كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

We will survive this latest Nakbah too
26 كانون ثاني, 2009

I, like most people, have been feeling miserable these past three weeks because of the genocide against my people in Gaza. I can neither sleep, nor eat...Some days, I cannot even breathe. I thought that if I shared my thoughts and feelings with others, I might be able to cope better. But, then I discovered that I couldn't find the words to describe the pain and agony I am going through.

 I look at my nieces, so young and happy, and my heart breaks because I know that one day they will too realize that the world doesn't believe that they have the right to live, let alone to live freely, simply because they are Palestinians. Someday, they will be just as heart-broken as I am today, because they will watch their people suffer and die...Worst of all, they will watch the world participate in the annihilation of their land and their people, and they too will realize that no one gives a damn...Simply because they are Palestinians

Someday, my beautiful nieces will realize that when the world looks at them they only see 'terrorists" and "militants", rather than the wonderful people they really are. They will learn that when it comes to them and their people, the world doesn't care for justice, or equality, or even basic human rights.

And I dread the day when they will ask the inevitable questions: Why? Why us? Why don't we matter? Why are we not important? Why is it a "Holocaust" when it happens to the Jews, but "self-defense" when it happens to us? Why does the world look the other way while we are maimed, murdered, starved, and massacred?

They will ask all these, and many more questions. And I don't have the answers. I don't know why the world doesn't care. I don't know why there is no justice for us. I don't know why we were born refugees, and will die refugees. I don't know why our home was taken from us. I don't know why our people are being massacred, and I don't know why the world refuses to put an end to it.

But, I do know that I will do everything within my power to fight for my people, to fight for my Gaza, to fight for my Jerusalem, to fight for my Yafa, to fight for my Palestine. If I can only fight with my words, then I vow to spend every day trying to educate at least one person about what is really happening in Palestine. If I can only fight with my voice, then I vow to yell as loud as I can every day, "Free Palestine". If I can only fight with my tears, then I vow to cry everyday for my beautiful country, and my beautiful people. And when I have nothing more left in me, I vow to fight by never forgetting - never forgetting that as we eat and laugh and enjoy life, Palestinians are starving and crying and dying. Never forgetting that while we are safe, they are in danger; while we are warm, they are freezing; while we are planning weddings, they are planning funerals.

And I will teach my nieces to always hold their heads up high, simply because they are Palestinians. I will teach them to always stand strong, and never back down. I will teach them to always be proud. I will teach them to live, and to love, and to thrive simply because they are Palestinian. And, I will teach them that we will always survive, no matter what

So, listen up dear world. We survived the 1948 Nakbah, and we survived the 1967 war, and we survived the past 60 years of oppression, concentration camps, displacement, and murder, and we will survive this genocide, and we will never cease to exist.

 May A. Altoukhi is a Palestinian student studying for her master's.

Can we do like him and don't forget ??

This article had been taken from Arab News A Daily News web site

هديه من غزه الى عباس ؟
26 كانون ثاني, 2009

 

سؤال خطر في بالي لما شفت الموجود في الفيديو

عن جد انت انسان

عن جد في عندك احساس

والله حيرتنا يا عباس

احترت في كونك انسان

تعرف تحس وتتألم وتخاف

عن جد حيرتنا يا عباس

قالوا اتفوا على العرب والناس

ونسيوا انه عباس الساس

من اجل المال باع الاحساس

وبعين حقيره طالب بالمساعدات

والناس ماتت من دون احساس

اثنين وعشرين يوم ما فكرت فيهم انك انسان

ما شفت الام تبكي والاخت تنوح والولد من خوفه محبوس

عن جد عندك احساس ؟

We Will Not Go Down
15 كانون ثاني, 2009

 

تداول الحدث بين الدعايه والانسانيه
10 كانون ثاني, 2009

طريقة تداول الحدث تعمل على تغيير شكل الحدث حتى وان كان الحدث انسانيا في الصورة فمن خلال جولاتي البسيطه بين المدونات التي تتناول الاحداث في غزه سواء كانت مدونات مسانده او غير مسانده لاحظت ان الحدث يغطى بصورة مختلفه اهم الاحداث التي حدثت اليوم في غزه كان مقتل اخ المصور الذي يعمل مع احد القنوات البريطانيه في غزه اثناء لعبه على سطح البيت مع ابن عمه وكيف ان تم قتله بواسطة صاروخ موجه على الطفلين حيث كان يظن ان البيت آمن لقربه من مدرسه للاونروا

