كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
sozan | 09 آذار, 2011 04:47
sozan | 08 ايار, 2009 17:07
كم هو جميل ان يكون لديك صديق يضيء ظلمة الوحده التي تعيش فيها كم كان جميلا ان ارى كم الايميلات التي اعتذر لاصحابها لعدم الرد السريع لانشغالي فقد تخرج زوجي من الجامعه وهو الآن يبحث عن عمل
كنت اليوم اشعر بالوحده والغربه خاصه ان هناك تساؤلات ضربت قلبي وعقلي لماذا لا احد يكلف خاطره ويسأل عني من اهلي لماذا علي دائما الاتصال كانت كلها اسئله جعلتني اشعر بالاحباط الى ان ذهبت الى الايميل الخاص بي وشاهدت ايميلات من الصديقات العزيزات ولكن اعزهن والتي تراسلني دونما معرفه الصديقه الرائعه مياسي حقيقه اتمنى ان القاكي علي استطيع شكري لما ادخلته اليوم على قلبي من فرحه لانني حقا اعيش مرحله من الارباك والتعب النفسي الا ان ايميلك اضفى ابتسامه من داخل قلبي كم جميل ان يكون للانسان اصدقاء لا يراهم ولا يعرفهم ولكنه التقى معهم بافكاره ومشاعره حقا اشكرك صديقتي
اشكركن وشكرا ميسو
sozan | 27 شباط, 2009 04:33
كان هذا الفيلم الذي شاهدته انا وزوجي في مساء الامس كان الفيلم ممتعا وهذا امر ليس بجديد على دينزل واشنطن الممثل الرائع والذي يتقن دوره بشكل مبدع الامر الجميل في هذا الفيلم هو الفكره القائمه على قصه حقيقيه في فيرجينيا لفريق من فرق كرة القدم الامريكيه في مدرسه من مدارس الثانويه العامه في فتره السبعينات والتي كانت فيها مازالت روح العنصريه منتشره ومتأصله
في الفيلم يظهر واشنطن على انه مدرب كرة قدم وتم استدعاؤه من اجل تدريب فريق كرة القدم في مدرسه ثانويه والذي يتكون اعضاؤه من البيض ويشكل الامر صاعقه عليهم لان المدرب اسود ويشكل لحظة فرح لابناء السود لانه كان محرما عليهم الدخول لهذا الفريق في البدايه يقابل الكثير من الرفض الا انه استطاع حلها في الابقاء على المدرب الذي كان موجودا في السابق وقرر الذهاب في مخيم من اجل التدريب وهناك عمل على حل الكثير من المشاكل التي تحدث
لا اريد الحديث عن تفاصيل اكثر الا ان الكثير من الاحداث التي استوقفتني في الفيلم كان اولها هو ما قام به دينزل واشنطن في المخيم في استخدام استيراتيجيات لدفع اللاعبين ان يتعرفوا على بعضهم البعض وحينما شعر ان الامر اكبر من ان يتحمل أيقظ لاعبيه في الساعه الثالثه وطالبهم في الركض وتوقف امام مقبره لحرب جرت بين السود والبيض وحدثهم عنها وكيف ان الحقد والكراهيه لا يولد الا الموت والدمار وليس بالضروري ان يحب الطرف الآخر ولكن عليهم التعامل مع بعضهم في قليل من الاحترام ومحاولة التعرف على الطرف الآخر ورؤية من هو من الداخل لا الحكم عليه من خلال لون بشرته
كما ان من المواقف التي وجدتها من المواقف الرائعه في هذا الفيلم هي لحظة حدوث حادث للكابتن وكيف ان صديقه الاسود جاء يبكي والاروع حين دخل الى الغرفه التي ينام فيها واخبرت الممرضه ان العائله فقط هو من مسموح لهم بالزياره قال لها الكابتن ألا ترين انه يشبهني انه أخي كانت من اجمل الموقف والتي ابكتني كيف ان هذين الصديقين احدثا الكثير من التغييرات وابقوا على وحدة الفريق على الرغم من التداعيات في الخارج ومن المجتمع حقا كان فيلما رائعا
ولا يفوتني ان اتحدث عن الطفله الرائعه التي كانت في الفيلم والتي كانت ابنه لاحد المدربين وكيف ان اهتمام والدها في الكرة جعلها مدربه صغيره وكيف كانت الدافع لوالدها ان يتخذ القرار في عدة امور الا ان الامر اللافت هنا ان هذه الفتاة امها متوفاه لذلك كانت تمضي الكثير من الوقت مع والدها مما جعلها صبيانيه في تصرفاته في حين ابنة المدرب الاسود والتي لديها ام كانت مختلفه عنها تماما في اهتماماتها الا انها كانت شخصيه جميله تضفي قليلا من الكوميديا على الفيلم الجاد
استمتعت كثيرا في الفيلم واعتقد انه من الافلام الرائعه والذي يتحدث عن امور نعاني منها وقد يكون الحل ان نتعرف على بعضنا اكثر لنفهم بعضنا اكثر
sozan | 26 شباط, 2009 03:38
أغنية وائل شو مبكيكي رجعتني الى ايامنا الاولى من الزواج والذي لا ادري لماذا المراة تكون فيها حساسه اكثر من اللزوم يعني انا الآن انظر الى تلك الايام وارى فيها نوع من السذاجه لكن كان فيها نوع من الرومانسيه الرائعه فقد كان زوجي اكثر رومانسيه من الآن لانه كان يأتي الى الاردن فقط من اجلي
