كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

من غير صديق
08 ايار, 2009

كم هو جميل ان يكون لديك صديق يضيء ظلمة الوحده التي تعيش فيها كم كان جميلا ان ارى كم الايميلات التي اعتذر لاصحابها لعدم الرد السريع لانشغالي فقد تخرج زوجي من الجامعه وهو الآن يبحث عن عمل 

كنت اليوم اشعر بالوحده والغربه خاصه ان هناك تساؤلات ضربت قلبي وعقلي لماذا لا احد يكلف خاطره ويسأل عني من اهلي لماذا علي دائما الاتصال كانت كلها اسئله جعلتني اشعر بالاحباط الى ان ذهبت الى الايميل الخاص بي وشاهدت ايميلات من الصديقات العزيزات ولكن اعزهن والتي تراسلني دونما معرفه الصديقه الرائعه مياسي حقيقه اتمنى ان القاكي علي استطيع شكري  لما ادخلته اليوم على قلبي من فرحه لانني حقا اعيش مرحله من الارباك والتعب النفسي الا ان ايميلك اضفى ابتسامه من داخل قلبي كم جميل ان يكون للانسان اصدقاء لا يراهم ولا يعرفهم ولكنه التقى معهم بافكاره ومشاعره حقا اشكرك صديقتي

 

 

اشكركن وشكرا ميسو  

Remember the Titans
27 شباط, 2009

 كان هذا الفيلم الذي شاهدته انا وزوجي في مساء الامس كان الفيلم ممتعا وهذا امر ليس بجديد على دينزل واشنطن الممثل الرائع والذي يتقن دوره بشكل مبدع الامر الجميل في هذا الفيلم هو الفكره القائمه على قصه حقيقيه في فيرجينيا لفريق من فرق كرة القدم الامريكيه في مدرسه من مدارس الثانويه العامه في فتره السبعينات والتي كانت فيها مازالت روح العنصريه منتشره ومتأصله


في الفيلم يظهر واشنطن على انه مدرب كرة قدم وتم استدعاؤه من اجل تدريب فريق كرة القدم في مدرسه ثانويه والذي يتكون اعضاؤه من البيض ويشكل الامر صاعقه عليهم لان المدرب اسود ويشكل لحظة فرح لابناء السود لانه كان محرما عليهم الدخول لهذا الفريق في البدايه يقابل الكثير من الرفض الا انه استطاع حلها في الابقاء على المدرب الذي كان موجودا في السابق وقرر الذهاب في مخيم من اجل التدريب وهناك عمل على حل الكثير من المشاكل التي تحدث


لا اريد الحديث عن تفاصيل اكثر الا ان الكثير من الاحداث التي استوقفتني في الفيلم كان اولها هو ما قام به دينزل واشنطن في المخيم في استخدام استيراتيجيات لدفع اللاعبين ان يتعرفوا على بعضهم البعض وحينما شعر ان الامر اكبر من ان يتحمل أيقظ لاعبيه في الساعه الثالثه وطالبهم في الركض وتوقف امام مقبره لحرب جرت بين السود والبيض وحدثهم عنها وكيف ان الحقد والكراهيه لا يولد الا الموت والدمار وليس بالضروري ان يحب الطرف الآخر ولكن عليهم التعامل مع بعضهم في قليل من الاحترام ومحاولة التعرف على الطرف الآخر ورؤية من هو من الداخل لا الحكم عليه من خلال لون بشرته


 كما ان من المواقف التي وجدتها من المواقف الرائعه في هذا الفيلم هي لحظة حدوث حادث للكابتن وكيف ان صديقه الاسود جاء يبكي والاروع حين دخل الى الغرفه التي ينام فيها واخبرت الممرضه ان العائله فقط هو من مسموح لهم بالزياره قال لها الكابتن ألا ترين انه يشبهني انه أخي كانت من اجمل الموقف والتي ابكتني كيف ان هذين الصديقين احدثا الكثير من التغييرات وابقوا على وحدة الفريق على الرغم من التداعيات في الخارج ومن المجتمع حقا كان فيلما رائعا


ولا يفوتني ان اتحدث عن الطفله الرائعه التي كانت في الفيلم والتي كانت ابنه لاحد المدربين وكيف ان اهتمام والدها في الكرة جعلها مدربه صغيره وكيف كانت الدافع لوالدها ان يتخذ القرار في عدة امور الا ان الامر اللافت هنا ان هذه الفتاة امها متوفاه لذلك كانت تمضي الكثير من الوقت مع والدها مما جعلها صبيانيه في تصرفاته في حين ابنة المدرب الاسود والتي لديها ام كانت مختلفه عنها تماما في اهتماماتها الا انها كانت شخصيه جميله تضفي قليلا من الكوميديا على الفيلم الجاد
استمتعت كثيرا في الفيلم واعتقد انه من الافلام الرائعه والذي يتحدث عن امور نعاني منها وقد يكون الحل ان نتعرف على بعضنا اكثر لنفهم بعضنا اكثر

شو مبكيكي؟
26 شباط, 2009

أغنية وائل شو مبكيكي رجعتني الى ايامنا الاولى من الزواج والذي لا ادري لماذا المراة تكون فيها حساسه اكثر من اللزوم يعني انا الآن انظر الى تلك الايام وارى فيها نوع من السذاجه لكن كان فيها نوع من الرومانسيه الرائعه فقد كان زوجي اكثر رومانسيه من الآن لانه كان يأتي الى الاردن فقط من اجلي


في الست الاشهر الاولى من زواجنا وهي اشهر الجذب والشد بين الزوجين والتي تؤدي الى ان  يتعرف فيه الزوجين على بعضهما تكثر فيها لحظات سوء التفاهم خاصه لما تكون الحاله مثل حالتي وهو الزواج من شخص مختلف تماما في اللغه والثقافه والمكان فكانت تلك اللحظات كثيره ومتنوعه والتي كانت تنتهي بكلمات جميله من زوجي والتي فيها يعبر عن قوة علاقتنا مع بعضنا


الرومانسيه التي يتمتع فيها وائل تأخذني الى يوم تحديدا كان فيه مشاده قويه نوعا ما والتي كانت بسبب اعتراض والدي على بعض تصرفات زوجي امام الناس والتي لم اكن ارى فيها نوع من الاخلال في الادب الا ان والدي كان متشددا في تلك الامور وكنت احاول افهام زوجي ان امام والدي ان لا يتعامل معي في تلك الطريقه مما اغضب زوجي بشكل كبير وبدأ يتحدث دونما توقف وهناك شعرت انني مقيده لا اعرف ما الحل فما كان مني الا البكاء فنظر الي زوجي وتوقف واقترب مني ومسح دمعتي واخبرني انه قد لا يحسن تقدير الامور المتعلقه في الثقافه او الحضاره لكنه يحبني ولاجل ذلك سيحاول التفهم والتزام القوانين التي لا تملك تعليلا المهم انني لا اغضب او احزن


