولله الحمد لكن حكم الله هو الجلد وليس القتل بالسيف.. هل صارت المرأة يطبق عليها الحكم والرجل فلا؟؟؟ ماذا لو زني رجل هل سوف تقتله أخته بسبب جريمة شرف ثم يسجنونها ... أين حقوق المرأة المشروعة. المرأة مظلومة عندنا ... وإن شاء الله الأمور تسير لصالحها ولكن بالطريق الصحيح. وما أخافه أن يكون الرجل هو المظلوم القادم... -------- رحمك الله يا أختي وعفا عنك، ولعن الله

كانت تلك بعض الاراء حول جريمة شرف ولكن هذه المره بالسيف  والغريب في الامر المحكمه  حولت التهمه من تهمة القتل العمد الى جنحة قتل المخفف وازاحة تهمة التحريض عن العائلة الشريفة ولو لاحظتم الطريقة التي عرض الخبر كله نقل من جريده محلية دون تكليف الصحفي بجهد للبحث عن الاسباب التي دفعت الفتاة الى مثل ذلك العمل وهي تعلم ان النهاية ستكون القتل اضف الى الشريط هل تم التاكد من صحته وكل ذلك يهون امام المتصل الذي حض على مشاهدة الشريط لماذاااا لم تتم متابعته ومعرفة الشخصية لكن ما المهم الحامله للعار قد قتلت والعار غسل  بالدم على سيف لان هذا ما يهم بالنسبة لهم لكن الى متى سنقف مكتوفي الايدي حول الاستهتار بارواح الخلق بحجة الاعراف البالية والذي جاء ديننا الحنيف وحاربها وقضى عليها من الجذور لكن هاهي تعود من جديد حيث كان الواجب ان يتم البحث عن الرجل في الشريط والمتصل لتحقيق العدالة عليهم ان كان هناك عدالة  حقيقية لاننا اصبحنا نشك في عدالة المحاكم العربية التي تكيل بمكيالين  حيث لنقلب القصة فلو كان من في الشريط الابن المبجل هو من يقوم في فعل الرذيلة هل سيقوم الاب في قتل ابنه بالسيف او حتى ضربه او توبيخه لان وفي اعتقاد مجتمعنا ان الرجل رجل لا يعيبه شيء والفتاة كالكأس ان خدشت انتهت حياتها اي لن تتزوج ان تزوجت فستتزوج من رجل طاعن في السن او متزوج من اخرىهذه هي الحياة للمرأة وان كانت تدرس او تعمل فسيجبروها على تركه لانها خانت المسؤوليةونظرت الى شاب او ابتسمت له ام الشاب ادا فعل ذلك فالاب سيبتسم ويقول فرخ البط عوام ويشجع الابن

كانت تلك وجهة نطر والخبر موجود في العربية


جرائم الشرف

اليوم احببت الكتابه عن موضوع ليس بقديم والجميع يعرف به انه جرائم الشرف ففي كل اسبوع نسمع عن اب قتل ابنته او اخ طعن اخته وما الى ذلك من اعذار والذي يسيء ان الناقل للحدث ينقل مجريات الجريمة دون التطرق الى الاسباب التي دفعت تلك الفتاة الى مثل هذا التصرف التي تعلم عواقبه والى اين سيقودها في النهاية

لكني اليوم سأتحدث عن مأساة احدهم راحت ضحية لظروف ليس اكثرحيث تعرفت عليها حينما كانت تبلغ من العمر خمسة سنوات طفلة جميلة لا ترى في عينيها سوى البراءة التي يملكها الاطفال الا ان هذه الطفلة كانت تعيش في جو اسري مفكك فالاب شارب للخمر يأتي للبيت في الليل فقط للصراخ وضرب الام والصغار وكانت هذه المعارك تنتهي بتدخل الجيران او الاتصال بالشرطة وكبرت الفتاة وكبرت المشاكل مع والدها والذي زاد من الطين بلة كما يقولون بعد الفتاة عن والدتها التي كانت تعمل في مصنع لتوفير حاجات البيت لان الاب عاطل عن العمل ويشرب الخمر

