كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
31 كانون ثاني, 2007
الله يعطيه العافية وحتى حرام ينحبس ستة اشهر لازم ينعطى كتاب شكر و البنت الي ما بتحافظ على شرفها لازم ينقص راسها حتى تكون عبره لغيرها وما تنتشر الفاحشه في المجتمع
ان مافعله الشاب كان عين الصواب فكيف تسمح بنت لنفسها ان يغتصبها شخص برضاتها او من دون رضاتها انتعيش ولو لدقيقة بعدها الشرف غالي عند الانسان وخصوصا العربي والمفروض المحكمة تبرأه لانه قام بذلك لغسل العار وليس قتل عمد
تستاهل القتل لانها مارست الزنى وفوق هذا توافق عالتصوير
يا من قتلت أختك ... المفروض أن تقتل ... أنا مسلم متدين ولله الحمد لكن حكم الله هو الجلد وليس القتل بالسيف.. هل صارت المرأة يطبق عليها الحكم والرجل فلا؟؟؟ ماذا لو زني رجل هل سوف تقتله أخته بسبب جريمة شرف ثم يسجنونها ... أين حقوق المرأة المشروعة. المرأة مظلومة عندنا ... وإن شاء الله الأمور تسير لصالحها ولكن بالطريق الصحيح. وما أخافه أن يكون الرجل هو المظلوم القادم... -------- رحمك الله يا أختي وعفا عنك، ولعن الله
كانت تلك بعض الاراء حول جريمة شرف ولكن هذه المره بالسيف والغريب في الامر المحكمه حولت التهمه من تهمة القتل العمد الى جنحة قتل المخفف وازاحة تهمة التحريض عن العائلة الشريفة ولو لاحظتم الطريقة التي عرض الخبر كله نقل من جريده محلية دون تكليف الصحفي بجهد للبحث عن الاسباب التي دفعت الفتاة الى مثل ذلك العمل وهي تعلم ان النهاية ستكون القتل اضف الى الشريط هل تم التاكد من صحته وكل ذلك يهون امام المتصل الذي حض على مشاهدة الشريط لماذاااا لم تتم متابعته ومعرفة الشخصية لكن ما المهم الحامله للعار قد قتلت والعار غسل بالدم على سيف لان هذا ما يهم بالنسبة لهم لكن الى متى سنقف مكتوفي الايدي حول الاستهتار بارواح الخلق بحجة الاعراف البالية والذي جاء ديننا الحنيف وحاربها وقضى عليها من الجذور لكن هاهي تعود من جديد حيث كان الواجب ان يتم البحث عن الرجل في الشريط والمتصل لتحقيق العدالة عليهم ان كان هناك عدالة حقيقية لاننا اصبحنا نشك في عدالة المحاكم العربية التي تكيل بمكيالين حيث لنقلب القصة فلو كان من في الشريط الابن المبجل هو من يقوم في فعل الرذيلة هل سيقوم الاب في قتل ابنه بالسيف او حتى ضربه او توبيخه لان وفي اعتقاد مجتمعنا ان الرجل رجل لا يعيبه شيء والفتاة كالكأس ان خدشت انتهت حياتها اي لن تتزوج ان تزوجت فستتزوج من رجل طاعن في السن او متزوج من اخرىهذه هي الحياة للمرأة وان كانت تدرس او تعمل فسيجبروها على تركه لانها خانت المسؤوليةونظرت الى شاب او ابتسمت له ام الشاب ادا فعل ذلك فالاب سيبتسم ويقول فرخ البط عوام ويشجع الابن
كانت تلك وجهة نطر والخبر موجود في العربية
30 كانون ثاني, 2007
اليوم احببت الكتابه عن موضوع ليس بقديم والجميع يعرف به انه جرائم الشرف ففي كل اسبوع نسمع عن اب قتل ابنته او اخ طعن اخته وما الى ذلك من اعذار والذي يسيء ان الناقل للحدث ينقل مجريات الجريمة دون التطرق الى الاسباب التي دفعت تلك الفتاة الى مثل هذا التصرف التي تعلم عواقبه والى اين سيقودها في النهاية
لكني اليوم سأتحدث عن مأساة احدهم راحت ضحية لظروف ليس اكثرحيث تعرفت عليها حينما كانت تبلغ من العمر خمسة سنوات طفلة جميلة لا ترى في عينيها سوى البراءة التي يملكها الاطفال الا ان هذه الطفلة كانت تعيش في جو اسري مفكك فالاب شارب للخمر يأتي للبيت في الليل فقط للصراخ وضرب الام والصغار وكانت هذه المعارك تنتهي بتدخل الجيران او الاتصال بالشرطة وكبرت الفتاة وكبرت المشاكل مع والدها والذي زاد من الطين بلة كما يقولون بعد الفتاة عن والدتها التي كانت تعمل في مصنع لتوفير حاجات البيت لان الاب عاطل عن العمل ويشرب الخمر
كل تلك الامور دفعت بالفتاة وهي في سن المراهقة الى البحث خارجا عما افتقدته داخل البيت الخالي من المشاعر والاستقرار والحنان وبدءت بالخروج مع شباب اوهموها ان الحياة معهم مختلفة واعتادت على ذلك واصبح شيئ اعتيادي وهذا دونما اي ملاحظة من الام الى ان جاء اليوم التي فررت الفتاة ترك البيت الذي لم يحتضنها ابدا فهربت مع احد الشباب واحتفت عن الانظار لاكثر من سنة ثم بعد ذلك وجدوها تعمل راقصة في ملهى ليلي وهنا قرر الاب الشريف ان يقتلها لغسل العار بالدم كما يقولون وشجعه على ذلك اخوته وامه فذهب صاحب الشرف العظيم الى الملهى وقام باطلاق النار عليها حتى ارداها قتيلة والقى بالسلاح واخذ سيجارة واشعلها واخذ يدخن ويلقي بالرماد على جثتها ينتظر قدوم الشرطة وعندما جاءت الشرطةعاملته طما لو كان بطلا محررا وطالبوه بالمضي امامهم ان تكرم وخرج من السجن بعد ستة اشهر وكأن شيئا لم يحدث ولم يقتل ابنته المسكينه
انا لست هنا لابرر ما فعلته واقول انه صحيح لكن لنقلها بشكل واضح انها ضحية اكثر من ان تكون مذنبة وهي مجني عليها اكثر من ان تكون جانية فأين كانت العائلة الكريمه عندما كان الاب يأتي وهو سكران في كل ويقوم بضرب الاولاد دونما ادنى رحمه واين كان الشرف الذي يملكه الوالد الكريم حينما كان يأتي كل يوم سكران ويترنح في الشارع ويتلفظ بالالفاظ البذيئة ام ان الشرف يظهر كمرض فيروسي يظهر ويغيب حسب الحاجه
كانت تلك احدى القصص التي نعايشها في حياتنا العادية واحدى اهم المشاكل التي تواجها المرأة في عالمنا العربي حيث تقتل وتعنف تحت مظلة الشرف وهذه احدى صور الاضطهاد ضد المرأة اردت عرضها
24 كانون ثاني, 2007
اليوم وكل يوم عندما اذهب الى الصفحة الالكترونية والتي تدعى يوتوب واقوم بطباعة كلمة عرب وعندما اتصفح الفيديوهات التي يضعها البعض ارى اشياء تشمئز منها الانفس منها ما يكون تحت مسمى نساء عربيات او خليجيات والذي يسيء ان الشخص المصور يعتبر نفسه بطلا حين يعرض هذه الفيديوهات الساقطة في حين لو ان هذا الشخص ربي التربية العربية الصحيحه ولن اقول الاسلامية حتى لايهاجمني البعض ويصفني بالرجعية غير اني ارى ان كانت هذه رجعية فاني ارحب بها ان كان هذا ما يحفظ للمرأة العربية كرامتها واقولها ثانية انه لو ربية التربية العربية الغنية بالحياء والشرف لما وضعها لكن على ما يبدو اننا قرده مقلدون في كل ما يفعله الغرب دونما ادنى تفكير فنحن لانأخذ الصناعة والتكنولوجيا وانما نأخذ كل ما هو غير اخلاقي من لبس ورقص وصور خلاعية الامر الذي يجعل القلب يدمي ما تقوم به الفتيات من وضع وصلات رقص لهن وقد تقوم احداهن تكشف عن بعض مفاتنها ........لكن لماذا ؟
أتريدين اعجاب زائف ام اسماعك بعض الكلمات الوقحة. لا ادري الى اين سيصل بنا التطور والحضارة والغريب ان هذه الفيديوهات على ما يبدو صورت في البيت اذن اين الاب والام ام ان الاب سيأتي عندما تأتي برفقة البوي فرند وتقول لقد تزوجنا ماذا ستفعل ؟ ستقوم باطلاق النار عليها لان العار لايغسل الا بالدماء لكن عذرا ايها المغفل الكبير اين كنت حين بدءت زهرتك بالتفتح وبدأجمالها يكبر معها ؟اين كانت الام المنشغلة في اغلب الاحيان في الاحاديث والقيل والقال ؟