الحياة

كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

يوم في حياتي

sozan | 06 كانون ثاني, 2009 07:34

اليوم توجهت انا وزوجي  الى المول لانه لاحظ عدم وجود جاكيت خاص بي فأنا لدي فقط جاكيت طويل او ما يقال له المعطف ولا يصلح للاستخدام اليومي لذلك قرر الذهاب ان يشتري لي جاكيتا الا انني من النوعيه التي لا احب ان ارتدي الثياب الثقيله ولا احب تلك الجاكيتات الثقيله ذات الفرو احب كل شيء خفيف وبسيط فعجز زوجي من اقناعي بشراء الجاكيت وبعدها توجهت نحو محل الذي أحب والذي يسمى اتش ام وهو محل اوروبي فيه تشكيلات من الملابس الجميله وهناك بدأت رحلتي في التسوق ولاحظت ان زوجي لا يقوم بفرملة مشترياتي بل تركني أختار على راحتي وبعد ان لاحظت ثقل يدي قلت لزوجي هذا يكفي وحينها بدأ زوجي ينبهني الى أشياء أخرى الى ان قررت انا الانتهاء قلت نعم احب التسوق لكن لا احب الاسراف فقال انت بحاجه الى هذه الملابس اذن لا اسراف

وبعدها توجهنا الى محل بيع الكتب وذلك لشراء كتب دراسيه للولو وعبوده في القراءة والرياضيات وبناء الجمل وحينما دخلت المحل كان المحل رائعا جدا يتكون من طابقين فيه كل ما تشتهي من كتب تستطيع ان تجلس وتتسوق بشكل مريح جدا كما ان المحل لديه مقهى صغير ملحق بالمحل مما يجعلك ترغب في امضاء الكثير من الوقت فيه

توجهت الى الكثير من المحال لبيع الكتب هنا  لانني احب ان ادفع اطفالي نحو القراءة حتى وان كانوا لا يتقنونها فقط ان ابقي على عادة ان الكتاب من اجل ان تجلس وتقرأ وكل المحال لاحظتها بمثل تركيبة ذلك المحل مما يجعل التسوق للكتاب امرا ممتعا ومسليا كما ان القسم المخصص للاطفال عادة ما يكون ملحق بطاولة وكراسي من اجل ان يجلس عليها الاطفال كما انهم يضعون برنامجا بحيث كل اسبوع يتم اختيار كتاب وقراءته للاطفال الذين لا يذهبون الى المدارس وبذلك يكبر الطفل هنا وهو محب للكتاب ومرتبط به

لا ادري اليوم لماذا خطر في بالي رحلة التسوق للكتب في محال الكتب العربيه والتي حتى ومع وجودها في امريكا مازالت تحتفظ بتقاليدها العتيقه والتي تكمن ان تشتري وتخرج من المحل باقصى سرعه ممكنه

عمليه التسوق هنا وخاصه  للكتب ممتعه  فلا تجد احد يأتي ليتصفحك كل دقيقه ويتساءل ان كان طلبك موجود وان أطلت قليلا لانك قد تكون تعرقلت بأحد الكتب فأعجبت بها ينظر اليك نظرة يسألك فيها انت مطول وانت بتقرأ اذا عاجبك اشتريه والضروري ان تكون عالما باسم الروايه التي تريد شراءها والا ستكون من المشكوكين فيهم !!

كنت اتساءل كيف لطلاب في الصف السابع ان ينهوا سلسلة هاري بوتر بالسرعه التي ينهيها الطلاب هنا وتراهم يتناقشون فيها ويتحدون بعضهم في النقاط التي لم يقرأوها بعد الامر الذي دفعني الى التساؤل هل حقا طلابنا يقرأون غير الكتب المدرسيه ؟

مازلت اذكر اليوم الذي ذهبت الى مكتبة الجامعه واستعرت روايه وهناك نظرت الى صديقتي وقالت ألم تتعبي من قرأءة الكتب الدراسيه لتستعيري كتابا للقراءة قلت لها ذلك اليوم ان هذا كتاب استرخاء وهذه كتب دراسة وتوتر حقيقة أشكر والدي لهذه الصفه التي اوجدها بي على الرغم انه ليس متعلما بمعنى انه لم يصل الى درجه ابعد من الثانويه  الا انه كان كثير الاطلاع محبا للكتب فكبرنا وفي بيتنا مكتبه منزليه كبيره والتي كان والدي دائما يحثنا على قراءة الكتب وتمرين أيدينا على الكتابه والآن احاول ان اوجدها في اطفالي فعلي الرغم ان لولو عمرها خمسة سنوات وعبوده ثلاثه الا انهم يحملون الكتاب في المساء ويجلسون على اسرتهم يتصفحونها حتى يناموا والحمدلله على هذه العاده التي اتمنى ان تكبر معهم

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba