كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

نطق الحجر !
06 كانون ثاني, 2009

اشعر باحتقان شديد في قلبي حتى ان زوجي لاحظ ذلك انني لا استطيع النوم فكل يوم اتفقد الاخبار على امل ان ارى بصيص امل لاؤلئك الاطفال الذين في الارض يعانون الا انني لا ارى الا  مزيدا من القتل مزيدا من الدمار ومزيدا من الخذلان لهم

 بالامس جرحت لولو وذهبت واحضرت الحقيبه الخاصه من اجل الاسعافات وكنت اضع المحلول الكحولي وفجأة شعرت برعشه في قلبي ولهولة اصابني الوجوم وقلت ما هو حال الام في غزه حين ترى طفلها يموت امامها او ان يتعذب من شدة الاوجاع كم هي جبارة اما انا جبانه لا استطيع ان ارى طفلي يتألم من وغزة حجر واطفال غزة تحت الجمر

لم اعرف النوم حتى ساعه متأخره من الوقت في الامس لانني فقط لا استطيع ان انسى صورة الطفله التي كان يحملها والدها وهي تعاني من الحروق كانت الطفلة تبكي لشدة الالم ولكن ما العمل فهل هناك من يسمع؟

بالامس كنت اتصفح موقع ايلاف وهناك قرأت خبر على الصفحه الاولى دحلان يدعو قوات فتح ان يضعوا خلافاتهم جانبا مع حماس وان يتصدوا للعدو مازال الوقت مبكرا فلم تباد حماس بعد أليس هذا  ما كان مطلوب !!

بعد عشرة ايام تدعو لوضع الخلافات جانبا بعد ان ماتت عائلات تحت الانقاض وفقد اناس كثيرين احبتهم فهل وقفتك معهم ستعيد لهم ما اضاعوا وهل هم حقا بحاجه هذا على افتراض ان السكان في غزه لم يقاتلوا جنبا الى جنب حمساوي وفتحاوي معا دونما فرق لان القنبله التي تقذف لم تفرق بينهم فقد قتلت منهم ما يكفي لغسل الحقد الموجود

استغرب من هذه الدعوة بعد 10 ايام أخذتك العزه في الاثم والرغبه في تدمير حماس 10 ايام لتدعو الى وحدة الصف والعمل معا ألم يتحرك ضميرك الميت رؤية اب فقد اطفاله وزوجته وابن أخيه ألم يتحرك قلبك او حتى شعره من رأسك حينما رأيت الاطفال يموتون ويرصون جنبا الى جنب يا الهي كم نحن قساه ؟

 ام انها قذارة السياسه التي لا تحمل الا الدم فكلها قذراة وكلها تنازلات والتنازلات ارواح اناس في يوم رغبوا في حياة طيبه ومن هم حقا حتى يعدون من سكان العالم فقد خلقوا ليموتوا والسياسي خلق ليعيش على ارواح اولئك الاموات فكم انت رخيص !!

تعبت من هذا العذاب النفسي الذي نعيشه فاليهود يستغلوا الهولوكاست الذي قام بها هتلر وان تجرأت عليهم يهتفون عليك بانك معادي للساميه وانك مجرم اما ما تقوم فيه اليوم لا يعد هولوكاست بل يعد دفاع عن النفس وقد يكون ما قام به هتلر أيضا في رأيه دفاعا عن النفس ولماذا لها الحق ان تدافع عن نفسها وغيرها لا يمتلكون الحق من الذي اعطى الحق لهم واخذه منا !

في المدارس علمونا خرافة الجيش الذي لا يهزم وعلمونا خرافة الشعب المختار والكثير من المعلومات المرصوصه اصابونا بيأس عدم الفوز من قبل التفكير فيه واخبرونا ان ما يحدث هو امر مكتوب ولن يحدث الانتصار الا بعد ان ينطق الحجر لكن ألم تنطق الارض والحجر والشجر والعالم كله صرخ لكن  هل اصواتهم مسموعه !!

عشرة ايام من القتل حتى تحرك قلب قادة فتح فهل لنا الحق نلوم من هو خارج دائرة النار  لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل على ما يحدث

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba