كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
19 تشرين ثاني, 2005
اصبحت الحياة في ظل الارهاب صعبة جدا ,فأنت لا تستطيع السفر كما كنت في السابق,كماانك لا ستطيع دخول أي دائرة دونما تفتيش ذلك فضلاعن نظرات الاتهام التي تطاردك لانك مسلم ,والاسئلة لتي تلاحقك باستمرار لماذا؟
السفر في هذه الأيام يشكل مشكلة كبيرة , فأنت لا تستطيع المروربسلام كما كان في السابق حيث يجب عليك المغادرة قبل ثلاث اواربع ساعات من موعد الطائرة وذلك لطول الاجراءات الامنية وان كان اسمك من الاسماء المشابهة -لاسمح الله - فهذا يعني هناك احتماليةان يفوت موعد الطائرة وهذا يعني ضرورة الاتصال الاهل واخبارهم انك ستتأخر , ولا يجب ان يغيب عن الاذهان ذلك ان استطعت الحصول مقاعد في الطيارة القادمة وهذا يعني قد تعود من جديد في اليوم التالي و تعود لنفس العملية.
اما اذا كان لديك معاملة في وزارة ما, وتريد الذهاب فيجب عليك الاستيقاظ مبكراحتى تكون من الاوائل في طابور الانتظار ,وذلك لما سوف تمر به من اجهزة كشف معادن وتضع كل ما تحمل من معادن وان كان مقدمة الحذاء معدنية فعليك خلعه هذا فقط من اجل معاملة في وزارة.
هذا كله يهون امام نظرات الاتهام خاصة اذا كنت ممن يطبقون الدين الصحيح ,من تطبيق السنة والقرآن كما جاءفي الشرع لا كما جاء في الفكر المتطرف وذلك يعني تربية لحية واللباس على السنة النبوية الشريفة للرجل والجلباب وغطاء الرأس للمرأة, حيث ترى سان حالهم يقول هذا هو دينكم قتل وتفجير؟وان كنت ممن كان التعب صديقه فان ستسمع منهم ما لا يسر احد خاصة وان كانوا غيرمثقفين ومتعلمين.
هذه هي حياة المسلمين في كل مكان ,فكل ما يقومون به لا يؤثر على أي أحد سوى المسلمين أنفسهم
12 تشرين ثاني, 2005
الارهاب ... اصبحت هذه الكلمة كثيرا ما تتردد سواء على ألسنة الساسةاو العامة ,والصورة المرتبطه بالاذهان لاصحاب هذه الايدلوجية هم اصحاب اللحى ,ذو الرداء المرتبط بأهل السنة والمتمسكون بالدين.واصحاب العلم كما يقولون
الارهاب ليس مرتبط بديانه او عرق او جنس حيث المتتبع لتاريخ الشعوب لعرف العجب العجاب عن الشعوب الاخرى مدعي الانسانية الآن خاصة أصحاب الكلمات الطنانه والرنانه ولذلك فان الارهاب هو فكر ويجب مواجهة هذا الفكر بفكر نفي بناء يحاكي روح العصر
ومتطلباته ومحاولة توضيح الافكار الخاطئة ومعالجتها من خلال شبكة التعليم في المدارس وتثقيف الاطفال وتوعيتهم وزرع فكر اسلامي حضاري لانهم اصحاب المستقبل ووقوده وتعرفهم بهيئة الدين السمحة البعيدة عن الفكر المغالي المتطرف وبهذا نكون اعددناالثما الجيده لمستقبل آمن.
10 تشرين ثاني, 2005
لا ادري... اشعر انه لم يعد هناك أمان حتى البلاد الآمنه لم تسلم من ايدي المخربين ,فكيف حول العرس الى مأتم وكيف زفت العروس الى اللحد ولسان حالها يقول ليس هنا ونظرة الاستغراب ما السبب
فكيف لانسان عاقل ان يقتل طفلا وفي عقله انه شهيد فسبحانك ربي كيف تغيرت مفاهيم الشهاده فبعد ان كانت في سبيلك وفي ارض المعركة اصبحت اليوم في سبيل افكار متطرفة وآراء ليس لها ثبوت وعلى ارض الافراح لقتلها في المهد ودون انذار وما الفائدة هل عادت القدس وهل حررت العراق وماذنب الابرياء الاطفال والنساء والعجائز والناس العزل
لا ادري ماذا اقول وماذا اتمنى؟
10 تشرين ثاني, 2005