المهم في الحدث ان بعد ان تم اخذ الطفل الى المستشفى قد يكون القرار في التصوير قد تم هناك الا ان الطفل فارق الحياة بعد وصوله المستشفى لاصابته في الرأس وفي مناطق متفرقه في الجسد كما انه فقد احد رجليه المهم ان هذا الفيديو تم وضعه على السي ان ان وتم تداوله من قبل البلوجرز والذي فيه تم تحليل الفيديو حسب رغباتهم والذي قد تكون اولا ان عمليه انعاش القلب التي كان يقوم بها الممرض لا تتم بهذه الطريقه وان التصوير كان بغرض فقط اظهار وحشية العمليه وكيف انه تم استهداف البيت الذي يعد لشخص يعمل لصالح حماس الامر الذي انكره الشاب والجهة التي يعمل فيها الا انه مازالوا مصرين على الحقيقه

الاهم من ذلك انهم يصرون على اتهام السي ان ان انها منحازه الى حماس بعرضها فيديو مثل هذا الفيديو والآن السي ان ان تتعرض لحمله شرسه من المدونين

الامر الذي لفت انتباهي هو قوة المدونين المدافعين عن اسرائيل على الرغم من الجرائم التي يتم ارتكابها فتجد في احدى التعليقات تساؤل لماذا لم يتم نقل فيديو من اسرائيل حول الصواريخ التي تطلق من ناحية حماس

الامر الذي نبهني الى امر مهم جدا وهو ان التدوين باللغه الانجليزيه مهم جدا حتى نستطيع ايصال الصوت والالم الذي يتعرض له ابناء غزه والوحشيه الممارسه عليهم فأتمنى من كل مدون باللغه الانجليزيه ان يصنع قسم خاص للتدوين باسم غزه بالانجليزي يتم فيها تداول الحدث بصورة حياديه ومعبره تماما كما هو في الفيديو الذي قام به الشاب لاخيه الشهيد والذي فيه فضح لحقيقة المحرقه المرتكبه بحق غزه واهلها

سأقدم لكم الرابط للتدوينه التي تحدثت عن الحدث وكيف تم تناول الحدث وما التعليقات المرافقه

http://hotair.com/archives/2009/01/08/cnn-stung-by-fake-atrocity-video/
كتاب اسود
09 كانون ثاني, 2009

كتاب من مقتنيات والدي كان هذا الكتاب يتواجد على الرف الثالث من المكتبه التي يملكها والدي كان لونه اسود من شده سواد التاريخ الذي يؤرخ له فهو يؤرخ لمجازر انسانيه حدثت وانتهاكات لحقوق الانسانيه وبشريه مازالت الصور في مخيلتي التي تأبى ان تنساها لهول ما حدث مع اولئك البشر من الناس والذي لوهلة رؤيتي لما في الكتاب كنت أظن ان هؤلاء الناس كانوا قد تعرضوا لهجوم من مصاصي الدماء للون جثثهم و للوهلة التي رسمت على عيونهم

هذا الكتاب من صنع والدي الحبيب من الالف الى الياء وكان يعتني به ويحافظ عليه مازلت اذكر اول مره قررت الاقتراب من الكتاب لانه كان كتاب فيه من الارهاب ما يجعلك تخاف النظر الا انني اكملت الكتاب لانني اردت ان اعرف ما الذي حدث في تلك الحقبه من الزمن

وهناك بدأت اتعرف على اناس لم اكن اعرف عنهم الا الاسم او التاريخ في ذلك الكتاب عشت الالم الذي عانته النساء في ذلك الكتاب بدأت اشعر بأنين الالم والتعذيب الممارس كانت مخيلتي تسبح في فضاء الكتاب مما جعلني ابكي واجبرني على ان اتحدث عن هذه المجازر في ماده من المواد التي اخذتها في الجامعه

كان في الكتاب تأريخ لمجازر قانا ودير ياسين وصبرا وشاتيلا في ذلك الكتاب كانت هناك فتاه قد تفحم وجها ولكن مازالت عيناها مفتوحتان محدقتان كما لو انها تتوعد الانسان وتقول لن تقتلني ان قتلتني فهناك الآلاف مني هذه الفتاة كان اسمها سعاد صورت بعد وفاتها بعيني محدقتين ويدين مقيدتين وشعر منثور على الارض وجثه سوداء يقال في الكتاب انها جميله الا ان الحرق حولها الى انسانه مخيفه وخاصه ان امعنت النظر في عينيها تلك الفتاة اغتصبت قبل حرقها تلك الفتاة عانت من الآلام مما يجعلك تفهم السبب الذي من ورائه لماذا حدقت عينيها !

