كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

كلمة حق
05 شباط, 2009

في كثير من الاحيان ادخل الى مواقع خاصه للمراة والتي فيها حديث عن بعض المشاكل والتعقيدات التي تواجه الحياة الزوجيه الا انني وجدت كثيرا من الازدواجيه في التعامل مع المشكله

ترى السؤال يجاوب بأيدولوجيتين مختلفتين فأن كان السؤال مطروح من قبل امراة ترى في الاغلب الجميع يدعوها الى الصبر والتذكير بأجره او البحث عن السبب الذي دفع الزوج الى مثل هذا التصرف بينما ان كان السؤال من قبل رجل ترى معظم الاجوبه تقول له تزوج هذا حقك ولا يوجد تذكير للصبر واجره او البحث عن السبب والامر المخيف ان المستخدم للكمبيوتر هم من الشباب واعني الذكور والاناث وان ترى مثل هذا الفكر موجود لديهم فهذا امر مرعب

منذ فتره قرأت مشكله لامراة تقول انها تتعرض للضرب والتقتير في المصروف والاهانه فما كان من قبل المجاوبين الا دعوتها الى الصبر والتحمل من اجل اطفالها لكن ماذا عنها هي ؟ أليست انسانه ولها حياة وطموح ومن حقها ان تعيش مثل الرجل والغريب ان الاجابات في اغلبها من الاناث

ان الفكر الذي يسود بين الفتيات لا يمكن ان يكون الرجل هو السبب في انتشاره بين الفتيات وخاصه تلك الفتيات اللواتي عانت امهاتهن نوعا من انواع العنف الا انهن ما زلن يصممن  على ضرورة الخطأ من المرأة وانها عليها البحث عن وسائل لجلب انتباه سي السيد لكن مهلا وماذا عن الذي يقتر في المصروف ويشاهد مواقع اباحيه ويخرج مع نساء على الرغم ان زوجته جميله وتحاول المستحيل لجلب نظره حتى هذا له الحق وليس لها الحق! من اخذ الحق منها ومنحه اياه وحده ؟

كثيرا ما احاول استنتاق من حولي من النساء حول هذه الامور لانني لا استطيع ان الوم الرجل لحال المراة فالمراة ان لم تقف وتقول هذا حقي بشرع ربي من سيفعل هذا ؟

كما انني اطلعت على احد المشاكل لاحد النساء انها ترغب في قضاء بعضا من الوقت مع زوجها الا انه لا يبدي اهتماما بها وبرغباتها الامر الذي دفعها الى البحث عن وسائل اخرى على الرغم انها متزوجه وكانت اجابة من حولها اصبري يا اختي الله يعينك انت عارفه اجر الصبر شو هو الجنه الله يجعلها مأوانا ومأواكي!!

طبعا انا جالسه في الجلسه واشعر كما لو ان هذه المرأة تتسائل ماذا عني انا واحتياجاتي !!حينها قلت للمزايدات ألا ترون معي انه من حقها ان تتركه وتحاول البحث عن آخر من يستطيع ان يلبي رغباتها حينها صرخت احداهن وماذا عن اطفالها !!نظرت اليها متسائله وهل هم اطفالها وحدها وهل هم مسؤوليتها وحدها !! قالت لا بس يا حبيبتي البنات مش لاقيات عرسان مطلقه بدها

حينها ادركت ان العيب ليس في الرجل وانما في الافكار التي تحملها المراة هذا قد يفسر بعض الاحصائيات حول عدد من المواضيع مثل ضرب المرأة او سياقة المراة للسياره في السعوديه حيث قيل ان ما يفوق 60% من النساء قلن انهن لا يرغبن في السياقه لان الفكر الموجود لديهن هو فكر ان المراة هي العورة وهي المخطئه ان تطلقت حتى وان قتلها

لهذا ارى ان عمل منظمات حقوق الانسان تذهب مهدوره لاننا نريد اولا تغيير الفكر الموجود ومن ثم نطالب في حقوق تلك النساء المضطهدات لان حل المشكله يبدأ وينتهي من المراة فان كانت هي مقتنعه ان هذه المراة وجب عليها الصبر وعدم النظر الى احتياجاتها لانها لا تملك تلك الاحتياجات لن نبدي تغيير ابدا

مازلت اذكر تلك الفتاة التي كانت تطالب اهلها بحقها بالزواج وكيف كانت امها تعاملها وتقول لها والله لو ما العيب والحرام لذبحتك كانت تلك الفتاة تأتي الي وتقول انظري لانني اطالب بحقي بالزواج انظري ماذا يقولون لكن ان ذهبت وفعلت الفاحشه ماذا سيفعلون !!

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba