كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
I, like most people, have been feeling miserable these past three weeks because of the genocide against my people in Gaza. I can neither sleep, nor eat...Some days, I cannot even breathe. I thought that if I shared my thoughts and feelings with others, I might be able to cope better. But, then I discovered that I couldn't find the words to describe the pain and agony I am going through.
I look at my nieces, so young and happy, and my heart breaks because I know that one day they will too realize that the world doesn't believe that they have the right to live, let alone to live freely, simply because they are Palestinians. Someday, they will be just as heart-broken as I am today, because they will watch their people suffer and die...Worst of all, they will watch the world participate in the annihilation of their land and their people, and they too will realize that no one gives a damn...Simply because they are Palestinians
Someday, my beautiful nieces will realize that when the world looks at them they only see 'terrorists" and "militants", rather than the wonderful people they really are. They will learn that when it comes to them and their people, the world doesn't care for justice, or equality, or even basic human rights.
And I dread the day when they will ask the inevitable questions: Why? Why us? Why don't we matter? Why are we not important? Why is it a "Holocaust" when it happens to the Jews, but "self-defense" when it happens to us? Why does the world look the other way while we are maimed, murdered, starved, and massacred?
They will ask all these, and many more questions. And I don't have the answers. I don't know why the world doesn't care. I don't know why there is no justice for us. I don't know why we were born refugees, and will die refugees. I don't know why our home was taken from us. I don't know why our people are being massacred, and I don't know why the world refuses to put an end to it.
But, I do know that I will do everything within my power to fight for my people, to fight for my Gaza, to fight for my Jerusalem, to fight for my Yafa, to fight for my Palestine. If I can only fight with my words, then I vow to spend every day trying to educate at least one person about what is really happening in Palestine. If I can only fight with my voice, then I vow to yell as loud as I can every day, "Free Palestine". If I can only fight with my tears, then I vow to cry everyday for my beautiful country, and my beautiful people. And when I have nothing more left in me, I vow to fight by never forgetting - never forgetting that as we eat and laugh and enjoy life, Palestinians are starving and crying and dying. Never forgetting that while we are safe, they are in danger; while we are warm, they are freezing; while we are planning weddings, they are planning funerals.
And I will teach my nieces to always hold their heads up high, simply because they are Palestinians. I will teach them to always stand strong, and never back down. I will teach them to always be proud. I will teach them to live, and to love, and to thrive simply because they are Palestinian. And, I will teach them that we will always survive, no matter what
So, listen up dear world. We survived the 1948 Nakbah, and we survived the 1967 war, and we survived the past 60 years of oppression, concentration camps, displacement, and murder, and we will survive this genocide, and we will never cease to exist.
May A. Altoukhi is a Palestinian student studying for her master's.
Can we do like him and don't forget ??
This article had been taken from Arab News A Daily News web site
سؤال خطر في بالي لما شفت الموجود في الفيديو
عن جد انت انسان
عن جد في عندك احساس
والله حيرتنا يا عباس
احترت في كونك انسان
تعرف تحس وتتألم وتخاف
عن جد حيرتنا يا عباس
قالوا اتفوا على العرب والناس
ونسيوا انه عباس الساس
من اجل المال باع الاحساس
وبعين حقيره طالب بالمساعدات
والناس ماتت من دون احساس
اثنين وعشرين يوم ما فكرت فيهم انك انسان
ما شفت الام تبكي والاخت تنوح والولد من خوفه محبوس
عن جد عندك احساس ؟
طريقة تداول الحدث تعمل على تغيير شكل الحدث حتى وان كان الحدث انسانيا في الصورة فمن خلال جولاتي البسيطه بين المدونات التي تتناول الاحداث في غزه سواء كانت مدونات مسانده او غير مسانده لاحظت ان الحدث يغطى بصورة مختلفه اهم الاحداث التي حدثت اليوم في غزه كان مقتل اخ المصور الذي يعمل مع احد القنوات البريطانيه في غزه اثناء لعبه على سطح البيت مع ابن عمه وكيف ان تم قتله بواسطة صاروخ موجه على الطفلين حيث كان يظن ان البيت آمن لقربه من مدرسه للاونروا
المهم في الحدث ان بعد ان تم اخذ الطفل الى المستشفى قد يكون القرار في التصوير قد تم هناك الا ان الطفل فارق الحياة بعد وصوله المستشفى لاصابته في الرأس وفي مناطق متفرقه في الجسد كما انه فقد احد رجليه المهم ان هذا الفيديو تم وضعه على السي ان ان وتم تداوله من قبل البلوجرز والذي فيه تم تحليل الفيديو حسب رغباتهم والذي قد تكون اولا ان عمليه انعاش القلب التي كان يقوم بها الممرض لا تتم بهذه الطريقه وان التصوير كان بغرض فقط اظهار وحشية العمليه وكيف انه تم استهداف البيت الذي يعد لشخص يعمل لصالح حماس الامر الذي انكره الشاب والجهة التي يعمل فيها الا انه مازالوا مصرين على الحقيقه
الاهم من ذلك انهم يصرون على اتهام السي ان ان انها منحازه الى حماس بعرضها فيديو مثل هذا الفيديو والآن السي ان ان تتعرض لحمله شرسه من المدونين
الامر الذي لفت انتباهي هو قوة المدونين المدافعين عن اسرائيل على الرغم من الجرائم التي يتم ارتكابها فتجد في احدى التعليقات تساؤل لماذا لم يتم نقل فيديو من اسرائيل حول الصواريخ التي تطلق من ناحية حماسالامر الذي نبهني الى امر مهم جدا وهو ان التدوين باللغه الانجليزيه مهم جدا حتى نستطيع ايصال الصوت والالم الذي يتعرض له ابناء غزه والوحشيه الممارسه عليهم فأتمنى من كل مدون باللغه الانجليزيه ان يصنع قسم خاص للتدوين باسم غزه بالانجليزي يتم فيها تداول الحدث بصورة حياديه ومعبره تماما كما هو في الفيديو الذي قام به الشاب لاخيه الشهيد والذي فيه فضح لحقيقة المحرقه المرتكبه بحق غزه واهلها
سأقدم لكم الرابط للتدوينه التي تحدثت عن الحدث وكيف تم تناول الحدث وما التعليقات المرافقه
http://hotair.com/archives/2009/01/08/cnn-stung-by-fake-atrocity-video/كتاب من مقتنيات والدي كان هذا الكتاب يتواجد على الرف الثالث من المكتبه التي يملكها والدي كان لونه اسود من شده سواد التاريخ الذي يؤرخ له فهو يؤرخ لمجازر انسانيه حدثت وانتهاكات لحقوق الانسانيه وبشريه مازالت الصور في مخيلتي التي تأبى ان تنساها لهول ما حدث مع اولئك البشر من الناس والذي لوهلة رؤيتي لما في الكتاب كنت أظن ان هؤلاء الناس كانوا قد تعرضوا لهجوم من مصاصي الدماء للون جثثهم و للوهلة التي رسمت على عيونهم
هذا الكتاب من صنع والدي الحبيب من الالف الى الياء وكان يعتني به ويحافظ عليه مازلت اذكر اول مره قررت الاقتراب من الكتاب لانه كان كتاب فيه من الارهاب ما يجعلك تخاف النظر الا انني اكملت الكتاب لانني اردت ان اعرف ما الذي حدث في تلك الحقبه من الزمن