كما ان الكتاب لم يكن ليتركني  دونما ان يتأكد ان الالم في قلبي مازال موجودا كانت هناك صورة لطفل فلسطيني كان شعره ابيض من شدة الخوف ابيض شعره من هول ما رأي من الم وانين من هول الجرائم ابيض شعره وينظر الى الكاميرا بعين الحاقد كما لو انه يريد القول للعالم اين انتم منا هل حقا تتألمون لألمنا؟

الا انني ارى هذه الصور الآن والحدث متكرر ولكن بصور واسماء وشخصيات مختلفه كما لو ان الجرائم والمجازر رفيق درب الباحثين عن الحريه لماذا ؟

هناك احد الفيديوهات التي وضعت الرابط لها جعلني اضحك ثم ابكي كما لو انني مجنونه يتحدث عن الاطفال الذين يعدون حقا هم ضحايا الحرب يظهرون الاطفال الفلسطينيين المنقولين الى المشتسفى المكتظ ومنهم المصاب ومنهم من مصاب بهول الصدمه ومن ثم ينتقلون الى الجهة المقابله والتي فيها يظهرون اطفال اسرائيليين في ملاجيء مدارسهم يرسمون وكيف يتحدثون عن هول الحرب لكن ألم ينتبه المتحدث الى اختلاف البيئه فالطفل الفلسطيني لا يجد مهرب ولا ملجأ فالارض مكشوفه وكل شيء مكشوف اما الطفل الاسرائيلي مغطى ومدلل ويتمتع بكل شيء شعرت ان العداله كلمه لا يحق لاحد ان ينطقها لانها معدومه في عالم البشريه الحاليه

يتحدثون عن تأثير الحرب على الاطفال لكن لم يتحدثوا انهم خلقوا قنابل موقوته تنتظر الانتقام ومن ثم يقولون هؤلاء الارهابيون يقتلون المدنيين اذا اراد العالم القضاء على الارهاب وجب عليهم القضاء على الارهاب الممارس باسم المحرقه وباسم الاعتداء لان الطفل الذي يبقى بجانب امه الميته اربع ايام ينظر ويتأمل  جسدها الميت لن يكون رجل سلام
لنحدث العالم عن غزه
07 كانون ثاني, 2009

منذ فتره ارسل زوجي رابط لموقع يتحدث عن آخر التحديثات في عالم التكنولوجيا وهو أحد المواقع التي يزورها هو باستمرار الا ان السر في ارساله للرابط كان طبيعة التعليقات التي تركت على المقال والذي فيه يتحدث عن عداء الساميه لكاتب المقال

المقال يتحدث عن انشاء موقع يعني بالصور النادره اي الصور التي لا تستطيع وسائل الاعلام الحصول عليها وذلك اما لمنع او ما شابه وكان من الكاتب ان يضع عدد من الصور لما يحدث في غزه وذلك وكما هو معروف ان اسرائيل اعلنت منع الصحفيين من الدخول الى غزه والذي يعني ان هناك الكثير من الحقائق المغيبه على العالم

التعليقات جاءت في معظمها تعليقات تتحدث عن نوعية الصور الموضوعه والتي تقول ان الكاتب يساند غزه وحماس وانه معاد للساميه وكما جاء منها وقح للغايه ليتفوه المعلق بكلمات جارحه ومنها ما جاء يذكره بالاحداث الارهابيه التي حدثت في لندن منذ فتره وكيف انه نسي كل هذا ويدافع عن غزه بوضعه الصور مما دفع الكاتب الى ان يغير الصور الى صور اقل حده ومع ذلك استمرت التعليقات على نفس الوتيره مما دفع الكاتب الى وقف التعليق على الموضوع لتجاوز الحدود المعقوله فالموضوع كان عن الموقع المنشأ وتحول الى تعليقات ذات مدلول سياسي

سبب ذكري لهذا الموقع والذي اتمنى حقا نشره في العالم العربي من اجل ان يتم توثيق الحدث الممنوع اعلاميا بالصور واعني الاعلام الغربي الذي يحاول قدر الاستطاع ان يكون نزيها ولا انكر انه هناك الكثير من المتحيز الا انني ظننت ان هذا الموقع قد يفيد في الحديث عن ما يحدث في غزه او اي مكان يعاني من الظلم وقلة الامان  

كما انني احاول ان اوصل فكرة العمل معا كل المدونين سواء العربيه او الانجليزيه ان نطلق حمله انسانيه بعيده عن الاوطان او الجنسيات او الاديان فقط نتحدث باسم الانسانيه ونناشد لان اسرائيل تحب دائما ان تلعب دور الضحيه فلنعمل على ايقاف هذه النغمه من خلال عمل حضاري فيه مناشده الانسانيه شبيه بالموقع الذي سأضع رابطه لاحقا او ان نتعلم منهم فهم لديهم قناة خاصه على يوتوب انشأتها وزارة الدفاع للحديث عن عملياتهم لكن فلننشأ قناة تتحدث عن المجازر غير ملحقه بأغاني او سور قرآنيه او ما شابه فلنستفد من التكنولوجيا في نشر قضيتنا سأضع الرابط للبلوج الذي يتحدث عن التكنولوجيا وان تكرمتم اقرءوا التعليقات وشاهدوا كيف يستميتون في الدفاع ولنتعلم منهم كيف يكون الدفاع ولكن ان نكون متحضرين في الكلام لاننا نريد نشر قضيه لا ان ننفر العالم منا اكثر من ذلك ونعلم العالم اننا بشر نريد الحياة هذا كل ما نريد http://uk.techcrunch.com/2008/12/30/direct-from-the-streets-of-gazza-demotix-is-the-ugc-picture-agency/

