الحياة

كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

غيرت مكان المدونه

sozan | 10 حزيران, 2009 15:31

غيرت مكان المدونه الخاصه بي لان هناك مشاكل كثيره يعاني منها تدوينة البوابه ووصلتني الكثير من التساءلات ولذلك انشأت تدوينه على البلوجر

http://lifeisforgivness.blogspot.com/

ابن حارتنا !!!

sozan | 04 حزيران, 2009 22:54

من خلال قراءاتي لما ورد في قضيه يزن وورد لا ادري لماذا خطر في بالي مؤيد ابن حارتنا والذي كان ضحيه الاهمال وعدم المبالاه
يقال ان مؤيد كان طفلا مثل القمر انجبته امه في يوم صيفي الا ان الحياة بين امه وابيه لم تكن تسير في طريق فيه الخير للطفل فقررت الام والاب والانفصال وقام الاب بأخذ الرضيع من امه من اجل ان يوجع قلبها وتزوج ظنا منه ان زوجة الاب قد تأخذ مكان الام  وفي يوم مرض مؤيد وارتفعت حرارته بشكل مخيف الا ان الاب لم يبالي بالطفل وبالتالي ضربت الحراره عقل مؤيد واستيقط مؤيد في اليوم التالي طفلا معاقا
لم تتوقف معاناة مؤيد عند هذا الحد اصبح مؤيد صديق الشارع يسير في الشارع يرعب كل من بمر بجانبه ويقوم بالصراخ واللعب وثيابه متسخه رثه فما كان من الناس الا ان تطالب والده الرحيم ان يراقب ابنه ويوفر له العنايه التي يحتاجها فما كان منه الا ان حبسه في البيت وربطه على الكرسي وفي يوم حاول الطفل ان يهرب فما كان من الاب الا ان رفس الكرسي فسقط المسكين على اسنانه وفقدها وبعد اشهر من الحبس عاد مؤيد الى الشارع ولكن هذه المره كان اكثر شراسه وضراوه فما كان من الناس الا ان اتصلوا بوالدته المحرومه من رؤيته لتأتي وتتولى رعايته فجاءت وحينما رأت منظره بكت اولا لانها اعتبرت نفسها السبب او كما افهمها المجتمع انها السبب والثانيه لانها لا تقدر ان تقدم له كثيرا الا ان تقدم المال لوالده عله يعتني به
وبقي مؤيد صديق الشارع ويقال ان والده كان يتركه يمشي في الشارع عل سياره تضربه وتقتله وبالتالي يخلص من هذا الولد الذي اتعبه
وكانت جدتي تقول الاباء يزرعون العنب والابناء يأكلون الحصرم وكانت كل ما تشوف مؤيد تحكي له الله يبليه ابوك الظالم وكان بعفويه يرفع يديه الى السماء كما لو انه يؤيد الدعاء فما كان بيد مؤيد الا ان ينتظر رحمه السماء كما فعل يزن  
 

هو الوحيد

sozan | 01 حزيران, 2009 15:33

على الرغم من البعاد عنه وعدم رؤيته لي لفتره ومن وقت طويل الا انه قادر على قراءة ما يجول في خاطري ويعلم ما الذي يؤلمني
كنت احدثه عن آلام في معدتي وهي آلام مزمنه دفعت بي الى الذهاب الى المستشفى
تناول والدي الهاتف وحدثني وقال بنيتي لا تفكري كثيرا في قدومك على الاردن على الرغم ان قلبي يعتصر من الالم لاراكي واتحسس وجهك الذي افتقدته الا ان صحتك اهم من كل ما يريده البشر لا تتعبي نفسك في التفكير ان لم يكن الاهل من يتفهم اوضاع ابناؤهم وبناتهم من الذي سيستوعبها
شعرت برغبه في البكاء والارتماء في احضانه لطالما كان قادرا على قراءتي حتى ان لم اتكلم كان يعلم انني مرهقه او مهمومه او فرحه كان الوحيد القادر على معرفتي
ذاك هو والدي الذي عودني على ان كل شيء بيد الله ومكتوب باجل وكتاب وما علي الا الايمان وان اقوم بكل ما هو مطلوب وترك الباقي على رب العالمين كم احبك يا احلى اب اذهلتني فطنتك وقدرتك على معرفة المي على الرغم ما يفصل اجسادنا بحار وبلدان