تلك الايام التي كان فيها زوجي جديدا على العالم العربي وثقافته كانت اشبه بالمغامره لكلينا وخاصه له لان من وجهة نظره كل شيء كول وكان ينظر الى الكثير من الامور بعين الفاحص والمنقب فتجده يسأل عن صغائر الامور الا انه كان كثير ما يقع في مطبات العادات والتقاليد التي كان يرى فيها نوع من التقييد لا اكثر ولا اقل فالاسلام بحد ذاته بسيط لكن المشكله مع الناس التي تدخل العادات الى الديانه التي تصبح اكثر تعقيدا


مازلت اذكر اليوم الذي قررنا فيه ان نأخذ تاكسي من الشارع وليس من الفندق وحينما بادر زوجي بالجلوس في المقعد الخلفي معي نظر المدير عفوا الشوفير الى زوجي وقال له انا شوفير ابوك يا اخوي انزل واقعد هون جنبي طبعا زوجي لم يفهم شي فحدثته عما يريده الافندي فضحك زوجي وقال حتى الشوفير عندكم ما بيشتغل عند حدى وهو بياخذ الاجره مني طبعا حضرة جناب الشوفير انتبه انه زوجي بيحكي انجليزي وهون حكى سوري يا خوي والله ما عرفت انك اجنبي بس قوليلوا يا اختي حكيت له ليش احكي اله ما خلص هي بده يقعد جنبك قال يا اختي هلا بياخذ فكره مش منيحه عن البلد ضحكت طبعا لانه كتير هامه الصورة هو مش المصاري يعني


سألني زوجي هل من المعيب ان يجلس الرجل بجانب زوجته قلت له لا قال حينها ولماذا شوفير التاكسي وابوكي معترضين قلت له لانه كل واحد سببه مختلف الاول سببه انه لا يريد ان يظهر بمظهر انه يعمل لاي احد فهو سيد نفسه والثاني خايف من كلام الناس نظر الي وقال لا عجب انكم آخر الناس تدققون على صغائر الامور وتتركون عظيمها  

 

طبعا شكرا كتير لاحلى ميسو للاغنيه اللي رجعتني لاحلى ايام  

ما هو لا ادري ؟
26 شباط, 2009

امر غريب لا افهمه كنت أظن انني انسانه فقدت الاحساس بالقريب او الاهل لبعدي عنهم لكنني وجدت زوجي يحمل نفس الشعور فقد كنا نتناول العشاء في اليوم الذي غادرتنا ام زوجي وبعد ان قمت بوضع الطعام في طبقه قال ما أجمل ان يتناول الانسان طعامه مع اسرته دونما حواجز


نظرت اليه في استغراب لانني كنت اظن انني وحدي من كانت تشعر بالفرحه لا لان ام زوجي امراة لا تطاق ولكن لانني شعرت انني فقدت حريتي التي اعتد عليها والتي فقدت جزءا منها بحضورها لكنني وجدت زوجي ايضا فرح فاستغربت وقد لاحظ نظرة الاستهجان التي حملتها عيناي والسؤال الذي اعتلاها فقال هناك فرق بين ان تكون مع امك وان تكون مع عائلتك التي كونتها ولا يعني انني لا احب ان ارى امي لكنني كنت اشعر انني مقيد لانني كنت مجبر على قبول امورا كثيره فقط لاضفاء السعاده على قلبها


الامر الذي دفعني الى التفكير في كثير من الامور التي ارعبتني نوعا ما وهو قضية البعد وما يرافقها من تغير في المشاعر وتغير في العادات والشخصيه الذي جعلني اخاف من الغد القادم الذي يفارقني به اطفالي والذي اعلم انه جزء من مسيرة الحياة ولكن لا ادري أهو قلب الام ام انه الانسان الذي لا يحب الخساره


لا ادري لماذا اشعر انني تغيرت فقد جئت من عائله كبيره وممتده والكل داخل في كله ولكني الآن اعلم ان للخصوصيه له جمال لا يقاوم الا ان الوجود في العائله الممتده يعطيك نوعا من الاسترخاء في كثير من الامور بالاضافه الى الكم الهائل من المشاكل الا  انني كنت ارى ان العائله الكبيره لها رونق على ما يبدو ان هذا الفكر العربي لا اكثر ولا اقل الذي تربيت عليه وكبرت في اجواءه والذي قد يكون السبب في كل ما افكر فيه


لكني حقا استمتعت بوجودها معنا على الرغم من بعض المفارقات التي نغصت بعض الشيء لكن هذا الامر طبيعي على ما اعتقد لانها ام زوجي والحماه حماه
   
 
 
 

الجانب المفقود!!
26 شباط, 2009

منذ فتره قرأت مقالا عن المرأة العربيه في الغرب وكان الكاتب يتحدث عنها كما لو انها امرأة تنتظر المجيء الى  الغرب لتتحرر من قيمها ومن سيطرة الرجل الشرقي وتزاول حياتها والتي يدخل في ضمنها الحياة الجنسيه والواقع ان في جل المقال كان يتحدث الكاتب عن المرأة كما لو انها عاهره في ملهى ليلي


الامر الغريب في هذا المقال الاستفزازي والذي لا اعرف ما الهدف من كتابته وما المغزى المراد منه؟انه تناول حياة نساء جئن للبلاد الاوروبيه ضمن ظروف غير طبيعيه او انهن عشن في ظروف اسريه منحرفه


في كل مره أقرأ مقالا بهذا المعنى او المغزى تقودني الذكرى الى صديقة لي جاءت متحدية الرجال في عائلتها لترسم لها خطا في الحياة ضمن اطار القيم والاخلاق الذي تربينا عليه كانت قد حصلت على منحه دراسيه للدراسه في امريكا هندسه معماريه وكانت لها زميله لها من الاردن جاءت من الهاشميه لتكمل دراستها في التمريض الفيزيائي وكانت الاولى تعيش في شقه بجانب شقتي في لوس انجيلوس والاخرى في سكن الطالبات كما ان الاولى لم تكن مرتدية الحجاب والاخرى متحجبه وكلاهما بقيتا محافظتان على قيمهن وعاداتهن فلم تكن لديهن علاقات غير محترمه او لنقل علاقات مشكوك فيها فلماذا لا نرى أي من الكتاب يتناولوا حياة مثل هذه النساء


أصبحت الصحافه في العالم العربي تعاني من حالة هوس جنسي فكل موضوع يتحدث فيه عن الجنس أصبح مهما حتى لو كان في حقيقته لا يشكل رقما كبيرا
 في الحقيقه هناك الكثير من الفتيات اللواتي اعرفهن ومنهم من تربى هنا واقولها صراحه انهن متمسكات في دينهن يخلصن له اكثرمن عدد لا يستهان به من فتيات  عشن في البلاد العربيه او الاسلاميه


حقيقة لا اعرف ما الهدف من مثل هذه المقالات التي اعتبرها مضلله وفيها نوع من التشويه والامر الذي قد يؤدي ان تحرم الكثير من الفتيات من حقوقهن في التعليم او تحسين حياتهن فقط لمجرد ان حضرة الكاتب هاجر الى ما يحب ويرغب ولم يفتح المجال لرؤية الجانب الآخر من الحقيقه والتي حقا اراه رقما يفوق في تعداده عن المرأة التي قصدها هذا الكاتب

رجل لا يدرك!!
18 شباط, 2009
حقيقة قد يكون صعب الاعتراف بها وهو ان المرأة بحبها أنانيه فهي لا تحب ان يشاركها في الحب أي أحد وتحب دائما ان تكون الشيء الخاص الذي يحتويه الرجل وهذا الامر الذي قد لا يفهمه الكثير من الرجال
بالامس في اتصال هاتفي مع احد الصديقات كنت احدثها عن بعض الاشياء التي اشتريتها فسمعت تنهيده دلت على تعاسة صاحبتها
بدأت تقول ان زوجي كلما اراد شراء شيء لي يذهب ويشتري لكل العائله بمعنى لامه ولاخته المتزوجه وابيه الامر الذي يجعل كل ما يقدمه لها يفقد خصوصيته خاصه ان قد يكون ما قدمه لها لا يساوي في القيمه الشرائيه ما اشتراه لاهله
الامر الذي يزيد من تعقيد الامور هو كل ما تملك من اشياء هي من والدها أما ما قدمه لها زوجها يكاد يعد على الاصابع في زواج استمر لمدة خمس سنوات
انصت لها وانا موقنه ان الخطأ لا يقع على الرجل وحده على الرغم من انه يتحمل جزءا  من المسؤوليه لاعتقاد الكثير من الرجال ان المرأة ستفهم الفرق في العلاقه وانه  يعتقد ان على المرأة ادراك الفرق وتتعايش معه لكنه نسي ان المراة انسانه ولها مشاعر وتحب ان تشعر بنوع من الخصوصيه كما ان المرأة يقع عليها جزء من المسؤوليه وهو ضرورة الحديث عن مشاعرهن والافصاح عن ما يزعجهن
ولكن في هذه الحاله ان المرأة حدثت زوجها وكان يطالبها ان تعيش مع ما يوجد الامر الذي اعتبره نوع من الغباء لانه من حقها ان تحظى بنوع من الخصوصيه في التعبير عن المشاعر وعلى الرجل ان يفهم ان المرأة لا تستطيع العيش مع من يشاركها اهتمام زوجها لا لانها لا تحب اهله ولكن لرغبتها في ان تكون الحب الخاص وهذا ما لايفهمه
كما ان الامر الاهم على المرأة الادراك ان كان الزوج لا يدرك احتياجات زوجته ان تطالب بما تريد دون النظر الى اعتبارات من اهمها ان الكثير من النساء من اعتدن الاعتماد على انفسهم الامر الذي يجعل مطالبتهم باحتياجاتهن امرا صعبا وضد كرامتهم  وكان هذا ما يحدث معي انا شخصيا الى ان جاء اليوم الذي شعرت فيه ان وضعي اختلف وانه يجب الاعتماد في احتياجاتي على زوجي وان اطالب لانه لن ينتبه لاحتياجاتي الخاصه وكيف له ان يعلم
الامر الذي ألاحظه في العلاقات الزوجيه  ينقصها نوع من الصراحه والانفتاح في مناقشة مشاكلهم والاحتفاظ بها في نفس الانسان لانها تشكل تراكمات وفي يوم قد تكون سببا في كارثه فلما لا نتفاداها بالصراحه والمناقشه البناءه 
مجرد سؤال !!
18 شباط, 2009
منذ فتره وانا اتابع قضية الطفل هويمل الذي تعرض لاصابه غير مقصوده من قبل المعلم والتي ادت الى اصابته في عينه اصابه بالغه واليوم قرأت خبر آخر والذي مفاده ان معلم تعرض للضرب من قبل ولي أمر في المفرق واثناء تأدية عمله وكان الاعتداء من قبل الاب على المعلم بواسطة سيخ حديدي والغريب ان كلا الطرفين حصل على تقرير من المستشفى يفيد بتعرض كلاهما للضرب والاصابات المتفرقه في أنحاء الجسد وانتهت بالمصالحه وسحب كلا الطرفين للشكوى 
طبعا من المعروف لماذا قام كلا الطرفبن باحضار التقرير الطبي ولماذا كلا الطرفين قدم التقرير الطبي والذي ممكن ان يكون أحد الطرفين كاذب وقام اما بالدفع من اجل التقرير او له قرابه ساعده في الحصول عليه
المهم في الامر هو الخلل الذي يعاني منه القانون الاردني في هذه الحالات حيث من المعلوم ان الاعتداء على موظف حكومي واثناء تأدية عمله يعاقب عليه القانون لكن في هذه الحاله لم يتم التعامل معها في هذه الكيفيه ولا اعلم لماذا كما انني استغرب كيف تم اعتماد كلا التقريرين وان تم فأن الاعتداء تم على المعلم بسيخ حديد فهذا يعني انه الضحيه حتى وان تسبب في الاذى للمعتدي فهو في حاله دفاع عن النفس فلماذا تم التعامل معه على انه الجاني
ان العلاقة بين المعلم والطالب علاقه يشوبها الكثير من المغالطات فلا المعلم يحترم الطالب ولا الطالب يحترم المعلم كما ان العلاقة يبن المعلم والاسره علاقه غير مفهومه فالمدرسه غير قادره على التواصل مع البيت مما يخلق جوا ان على المعلم التعامل مع الطالب بكل عيوبه دونما اللجوء الى البيت او اولياء الامور ولذلك ان اردنا ان نحفظ كلا الطرفين من التجاوزات قدر الامكان على الطرفين تفهم مهمتهم والكامنه في التعاون من اجل النهوض بهذا الطفل وتعليمه
مما يدفعني الى التساؤل لماذا كل القائمين على الوزارات الحكوميه لا يعملون على انتداب بعض الوسائل المتقدمه والتي أظهرت نوعا من التقدم وأدت الى توفير نوع من العلاقه الوديه المتبادله بين الطرفين فعلى سبيل المثال يتم تنسيق اجتماع بين المعلم واولياء الامر في كل فصل من أجل مناقشة الوضع العام للطالب وما هي طبيعة المشاكل التي يعاني منها الطلب ومحاولة الحل لكن ان كانت الاسره مغيبه من العمليه التربويه فكيف للطالب ان يحقق التقدم الذي نطالب فيه كما ان الامر الاهم ان اولياء امر الطلبه يشتركون في المسؤوليه مع المدرسه من اجل خدمة الطالب ودلك من خلال انشاء مجلس اولياء الامور  من اأجل ان يبقى الاولياء على اطلاع على كل ما يحدث الامر الذي لا نراه في مدارسنا ليس لان العيب في المدارس بل لان العيب ايضا في الاهل الذين يريدون ابنائهم اطباء ولكن لا يريدون متابعة ابناءهم في المدارس لانه وبصريح العباره لا يملكون الوقت لذلك بسبب صعوبة الحياة
والآن اريد طرح سؤال
 هل المسيره التعليميه للطالب هي فقط من مسؤولية المعلم والمدرسه دونما اشراك الاهل في العمليه وما الوسيله للوصول الى علاقه فيها نوع من الاحترام بين الطرفين  ؟
قصتي والربيع
17 شباط, 2009