كل تلك الامور دفعت بالفتاة وهي في سن المراهقة الى البحث خارجا عما افتقدته داخل البيت الخالي من المشاعر والاستقرار والحنان وبدءت بالخروج مع شباب اوهموها ان الحياة معهم مختلفة واعتادت على ذلك واصبح شيئ اعتيادي وهذا دونما اي ملاحظة من الام الى ان جاء اليوم التي فررت الفتاة ترك البيت الذي لم يحتضنها ابدا فهربت مع احد الشباب واحتفت عن الانظار لاكثر من سنة ثم بعد ذلك وجدوها تعمل راقصة في ملهى ليلي وهنا قرر الاب الشريف ان يقتلها لغسل العار بالدم كما يقولون وشجعه على ذلك اخوته وامه فذهب صاحب الشرف العظيم الى الملهى وقام باطلاق النار عليها حتى ارداها قتيلة والقى بالسلاح واخذ سيجارة واشعلها واخذ يدخن ويلقي بالرماد على جثتها ينتظر قدوم الشرطة وعندما جاءت الشرطةعاملته طما لو كان بطلا محررا وطالبوه بالمضي امامهم ان تكرم وخرج من السجن بعد ستة اشهر وكأن شيئا لم يحدث ولم يقتل ابنته المسكينه

انا لست هنا لابرر ما فعلته واقول انه صحيح لكن لنقلها بشكل واضح انها ضحية اكثر من ان تكون مذنبة وهي مجني عليها اكثر من ان تكون جانية فأين كانت العائلة الكريمه عندما كان الاب يأتي وهو سكران في كل ويقوم بضرب الاولاد دونما ادنى رحمه واين كان الشرف الذي يملكه الوالد الكريم حينما كان يأتي كل يوم سكران ويترنح في الشارع ويتلفظ بالالفاظ البذيئة ام ان الشرف يظهر كمرض فيروسي يظهر ويغيب حسب الحاجه

كانت تلك احدى القصص التي نعايشها في حياتنا العادية واحدى اهم المشاكل التي تواجها المرأة في عالمنا العربي حيث تقتل وتعنف تحت مظلة الشرف وهذه احدى صور الاضطهاد ضد المرأة اردت عرضها


يوتوب

اليوم وكل يوم عندما اذهب الى الصفحة الالكترونية والتي تدعى يوتوب واقوم بطباعة كلمة عرب وعندما اتصفح الفيديوهات التي يضعها البعض ارى اشياء تشمئز منها الانفس منها ما يكون تحت مسمى نساء عربيات او خليجيات والذي يسيء ان الشخص المصور يعتبر نفسه بطلا حين يعرض هذه الفيديوهات الساقطة في حين لو ان هذا الشخص ربي التربية العربية الصحيحه ولن اقول الاسلامية حتى لايهاجمني البعض ويصفني بالرجعية غير اني ارى ان كانت هذه رجعية فاني ارحب بها ان كان هذا ما يحفظ للمرأة العربية كرامتها واقولها ثانية انه لو ربية التربية العربية الغنية بالحياء والشرف لما وضعها لكن على ما يبدو اننا قرده مقلدون في كل ما يفعله الغرب دونما ادنى تفكير فنحن لانأخذ الصناعة والتكنولوجيا وانما نأخذ كل ما هو غير اخلاقي من لبس ورقص وصور خلاعية الامر الذي يجعل القلب يدمي ما تقوم به الفتيات من وضع وصلات رقص لهن وقد تقوم احداهن تكشف عن بعض مفاتنها ........لكن لماذا ؟

أتريدين اعجاب زائف ام اسماعك بعض الكلمات الوقحة. لا ادري الى اين سيصل بنا التطور والحضارة والغريب ان هذه الفيديوهات على ما يبدو صورت في البيت اذن اين الاب والام ام ان الاب سيأتي عندما تأتي برفقة البوي فرند وتقول لقد تزوجنا ماذا ستفعل ؟ ستقوم باطلاق النار عليها لان العار لايغسل الا بالدماء لكن عذرا ايها المغفل الكبير اين كنت حين بدءت زهرتك بالتفتح وبدأجمالها يكبر معها ؟اين كانت الام المنشغلة في اغلب الاحيان في الاحاديث والقيل والقال ؟برأيي قبل ان تطلق النار على ابنتك يجب ان تطلقها على نفسك لتفريطك في حق ابنتك من الرعاية والحنان وان تكون اب منفتح وتتحدث عن المرحلة التي يجد الشباب نفسهم فريسه لرغباتهم وانها ستكون ضحية لهم وان ما يوجد من تراخي في بعض الامور كمعرفتكمن تزور من صديقات ومانوعية الصديقات التي تزور سيقول البعض وما دور الام ؟ الغريب في امهاتنا خاصة اولئك من تزوجن في مرحلة مبكرة من العمر فان احتكاكهم في العالم الخارجي محدود وخاصة ان كانت لم تكمل تعليمها وبهذا ايها الاب المحترم تلك الامور تصبح من اختصاصك دون منازع

ونهاية كل ما اتمناه ان نجد من يحارب مثل هؤلاء المتخلفين الذين يظنون ان المرأة سلعة او مصدر ترفيه بالحرام

الطلاق

الطلاق أبغض الحلال عند الله ولكنه الحل الاخير الذي يلجأ فيه اذا تعذرت الحياة بين الطرفين ............لكن هناك امور تترتب على هذا الطلاق وغالبا ماتتأثر الفتاة في النتيجة أكثر من الرجل في عدة أمور منها نظرة المجتمع الى المطلقة وما تعانيه من ضائقات خاصة النفسية لانها الاقسى
نظرة المجتمع للمرأة المطلقة هي نظرة مجحفه ومتخلفة حيث تحاسب المرأة على لطلاق كأنه خطأها وحدها فتحاسب على حركتها وتعد تنفساتها وينظر لها على انها عبء وتعامل اشبه بمرض حتى من قبل النساء لانهن يخفن من هذه المراة ان تخطف الزوج المبجل فتجدها فوق الآلام التي واجهتها من رحلة الطلاق ومن معاناتها في زواجها الفاشل تصطدم بواقع المجتمع المتخلف فلا تستطيع الاندماج في المجتمع مرة اخرى وتبقى حبيسة الاحزان وان اعلنت التمرد سيقف الجميع في وجها بعذر انها مطلقة والكل ينظر اليها ويحاسبها .
وتخرج من دوامة المجتمع لتدخل الى دوامة الافكار السوداوية هل حقا انا زوجه فاشلة ام كان زواجي من هذا الرجل خطأ وتفقد الثقة في نفسها وهذا بتشجيع من المجتمع المتخلف الذي يلومها على عدم صبرها وكأنهم يقولون كنت ميته والآن الى اين صرتي ؟والذي يزيد من ذلك بله هو رفض الاهل لاستقبالها فتضطر آسفه التنازل عنهم الامر الذي يجعل المرأة تصبح كالذبيحة والكل ينهش في لحمها دون اكتراث فهو خطأها لماذا الطلاق؟
وتصبح المرأة حبيسة البيت الى ان يأتي رجل يمن عليها بالزواج وعليها القبول حتى لو كان أسوأ من الذي قبله وهنا تحذر من الطلاق لانه في هذه المرة ستكون نهايتها فهذا يعني انه خطأها وهكذا تصبح سجينه من نوع آخر.
أما الرجل فلا يخسر اي شيء من هيبته فهو رجل ويذهب ويتزوج من فتاة لم يسبق لها الزواج وكأن شيئا لم يحدث ويعيش الاولاد بالجحيم دونما اكتراث وهم من يدفع الثمن الاعظم فيعانون من الحرمان من ان يعيشوا حياة اسرية سوية ومن حنان الطرفين وفي النها ية تضيع الاحلام التي رسمتها الفتاة في اسرة واطفال وكل ذلك لسوء اختيار الزوج في البداية او لان الزوج لايعي ما يقول ويلعب في هذه الكلمة مثلما يشاء اولا يستر اخطاء الزوجه