وهناك بدأت اتعرف على اناس لم اكن اعرف عنهم الا الاسم او التاريخ في ذلك الكتاب عشت الالم الذي عانته النساء في ذلك الكتاب بدأت اشعر بأنين الالم والتعذيب الممارس كانت مخيلتي تسبح في فضاء الكتاب مما جعلني ابكي واجبرني على ان اتحدث عن هذه المجازر في ماده من المواد التي اخذتها في الجامعه
كان في الكتاب تأريخ لمجازر قانا ودير ياسين وصبرا وشاتيلا في ذلك الكتاب كانت هناك فتاه قد تفحم وجها ولكن مازالت عيناها مفتوحتان محدقتان كما لو انها تتوعد الانسان وتقول لن تقتلني ان قتلتني فهناك الآلاف مني هذه الفتاة كان اسمها سعاد صورت بعد وفاتها بعيني محدقتين ويدين مقيدتين وشعر منثور على الارض وجثه سوداء يقال في الكتاب انها جميله الا ان الحرق حولها الى انسانه مخيفه وخاصه ان امعنت النظر في عينيها تلك الفتاة اغتصبت قبل حرقها تلك الفتاة عانت من الآلام مما يجعلك تفهم السبب الذي من ورائه لماذا حدقت عينيها !كما ان الكتاب لم يكن ليتركني دونما ان يتأكد ان الالم في قلبي مازال موجودا كانت هناك صورة لطفل فلسطيني كان شعره ابيض من شدة الخوف ابيض شعره من هول ما رأي من الم وانين من هول الجرائم ابيض شعره وينظر الى الكاميرا بعين الحاقد كما لو انه يريد القول للعالم اين انتم منا هل حقا تتألمون لألمنا؟
الا انني ارى هذه الصور الآن والحدث متكرر ولكن بصور واسماء وشخصيات مختلفه كما لو ان الجرائم والمجازر رفيق درب الباحثين عن الحريه لماذا ؟هناك احد الفيديوهات التي وضعت الرابط لها جعلني اضحك ثم ابكي كما لو انني مجنونه يتحدث عن الاطفال الذين يعدون حقا هم ضحايا الحرب يظهرون الاطفال الفلسطينيين المنقولين الى المشتسفى المكتظ ومنهم المصاب ومنهم من مصاب بهول الصدمه ومن ثم ينتقلون الى الجهة المقابله والتي فيها يظهرون اطفال اسرائيليين في ملاجيء مدارسهم يرسمون وكيف يتحدثون عن هول الحرب لكن ألم ينتبه المتحدث الى اختلاف البيئه فالطفل الفلسطيني لا يجد مهرب ولا ملجأ فالارض مكشوفه وكل شيء مكشوف اما الطفل الاسرائيلي مغطى ومدلل ويتمتع بكل شيء شعرت ان العداله كلمه لا يحق لاحد ان ينطقها لانها معدومه في عالم البشريه الحاليه
يتحدثون عن تأثير الحرب على الاطفال لكن لم يتحدثوا انهم خلقوا قنابل موقوته تنتظر الانتقام ومن ثم يقولون هؤلاء الارهابيون يقتلون المدنيين اذا اراد العالم القضاء على الارهاب وجب عليهم القضاء على الارهاب الممارس باسم المحرقه وباسم الاعتداء لان الطفل الذي يبقى بجانب امه الميته اربع ايام ينظر ويتأمل جسدها الميت لن يكون رجل سلاممنذ فتره ارسل زوجي رابط لموقع يتحدث عن آخر التحديثات في عالم التكنولوجيا وهو أحد المواقع التي يزورها هو باستمرار الا ان السر في ارساله للرابط كان طبيعة التعليقات التي تركت على المقال والذي فيه يتحدث عن عداء الساميه لكاتب المقال
المقال يتحدث عن انشاء موقع يعني بالصور النادره اي الصور التي لا تستطيع وسائل الاعلام الحصول عليها وذلك اما لمنع او ما شابه وكان من الكاتب ان يضع عدد من الصور لما يحدث في غزه وذلك وكما هو معروف ان اسرائيل اعلنت منع الصحفيين من الدخول الى غزه والذي يعني ان هناك الكثير من الحقائق المغيبه على العالم
التعليقات جاءت في معظمها تعليقات تتحدث عن نوعية الصور الموضوعه والتي تقول ان الكاتب يساند غزه وحماس وانه معاد للساميه وكما جاء منها وقح للغايه ليتفوه المعلق بكلمات جارحه ومنها ما جاء يذكره بالاحداث الارهابيه التي حدثت في لندن منذ فتره وكيف انه نسي كل هذا ويدافع عن غزه بوضعه الصور مما دفع الكاتب الى ان يغير الصور الى صور اقل حده ومع ذلك استمرت التعليقات على نفس الوتيره مما دفع الكاتب الى وقف التعليق على الموضوع لتجاوز الحدود المعقوله فالموضوع كان عن الموقع المنشأ وتحول الى تعليقات ذات مدلول سياسي
سبب ذكري لهذا الموقع والذي اتمنى حقا نشره في العالم العربي من اجل ان يتم توثيق الحدث الممنوع اعلاميا بالصور واعني الاعلام الغربي الذي يحاول قدر الاستطاع ان يكون نزيها ولا انكر انه هناك الكثير من المتحيز الا انني ظننت ان هذا الموقع قد يفيد في الحديث عن ما يحدث في غزه او اي مكان يعاني من الظلم وقلة الامان
كما انني احاول ان اوصل فكرة العمل معا كل المدونين سواء العربيه او الانجليزيه ان نطلق حمله انسانيه بعيده عن الاوطان او الجنسيات او الاديان فقط نتحدث باسم الانسانيه ونناشد لان اسرائيل تحب دائما ان تلعب دور الضحيه فلنعمل على ايقاف هذه النغمه من خلال عمل حضاري فيه مناشده الانسانيه شبيه بالموقع الذي سأضع رابطه لاحقا او ان نتعلم منهم فهم لديهم قناة خاصه على يوتوب انشأتها وزارة الدفاع للحديث عن عملياتهم لكن فلننشأ قناة تتحدث عن المجازر غير ملحقه بأغاني او سور قرآنيه او ما شابه فلنستفد من التكنولوجيا في نشر قضيتنا سأضع الرابط للبلوج الذي يتحدث عن التكنولوجيا وان تكرمتم اقرءوا التعليقات وشاهدوا كيف يستميتون في الدفاع ولنتعلم منهم كيف يكون الدفاع ولكن ان نكون متحضرين في الكلام لاننا نريد نشر قضيه لا ان ننفر العالم منا اكثر من ذلك ونعلم العالم اننا بشر نريد الحياة هذا كل ما نريد http://uk.techcrunch.com/2008/12/30/direct-from-the-streets-of-gazza-demotix-is-the-ugc-picture-agency/اما موقع الصور فهوhttp://demotix.com/
اشعر باحتقان شديد في قلبي حتى ان زوجي لاحظ ذلك انني لا استطيع النوم فكل يوم اتفقد الاخبار على امل ان ارى بصيص امل لاؤلئك الاطفال الذين في الارض يعانون الا انني لا ارى الا مزيدا من القتل مزيدا من الدمار ومزيدا من الخذلان لهم
بالامس جرحت لولو وذهبت واحضرت الحقيبه الخاصه من اجل الاسعافات وكنت اضع المحلول الكحولي وفجأة شعرت برعشه في قلبي ولهولة اصابني الوجوم وقلت ما هو حال الام في غزه حين ترى طفلها يموت امامها او ان يتعذب من شدة الاوجاع كم هي جبارة اما انا جبانه لا استطيع ان ارى طفلي يتألم من وغزة حجر واطفال غزة تحت الجمر
لم اعرف النوم حتى ساعه متأخره من الوقت في الامس لانني فقط لا استطيع ان انسى صورة الطفله التي كان يحملها والدها وهي تعاني من الحروق كانت الطفلة تبكي لشدة الالم ولكن ما العمل فهل هناك من يسمع؟
بالامس كنت اتصفح موقع ايلاف وهناك قرأت خبر على الصفحه الاولى دحلان يدعو قوات فتح ان يضعوا خلافاتهم جانبا مع حماس وان يتصدوا للعدو مازال الوقت مبكرا فلم تباد حماس بعد أليس هذا ما كان مطلوب !!
بعد عشرة ايام تدعو لوضع الخلافات جانبا بعد ان ماتت عائلات تحت الانقاض وفقد اناس كثيرين احبتهم فهل وقفتك معهم ستعيد لهم ما اضاعوا وهل هم حقا بحاجه هذا على افتراض ان السكان في غزه لم يقاتلوا جنبا الى جنب حمساوي وفتحاوي معا دونما فرق لان القنبله التي تقذف لم تفرق بينهم فقد قتلت منهم ما يكفي لغسل الحقد الموجود
استغرب من هذه الدعوة بعد 10 ايام أخذتك العزه في الاثم والرغبه في تدمير حماس 10 ايام لتدعو الى وحدة الصف والعمل معا ألم يتحرك ضميرك الميت رؤية اب فقد اطفاله وزوجته وابن أخيه ألم يتحرك قلبك او حتى شعره من رأسك حينما رأيت الاطفال يموتون ويرصون جنبا الى جنب يا الهي كم نحن قساه ؟
ام انها قذارة السياسه التي لا تحمل الا الدم فكلها قذراة وكلها تنازلات والتنازلات ارواح اناس في يوم رغبوا في حياة طيبه ومن هم حقا حتى يعدون من سكان العالم فقد خلقوا ليموتوا والسياسي خلق ليعيش على ارواح اولئك الاموات فكم انت رخيص !!
تعبت من هذا العذاب النفسي الذي نعيشه فاليهود يستغلوا الهولوكاست الذي قام بها هتلر وان تجرأت عليهم يهتفون عليك بانك معادي للساميه وانك مجرم اما ما تقوم فيه اليوم لا يعد هولوكاست بل يعد دفاع عن النفس وقد يكون ما قام به هتلر أيضا في رأيه دفاعا عن النفس ولماذا لها الحق ان تدافع عن نفسها وغيرها لا يمتلكون الحق من الذي اعطى الحق لهم واخذه منا !
في المدارس علمونا خرافة الجيش الذي لا يهزم وعلمونا خرافة الشعب المختار والكثير من المعلومات المرصوصه اصابونا بيأس عدم الفوز من قبل التفكير فيه واخبرونا ان ما يحدث هو امر مكتوب ولن يحدث الانتصار الا بعد ان ينطق الحجر لكن ألم تنطق الارض والحجر والشجر والعالم كله صرخ لكن هل اصواتهم مسموعه !!
عشرة ايام من القتل حتى تحرك قلب قادة فتح فهل لنا الحق نلوم من هو خارج دائرة النار لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل على ما يحدث