طير الحناء الذي حط اليوم امام شباك بيتي معلنا الربيع  الطير الذي احب رؤيته على الرغم انه طير أقل من عادي لكنه طير يحمل في ثناياه نوع من الحيويه وهو الربيع 

اليوم قررت المشي على الرغم من برودة الجو الا انني احببت ضرب الشمس لوجهي الذي فقد حيويته في الشتاء كان البرد القارس الممزوج مع أشعة الشمس الدافئه التي تصر على تدفئه الجو على الرغم من نفحات الرياح البارده والتي تزداد برودتها مع الثلوج المتراكمه على الارض كان المشي امرا ممتعا وفي لحظة هبت احد النسائم والتي دخلت الى رئتي و قذفتني الى عالم الذكريات

تلك النسمه كانت احد النسائم التي أحييتها وانا في رحلتي اليوميه الى الجامعه في تلك الرحلات التي كنت اراقب فيها الجبال التي تفقد ثوبها الاخضر في الشتاء وترتدي الثوب البني وتنتظر المطر ليحيي قلبها الذي اعلن توقفه حتى يلقى حبيبته ويعود ويتزين من جديد بورد البنفسج والاقحوان

والتي تبدأ بخجل و لا يلاحظها الا من امعن في الطريق وحفظه وانا كنت احد الاشخاص الذي حفظ الطريق دونما ملل كنت ارى في تلك الجبال روعة لم ارها في مكان فعمان كل جبالها ممزوجه بالبيوت لكن جبال اربد كانت جبال حيويه تصر في كل عام ان تعلن الربيع من ربوعها وتغير ثوبها

كانت هناك لوحه لم يرسمها رسام بل رسمتها الطبيعه باتقان فترى الاقحوان يتعانق مع البنفسج والذي يحتضن العشب الاخضر ويزينها عروس تجلس في المنتصف من ورد الحنون او الدحنون

والامر الاجمل والذي لا استطيع ان انسى اشجار اللوز الجميله التي تزين الطريق ومازلت اذكر ان هناك شجرة لوز كانت موجوده في منتصف الجبل وكانت مثل ملكه ارتدت الحلة الملكيه وأصرت على حضور الحفل الملكي المقام تحت شرف الربيع

ان قصتي مع الربيع كانت قصه عاديه الا انه كان السبب في كثير من الاحيان ان اشعر ان هناك امل في يوم ما سأحصل على ما اريد كما لو انه الوعد او الامل الذي يصر على المجيء كل عام فقط من اجل ان يحيي القلوب مثلما يحيي الارض ويلونها بالالوان الجميله كانت رؤية تلك الجبال تجعلني ارى العالم من حولي بصورة مختلفه على الرغم من كل الاحباطات التي كنت اعاني منها في تلك الفتره والتي كانت مؤثره علي في كل النواحي الا ان الربيع كان الامر الذي يخفف عني في كل سنه والذي يبقي  ينادي بعدم اليأس فالارض بعد اصفرارها وجفافها يأتي الشتاء ليزمجر بقوة ويلقي بهمه وحمولته ومن ثم يأتي الضيف الخفيف الرائع الربيع ليعيد الحياة للارض والامل لمن حوله فأنا أحب الربيع وطير الحناء   

فضفضه
12 شباط, 2009

استقل الباص كان مبتسما لمن حوله على الرغم انهم لم يبادلوه الابتسامه رمقني بابتسامه ونظره سريعه عرف انني غير مهتمه واتجه نحو مكان بعيد عله يجد من يكلمه الا انه كان قد دفع الاجره وكان يريد ترانسفير الا ان الآلة أبدت ممانعه في البدايه وحينما نجح السائق قدمها له وحين عودته جلس في المقعد الذي يقابلني وبدأ بالحديث مع امراة في الستين اجاباتها مقتضبه وعلى ما يبدو لم تكن ترغب في الحديث الا انه بقي يكلمها الى ان دخلت امرأة وجلست في الكرسي المقابل له وهناك سألها هل انت طالبه ؟! قالت نعم ماجستير اقتصاد تنهد قليلا وقال انا طالب بكالوريوس ولكن أجلت سنه كامله لعدم قدرتي دفع الرسوم وانا الآن اعمل ثلاث وظائف دوام جزئي علي استطيع العوده!!

واستمر الحوار لفتره من الزمن عرج فيها الى تفاصيل في حياته كثيره كنت استمتع له وارى تلك المسمتعه التي ابدت ان تستمع الى كل حديثه على الرغم انه قد لا يكون له اهميه لها ولكن استمعت له وضحكت معه وبادلته شعور الاسف كنت انظر اليهما وانا اعلم انني مررت بهذا الموقف منذ زمن

نعم منذ زمن في رحلتي من عمان الى اربد كثيرا ما كنت اصادف من كان يبحث عن احد يحدثه عن حياته من اجل افراغ ما لديه من حموله سواء كان ذلك من قبل طالب او موظف او ربة بيت

لكنني مازلت اذكر وانا في السنه الثالثه من الجامعه كنت اجلس انتظر الباص ليتحرك واذا بشاب في مقتبل ال30 سنه دخل الباص وجلس بجانبي بدى من الهيئه انه طالب جامعي ولكنه بدى لي انه اكبر من ان يكون طالب لكنني لم اكترث كنت اريد فقط من الباص ان يتحرك فقد تعبت من الانتظار وصوت حكيم المزعج

وحينما بدأ بالمسير كان علي العمل على ورقة بحث فكنت اقرأ كتاب من اجل تلك الورقه وآخذ الملاحظات حتى يتسنى لي في البيت افراغها على ورقه وتنسيقها وفي خضم عملي سمعت صوتا جانبي يقول مرحبا مشغوله حضرتك !! نظرت اليه وعرفني على نفسه وهناك بدأت المحادثه

أخذ يحدثني عن دراسته وكم هو صعب ان تعود للدراسه بعد انقطاع لكن القوي الشديد هو الذي اجبره يريد ان يحسن من وضعه وخاصه انه قد تخطى ال30 وانه يريد ان يحقق أحلامه كنت استمع له وانا كلي استفسارات لماذا انا ؟ وبالفعل سألته لماذا تحدثني عن هذه التفاصيل ونحن فقط تقابلنا نظر الي وفي عينيه نوع من الابتسامه الممزوجه بحسره وقال لانني لا اعرفك وانت لا تعرفيني فلن تستخدمي ما أقوله لك ضدي استغربت اكثر قلت ماذا تعني ؟ قال في الواقع انا انسان كتوم لكني اليوم تعرضت الى ضغوط كثيره  ارغب في الحديث وبحكم انني لا استطيع الحديث مع من اعرف لانني وببساطه لا اريدهم ان يأخذوا على امرا في المستقبل يعايروني فيه !! كنت صغيره لا افهم الكثير عما يتحدث ولكن الآن وبعد وصولي الى مرحلة عمره اقول ان ما يقوله حقيقه نحن لا نستطيع ان نتحدث عن اي شيء دونما خوف حتى وان كان امر يزعجنا لاننا وبصراحه نخاف كلام الناس او ان لاتستمر علاقتنا مع احد مما يدفعه ان يستخدم نقاط ضعفنا ضدنا لذلك نلجأ الى المجهول الذي لا نعرف واحتمالات الالتقاء ضئيله حتى لانندم اننا فضفضنا بس لسه بخاف
كلمة حق
05 شباط, 2009

في كثير من الاحيان ادخل الى مواقع خاصه للمراة والتي فيها حديث عن بعض المشاكل والتعقيدات التي تواجه الحياة الزوجيه الا انني وجدت كثيرا من الازدواجيه في التعامل مع المشكله

ترى السؤال يجاوب بأيدولوجيتين مختلفتين فأن كان السؤال مطروح من قبل امراة ترى في الاغلب الجميع يدعوها الى الصبر والتذكير بأجره او البحث عن السبب الذي دفع الزوج الى مثل هذا التصرف بينما ان كان السؤال من قبل رجل ترى معظم الاجوبه تقول له تزوج هذا حقك ولا يوجد تذكير للصبر واجره او البحث عن السبب والامر المخيف ان المستخدم للكمبيوتر هم من الشباب واعني الذكور والاناث وان ترى مثل هذا الفكر موجود لديهم فهذا امر مرعب

منذ فتره قرأت مشكله لامراة تقول انها تتعرض للضرب والتقتير في المصروف والاهانه فما كان من قبل المجاوبين الا دعوتها الى الصبر والتحمل من اجل اطفالها لكن ماذا عنها هي ؟ أليست انسانه ولها حياة وطموح ومن حقها ان تعيش مثل الرجل والغريب ان الاجابات في اغلبها من الاناث

ان الفكر الذي يسود بين الفتيات لا يمكن ان يكون الرجل هو السبب في انتشاره بين الفتيات وخاصه تلك الفتيات اللواتي عانت امهاتهن نوعا من انواع العنف الا انهن ما زلن يصممن  على ضرورة الخطأ من المرأة وانها عليها البحث عن وسائل لجلب انتباه سي السيد لكن مهلا وماذا عن الذي يقتر في المصروف ويشاهد مواقع اباحيه ويخرج مع نساء على الرغم ان زوجته جميله وتحاول المستحيل لجلب نظره حتى هذا له الحق وليس لها الحق! من اخذ الحق منها ومنحه اياه وحده ؟

كثيرا ما احاول استنتاق من حولي من النساء حول هذه الامور لانني لا استطيع ان الوم الرجل لحال المراة فالمراة ان لم تقف وتقول هذا حقي بشرع ربي من سيفعل هذا ؟

كما انني اطلعت على احد المشاكل لاحد النساء انها ترغب في قضاء بعضا من الوقت مع زوجها الا انه لا يبدي اهتماما بها وبرغباتها الامر الذي دفعها الى البحث عن وسائل اخرى على الرغم انها متزوجه وكانت اجابة من حولها اصبري يا اختي الله يعينك انت عارفه اجر الصبر شو هو الجنه الله يجعلها مأوانا ومأواكي!!

طبعا انا جالسه في الجلسه واشعر كما لو ان هذه المرأة تتسائل ماذا عني انا واحتياجاتي !!حينها قلت للمزايدات ألا ترون معي انه من حقها ان تتركه وتحاول البحث عن آخر من يستطيع ان يلبي رغباتها حينها صرخت احداهن وماذا عن اطفالها !!نظرت اليها متسائله وهل هم اطفالها وحدها وهل هم مسؤوليتها وحدها !! قالت لا بس يا حبيبتي البنات مش لاقيات عرسان مطلقه بدها

حينها ادركت ان العيب ليس في الرجل وانما في الافكار التي تحملها المراة هذا قد يفسر بعض الاحصائيات حول عدد من المواضيع مثل ضرب المرأة او سياقة المراة للسياره في السعوديه حيث قيل ان ما يفوق 60% من النساء قلن انهن لا يرغبن في السياقه لان الفكر الموجود لديهن هو فكر ان المراة هي العورة وهي المخطئه ان تطلقت حتى وان قتلها

لهذا ارى ان عمل منظمات حقوق الانسان تذهب مهدوره لاننا نريد اولا تغيير الفكر الموجود ومن ثم نطالب في حقوق تلك النساء المضطهدات لان حل المشكله يبدأ وينتهي من المراة فان كانت هي مقتنعه ان هذه المراة وجب عليها الصبر وعدم النظر الى احتياجاتها لانها لا تملك تلك الاحتياجات لن نبدي تغيير ابدا

مازلت اذكر تلك الفتاة التي كانت تطالب اهلها بحقها بالزواج وكيف كانت امها تعاملها وتقول لها والله لو ما العيب والحرام لذبحتك كانت تلك الفتاة تأتي الي وتقول انظري لانني اطالب بحقي بالزواج انظري ماذا يقولون لكن ان ذهبت وفعلت الفاحشه ماذا سيفعلون !!
حاله انسانيه للنواب !!
25 كانون ثاني, 2009

عين الله لا تنام كان عنوان لخبر او مقال في الدستور يتحدث فيه عن عائله مهدده بفصل الماء عن بيتهم وطرد ابنهم من الجامعه وذلك لضيق الحال وتراكم الديون عليهم

طبعا الكثير من الاشخاص يعانون من هذه المشاكل في الاردن خاصه مع تزايد نسبة الفقر في الاردن  واعلم ما معنى ان تكون في كل فصل تفكر في كيفية الدفع للجامعه لماذا لا يتم ادخال نظام القروض من قبل الحكومه للطلاب الجامعيين ويتم استيفائها منهم بعد توظفهم وهكذا نمنح فرص تعليم متساويه للجميع

السؤال الثاني أليس النواب لديهم مبالغ ماليه اعطتها الحكومه لهم من اجل ان يقدموها لمن يحتاجها في الدراسه أين هذا الطالب من هذه الاستفاده !!

سأترككم مع المقال لانني وبصراحه ارى ان هناك انظمه في المنظومه الاجتماعيه وجب العمل على تغييرها اولها محاولة تقديم فرص متساويه لجميع ابناء الوطن دونما استثناء كما ان تكون العنايه الصحيه موفره للجميع من دون ان تكون مصدر استنزاف لاموال لا يملكونها والتي بالتالي تؤثر على طبيعة حياتهم فحق الحياة الكريمه والتعليم والعنايه الصحيه اقل ما يمكن تقديمه للمواطن الذي يحاول دفع الضرائب وان كانت تقضم معظم أجره

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\LocalAndGover\2009\01\LocalAndGover_issue475_day25_id112289.htm
كفن أبيض نهاية المشوار !!
25 كانون ثاني, 2009

اليوم تحدثت مع أهلي فقد كان بيتهم عامر بالزوار وكانت والدتي سعيده واستطيع ان اسمع صوت ضحكتها كم كان جميلا ان اسمعها فطالما كانت مرهقه من الحياة ومتعبه من الحسابات المستقبليه فظننت انها حقا فرحه الا انني لم أكن اعرف ان والدتي تحمل بين ثنايا قلبها ألما لم ترد ان تفصح عنه الا انني شعرت انها تريد الكلام لذلك اتصلت بها بعد ان خلا البيت وبقيت هي منتظره اتصالي