في الست الاشهر الاولى من زواجنا وهي اشهر الجذب والشد بين الزوجين والتي تؤدي الى ان يتعرف فيه الزوجين على بعضهما تكثر فيها لحظات سوء التفاهم خاصه لما تكون الحاله مثل حالتي وهو الزواج من شخص مختلف تماما في اللغه والثقافه والمكان فكانت تلك اللحظات كثيره ومتنوعه والتي كانت تنتهي بكلمات جميله من زوجي والتي فيها يعبر عن قوة علاقتنا مع بعضنا
الرومانسيه التي يتمتع فيها وائل تأخذني الى يوم تحديدا كان فيه مشاده قويه نوعا ما والتي كانت بسبب اعتراض والدي على بعض تصرفات زوجي امام الناس والتي لم اكن ارى فيها نوع من الاخلال في الادب الا ان والدي كان متشددا في تلك الامور وكنت احاول افهام زوجي ان امام والدي ان لا يتعامل معي في تلك الطريقه مما اغضب زوجي بشكل كبير وبدأ يتحدث دونما توقف وهناك شعرت انني مقيده لا اعرف ما الحل فما كان مني الا البكاء فنظر الي زوجي وتوقف واقترب مني ومسح دمعتي واخبرني انه قد لا يحسن تقدير الامور المتعلقه في الثقافه او الحضاره لكنه يحبني ولاجل ذلك سيحاول التفهم والتزام القوانين التي لا تملك تعليلا المهم انني لا اغضب او احزن
تلك الايام التي كان فيها زوجي جديدا على العالم العربي وثقافته كانت اشبه بالمغامره لكلينا وخاصه له لان من وجهة نظره كل شيء كول وكان ينظر الى الكثير من الامور بعين الفاحص والمنقب فتجده يسأل عن صغائر الامور الا انه كان كثير ما يقع في مطبات العادات والتقاليد التي كان يرى فيها نوع من التقييد لا اكثر ولا اقل فالاسلام بحد ذاته بسيط لكن المشكله مع الناس التي تدخل العادات الى الديانه التي تصبح اكثر تعقيدا
مازلت اذكر اليوم الذي قررنا فيه ان نأخذ تاكسي من الشارع وليس من الفندق وحينما بادر زوجي بالجلوس في المقعد الخلفي معي نظر المدير عفوا الشوفير الى زوجي وقال له انا شوفير ابوك يا اخوي انزل واقعد هون جنبي طبعا زوجي لم يفهم شي فحدثته عما يريده الافندي فضحك زوجي وقال حتى الشوفير عندكم ما بيشتغل عند حدى وهو بياخذ الاجره مني طبعا حضرة جناب الشوفير انتبه انه زوجي بيحكي انجليزي وهون حكى سوري يا خوي والله ما عرفت انك اجنبي بس قوليلوا يا اختي حكيت له ليش احكي اله ما خلص هي بده يقعد جنبك قال يا اختي هلا بياخذ فكره مش منيحه عن البلد ضحكت طبعا لانه كتير هامه الصورة هو مش المصاري يعني
سألني زوجي هل من المعيب ان يجلس الرجل بجانب زوجته قلت له لا قال حينها ولماذا شوفير التاكسي وابوكي معترضين قلت له لانه كل واحد سببه مختلف الاول سببه انه لا يريد ان يظهر بمظهر انه يعمل لاي احد فهو سيد نفسه والثاني خايف من كلام الناس نظر الي وقال لا عجب انكم آخر الناس تدققون على صغائر الامور وتتركون عظيمها
طبعا شكرا كتير لاحلى ميسو للاغنيه اللي رجعتني لاحلى ايام
sozan | 26 شباط, 2009 02:54
امر غريب لا افهمه كنت أظن انني انسانه فقدت الاحساس بالقريب او الاهل لبعدي عنهم لكنني وجدت زوجي يحمل نفس الشعور فقد كنا نتناول العشاء في اليوم الذي غادرتنا ام زوجي وبعد ان قمت بوضع الطعام في طبقه قال ما أجمل ان يتناول الانسان طعامه مع اسرته دونما حواجز
نظرت اليه في استغراب لانني كنت اظن انني وحدي من كانت تشعر بالفرحه لا لان ام زوجي امراة لا تطاق ولكن لانني شعرت انني فقدت حريتي التي اعتد عليها والتي فقدت جزءا منها بحضورها لكنني وجدت زوجي ايضا فرح فاستغربت وقد لاحظ نظرة الاستهجان التي حملتها عيناي والسؤال الذي اعتلاها فقال هناك فرق بين ان تكون مع امك وان تكون مع عائلتك التي كونتها ولا يعني انني لا احب ان ارى امي لكنني كنت اشعر انني مقيد لانني كنت مجبر على قبول امورا كثيره فقط لاضفاء السعاده على قلبها
الامر الذي دفعني الى التفكير في كثير من الامور التي ارعبتني نوعا ما وهو قضية البعد وما يرافقها من تغير في المشاعر وتغير في العادات والشخصيه الذي جعلني اخاف من الغد القادم الذي يفارقني به اطفالي والذي اعلم انه جزء من مسيرة الحياة ولكن لا ادري أهو قلب الام ام انه الانسان الذي لا يحب الخساره
