كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
كنت اواجه مشكله مع ابني عبودي في استخدامه لالفاظ يصف فيها الناس بصورة غير مهذبه وكنت احاول ان اجد حلا لهذه المشكله لانني لا اريده ان يكبر وتبقى هذه الكلمات في عقله وفكره متداوله ولكنني لم أكن لاستدل على الطريقه
كنت قد سألت والدتي التي بدورها اشارت علي بالحديث معه والقول له انه هذا لا يجوز لانه عيب وان لم يستمع فاستخدم الفلفل ومن بعدها سيحرم هذه الالفاظ !!
لم اقبل بهذه الطريقه فأنا لا اريده ان يتوقف عنها فقط لوجودي امامه او لخوفه من العقاب انا اريده ان يقتنع ان هذه الكلمات لا يجوز التلفظ بها الا في استخدامات الحمام فأنا افضل ان اسمعه يتحدث بها لارى مدى كبر المشكله واحاول حلها على ان يتداولها امام غيري وانا لا ادري فالخوف لا ينفع في كل شيء
في ظل حيرتي في هيئة الاسلوب المستخدم وما علي القيام كنت قد اشتركت في مجله خاصه في مجال تربية الاطفال وفيها يتم مناقشة المشاكل التي تواجه الأباء والامهات مع اطفالهم وما هي الاساليب التي استخدموها والتي بالفعل نجحت مع مرور الوقت ومن خلال تصفحي لهذه المجله كنت قد وجدت فيها موضوع يتحدث عن استخدام الاطفال في سن الرابعه والخامسه ألفاظ لانه في تلك الفتره يبدأون بشكل كلي الاعتماد على انفسهم في الذهاب الى الحمام وانه لا يجب ان ينظر الى ذلك الامر على انه امر غريب ومحاولة عدم التعليق عليه لانه الكثير من الاطفال يتجاوزون هذه المرحله ولكن هناك من تبقى مسيطره عليه وعلى الفاظه وهنا يجب ان يتم الجلوس مع الطفل ان هذه الالفاظ فقط تستخدم في الحمام وليس في مكان آخر وان يوضع على شكل قانون لان الاطفال في تلك الفتره يبدأ تعلمهم في كيفية احترام القانون وتطبيقه خاصه ان كانوا في مدرسه ويعتمدون في المدرسه نوعا من الروتين الذي يعد قانونا للطفل
ومن هناك وجدت الحل ومن هناك بدأت العمل وامسكت عبوده وتحدثت معه واخبرته ان من قانون الحديث مع الآخرين ان نتحدث معهم بأدب كما انه من المهم ان هذه الالفاظ فقط للحمام وليس خارجه وبالفعل بدأ عبوده في تطبيقه في بعض الاحيان قد ينزلق لسانه الا انني اتجاهله وهاهو الآن قد توقف تماما وكم جعلتني هذه الوسيله الابتعاد عن التخويف او الضرب او العقاب لان لغة العقاب لا تعمل في كل الاوقات فكثيرة تلك الامور التي ضربنا من اجلها الا انها وفي غياب الاهل جربناها لذلك لا اريد ان يقوم طفلي بما كنت انا اقوم به فالحديث للعقل واقناعه هو الذي يضمن ديمومة العمل لا الضرب او الخوف
فمازلت اذكر والدتي حينما قامت بضرب اخي من اجل انه تأخر عن البيت وكانت قد انذرته في اكثر من مره لخوفها ان الاولاد قد يمارسون بعض الافعال الفاضحه الا ان أخي كان قد أخبرها ان تأخره فقط من اجل اللعب بالكره وفي يوم قالها شو يعني ما كلها قتله وع الماشي المهم اني ألعب مع اصحابي الكره وبقي الامر كذلك حتى تدخل والدي واخبر أخي ان والدتي فقط تقلق عليه وما عليه الا ان يأتي الى البيت ويعلمنا اين يلعب حتى نطمئن وبالفعل هذا ما كان حيث كان أخي يأتي من المدرسه يخبر والدتي ثم يخرج ويلعب لمدة ساعه ويأتي فكان الامر اكثر سهوله من الضرب ورشق الاحذيه وكل ما ثقل وزنه وان الحديث العقلاني له اثر على الانسان اكثر من الضرب
وهنا قد زادتني المعرفه ان الطفل حينما يبدأ التعلم ان هذا قانون ولا يجوز له ان يتجاوزه يتعلم احترام القوانين وكلما كبر كلما زاد علمه في قانون الحياة كلما زاد احتراما لنفسه ولغيره فأنا سعيده جدا في محاولتي لاكتشاف بعض الطرق في تربية الاطفال بعيده عن الطرق التي تربينا فيها من ضرب وصراخ ودعاء لكنني لا انكر ان والدتي كانت تحاول ان تنشأ اولادا تستطيع الافتخار بهم وبأدبهم والحمدلله لقد كنا كذلك فعلى الرغم انني لا اتفق على الطريقه الا ان الله اجزاها الخير عنا لحسن نيتها ولنتيجتها