كانت كلماتها مؤلمه وكانت تتكلم كما لو انها لم تكن تعرف الحقيقه كانت واضحه للجميع الا ان امي كانت رافضه ان تراها كانت ترى فيها الام التي لم تكن تفهمها كانت ترى فيها انها الملاذ الوحيد لها لم تكن تعلم انها كانت فقط تتعامل معها بهذه الطريقه لغاية في نفس يعقوب لا يعلمها الا رب يعقوب والعالمين

لم تتخيل امي ان هذه الانسانه ان تنقلب من ملاك رحمه الى وحش هائج وانسان .....لا ادري بماذا اصفها لكنها انسانه ضعيفه او انانيه لا ادري ماذا يمكن وصفها حاولت مواساتها وتهدأت ألمها لكن الالم لا يختفي ولانني لم اكن ارغب اسمع القصه لكنني اجبرت نفسي على سماعها لانني اريدها ان ترتاح !!

قالت والدتي والذي توفي والدها من فتره انها ذهبت الى المحكمه هي واخوتها واخواتها وهناك تنازلت والدتي مع الاخوات عن البيت لاخوتهم الذكور بحكم سكنهم فيه وهناك طالبت أخت والدتي امي بأن تتنازل عن أرض كانت قد اشترتها  من جدي تقول والدتي انها طلبت المستند وحينما تم ابرازه قالت امي انني صدمت المستند غير مصدق ولا مكتوب بخط والدها وانما عليه التوقيع وانه تم أخفاء المبلغ التي تم دفعه لجدي حينها والدتي شعرت ان هناك امرا غير طبيعي فرفضت التنازل وكانت هناك الصدمه !!

تقول وقفت تتكلم في كلام لم أتوقعه منها ومن ضمن كلامها حديثها عن أخي الاصغر وما يعانيه من مرض!! تقول والدتي حينها تذكرت كل ما كانت تفعل في لحظات سعادتي كيف كانت تعمل على تدميرها وكنت أقول لا انها مظلومه وكيف انني كنت اتعامل معها بحسن النيه وماذا كان مصيري منها

لم أقل شيئا لكنني شعرت ان والدتي بحاجة الى مثل هذه الصدمه فقط لتفهم ان الحياة الخاصه لها قدسيتها وان عليها ان تبقيها في بيتها وهذا ما لم تكن تفعله أمي كنا كثيرا ما نقول لها ليس كل ما يحدث في البيت من الضروري ان تعلم فيه الناس وخاصه امور المرض والضيق والحاجه الا انها كانت تقول هي مثل أمي!!

قالت والدتي حينما سمعتها تتحدث عن مرض ابني وتقول لي ان عاش سيكون نصف بني آدم نظرت في عينيها وقلت إلهي يا من رفعت السما بلاعمد ان يجعلك تري الفرحه وعندما تصل الى بابك تبتعد عنك وانت تنظري اليها حينها انتفضت قلت لماذا !؟ انا لا احبها لخالتي لكنني اكره الدعاء على أي أحد وأقول دائما قل حسبي الله ونعم الوكيل هي أبلغ و أقوى الا انها قالت قلبي ولساني قالها دونما وعي !!كانت متألمه الا ان عزاءها الوحيد كان وقوف اخوتها الى جانبها ودعم موقفها ومطالبتها بعدم الحزن والتألم الا ان الالم كان قد حفر مكانه في قلبها وخاصه بعد كل الكلام عن أخي المريض

ما يجعلني استغرب ان الانسان منا لا يفكر بما يحدث من حوله لماذا لا يسأل الانسان نفسه لمن كانت تلك الارض قبل ان تكون لي وأين هو صاحبها الآن وما الذي يأخذه االانسان معه من هذه الدنيا توفي جدي مالك الاراضي وماذا أخذ معه من الدنيا كان الكفن الابيض فقط لم يأخذ أراضيه ولا بيته ولا ماله ولا شيء سوى ما كان يفعله في هذه الدنيا

كما ان ما يحيرني هو اعتبار المرض او الموت امرا يتم فيه نوع من المعايره فمن منا جسمه سيكون خال من المرض ومن منا يسلم من اي الحالين  الا انني قلت لوالدتي دعائك لابنك بالشفاء هو الذي سيعمل على شفائه فواضبي بالدعاء له ولا تنسي لا يرد القضاء الا الدعاء وان لا تستمع لما يقوله الناس فانظري اليه انسان عادي وطبيعي ولا يعاني من أي شيء فما علينا الا الدعاء له وأتنهى الكرت وامي تدعي لاخي بالشفاء
من الذي بحاجه الى اعمار ؟
22 كانون ثاني, 2009

من اجل اعمار غزه فالجميع متحارب من اجل من سيسيطر على المال من اجل ان يعمر غزه كم نحن انسانيين حقا !

السيد مشعل يشن هجومه على السلطه والسلطه ترد بالمثل وبطريقة احقر لكن سؤالي لكلا الطرفين الا يقتضي منكم الحال ان تجلسوا وتتحادثوا من اجل من مات في غزه ولا ينتمي لكما انتم الاثنين الا يجدر بكما التوقف عن الحرب الاعلاميه على بعضكما الا تعلمون انكم تمثلون فلسطين الا تعلمون ان بحركاتكم الغير مسؤوله طبعا هي مسؤوله لكن فقط على المال ستعملون على تدمير كل المحاولات من اجل جلب الانتباه الى القضيه الفلسطينيه ومعاناة الشعب الفلسطيني في الداخل واقول الشعب الفلسطيني ولا اقول الفتحاوي او الحمساوي اقول الفلسطيني اما زلتم تذكرون اسم هذه البلاد في خضم حروبكم المقيته !!

عبد ربه يطالب العالم بعدم دفع الاموال الى حكومة غزه في حين مشعل يطالب العالم بعدم اعطائها لللصوص في السلطه طيب انا عندي حل نعطيها لاولمرت هو اولى فيها اليس افضل وقد ينجز ويقدم شيئا أفضل

الامر الذي يثير الاشمئزاز ان الجميع ظن ان الحرب قد قامت بمسح أثار سوء التفاهم وان الجميع التف حول قضيه واحده ومعنى واحد وهدف واحد لكن الظاهر كتب عليهم الاختلاف

في الامس كنت جالسه وأقرأ الاخبار والتي في العاده تؤدي الى الاكتئاب قلت ماذا لو تم القضاء على السلطه الفلسطينيه وحماس وكل الكوادر السياسيه في البلاد وتم انشاء كادر سياسي من ابناء الشعب الفلسطيني الذي يعيش الواقع ويتألم منه ألن تكون القضيه في سلام !! 