لا ادري لماذا اشعر انني تغيرت فقد جئت من عائله كبيره وممتده والكل داخل في كله ولكني الآن اعلم ان للخصوصيه له جمال لا يقاوم الا ان الوجود في العائله الممتده يعطيك نوعا من الاسترخاء في كثير من الامور بالاضافه الى الكم الهائل من المشاكل الا انني كنت ارى ان العائله الكبيره لها رونق على ما يبدو ان هذا الفكر العربي لا اكثر ولا اقل الذي تربيت عليه وكبرت في اجواءه والذي قد يكون السبب في كل ما افكر فيه
لكني حقا استمتعت بوجودها معنا على الرغم من بعض المفارقات التي نغصت بعض الشيء لكن هذا الامر طبيعي على ما اعتقد لانها ام زوجي والحماه حماه
sozan | 26 شباط, 2009 02:23
منذ فتره قرأت مقالا عن المرأة العربيه في الغرب وكان الكاتب يتحدث عنها كما لو انها امرأة تنتظر المجيء الى الغرب لتتحرر من قيمها ومن سيطرة الرجل الشرقي وتزاول حياتها والتي يدخل في ضمنها الحياة الجنسيه والواقع ان في جل المقال كان يتحدث الكاتب عن المرأة كما لو انها عاهره في ملهى ليلي
الامر الغريب في هذا المقال الاستفزازي والذي لا اعرف ما الهدف من كتابته وما المغزى المراد منه؟انه تناول حياة نساء جئن للبلاد الاوروبيه ضمن ظروف غير طبيعيه او انهن عشن في ظروف اسريه منحرفه
في كل مره أقرأ مقالا بهذا المعنى او المغزى تقودني الذكرى الى صديقة لي جاءت متحدية الرجال في عائلتها لترسم لها خطا في الحياة ضمن اطار القيم والاخلاق الذي تربينا عليه كانت قد حصلت على منحه دراسيه للدراسه في امريكا هندسه معماريه وكانت لها زميله لها من الاردن جاءت من الهاشميه لتكمل دراستها في التمريض الفيزيائي وكانت الاولى تعيش في شقه بجانب شقتي في لوس انجيلوس والاخرى في سكن الطالبات كما ان الاولى لم تكن مرتدية الحجاب والاخرى متحجبه وكلاهما بقيتا محافظتان على قيمهن وعاداتهن فلم تكن لديهن علاقات غير محترمه او لنقل علاقات مشكوك فيها فلماذا لا نرى أي من الكتاب يتناولوا حياة مثل هذه النساء
أصبحت الصحافه في العالم العربي تعاني من حالة هوس جنسي فكل موضوع يتحدث فيه عن الجنس أصبح مهما حتى لو كان في حقيقته لا يشكل رقما كبيرا
في الحقيقه هناك الكثير من الفتيات اللواتي اعرفهن ومنهم من تربى هنا واقولها صراحه انهن متمسكات في دينهن يخلصن له اكثرمن عدد لا يستهان به من فتيات عشن في البلاد العربيه او الاسلاميه
حقيقة لا اعرف ما الهدف من مثل هذه المقالات التي اعتبرها مضلله وفيها نوع من التشويه والامر الذي قد يؤدي ان تحرم الكثير من الفتيات من حقوقهن في التعليم او تحسين حياتهن فقط لمجرد ان حضرة الكاتب هاجر الى ما يحب ويرغب ولم يفتح المجال لرؤية الجانب الآخر من الحقيقه والتي حقا اراه رقما يفوق في تعداده عن المرأة التي قصدها هذا الكاتب
sozan | 18 شباط, 2009 16:09
sozan | 18 شباط, 2009 07:42
sozan | 17 شباط, 2009 04:40
طير الحناء الذي حط اليوم امام شباك بيتي معلنا الربيع الطير الذي احب رؤيته على الرغم انه طير أقل من عادي لكنه طير يحمل في ثناياه نوع من الحيويه وهو الربيع
اليوم قررت المشي على الرغم من برودة الجو الا انني احببت ضرب الشمس لوجهي الذي فقد حيويته في الشتاء كان البرد القارس الممزوج مع أشعة الشمس الدافئه التي تصر على تدفئه الجو على الرغم من نفحات الرياح البارده والتي تزداد برودتها مع الثلوج المتراكمه على الارض كان المشي امرا ممتعا وفي لحظة هبت احد النسائم والتي دخلت الى رئتي و قذفتني الى عالم الذكريات
تلك النسمه كانت احد النسائم التي أحييتها وانا في رحلتي اليوميه الى الجامعه في تلك الرحلات التي كنت اراقب فيها الجبال التي تفقد ثوبها الاخضر في الشتاء وترتدي الثوب البني وتنتظر المطر ليحيي قلبها الذي اعلن توقفه حتى يلقى حبيبته ويعود ويتزين من جديد بورد البنفسج والاقحوان
والتي تبدأ بخجل و لا يلاحظها الا من امعن في الطريق وحفظه وانا كنت احد الاشخاص الذي حفظ الطريق دونما ملل كنت ارى في تلك الجبال روعة لم ارها في مكان فعمان كل جبالها ممزوجه بالبيوت لكن جبال اربد كانت جبال حيويه تصر في كل عام ان تعلن الربيع من ربوعها وتغير ثوبها
كانت هناك لوحه لم يرسمها رسام بل رسمتها الطبيعه باتقان فترى الاقحوان يتعانق مع البنفسج والذي يحتضن العشب الاخضر ويزينها عروس تجلس في المنتصف من ورد الحنون او الدحنون