اما موقع الصور فهوhttp://demotix.com/

نطق الحجر !
06 كانون ثاني, 2009

اشعر باحتقان شديد في قلبي حتى ان زوجي لاحظ ذلك انني لا استطيع النوم فكل يوم اتفقد الاخبار على امل ان ارى بصيص امل لاؤلئك الاطفال الذين في الارض يعانون الا انني لا ارى الا  مزيدا من القتل مزيدا من الدمار ومزيدا من الخذلان لهم

 بالامس جرحت لولو وذهبت واحضرت الحقيبه الخاصه من اجل الاسعافات وكنت اضع المحلول الكحولي وفجأة شعرت برعشه في قلبي ولهولة اصابني الوجوم وقلت ما هو حال الام في غزه حين ترى طفلها يموت امامها او ان يتعذب من شدة الاوجاع كم هي جبارة اما انا جبانه لا استطيع ان ارى طفلي يتألم من وغزة حجر واطفال غزة تحت الجمر

لم اعرف النوم حتى ساعه متأخره من الوقت في الامس لانني فقط لا استطيع ان انسى صورة الطفله التي كان يحملها والدها وهي تعاني من الحروق كانت الطفلة تبكي لشدة الالم ولكن ما العمل فهل هناك من يسمع؟

بالامس كنت اتصفح موقع ايلاف وهناك قرأت خبر على الصفحه الاولى دحلان يدعو قوات فتح ان يضعوا خلافاتهم جانبا مع حماس وان يتصدوا للعدو مازال الوقت مبكرا فلم تباد حماس بعد أليس هذا  ما كان مطلوب !!

بعد عشرة ايام تدعو لوضع الخلافات جانبا بعد ان ماتت عائلات تحت الانقاض وفقد اناس كثيرين احبتهم فهل وقفتك معهم ستعيد لهم ما اضاعوا وهل هم حقا بحاجه هذا على افتراض ان السكان في غزه لم يقاتلوا جنبا الى جنب حمساوي وفتحاوي معا دونما فرق لان القنبله التي تقذف لم تفرق بينهم فقد قتلت منهم ما يكفي لغسل الحقد الموجود

استغرب من هذه الدعوة بعد 10 ايام أخذتك العزه في الاثم والرغبه في تدمير حماس 10 ايام لتدعو الى وحدة الصف والعمل معا ألم يتحرك ضميرك الميت رؤية اب فقد اطفاله وزوجته وابن أخيه ألم يتحرك قلبك او حتى شعره من رأسك حينما رأيت الاطفال يموتون ويرصون جنبا الى جنب يا الهي كم نحن قساه ؟

 ام انها قذارة السياسه التي لا تحمل الا الدم فكلها قذراة وكلها تنازلات والتنازلات ارواح اناس في يوم رغبوا في حياة طيبه ومن هم حقا حتى يعدون من سكان العالم فقد خلقوا ليموتوا والسياسي خلق ليعيش على ارواح اولئك الاموات فكم انت رخيص !!

تعبت من هذا العذاب النفسي الذي نعيشه فاليهود يستغلوا الهولوكاست الذي قام بها هتلر وان تجرأت عليهم يهتفون عليك بانك معادي للساميه وانك مجرم اما ما تقوم فيه اليوم لا يعد هولوكاست بل يعد دفاع عن النفس وقد يكون ما قام به هتلر أيضا في رأيه دفاعا عن النفس ولماذا لها الحق ان تدافع عن نفسها وغيرها لا يمتلكون الحق من الذي اعطى الحق لهم واخذه منا !

في المدارس علمونا خرافة الجيش الذي لا يهزم وعلمونا خرافة الشعب المختار والكثير من المعلومات المرصوصه اصابونا بيأس عدم الفوز من قبل التفكير فيه واخبرونا ان ما يحدث هو امر مكتوب ولن يحدث الانتصار الا بعد ان ينطق الحجر لكن ألم تنطق الارض والحجر والشجر والعالم كله صرخ لكن  هل اصواتهم مسموعه !!

عشرة ايام من القتل حتى تحرك قلب قادة فتح فهل لنا الحق نلوم من هو خارج دائرة النار  لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل على ما يحدث
A service provided by Al Bawaba