قد نجد من يؤمن بضرورة العمل من اجل الفلسطيني لا من اجل النقود من اجل القضيه لا من اجل المساعدات القادمه باسم القضيه

كنت أقرأ كتاب منذ فتره ويتحدث عن بعض الحضارات في امريكا اللاتينيه وكان في الكتاب قصه عن شخص كان انسان رحيم ورؤوف بالحيوانات الا انه ذات يوم قررت الحيوانات ان تهبه شيئا من قوتها كمكافأة فسأله البوم ما الذي سيجعلك الاسعد في الدنيا !قال ان أكون اسرع انسان في الارض فتقدم الفهد وقدم له قدرته على الركض بسرعه ثم قال ان يكون نظري حاد فقدم له الصقر تلك القدره الا ان الانسان لم يشعر بالرضا وبقي يطلب فنظر البوم الى عيني الرجل وقال انا ارى هناك فوهه سوداء عميقه متوهجه لن تنطفيء فكلما منحناه شيئا طالب بغيره وتزداد توهجا !!

وفي النهايه لا أظن ان غزه بحاجه الى اعمار لطالما الفلسطينيون عمروا دونما الحاجه الى مال الا ان الذي بحاجه الى اعمار هو الانسان في فلسطين واعني السياسي هو الذي بحاجه الى اعمار
 
كذاب !!
22 كانون ثاني, 2009

منذ ان سمعت الخطاب الذي خاطب فيه اوباما المواطنين الامريكيين وانا حقا  كرهت ان اكون عربيه كم تمنيت ان اشعر بالفخر الذي شعره زوجي اتجاه رئيسه كم كرهت العرب من خطاب اوباما !!

ذاك الرجل الاسود القادم من عائله أقل من بسيطه استطاع ان يخطو الى البيت الابيض ويصبح الرئيس باراك اوباما ذاك الرئيس الذي يقرأ التاريخ ذاك الرئيس الذي أيقظ الشعور الوطني لدى المواطن الامريكي العادي ذاك الرئيس الذي خاطب مواطنيه واخبرهم انه بحاجتهم ويرغب في تعاونهم معه من اجل القيام من الازمات التي تحيط امريكا ذاك الرئيس الذي قال كلنا واحد

كنت ارى معالم الفرحه في عيني زوجي في لحظات متعدده في القاء الخطاب كنت اراه يشعر بالنشوة والاعتزاز الامر الذي دفعني الى السؤال لماذا نحن هكذا ؟

اليوم وحينما قرأت الاخبار وعن عودت الاقتتال الاعلامي بين فتح وحماس والاتهامات الموجه من كلا الطرفين شعرت بالاشمئزاز الحقيقي من اجل ماذا ؟

صراحه منذ ان سمعت الخطاب وانا ابحث عن المعلومات التي درسناها في المدارس والجامعات وعن عوامل الوحده العربيه والتي عما اذكر انها الدين واللغه والعادات والتقاليد والجغرافيا كلها عوامل تتجه نحو الوحده العربيه ولكن حينما انظر الى امريكا وما أراه اليوم من نتائج أقول لكاتب الكتاب المدرسي كذاب كل ما ذكرته كذب فتلك العوامل لا تؤدي الى الوحده

الناظر الى امريكا يعلم ان امريكا شعبها متعدد الاجناس والديانات والاعراق وحتى الاتجاهات الجنسيه والسياسيه لكنهم اليوم كلهم اتحدوا في امر واحد ومهم وهو المواطنه والذي يأتي للشخص من ولادته في البلد او اكتساب  والذي من المعروف انه معدوم في العالم العربي

 ومن خلال كل تلك الاختلافات كلهم يشعرون انه من واجبهم ان يقدموا شيئا الى بلادهم وان هذه البلاد من حقها عليهم ان يتحدوا من اجل ان تبقى الدولة الاولى والاقوى اذن ما هي عوامل الوحده العربيه من هذا المنطلق !!

هل هي ان يعامل الانسان بنوع من العدل والمساواه ؟ هل هي ان الانسان من حقه ان يكتسب المواطنه لولادته في دولة ام هي الحقوق الممنوحه من الدوله للمواطن وهي حق الحياة الكريمه وحق التعليم وحق الحياة وحق ابدء الرأي ؟

كما ان الامر المهم هنا ان الجميع هنا في امريكا قال كلمته سواء كان اسود او أبيض او من اصول مختلفه او انتماءات مختلفه فهل حقا في الوطن العربي الجميع يملك حق تقرير مصيره وعلى اختلاف انسابه واسماء عائلاته ومستواياته الاجتماعيه !!

اليوم عرفت لماذا الامريكيين يشعرون بالفخر لانتمائهم لهذه البلاد الامر الذي لا نعلمه نحن لاننا لم نجربه او نطلع عليه وهو ما قدمته هذه البلاد لابنائها دونما ان تنظر الى ما يمثلونه او اي فئه هم ينتمون وما هي جذورهم وما هي انسابهم !!

اعترف ان هناك تجاوزات على المستوى الفردي واعلم ان هناك من يتعامل بنوع من العنصريه الا ان وجه العام وجه نوعا ما مشرق او على الاقل اكثر اشراقا من واقعنا فمثلا انظر الى حالات الطلاق التي حدثت وذلك من اجل النسب والعائلات في السعوديه كما لو انك دققت قليلا في الاردن لوجدت ان هناك الكثير بين الفينه والاخرى نسمع من يتجرأ ويطالب بسحب الجنسيه من احدهم وكما لو انها حق مرتجع لو نظرنا كذلك في الكويت والى قضية البدون ومشاكلهم في محاولة اكتساب حق الجنسيه وهم المولودين هناك أبائهم واجدادهم فقط لان جذورهم عراقيه وانظر الى مصر وحالات والاعتداء اللابشريه على العباد التي تتم من خلال رجالات الشرطه وان عرجنا على المغرب والذي في آخر تقرير لحقوق الانسان تبين ان المغرب انتهاكات لحقوق الانسان تفوق جميع الدول العربيه واذا حبينا نسلم على تونس والتي فيها حق الحجاب ممنوع لانها دوله علمانيه ولا نبتعد كثيرا عن النزاعات الدينيه بين السنه والشيعه ومن ثم الاسلام والديانات الاخرى ولماذا التدقيق على القضايا الكبرى لننظر الى التدوين وما يعاني منه المدونين من اولئك الاصلاحيين القبه الذين يدخلون التدوينه ويبدأون بشتم المدون كما لو انهم هم ملائكه اذ لا يوجد لديهم اتفاق على حرية ابداء الرأي  ولم يتعلموها فمن أين سنتحد ؟!
امر ضروري لنعيش !
20 كانون ثاني, 2009

كان زوجي قد تحدث عن هذا البرنامج وهو بنامج يتناول قضايا مختلفه يتم مناقشتها مع الشباب الذي يتقن اللغه الانجليزيه  الا انني لم ابدي اي اهتمام و تحدث عن عدد من المناقشات منها والاهم  المناقشه التي حدثت  مع الزهار وزير الخارجيه من حكومة حماس الا انني اليوم قررت ان اشاهد هذه المناقشات وكنت قد شاهدت مناقشتين والتي اعتبر انها مهمه لانها اظهرت بعض النقاط التي نعاني منها  الانسان العربي في البدايه حضرت نقاش يتعلق باللوبي اليهودي وقوته في السياسه الامريكيه وكيف انه عمل على ايجاد قوة دعم للسياسه الاسرائيليه وهو الامر الذي يعرفه الجميع لكن الاهميه التي تكمن في هذه المناظره هو ان الحديث كان لماذا لا يوجد قوة للمسلمين في امريكا على الرغم من تواجدهم هناك وتمتع الكثير منهم في مواقع جيده سواء كان على المستوى الاكاديمي او المادي وكانت الصاعقه لي او لنقل المفاجأة  ان رجلا يهودي يتحدث عن اللوبي اليهودي وسببه  والمناقشه الثانيه كانت لوزير الخارجيه الزهار السبب في ذلك ان زوجي قد ابدى استيائه من عدم قدرة وزير الخارجيه من الاجابه على الاسئله بشكل مباشر لذلك قدأثارت فضولي

اولا المناقشه التي تحدث احد اوجه اللوبي اليهودي في امريكا كان هذا الرجل وكالعاده يتحدث بمعرفه قويه لما يحدث من حوله وما نعانيه نحن العرب والمسلمين بشكل عام كان يتحدث عن قوة التواجد اللوبي اليهودي في الكونغرس الامريكي وفعاليته كما ان هناك استاذ بالسياسه الامريكيه الاسرائيليه الا ان الامر الذي أثار اهتمامي او لنقل الامر الذي جعلني اتوقف قليلا وافكر في الامر الذي يحدث من حولي في محاوله مني في فهم الواقع وهو انه ذكر نقطه مهمه وهي انك اذا رأيت اثنين من اليهود فهذا يعني وجود ثلاث تنطيمات في حين هذا مفتقر عند المسلمين فأنت ترى المسلمين العرب والمسلمين الباكستانيين والهنود والامريكيين منهم الابيض والسود ثم قال الا انهم غير منظيمن مثل اليهود الا ان المسلمين   استطاعوا ان يدافعوا عن حقوقهم بعد احداث 9-11 من خلال تنظيم كير لكن دونما ذلك لا يوجد لهم وجود يذكر ثم تراه يشدد على وجوب فهم النظام السياسي الامريكي والذي يختلف عنها من النظم الاخرى حتى النظم الاوروبيه مختلفه عنه كما ان النقاط التي أثيرت هو رفض المجتمع الدولي لحماس وذلك لما يحتويه الدستور او النظام في تشكيل لحماس الرافض لاي اعتراف باسرائيل الا ان المتحدث او الاستاذ بشيكاغو تحدث عن التنظيمات السياسيه في اسرائيل التي في جلها ترفض الاعتراف بحق الفلسطينيين او حتى الاعتراف بوجودهم فلمادا لم يتم التعامل معهم بمثل تلك القوة والامر الذي يعود الى النقطه الاهم وهي ان اللوبي الاسرائيلي قوي جدا في الكونغرس الامريكي

اما المناظره الثانيه والتي كانت مع الزهار تلك المناظره أكاد أرى لماذا زوجي قد شعر بالملل او لنقل بالامتعاض وذلك عدم اجابة الزهار لاي من الاسئله دونما الاشاره الى اسرائيل فهو لا يستطيع ان يحدد موقفه دونما ربطه مع اسرائيل كما لو انه يقول لا احد يحق له ان يلومنا بما نقوم به لوموهم اولا مما ادى لضعف موقفه وعدم قدرته على الاقناع دفعت بالكثيرين ان يظنوا ان حماس غير قادره على الحوار او تحقيق القياده السياسيه للدوله كما انه ظهر ضعيفا امام الاسئله الخاصه في الخلاف الفلسطيني وكيف ان اسلوب القاء اللوم على فتح هو السائد دونما تحميل حماس لاي مسؤوليه  خاصه في مسألة قتل رجالات فتح في بدايات فرض السيطره على قطاع غزه مما ادى الى ان يطفح الى السطح نقطة  اذا لم تكن قادر على الحوار وصيانة الدم  الفلسطيني فانت لا تكترث بالكيان الفلسطيني

  ان النقاط المهمه التي ظهرت للسطح من خلال هذا النوع من المناظرات هو  انها كشفت الكثير عن عدم القدره على الحوار وهو امر نحتاجه كثيرا في الحياة خاصه الآن لاننا الآن نقود حربا حواريه في الحقوق ولاننا الحلقه الاضعف يجب علينا ان نتعلم فنون الحوار والذي يأتي باحترام الرأي المعارض خاصه وان نحاول البحث عن نقاط الضعف في الحوار وتوجيه الاسئله نحوه وهذا الذي لاحظت في الحديث الذي يتوجه الى الاستاذ من جامعة شيكاغو كانت اجاباته مختصره الا انها كانت قويه وهادمه للنقاط المذكروه مما دفعني ان اقول ذاك ما نحتاج كما ان من الملاحظ في كيفية ادارة الحوار فهو حوار ليس كالحوارات التي يديرها فيصل القاسم والقائمه على القتال والسباب والشتائم بل قائمه على الحجه والذي يقوم بتوجيه الاسئله يعمل على جعل الحوار بناءا ومفيد الامر حقيقه نفتقده نحن العرب والذي غالبا نلجا الى الطريقه التي تحدث فيها الزهار او طريقة الردح لكن الحديث المبني على نقاط مهمه وقويه وادله وبراهين فنادرا ما نستخدم هذا الاسلوب حقيقه ارى ان هذا النوع من البرامج والذي يعطي الشباب الفرصه في مناقشة قضاياهم في نوع من الحريه والتي يمكن ان نقول اننا لا نستطيع امرا رائع وخاصه اننا نعيش في عالم الآن متصل مع بعضه وان الحوار فيما بين الحضارات مطلوب ليفهم كل منا الطرف الآخر

  حقيقه هناك الكثير من المناطرات التي اعتبرها مهمه واهمها هي هل حقا يجب التحاور مع طالبان او بمعنى آخر مع الارهابيين في محاوله منا حل هذه المشكله كما ان هناك مناظره وكان قد شارك فيها بيل كلينتون والتي فيها يتحدث عن ضرورة السلام وبناء دولتين والذي فيه حقن الدماء الا انني لم امتلك الوقت الكافي ان ارى كل الحوارات كما ان هناك حوار خاص في المراة المنقبه في الغرب وكيف انها تصر على ان تعامل بطريقه مختلفه كلها مواضيع مثيره للاهتمام وأرى انه من الاهميه ان يتم اطلاع عليها ويجب ان أشير ان مديرالحوار يعمل وبشكل قوي على ابراز نقاط الاختلاف من اجل ان يجعل من الحوار ذو فائده حقيقه انه برنامج رائع فيه الكثير من الفائده والاهم ان يخلو من الصراخ والهمجيه في الحوار الامر  

 

  http://www.thedohadebates.com/debates/past.asp?s=4#

http://www.thedohadebates.com/debates/debate.asp?d=10&s=3&mode=details

 

 

 

A service provided by Al Bawaba