والامر الاجمل والذي لا استطيع ان انسى اشجار اللوز الجميله التي تزين الطريق ومازلت اذكر ان هناك شجرة لوز كانت موجوده في منتصف الجبل وكانت مثل ملكه ارتدت الحلة الملكيه وأصرت على حضور الحفل الملكي المقام تحت شرف الربيع
ان قصتي مع الربيع كانت قصه عاديه الا انه كان السبب في كثير من الاحيان ان اشعر ان هناك امل في يوم ما سأحصل على ما اريد كما لو انه الوعد او الامل الذي يصر على المجيء كل عام فقط من اجل ان يحيي القلوب مثلما يحيي الارض ويلونها بالالوان الجميله كانت رؤية تلك الجبال تجعلني ارى العالم من حولي بصورة مختلفه على الرغم من كل الاحباطات التي كنت اعاني منها في تلك الفتره والتي كانت مؤثره علي في كل النواحي الا ان الربيع كان الامر الذي يخفف عني في كل سنه والذي يبقي ينادي بعدم اليأس فالارض بعد اصفرارها وجفافها يأتي الشتاء ليزمجر بقوة ويلقي بهمه وحمولته ومن ثم يأتي الضيف الخفيف الرائع الربيع ليعيد الحياة للارض والامل لمن حوله فأنا أحب الربيع وطير الحناء
sozan | 12 شباط, 2009 17:52
استقل الباص كان مبتسما لمن حوله على الرغم انهم لم يبادلوه الابتسامه رمقني بابتسامه ونظره سريعه عرف انني غير مهتمه واتجه نحو مكان بعيد عله يجد من يكلمه الا انه كان قد دفع الاجره وكان يريد ترانسفير الا ان الآلة أبدت ممانعه في البدايه وحينما نجح السائق قدمها له وحين عودته جلس في المقعد الذي يقابلني وبدأ بالحديث مع امراة في الستين اجاباتها مقتضبه وعلى ما يبدو لم تكن ترغب في الحديث الا انه بقي يكلمها الى ان دخلت امرأة وجلست في الكرسي المقابل له وهناك سألها هل انت طالبه ؟! قالت نعم ماجستير اقتصاد تنهد قليلا وقال انا طالب بكالوريوس ولكن أجلت سنه كامله لعدم قدرتي دفع الرسوم وانا الآن اعمل ثلاث وظائف دوام جزئي علي استطيع العوده!!
واستمر الحوار لفتره من الزمن عرج فيها الى تفاصيل في حياته كثيره كنت استمتع له وارى تلك المسمتعه التي ابدت ان تستمع الى كل حديثه على الرغم انه قد لا يكون له اهميه لها ولكن استمعت له وضحكت معه وبادلته شعور الاسف كنت انظر اليهما وانا اعلم انني مررت بهذا الموقف منذ زمن
نعم منذ زمن في رحلتي من عمان الى اربد كثيرا ما كنت اصادف من كان يبحث عن احد يحدثه عن حياته من اجل افراغ ما لديه من حموله سواء كان ذلك من قبل طالب او موظف او ربة بيت
لكنني مازلت اذكر وانا في السنه الثالثه من الجامعه كنت اجلس انتظر الباص ليتحرك واذا بشاب في مقتبل ال30 سنه دخل الباص وجلس بجانبي بدى من الهيئه انه طالب جامعي ولكنه بدى لي انه اكبر من ان يكون طالب لكنني لم اكترث كنت اريد فقط من الباص ان يتحرك فقد تعبت من الانتظار وصوت حكيم المزعج
وحينما بدأ بالمسير كان علي العمل على ورقة بحث فكنت اقرأ كتاب من اجل تلك الورقه وآخذ الملاحظات حتى يتسنى لي في البيت افراغها على ورقه وتنسيقها وفي خضم عملي سمعت صوتا جانبي يقول مرحبا مشغوله حضرتك !! نظرت اليه وعرفني على نفسه وهناك بدأت المحادثه
أخذ يحدثني عن دراسته وكم هو صعب ان تعود للدراسه بعد انقطاع لكن القوي الشديد هو الذي اجبره يريد ان يحسن من وضعه وخاصه انه قد تخطى ال30 وانه يريد ان يحقق أحلامه كنت استمع له وانا كلي استفسارات لماذا انا ؟ وبالفعل سألته لماذا تحدثني عن هذه التفاصيل ونحن فقط تقابلنا نظر الي وفي عينيه نوع من الابتسامه الممزوجه بحسره وقال لانني لا اعرفك وانت لا تعرفيني فلن تستخدمي ما أقوله لك ضدي استغربت اكثر قلت ماذا تعني ؟ قال في الواقع انا انسان كتوم لكني اليوم تعرضت الى ضغوط كثيره ارغب في الحديث وبحكم انني لا استطيع الحديث مع من اعرف لانني وببساطه لا اريدهم ان يأخذوا على امرا في المستقبل يعايروني فيه !! كنت صغيره لا افهم الكثير عما يتحدث ولكن الآن وبعد وصولي الى مرحلة عمره اقول ان ما يقوله حقيقه نحن لا نستطيع ان نتحدث عن اي شيء دونما خوف حتى وان كان امر يزعجنا لاننا وبصراحه نخاف كلام الناس او ان لاتستمر علاقتنا مع احد مما يدفعه ان يستخدم نقاط ضعفنا ضدنا لذلك نلجأ الى المجهول الذي لا نعرف واحتمالات الالتقاء ضئيله حتى لانندم اننا فضفضنا بس لسه بخافsozan | 05 شباط, 2009 17:08