صباحي في يوم ربيعي

sozan | 21 ايار, 2009 16:33

افتح النافذه اطل بعين نصف منفتحه على الشمس احييها واسئلها عن صباحها المنصرم استلقي على الاريكه تحت النافذه اشعر بمداعبات شمسيه مريحه وهمسات ربيعيه تلامس شعري كما لو كانت حبيب يتحسس وجه حبيبته اغلق عيني ادخل في عالم الاحلام اتساءل عن جمال هذا العالم الذي ارفض التخلص منه على الرغم من تخطي الطفوله والمراهقه
استمع لصوت البيانو التي تؤديه جارتنا في هذا الوقت كما لو انني ادخل الى مسرح واجلس على شرفه الخاصه اتابع الحفل الموسيقي الذي لا يحظى به حتى الملوك
ادقق السمع فاسمع عصفور يغرد عله يجذب حبيبته التي تطير بحثا عن حبيب اراه يقترب منها ويطير ويداعبها بمنقاره الاصفر الجميل ويتراقصوا على صوت البيانو كما لو انهم راقصين باليه
اقف لارى ماذا يفعل ابن الجيران فاراه يلاحق بطه كانت قد حطت براحالها متمنية ان تجد ما تبحث عنه الا انه نغص عليها متعة بحثها فقررت الفرار فيبكي الطفل الجميل ذو الشعر الذهبي المتهدي على عينيه الا انه يجفف الدمع ملاحقا سنجابا  
اقرر العوده الى ساحة المسرح لاسمع لفضل شاكر فاشعر بصوته يدخل قلبي ويحارب الغمه التي اصابته الايام السابقه وينجح في التصدي لها واشعر بجسدي يغني مع فضل الكلمات ثم تأبى الذكريات لتفارقني فتأخذني الذكرى الى يوم كنت انا وزوجي نتمشى وكانت يداي متعلقه في يداه وفجأة راى مقهى يتملك الانسان انطباع انه رومانسي فنظر الي وقال أندخل ؟اجبته بعيوني فدخلنا وكان المقهى في شميساني قريب من السفارة الكنديه ويقال له بابيش دخلته انا وهو طلبنا كيكه بالشوكولاته لانني من عاشقي الشوكولاته وجلسنا وكان على الطاوله ورده جوريه حمراء وتناولنا الكيكه كانت جلسه اجمل من ان تكون رومانسيه فقط بل كانت كل ما يتعلمه الانسان في الحياة عن الرومانسيه والحب
اشعر برحمة ربي بي واشعر انني في كثير من الاحيان اسأل امور كثيره ولكني اعلم ان لكل امر اجل ووقت وحساب لذلك حتى في اوقات المي احاول ان ابقي اتصالي مع الرب الذي يسمع انين عباده حتى ان اخفاه عمن هم حوله حقا اشكرك يا رب العالمين

فضفضه على ورق !!

