كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
لم أكن أحبها ولكني وبعد ان سمعتها يوما دونما انشغال شعرت بجمال الصوت الذي تحمله صوتها كان جميلا يدغدغ مشاعري ويجري ابتسامه على قلبي الحزين وصراحه أشكر ايناس على وضعها لاغنيه لفيروز والتي اعادتني الى ايام احببتها
مازلت اذكر اول يوم سمعت فيه فيروز بتمعن ولنقل سلطنه كانت في طريقي الى الجامعه في محاضره صباحيه الساعه الثامنه وكان سائق الباص من أصحاب الذوق الرفيع على ما يبدو ولحظة دخولي للباص قلت لن افتح كتابا اريد صباحا هادئا وجلست على الكرسي الذي كان ترتيبه الثاني من ناحية اليمين وجلس بجانبي في ذلك اليوم المشاغب عمر لا ادري ما حدث معه الا انه انسان طيب اتنمنى له السعاده وكنا نتحدث عن امور كثيره غير الدراسه ثم حان موعد الانطلاق وهنا وضع السائق شريط فيروز وبدأت أغنية سلملي عليه حينها قلت لعمر ان يصمت اريد ان اسمع فنظر لي نظره برفع حاجبه التي كان معروف بها وبدأت اسمع ومن هذه الاغنيه الى سألوني عنك الناس ثم عاقد الحاجبين ومن بعدها توالت الاغاني وكانت كل اغنيه تدفعني الى التفكير بكل الكلمات البسيطه التي فيها كم هائل من المعاني كان فنها بسيطا ذو معان جميله
وحينما وصلنا الى الجامعه لم انتبه الى وجوب النزول حتى كسر هدوئي بازعاج عمر لي وقوله بدكيش تنزلي !!! لا بدي يا عمي انا باقدر عندي محاضره وقبل نزولي شكرت عمو الباص لانه كان بعد فترة ارهاقات متواصله ويوم ما قررت الراحه سمعت الصوت الملائكي فيروز
فيروز لها وقع خاص على القلب هادئه ورومانسيه أنثويه قد تكون الايام غيرت الرومانسيه الانثويه ولكن وبمجرد سماع فيروز تعود لترى الانثى التي تغني وتبكي وتتكلم عن حب ضائع او وطن مدمر لكن كله بطريقه انثويه كم أحب السماع لها لانها تعمل على تنقية مسامعي وعقلي من الالميا الهي لا ادري لماذا تغزو الذكريات عقلي واعني ذكريات الباص فرحلة عمان اربد كانت مليئه بالقصص وكل انسان له قصه تعرفت على الكثيرين من خلال رحلتي اليوميه سواء كان طالب او موظف او ربة منزل كان الكثيرين يستوقفني ويسألني عن حالي وصحتي الا انني لم أكن اتذكر الكثير منهم وكلهم كانوا صحبة باص لكن عمر كان شخصيه مختلفه عن الجميع كان طالب اقتصاد قسم ماليه ومصرفيه في البدايه حين تعرفت عليه لم ادرك انه مسيحي حتى في يوم رأيت عقدا حول عنقه وسألته عن العقد فأخرجه ورأيت الصليب واخبرني ان والدته تريده ان يرتديه ليحميه قلت وجب طاعة الام قال لكني لا احب ان ارتديه لانني لا اريد ان اكون مختلفا حينها سألته ماذا تقصد بالاختلاف !!
قال يعني انا مسيحي وانت مسلمه يمكن ما تحبي تحكي معي ضحكت لدرجة ان صوت ضحكتي كان عاليا وقلت له عندما تحدثنا اول مره هل سألتك عن ديانتك ؟ قال لا قلت له اذن الامر لا يعنيني قال لان هناك الكثيرات من الفتيات حينما يعلمن انني مسيحي يتوقفن عن محادثتي ضحكت مره أخرى لكن هذه المره كان على طيبة عمر الذي ظن ان الفتيات توقفن عن الحديث من اجل انهن مسلمات حينها قلت لانهن يبحثن عن علاقه تنتهي بزواج معظم اللواتي تحدثت معهن نظر الي بحاجبه المرفوع وقال حلو والله طبعا في تلك الفتره انا كنت سنه ثالثه وهو سنه اولى يعني سنفور
وهناك عرفته على صديقتي العزيزه ريما وهي زميله له في نفس الكليه واصبح يستعين بها بالكثير من المواد لدرجه انه دعى الرب لي يوما كان طيبا واعتز بصداقته التي كانت تسبب الكثير من التساؤلات ومنها الهدف من صداقته ؟ لكني صادقته فقط لانه كان يوما في رحلتي عمان اربد يجلس بجانبي ولانه كان انسان يفهم ما معنى الصداقه البعيده عن علاقات أخرى ولهذا صادقته ومازلت اعتز بصداقته
واو حاسة حالي أنا يلي عم اكتب، معك حق فيروز لغز كتير حلو .. و ما حد لا هلا قدر يصير فيروز :)
الأغاني المعبره دايمن بتحمل ذكريات و الذكرى ممكن تكون حلوه و ممكن لأ!!
بس بتضل ذكرى :) أحلى شي منعيشو كل يوم و كل لحظة.
ذكرتيني بأيام عمان :( حتى لو ما عشت هل أيام ببلدي
قصدي أيام الجامعة و هيك قصص.
انشالله بتعيشي أحلى أيام بحياتك وبتذكري ذكريات حلوه ؛)
Jumana :) | 28/01/2009, 20:56
هههههههه
والله هالعمر طيب:)
بس انتي مش معاي يا سوزان انو إجمالا علاقة البنت المسلمة بالشب المسيحي بتكون كتير منيحه؟
بس شو ست سوزان كاينه فايعه والله!!! غير أفتن لجوزك:)
ميّاسي | 28/01/2009, 22:31
واااو سوزان
انا اللي لازم اشكرك
لانك ربطتي بين وقع كلماتها ... الحانها مع المكان الزمان اللي بنعيشو
ما بعرف بس لحد هلا ما بلاقي شي يعبر عن اللي بداخلي غير كلماتها ببساطتها من بين الاغاني !
تعرفت عليها من انا وصغيرة ... العفوية ,,, حس الانثى بتشعريه بتدور باللحن وهي عم بتغني ... بكلماتها بدور على شي بحياتي يمكن لقيته بس مش عارف ثبته ... او بفكر حالي لقيته :)
بس بالاخر كله بطلع خيال بخيال
على كلن الله اعلم ...
اللي بعجبني بالايام وبغرابتها انو ربنا بوديلنا كل فترة ناس ... بحطهم بطريقتنا لسبب .. مش مجرد عبث ...
واكيد عمر كان من هدول الاشخاص .. مع انه بالتاكيد بمجتمعنا انو ما في هيك نوع من الصداقات .. واذا انوجدت على طول بخطر ببال العالم شي غلط ..
عفكرة عمتي الصغيرة اللي بحبها كمان اسمها سوزان :)
eNAS | 28/01/2009, 23:55
شكرا كتير جمانه واهلا وسهلا فيكي :)
sozan | 29/01/2009, 05:10
عجبتني المطرشين :)
أهلا وسهلا فيك استاذ محمد
سوزان | 29/01/2009, 05:12
بصراحه يا مياسي كانت أريح من حيث التعامل عندهم انفتاح وبيفهموا شو معنى صداقة مع بنت الا انه ما كنت أسلم من الحكي
على فكره انا كتير باحكي لزوجي عن رحلاتي الى اربد وكيف كانت كل رحلة تنتهي بصداقه بس اوعك هه:)
سوزان | 29/01/2009, 05:14
الله يخليها الك ويسعدك
انا باتفق معك كل شي في الحياة موجود بنظام وكل شي بيصير اله حكمه او هدف ولا تشكريني على شي انا اللي باشكرك على الذكريات الحلوة اللي رجعتيها الي واللي بشوفها من خلال مدونتك وان شاء الله بنجحك وتتفوقي
سوزان | 29/01/2009, 05:17
الأولى: أديش كان في ناس ... عالمفرأ تنطر ناس ... و تشتي الدني...
و الثانية: كيفك إنتا ملا إنتا...
أحب أغانيها الحزينة.
الحق المر | 29/01/2009, 05:34
سلام سوزان
كيفك ...
ان شاءالله كلشي تمام
طمنينا عنك ... ما الك بالعادة تطولي هيك :)
eNAS | 02/02/2009, 12:45
أهلين ايناس :)
والله عندي ضيوف لهيك الي فتره بعيده عن التدوين
sozan | 03/02/2009, 04:11
جميل ان حظك مع سائق باص بذوق رفيع..
انا كانت كل رحلاتي ايام الجامعة من اربد لعمان على انغام جملة من (المطرشيين)..!
محمد العمري | 28/01/2009, 18:12 [ الرد ]