الرجل و المرأة

ان الزواج من رجل غير شرقي يعني وجود عدة اختلافات من حيث الحضارة والثقافه والعادات والتقاليد واللغة كل تلك الاختلافات يجب وضعها في الميزان عند التفكير في الارتباط ويجب على الطرفين الفهم ان هناك صدامات وصراعات عنيفة ستحدث فالامر ليس مغامرة فهي بداية حياة ويجب التعامل معها بطريقة عقلانية وان تسألي نفسك هل انت جاهزه للتنازل عن معظم ما تعلمتيه ومارستيه من عادات بمعنى آخر هل انت مستعده لخلع جلدك ؟ نعم خلع جلدك هذا امر صعب جدا الا انك مضطرة لفعل ذلك والا سيكون نهاية الامر الاستمرار في حياة لامعنى لها او الطلاق
واني لاتحدث من تجربتي المتواضعة فارتباطي بانسان غير شرقي لها جماليتها في البدااية الا انك تدرك انك دخلت مستنقع مليء بالالغام وبذكاء تريد ان تتخطى تلك الالغام وهكذا كانت البداية فهناك اختلاف كبير بين الرجل الشرقي والرجل الغربي فالرجل الغربي يحب المرأة قوية الشخصية وطموحه وفي نفس الوقت رومانسية كالورده قادره على كسرالحواجزكما يحبون المرأة الهادئه التي تستطيع امتصاص غضبهم والمرأة القادره على النقاش والمحاوره وهذا لايعني انه لايوجد رجال ذو عقلية رجعية
والمعروف ان الطريقة التي تتربى عليها الفتاه العربية هي فكرة "سي السيد" اي انها الخادمه وهو السيد قد تكون الفكرة موجوده عند فئه قليله الاانها موجوده وان لم تكن موجوده عندالفتيات المشكلة انها مازالت وللآن موجوده عند الرجل الشرقي فترى الام تربي الابن على انه الآمر الناهي وان الفتيات يجب عليهن خدمته وان كانت الفتاة تعمل مثلها مثل الابن وممكن افضل لكن هذا قانون المجتمع والادهى من ذلك ترى الام تزرع في قلب الفتاة ان الرجل مها فعل يبقى رجل ولاشيء يمس رجوليته ولاقدره وان هي فكرت في فعل شيء فأنه سيبقى ملتصق بها للابد ولن يقبل احد الزواج منها لانها خدشت كالكأس
لذلك تجد الرجل الشرقي يحب المرأة الخرساء التي تقول له لكل شيء حاضر ياسيدي ولاتناقشه وان ناقشت فاما الامر ينتهي بعلقة او بطلقه هي ونصيبهاولا يحب ان يجد زوجته متقدمه في عملها ومتطوره بل يريدها خلفه دائما لا تتقدم دونما امر منه وقد سمعت كثيرا عن ازواج طلبوا من نسائهم التوقف عن العمل لانهن احسن منهم
لا ادري الى متى هذا التخلف لكن يجب علينا التحدث ومحاولة الاصلاح
وقد يبدأ ذلك من البيت بتغيير العقلية التي نربي اولادنا عليها ونجعلهم يحترمون بعضهم ويقدر كل منهم عمل الآخر وبذلك نعمل على تغيير الفكر السائد في المجتمع
ولكن هذا لايعني بأن الرجل الغربي خالي من المشاكل بل مشاكله كثيره فهو دائم الانشغال ولا يفكر الا بنفسه فقط ثم العائله ثانيا وهذا بطبيعة الحال عائد لطبيعة الحياة السائده هنا من انشغال دائم ومستمر ذلك فضلا عن وجود العوامل اخرى كالدراسه والعمل معا مما يجعل الحياة شبه مستحيله

كلها امور يستحق التفكير بها عند الرغبة في ارتباط بالرجل سواء كان من الشرق او الغرب

 
A service provided by Al Bawaba