في كثير من الاحيان ادخل الى مواقع خاصه للمراة والتي فيها حديث عن بعض المشاكل والتعقيدات التي تواجه الحياة الزوجيه الا انني وجدت كثيرا من الازدواجيه في التعامل مع المشكله
ترى السؤال يجاوب بأيدولوجيتين مختلفتين فأن كان السؤال مطروح من قبل امراة ترى في الاغلب الجميع يدعوها الى الصبر والتذكير بأجره او البحث عن السبب الذي دفع الزوج الى مثل هذا التصرف بينما ان كان السؤال من قبل رجل ترى معظم الاجوبه تقول له تزوج هذا حقك ولا يوجد تذكير للصبر واجره او البحث عن السبب والامر المخيف ان المستخدم للكمبيوتر هم من الشباب واعني الذكور والاناث وان ترى مثل هذا الفكر موجود لديهم فهذا امر مرعب
منذ فتره قرأت مشكله لامراة تقول انها تتعرض للضرب والتقتير في المصروف والاهانه فما كان من قبل المجاوبين الا دعوتها الى الصبر والتحمل من اجل اطفالها لكن ماذا عنها هي ؟ أليست انسانه ولها حياة وطموح ومن حقها ان تعيش مثل الرجل والغريب ان الاجابات في اغلبها من الاناث
ان الفكر الذي يسود بين الفتيات لا يمكن ان يكون الرجل هو السبب في انتشاره بين الفتيات وخاصه تلك الفتيات اللواتي عانت امهاتهن نوعا من انواع العنف الا انهن ما زلن يصممن على ضرورة الخطأ من المرأة وانها عليها البحث عن وسائل لجلب انتباه سي السيد لكن مهلا وماذا عن الذي يقتر في المصروف ويشاهد مواقع اباحيه ويخرج مع نساء على الرغم ان زوجته جميله وتحاول المستحيل لجلب نظره حتى هذا له الحق وليس لها الحق! من اخذ الحق منها ومنحه اياه وحده ؟
كثيرا ما احاول استنتاق من حولي من النساء حول هذه الامور لانني لا استطيع ان الوم الرجل لحال المراة فالمراة ان لم تقف وتقول هذا حقي بشرع ربي من سيفعل هذا ؟
كما انني اطلعت على احد المشاكل لاحد النساء انها ترغب في قضاء بعضا من الوقت مع زوجها الا انه لا يبدي اهتماما بها وبرغباتها الامر الذي دفعها الى البحث عن وسائل اخرى على الرغم انها متزوجه وكانت اجابة من حولها اصبري يا اختي الله يعينك انت عارفه اجر الصبر شو هو الجنه الله يجعلها مأوانا ومأواكي!!
طبعا انا جالسه في الجلسه واشعر كما لو ان هذه المرأة تتسائل ماذا عني انا واحتياجاتي !!حينها قلت للمزايدات ألا ترون معي انه من حقها ان تتركه وتحاول البحث عن آخر من يستطيع ان يلبي رغباتها حينها صرخت احداهن وماذا عن اطفالها !!نظرت اليها متسائله وهل هم اطفالها وحدها وهل هم مسؤوليتها وحدها !! قالت لا بس يا حبيبتي البنات مش لاقيات عرسان مطلقه بدهاحينها ادركت ان العيب ليس في الرجل وانما في الافكار التي تحملها المراة هذا قد يفسر بعض الاحصائيات حول عدد من المواضيع مثل ضرب المرأة او سياقة المراة للسياره في السعوديه حيث قيل ان ما يفوق 60% من النساء قلن انهن لا يرغبن في السياقه لان الفكر الموجود لديهن هو فكر ان المراة هي العورة وهي المخطئه ان تطلقت حتى وان قتلها
لهذا ارى ان عمل منظمات حقوق الانسان تذهب مهدوره لاننا نريد اولا تغيير الفكر الموجود ومن ثم نطالب في حقوق تلك النساء المضطهدات لان حل المشكله يبدأ وينتهي من المراة فان كانت هي مقتنعه ان هذه المراة وجب عليها الصبر وعدم النظر الى احتياجاتها لانها لا تملك تلك الاحتياجات لن نبدي تغيير ابدا
مازلت اذكر تلك الفتاة التي كانت تطالب اهلها بحقها بالزواج وكيف كانت امها تعاملها وتقول لها والله لو ما العيب والحرام لذبحتك كانت تلك الفتاة تأتي الي وتقول انظري لانني اطالب بحقي بالزواج انظري ماذا يقولون لكن ان ذهبت وفعلت الفاحشه ماذا سيفعلون !!sozan | 25 كانون ثاني, 2009 17:57
عين الله لا تنام كان عنوان لخبر او مقال في الدستور يتحدث فيه عن عائله مهدده بفصل الماء عن بيتهم وطرد ابنهم من الجامعه وذلك لضيق الحال وتراكم الديون عليهم
طبعا الكثير من الاشخاص يعانون من هذه المشاكل في الاردن خاصه مع تزايد نسبة الفقر في الاردن واعلم ما معنى ان تكون في كل فصل تفكر في كيفية الدفع للجامعه لماذا لا يتم ادخال نظام القروض من قبل الحكومه للطلاب الجامعيين ويتم استيفائها منهم بعد توظفهم وهكذا نمنح فرص تعليم متساويه للجميع
السؤال الثاني أليس النواب لديهم مبالغ ماليه اعطتها الحكومه لهم من اجل ان يقدموها لمن يحتاجها في الدراسه أين هذا الطالب من هذه الاستفاده !!
سأترككم مع المقال لانني وبصراحه ارى ان هناك انظمه في المنظومه الاجتماعيه وجب العمل على تغييرها اولها محاولة تقديم فرص متساويه لجميع ابناء الوطن دونما استثناء كما ان تكون العنايه الصحيه موفره للجميع من دون ان تكون مصدر استنزاف لاموال لا يملكونها والتي بالتالي تؤثر على طبيعة حياتهم فحق الحياة الكريمه والتعليم والعنايه الصحيه اقل ما يمكن تقديمه للمواطن الذي يحاول دفع الضرائب وان كانت تقضم معظم أجره
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\LocalAndGover\2009\01\LocalAndGover_issue475_day25_id112289.htmsozan | 25 كانون ثاني, 2009 05:01
اليوم تحدثت مع أهلي فقد كان بيتهم عامر بالزوار وكانت والدتي سعيده واستطيع ان اسمع صوت ضحكتها كم كان جميلا ان اسمعها فطالما كانت مرهقه من الحياة ومتعبه من الحسابات المستقبليه فظننت انها حقا فرحه الا انني لم أكن اعرف ان والدتي تحمل بين ثنايا قلبها ألما لم ترد ان تفصح عنه الا انني شعرت انها تريد الكلام لذلك اتصلت بها بعد ان خلا البيت وبقيت هي منتظره اتصالي
كانت كلماتها مؤلمه وكانت تتكلم كما لو انها لم تكن تعرف الحقيقه كانت واضحه للجميع الا ان امي كانت رافضه ان تراها كانت ترى فيها الام التي لم تكن تفهمها كانت ترى فيها انها الملاذ الوحيد لها لم تكن تعلم انها كانت فقط تتعامل معها بهذه الطريقه لغاية في نفس يعقوب لا يعلمها الا رب يعقوب والعالمينلم تتخيل امي ان هذه الانسانه ان تنقلب من ملاك رحمه الى وحش هائج وانسان .....لا ادري بماذا اصفها لكنها انسانه ضعيفه او انانيه لا ادري ماذا يمكن وصفها حاولت مواساتها وتهدأت ألمها لكن الالم لا يختفي ولانني لم اكن ارغب اسمع القصه لكنني اجبرت نفسي على سماعها لانني اريدها ان ترتاح !!
قالت والدتي والذي توفي والدها من فتره انها ذهبت الى المحكمه هي واخوتها واخواتها وهناك تنازلت والدتي مع الاخوات عن البيت لاخوتهم الذكور بحكم سكنهم فيه وهناك طالبت أخت والدتي امي بأن تتنازل عن أرض كانت قد اشترتها من جدي تقول والدتي انها طلبت المستند وحينما تم ابرازه قالت امي انني صدمت المستند غير مصدق ولا مكتوب بخط والدها وانما عليه التوقيع وانه تم أخفاء المبلغ التي تم دفعه لجدي حينها والدتي شعرت ان هناك امرا غير طبيعي فرفضت التنازل وكانت هناك الصدمه !!
تقول وقفت تتكلم في كلام لم أتوقعه منها ومن ضمن كلامها حديثها عن أخي الاصغر وما يعانيه من مرض!! تقول والدتي حينها تذكرت كل ما كانت تفعل في لحظات سعادتي كيف كانت تعمل على تدميرها وكنت أقول لا انها مظلومه وكيف انني كنت اتعامل معها بحسن النيه وماذا كان مصيري منها
لم أقل شيئا لكنني شعرت ان والدتي بحاجة الى مثل هذه الصدمه فقط لتفهم ان الحياة الخاصه لها قدسيتها وان عليها ان تبقيها في بيتها وهذا ما لم تكن تفعله أمي كنا كثيرا ما نقول لها ليس كل ما يحدث في البيت من الضروري ان تعلم فيه الناس وخاصه امور المرض والضيق والحاجه الا انها كانت تقول هي مثل أمي!!
قالت والدتي حينما سمعتها تتحدث عن مرض ابني وتقول لي ان عاش سيكون نصف بني آدم نظرت في عينيها وقلت إلهي يا من رفعت السما بلاعمد ان يجعلك تري الفرحه وعندما تصل الى بابك تبتعد عنك وانت تنظري اليها حينها انتفضت قلت لماذا !؟ انا لا احبها لخالتي لكنني اكره الدعاء على أي أحد وأقول دائما قل حسبي الله ونعم الوكيل هي أبلغ و أقوى الا انها قالت قلبي ولساني قالها دونما وعي !!كانت متألمه الا ان عزاءها الوحيد كان وقوف اخوتها الى جانبها ودعم موقفها ومطالبتها بعدم الحزن والتألم الا ان الالم كان قد حفر مكانه في قلبها وخاصه بعد كل الكلام عن أخي المريضما يجعلني استغرب ان الانسان منا لا يفكر بما يحدث من حوله لماذا لا يسأل الانسان نفسه لمن كانت تلك الارض قبل ان تكون لي وأين هو صاحبها الآن وما الذي يأخذه االانسان معه من هذه الدنيا توفي جدي مالك الاراضي وماذا أخذ معه من الدنيا كان الكفن الابيض فقط لم يأخذ أراضيه ولا بيته ولا ماله ولا شيء سوى ما كان يفعله في هذه الدنيا
كما ان ما يحيرني هو اعتبار المرض او الموت امرا يتم فيه نوع من المعايره فمن منا جسمه سيكون خال من المرض ومن منا يسلم من اي الحالين الا انني قلت لوالدتي دعائك لابنك بالشفاء هو الذي سيعمل على شفائه فواضبي بالدعاء له ولا تنسي لا يرد القضاء الا الدعاء وان لا تستمع لما يقوله الناس فانظري اليه انسان عادي وطبيعي ولا يعاني من أي شيء فما علينا الا الدعاء له وأتنهى الكرت وامي تدعي لاخي بالشفاءsozan | 22 كانون ثاني, 2009 18:02
من اجل اعمار غزه فالجميع متحارب من اجل من سيسيطر على المال من اجل ان يعمر غزه كم نحن انسانيين حقا !
السيد مشعل يشن هجومه على السلطه والسلطه ترد بالمثل وبطريقة احقر لكن سؤالي لكلا الطرفين الا يقتضي منكم الحال ان تجلسوا وتتحادثوا من اجل من مات في غزه ولا ينتمي لكما انتم الاثنين الا يجدر بكما التوقف عن الحرب الاعلاميه على بعضكما الا تعلمون انكم تمثلون فلسطين الا تعلمون ان بحركاتكم الغير مسؤوله طبعا هي مسؤوله لكن فقط على المال ستعملون على تدمير كل المحاولات من اجل جلب الانتباه الى القضيه الفلسطينيه ومعاناة الشعب الفلسطيني في الداخل واقول الشعب الفلسطيني ولا اقول الفتحاوي او الحمساوي اقول الفلسطيني اما زلتم تذكرون اسم هذه البلاد في خضم حروبكم المقيته !!
عبد ربه يطالب العالم بعدم دفع الاموال الى حكومة غزه في حين مشعل يطالب العالم بعدم اعطائها لللصوص في السلطه طيب انا عندي حل نعطيها لاولمرت هو اولى فيها اليس افضل وقد ينجز ويقدم شيئا أفضل
الامر الذي يثير الاشمئزاز ان الجميع ظن ان الحرب قد قامت بمسح أثار سوء التفاهم وان الجميع التف حول قضيه واحده ومعنى واحد وهدف واحد لكن الظاهر كتب عليهم الاختلاف
في الامس كنت جالسه وأقرأ الاخبار والتي في العاده تؤدي الى الاكتئاب قلت ماذا لو تم القضاء على السلطه الفلسطينيه وحماس وكل الكوادر السياسيه في البلاد وتم انشاء كادر سياسي من ابناء الشعب الفلسطيني الذي يعيش الواقع ويتألم منه ألن تكون القضيه في سلام !!
قد نجد من يؤمن بضرورة العمل من اجل الفلسطيني لا من اجل النقود من اجل القضيه لا من اجل المساعدات القادمه باسم القضيهكنت أقرأ كتاب منذ فتره ويتحدث عن بعض الحضارات في امريكا اللاتينيه وكان في الكتاب قصه عن شخص كان انسان رحيم ورؤوف بالحيوانات الا انه ذات يوم قررت الحيوانات ان تهبه شيئا من قوتها كمكافأة فسأله البوم ما الذي سيجعلك الاسعد في الدنيا !قال ان أكون اسرع انسان في الارض فتقدم الفهد وقدم له قدرته على الركض بسرعه ثم قال ان يكون نظري حاد فقدم له الصقر تلك القدره الا ان الانسان لم يشعر بالرضا وبقي يطلب فنظر البوم الى عيني الرجل وقال انا ارى هناك فوهه سوداء عميقه متوهجه لن تنطفيء فكلما منحناه شيئا طالب بغيره وتزداد توهجا !!
وفي النهايه لا أظن ان غزه بحاجه الى اعمار لطالما الفلسطينيون عمروا دونما الحاجه الى مال الا ان الذي بحاجه الى اعمار هو الانسان في فلسطين واعني السياسي هو الذي بحاجه الى اعمارsozan | 22 كانون ثاني, 2009 05:19
منذ ان سمعت الخطاب الذي خاطب فيه اوباما المواطنين الامريكيين وانا حقا كرهت ان اكون عربيه كم تمنيت ان اشعر بالفخر الذي شعره زوجي اتجاه رئيسه كم كرهت العرب من خطاب اوباما !!