برأيي قبل ان تطلق النار على ابنتك يجب ان تطلقها على نفسك لتفريطك في حق ابنتك من الرعاية والحنان وان تكون اب منفتح وتتحدث عن المرحلة التي يجد الشباب نفسهم فريسه لرغباتهم وانها ستكون ضحية لهم وان ما يوجد من تراخي في بعض الامور كمعرفتكمن تزور من صديقات ومانوعية الصديقات التي تزور سيقول البعض وما دور الام ؟ الغريب في امهاتنا خاصة اولئك من تزوجن في مرحلة مبكرة من العمر فان احتكاكهم في العالم الخارجي محدود وخاصة ان كانت لم تكمل تعليمها وبهذا ايها الاب المحترم تلك الامور تصبح من اختصاصك دون منازع
ونهاية كل ما اتمناه ان نجد من يحارب مثل هؤلاء المتخلفين الذين يظنون ان المرأة سلعة او مصدر ترفيه بالحرام20 كانون ثاني, 2007
01 كانون ثاني, 2007
ان الزواج من رجل غير شرقي يعني وجود عدة اختلافات من حيث الحضارة والثقافه والعادات والتقاليد واللغة كل تلك الاختلافات يجب وضعها في الميزان عند التفكير في الارتباط ويجب على الطرفين الفهم ان هناك صدامات وصراعات عنيفة ستحدث فالامر ليس مغامرة فهي بداية حياة ويجب التعامل معها بطريقة عقلانية وان تسألي نفسك هل انت جاهزه للتنازل عن معظم ما تعلمتيه ومارستيه من عادات بمعنى آخر هل انت مستعده لخلع جلدك ؟ نعم خلع جلدك هذا امر صعب جدا الا انك مضطرة لفعل ذلك والا سيكون نهاية الامر الاستمرار في حياة لامعنى لها او الطلاق
واني لاتحدث من تجربتي المتواضعة فارتباطي بانسان غير شرقي لها جماليتها في البدااية الا انك تدرك انك دخلت مستنقع مليء بالالغام وبذكاء تريد ان تتخطى تلك الالغام وهكذا كانت البداية فهناك اختلاف كبير بين الرجل الشرقي والرجل الغربي فالرجل الغربي يحب المرأة قوية الشخصية وطموحه وفي نفس الوقت رومانسية كالورده قادره على كسرالحواجزكما يحبون المرأة الهادئه التي تستطيع امتصاص غضبهم والمرأة القادره على النقاش والمحاوره وهذا لايعني انه لايوجد رجال ذو عقلية رجعية
والمعروف ان الطريقة التي تتربى عليها الفتاه العربية هي فكرة "سي السيد" اي انها الخادمه وهو السيد قد تكون الفكرة موجوده عند فئه قليله الاانها موجوده وان لم تكن موجوده عندالفتيات المشكلة انها مازالت وللآن موجوده عند الرجل الشرقي فترى الام تربي الابن على انه الآمر الناهي وان الفتيات يجب عليهن خدمته وان كانت الفتاة تعمل مثلها مثل الابن وممكن افضل لكن هذا قانون المجتمع والادهى من ذلك ترى الام تزرع في قلب الفتاة ان الرجل مها فعل يبقى رجل ولاشيء يمس رجوليته ولاقدره وان هي فكرت في فعل شيء فأنه سيبقى ملتصق بها للابد ولن يقبل احد الزواج منها لانها خدشت كالكأس
لذلك تجد الرجل الشرقي يحب المرأة الخرساء التي تقول له لكل شيء حاضر ياسيدي ولاتناقشه وان ناقشت فاما الامر ينتهي بعلقة او بطلقه هي ونصيبهاولا يحب ان يجد زوجته متقدمه في عملها ومتطوره بل يريدها خلفه دائما لا تتقدم دونما امر منه وقد سمعت كثيرا عن ازواج طلبوا من نسائهم التوقف عن العمل لانهن احسن منهم
لا ادري الى متى هذا التخلف لكن يجب علينا التحدث ومحاولة الاصلاح
وقد يبدأ ذلك من البيت بتغيير العقلية التي نربي اولادنا عليها ونجعلهم يحترمون بعضهم ويقدر كل منهم عمل الآخر وبذلك نعمل على تغيير الفكر السائد في المجتمع
ولكن هذا لايعني بأن الرجل الغربي خالي من المشاكل بل مشاكله كثيره فهو دائم الانشغال ولا يفكر الا بنفسه فقط ثم العائله ثانيا وهذا بطبيعة الحال عائد لطبيعة الحياة السائده هنا من انشغال دائم ومستمر ذلك فضلا عن وجود العوامل اخرى كالدراسه والعمل معا مما يجعل الحياة شبه مستحيله