ذاك الرجل الاسود القادم من عائله أقل من بسيطه استطاع ان يخطو الى البيت الابيض ويصبح الرئيس باراك اوباما ذاك الرئيس الذي يقرأ التاريخ ذاك الرئيس الذي أيقظ الشعور الوطني لدى المواطن الامريكي العادي ذاك الرئيس الذي خاطب مواطنيه واخبرهم انه بحاجتهم ويرغب في تعاونهم معه من اجل القيام من الازمات التي تحيط امريكا ذاك الرئيس الذي قال كلنا واحد
كنت ارى معالم الفرحه في عيني زوجي في لحظات متعدده في القاء الخطاب كنت اراه يشعر بالنشوة والاعتزاز الامر الذي دفعني الى السؤال لماذا نحن هكذا ؟
اليوم وحينما قرأت الاخبار وعن عودت الاقتتال الاعلامي بين فتح وحماس والاتهامات الموجه من كلا الطرفين شعرت بالاشمئزاز الحقيقي من اجل ماذا ؟
صراحه منذ ان سمعت الخطاب وانا ابحث عن المعلومات التي درسناها في المدارس والجامعات وعن عوامل الوحده العربيه والتي عما اذكر انها الدين واللغه والعادات والتقاليد والجغرافيا كلها عوامل تتجه نحو الوحده العربيه ولكن حينما انظر الى امريكا وما أراه اليوم من نتائج أقول لكاتب الكتاب المدرسي كذاب كل ما ذكرته كذب فتلك العوامل لا تؤدي الى الوحده
الناظر الى امريكا يعلم ان امريكا شعبها متعدد الاجناس والديانات والاعراق وحتى الاتجاهات الجنسيه والسياسيه لكنهم اليوم كلهم اتحدوا في امر واحد ومهم وهو المواطنه والذي يأتي للشخص من ولادته في البلد او اكتساب والذي من المعروف انه معدوم في العالم العربي
ومن خلال كل تلك الاختلافات كلهم يشعرون انه من واجبهم ان يقدموا شيئا الى بلادهم وان هذه البلاد من حقها عليهم ان يتحدوا من اجل ان تبقى الدولة الاولى والاقوى اذن ما هي عوامل الوحده العربيه من هذا المنطلق !!
هل هي ان يعامل الانسان بنوع من العدل والمساواه ؟ هل هي ان الانسان من حقه ان يكتسب المواطنه لولادته في دولة ام هي الحقوق الممنوحه من الدوله للمواطن وهي حق الحياة الكريمه وحق التعليم وحق الحياة وحق ابدء الرأي ؟
كما ان الامر المهم هنا ان الجميع هنا في امريكا قال كلمته سواء كان اسود او أبيض او من اصول مختلفه او انتماءات مختلفه فهل حقا في الوطن العربي الجميع يملك حق تقرير مصيره وعلى اختلاف انسابه واسماء عائلاته ومستواياته الاجتماعيه !!
اليوم عرفت لماذا الامريكيين يشعرون بالفخر لانتمائهم لهذه البلاد الامر الذي لا نعلمه نحن لاننا لم نجربه او نطلع عليه وهو ما قدمته هذه البلاد لابنائها دونما ان تنظر الى ما يمثلونه او اي فئه هم ينتمون وما هي جذورهم وما هي انسابهم !!
اعترف ان هناك تجاوزات على المستوى الفردي واعلم ان هناك من يتعامل بنوع من العنصريه الا ان وجه العام وجه نوعا ما مشرق او على الاقل اكثر اشراقا من واقعنا فمثلا انظر الى حالات الطلاق التي حدثت وذلك من اجل النسب والعائلات في السعوديه كما لو انك دققت قليلا في الاردن لوجدت ان هناك الكثير بين الفينه والاخرى نسمع من يتجرأ ويطالب بسحب الجنسيه من احدهم وكما لو انها حق مرتجع لو نظرنا كذلك في الكويت والى قضية البدون ومشاكلهم في محاولة اكتساب حق الجنسيه وهم المولودين هناك أبائهم واجدادهم فقط لان جذورهم عراقيه وانظر الى مصر وحالات والاعتداء اللابشريه على العباد التي تتم من خلال رجالات الشرطه وان عرجنا على المغرب والذي في آخر تقرير لحقوق الانسان تبين ان المغرب انتهاكات لحقوق الانسان تفوق جميع الدول العربيه واذا حبينا نسلم على تونس والتي فيها حق الحجاب ممنوع لانها دوله علمانيه ولا نبتعد كثيرا عن النزاعات الدينيه بين السنه والشيعه ومن ثم الاسلام والديانات الاخرى ولماذا التدقيق على القضايا الكبرى لننظر الى التدوين وما يعاني منه المدونين من اولئك الاصلاحيين القبه الذين يدخلون التدوينه ويبدأون بشتم المدون كما لو انهم هم ملائكه اذ لا يوجد لديهم اتفاق على حرية ابداء الرأي ولم يتعلموها فمن أين سنتحد ؟!| « | ايار 2012 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||