sozan | 20 ايار, 2009 15:21

 مش عارفه هاي الايام صايره عندي حاله من التوتر العصبي اللي مؤثره على صحتي وبيضلني احكي لحالي ولك ليش دايما بتفكري في شغلات ما الك فيها سيطره بس شو تعمل في المخ اللي بيضل شغال ليل نهار
اول الشغلات اللي بفكر فيها هو امكانية حصول زوجي على عمل اللي احيانا افقد الامل فيها لكن ايماني بالله اكبر من اني اسلم بس برضو خايفه بصراحه انا مش حابه ارجع لكاليفورنيا على الرغم من جمال طبيعتها وجمال المكان لكن خايفه من شغلات كثيره اول شي القرب من اهل زوجي بصراحه البعد غنيمه عن القرايب حتى لو كانوا كويسين انك تشوفهم بالمناسبات ويخلف على الواحد وهذا لانه حماي ما بيترك مركب سايره لله ولازم يضل يعطي نصايح وخطب وانا وحده من الناس ما بحب النصايح ولا الخطب الرنانه او بمعنى آخر ما بحب كثر الزن وانا ملاحظه على حالي انه نسبة الصبر عندي صايره في اوطى المعدلات وانا ما بحب اغلط في الكبير لهيك بادعي الله انه ما يحطني في هيك امتحان
الشي تاني اخوي واختي اللي بدهم يتزوجوا وامي اللي باتزن كل ما بتصل بدك تيجي ولا لا ولانه الحزينه ما الها مطرح زوجي لهلا ما بين معه اذا فيه شغل باعرف ما عرفوا يتزوجوا الا لما الاقتصاد خبط الله يخرب بيتك يا بوش
كمان على الرغم من فقداني للامل في نزولي للاردن بس على الاقل اكون اقدم هديه حلوة لاختي ولاخوي في زواجهم شو بدي احكي واعمل والاهم من كل هذا حماتي اللي بتزن علينا نيجي على كاليفورنيا زياره واحيانا بافكر في الناس ما في حدا بيحكي حرام هالبنت ما شافت اهلها الها فتره خليها تحاول تجمع مصاري مشان تنزل ولا على بال مين يلي ترقص في العتمه وليش تتحس ما انا مش بنتها
وكل هاد بيهون امام زوجي اللي كل ما حكى مع امه بيحكيلها خليني اتأكد من الشغل وبس اشتغل باجي ولا كانه في وحده بتموت على شوفت اهلها كاني انا مشتاقه لاهله
احيانا بحس اني نفسي اصرخ وبصوت عالي واحكي للعالم انا بشر والي طاقه مش آله
احيانا بحس انه ما في حدا لحد يعني كل ما باحكي مع اهل زوجي الشاطر اللي بيحكي انا مشتاق للاولاد وتعالي  طيب انت كان الكم حظ وشفتوهم طيب شو احكي للي ما شافوهم بالمره الا بالصور وقليله كمان بس شو تحكي في حدا بيحس ما الاحساس من الله
اخخخخخخخ من الحياة والتعب اللي متزوجه مش مرتاحه واللي خاطبه مش مرتاحه واللي مش متزوجه مش مرتاحه طيب من وين الراحه بيجوبوها من شان اشتريها 

من غير صديق

sozan | 08 ايار, 2009 17:07

كم هو جميل ان يكون لديك صديق يضيء ظلمة الوحده التي تعيش فيها كم كان جميلا ان ارى كم الايميلات التي اعتذر لاصحابها لعدم الرد السريع لانشغالي فقد تخرج زوجي من الجامعه وهو الآن يبحث عن عمل 

كنت اليوم اشعر بالوحده والغربه خاصه ان هناك تساؤلات ضربت قلبي وعقلي لماذا لا احد يكلف خاطره ويسأل عني من اهلي لماذا علي دائما الاتصال كانت كلها اسئله جعلتني اشعر بالاحباط الى ان ذهبت الى الايميل الخاص بي وشاهدت ايميلات من الصديقات العزيزات ولكن اعزهن والتي تراسلني دونما معرفه الصديقه الرائعه مياسي حقيقه اتمنى ان القاكي علي استطيع شكري  لما ادخلته اليوم على قلبي من فرحه لانني حقا اعيش مرحله من الارباك والتعب النفسي الا ان ايميلك اضفى ابتسامه من داخل قلبي كم جميل ان يكون للانسان اصدقاء لا يراهم ولا يعرفهم ولكنه التقى معهم بافكاره ومشاعره حقا اشكرك صديقتي

 

 

اشكركن وشكرا ميسو  

سؤال كان محيرني !!

sozan | 10 نيسان, 2009 20:45

سؤال كان يخطر في بالي وهو سؤال كان لازم كل انسان سأل نفسه قبل الارتباط السؤال كان لماذا انا اريد الارتباط ؟
ما هي مميزات الارتباط وهل انا حقا مستعد او مستعده ان ارتبط مع انسان واربط حياتي مع شخص آخر ام انه واجب وفرض المجتمع والزمان والمكان ؟
اسئله كانت محيرتني قبل الزواج وللاسف لما تزوجت ما كنت لسه عارفه الاجابه ليش انا بدي الارتباط ولكن وبعد الارتباط ايقنت اهميه الارتباط وهو انني اريد انسان يقف معي حينما يغادرني الناس ان اجد شخص  ينشلني من وحدتي ان يشاركني من لم يشاركني به احد ولكن في تلك الفتره والتي كنت فيها غير مرتبطه كنت ملزمه بالارتباط وذلك بسبب ضغط المجتمع والعائلي
لهذا اتخذ مني وقت كبير لادرك اهمية الزواج وروعة ان تجعل من حياتك شركه مع احد يكون معك في ساعات فرحك وساعات ترحك
فمن خلال قراءاتي لما حولي وجدت ان هناك انعدام للرؤيه والتي كنت اعاني منها وذلك لانني كنت ملزمه في امور كثيره ولم يكن لي وقت للتفكير في كل ما يجري من حولي لذلك كنت اثقل من حولي بالشروط لانني فقط لا اريد الارتباط او انني اريد الارتباط لكن على طريقتي ناسيه ان المجتمع هو من اوجد قانون الارتباط في النهايه
اعلم ان هناك من ستقول انني ارتبطت وانا مدركه لما افعل ولكن ادارك الفعل شيء والرغبه فيه شيء آخر فان لم تدرك ان الارتباط ضروري فالمجتمع يدفعه لك لتراه وان تجاهلت تبدا الالقاب بالظهور العانس وما شابه
الاهم ان الارتباط هو علاقه مبنيه على الاخذ والعطى تريد ان تسألي نفسك هل انا حقا مستعده ان اعطي وانا اقولها لان المرأة تعطي الكثير في زواجها اكثر من الرجل لانها تصبح اسيرته وانا اقولها واعتمد قول النبي عليه الصلاة السلام حينما طالب الرجال ان يترفقوا بالنساء لانهن اسيرات لهم وهنا يكمن الاستعداد في الارتباط فهل حقا انت مستعده ؟
 
 لكني مازلت اذكر الامر الذي قام به والدي بعد ان لاحظ انني اصاب بحاله من المرض او التعب في حال لو سمعت عن قدوم احدهم حيث قال لي احضري ورقه وقلم واكتبي ما الذي تريدينه في زوج المستقبل وعندما اعود اريد ان اراها جلست افكر ما الذي اريده في زوج المستقبل وبدأت بالتسجيل وعندما انتهيت اخبرني والدي سألني ما هي النقطه التي تشكل جل اهتمامك نظرت الى القائمه ووجدت ان اولها الدين قال ثم التعليم وهكذا رتبت القائمه حينها سألني هل تظنين انك ستجدين شخصا يحمل كل تلك الصفات التي كتبتها انت تعلمين ان لكل انسان جانبين جانب حسن وجانب سيء قلت لا قال وتعلمين انك وكامراة ستضطرين للتعامل مع الجانبين سكت لفتره وحينها والدي قال وانت تملكين ايضا تلك الجوانب لذلك حينما تفكري في موضوع الزواج يجب ان تعلمي ان المقايضه عنوان وان حجم الاستغناءات بحجم الارباح او بحجم ما ستحقيقن من الصفات التي كتبتها في القائمه فكرت مليا في ما قال والدي والذي اعتبرته انه حقيقي فانا لن اجد انسان تفصيل كما اريد ولكني استطيع ان اتعامل مع الموضوع ان كل سيئه مني يقابلها حسنه منه وهكذا تكمل القصه ولكن وللاسف الكثير من الفتيات وانا كنت منهم تلاحظ هناك نقص ما في حياة الزوجيه لوالدتها او اختها او اي احد تعرفه فتبدأ بوضع شروط تخالف ما تراه من حولها مما يجعلها متخبطه في آرائها وغير واثقه كما انها قد تصل الى حد التعب من الموضوع حد عدم الاكتراث وعدم الرغبه
ولذلك الارتباط امر مهم يعمل على اكمال الشخص الآخر وهي علاقه مبينيه على التفاهم الاحترام وان على الطرفين ان يستوعب حجم التنازلات المقدمه من قبلهما وان يحاول على الحفاظ على ما هو جميل بينهما والعلاقة الزوجيه هي علاقة صداقه من نوع يسوده الشركه في كل امر      
    

انا و فالح

sozan | 10 نيسان, 2009 16:01

تأثرا بفليح همسه حبيت احكي عن حكايتي في سوق الزواج طبعا حكايتي مع خليني اسميه فالح حكايه فيها نوع من الدراما والكوميديا خاصه ان كان فالح من الاقارب رح ابدى اليوم مع عاده يمكن لهلا موجوده هو زيارة الام والاخت للبنت المرغوب فيها طبعا في يوم وفي الساعه 10 الصبح وكان يوم بعد يوم روحه على الجامعه وصاحبتكم كانت لساتها صاحيه من النوم وتحكي يا صباح يا فتاح طب والباب بيدق انا حكيت لامي شو اليوم عندك الضيافه طلعت امي وحكت لا ما حكولي النسوان انها عندي
حكيت طيب شوفي مين وانا رايحه احضر فطور حكت طيب بعد خمس دقايق اجت امي تحكي حضري قهوة طلعت في امي بعين نص نايمه وحكيتلها مين عنا ؟امي هون وبضحكه فيها انشراح طلابين يما
هون ومن دون وعي باحكيلها بالله لمين يا حبيبتي هون امي بتحويثه طبعا لامي يما يعني لمين ؟حكيت لامي احكيلهم يروحوا يدحلوا ويحلوا عني هون امي بلشت عينيها تضرب شرار وبصراحه خوفتني حكيت خلص يا سوزان كاسه او صحن على راسك هلا
يلا تحركي بلا خفة دم مش مطلوبه طبعا وكالعاده عضي على لسانك يا سوزان حكم القوي سويت القهوة وغيرت البيجاما ولبسنا اللي على الحبل ودخلت وكان جاي على بالي اكب القهوة على روسهن والله
هون الام طبعا اهلا وسهلا يا حبيبتي اهلا وسهلا جنبي يا عمري طلعت فيها وابتسامه صفرا اهلين خالتو وبلشت طبعا بوصف كامل الاوصاف
وبعدين حكتلي حبيبتي اي ساعه تصحي طبعا امي لقفت السؤال علشان انا ما عك حكتلها تصحى والله من الصبح بس في ايام الاسبوع لانها بتروح تيجي على الجامعه تصحى متأخره لانها تعبانه انا هون بطلع على امي يعني لايش التقرير المفصل بس سكري تمك يا سوزان من شان الاجانب
وبعدين السؤال الكبير انت بتصلي يا حبيبتي امي برضو والله كل فرض بفرضه يا ام فالح بعدين اجا السؤال اللي كان الهدف وحكت انا ابني بحبيش المره اللي تشتغل طبعا انا هون وقبل ما امي تحكي حكيت ليش يا خالتي
طبعا الام وبانشراح مش عارفه من وين جايبته لانه بحب يستت مرته ويهنيها وبعدين لدير بالها على الاولاد هون حكيت أه
بعدين بتحكي يما انت ما بتوكلي ليش هيك ضعيفه انا ابني بيحب وحده مليانه طبعا وكالعاده امي يا ام فالح هاي بتروح وبتيجي  على اربد على الجامعه وبتعرفي مشوار وغير المشي اللي في الجامعه
وانا قاعده نفسي احكيلها يا عمي حلي عني انت والنضوة تبعك جعان بدي اروح افطر وبعدين تسألني وتحكيلي انت يا حبيبتي تلبسي جلباب حكيتلها على الجامعه بس والله طلعت فيي وبتحكي انا ابني بيحب مرته تلبس الجلباب وين ما تروح قلتلها والله انا بس بلبسه في الجامعه
امي هون صفرت واحمرت ليش احكي هيك بس يلا مشتها امي وهي تغلي
بعدين شربت القهوة وحكت اسمحولنا وطبعا بتسلم علي وبتحكي ان شاء الله بس ييجي ابني رح تشوفي شب ولا منه حكيت ان شاء الله يا خالتي مع السلامه
امي ها يما شو ؟طلعت في امي وباحكي في شو شو
رأيك المره اعطتني رقم تلفونها من شان نتصل فيها ونحكيلهم ييجوا
حكيت لامي لا ما بدياهم ييجوا امي هون تطلع فيي بدها تخنقني ليش يا برنسيسه ابوكي عرفت انها عصبت ابعدت عنها مسافه بديش صحون طائره تهد على راسي اولا اجو من دون موعد ومن الصبح بكير الناس اللي عندها ذوق تستأذن قعدت امي على الكرسي وثانيا يا ستي شروط وطلبات كثيره جلباب وعدم شغل والله يعلم بس يشرف شو كمان حضرته بده لا ما بدي وبعدين ليش ما هو اجا ولا لازم الاوكي من النسوان يعني
امي حكت هيك العادات يا فالحه وبعدين اجو من الصبح ليشوفوا البيت اذا مرتب ونطيف ولا يوخذه رمه يعني وبعدين الزلمه من حقه اذا بده مرته تشتغل ولا والزلمه مقتدر يصرف عليها فليش تشتغل
يما انا ما بدي وخلص انتهى يا امي هون امي والله ما مقوي عينك الا ابوكي أخ منك ومنه اتسممي 

والله احترنا يا قرعه !!

sozan | 09 نيسان, 2009 15:45

اخبار بتسم البدن واللي بسم البدن اكثر هو التعليقات اللي بدل انه مهما حصل عنا تعليم مازلنا نفتقر الى حسن التفكير بما نقرأ وان نفهم ما نقرأ
قرأت اليوم خبران الاول يتحدث عن اكتشاف عصابه في المغرب تقوم على اغتصاب الفتيات بشكل جماعي واستطاعوا تحديد العصابه من خلال احدى الضحايا والتي كانت خطيبه لاحد الافراد حيث طلب منها معاشرتها الا انها رفضت وعقابا لها اخذها الى مكان مجهول وقام باغتصابها قهرا وسلمها لاصحابه وبعد ذلك قام بقص شعرها والذي وجدوه عنده عندما تم القبض عليه
اما الخبر الثاني فيتحدث عن الفتاتان اللواتي تعرضن لحرق في الوجه في الاردن بماده حارقه من قبل احد الاشخاص والذي كشفت التحقيقات عنه انه انتقاما منها لانها صدته ولم تقبل بصداقته
الامر المثير الانتباه ان التعليقات على كلا الخبرين جاءت في بعضها لائمه للفتاتان والتي تطالب اما بارتداء الحجاب او ان تنتبه الى ما ترتدي لانه وكما قيل في التعليقات ان البنات يتشلحن ويردن من الشباب ان يجلسوا يتفرجوا عليهن من دون حراك
الا انني وعما أذكر ان في القصتين كانت تدل على ان هناك في الموضوع امر لصالح الفتاة سواء كان تلك الفتاة ومع خطيبها والتي من المعروف ان الخاطبه تجلس مع خطيبها من دون حجاب والثانيه خارجه من بوابة المدرسه يعني ستكون لابسه لمريول المدرسي والذي مهما عبثت فيه الفتيات فلن تكون الاثاره بحجم الاثاره بغيرها من الملابس كما ان الفتاة صدته يعني ان الفتاة حافظت على سمعتها أليس هذا ما يدعو له المجتمع المحترم والمحافظ يعني مهما عملت الفتاة ومهما حاولت ان ترضي المجتمع المتخلف فلن يقبل بها فهي الملامه على الرغم من الالم المسبب لها في كلا الحالتين سواء المغتصبه او المحروق وجهها
اذن فالمشكله لا تكمن كون الفتاة هي المسؤوله فهي المسؤوله في كل الحالات يعني ان زنت وان طلعت او ما طلعت تزوجت او ما تزوجت كله ضدها يعني كما لو ان هالمجتمع محملنا جميله انه احنا انخلقنا من الاصل
الاهم من كل ذلك يعني التعليقات صادره من شباب يعني تخيل هالفكر اللي حامله هالشب اللي من الممكن يكون شخص مؤثر في وقت من الاوقات نحن في القرن الواحد عشرين ومازلنا منفكر في القرن الواحد وخشبه مش الله يعينا على الافكار الموجوده والجاهليه المتعلقه في روسنا وبصراحه والله احترنا يا قرعه  

رومانسيات في حياتي

sozan | 08 نيسان, 2009 14:33

حينما اسمع هذه الاغنيه تأخذني الى العالم الذي احب واهوى وهو العالم الذي كان لقائي مع زوجي كنت اتمشى انا وهو في جبل الحسين وكنا نتجول بين المحال التجاريه وكان هناك افتتاح لمحل تجاري وهناك سماعات ضخمه واغاني رومانسية رائعه من ضمنها اغنيه عمرو ذياب تملي معاك
جلست انا وهو امام المحل وجلست اغنيها له لم اكن اكترث بمن حولي كنت انظر في عينيه واغنيها له وكم رغبت ان اراقصه على انغام تلك الاغنيه كم هي جميله تلك الذكريات التي كنا فيها عشاقا


مازلت اذكر اول احتفال لنا على مرور سنه على زواجنا كان في الاردن في ذلك اليوم قام بحجز مأدبة عشاء في فندق الفور سيزن على ما اظن انه على الدوار الخامس وهناك ذهبت انا وهو لوحدنا كما انه كان اليوم الذي يجب ان يغادر عائدا وهناك دخلنا الى المطعم حيث تم حجز طاولة خاصه لنا وهناك تناولنا العشاء على اضواء الشمع الرائعه ومن ثم تم الطلب منا ان نذهب الى الجهة الثانيه من المطعم وهناك كان شابان يقفان امام المايكروفون ومعهما جيتارا ودخلت الكيكه التي اختارها زوجي لي ولانني محبه للشيكولاته فكانت كيكة بالشوكولاته وعليها شمعه وبدأ الشابان غناء اغنية لراغب علامه ما بقاش كانت مفاجأة جميله ورائعه كم احببت تلك الايام التي كنا فيها زوجان عاشقان التي انتظر عودتها في فارغ الصبر

slumdog millionaire

sozan | 19 آذار, 2009 16:24


ذهبت انا وزوجي الى السينما وقمنا بمششاهدة الفيلم الحائز على اكثر الجوائز في اوسكار كان الفيلم حقيقه يستحق كل الجوائز التي أخذها فترتيب القصه والسرد كان اكثر من رائع
في الفيلم تم عرض الكثير من القضايا الاجتماعيه والتي يعاني منها المجتمع الهندي فالفيلم يتناول الحديث عن فئه في المجتمع يقال لها سلم دوج من خلال قصة الفتى الذي دخل الى مسابقة من يريد ان يكون المليونير وكيف ان القصه تم سردها من تلك النقطه
الاروع في الفيلم هي البدايه الغير متوقعه حينما ترى شرطي يقوم بتعذيب الفتى من اجل ان يعلم ان كان هناك وسيلة اتخذها في معرفة الاجابات ولكن وكانت الحقيقه ان الاجابات كان يعرفها ومن ثم توجهوا نحو الصعق بالكهرباء وهناك حدث ان اغمي عليه وخاف الضابط ان تعلم به منظمة حقوق الانسان وتصبح مشكله الا انه افاق وقال انه يعلم الاجابات ولم بغشها  وهنا احضره الضابط الى  مكتبه الخاص وقام بعرض الحلقة الخاضه التي كانت له
وهنا بدات الرحله مع حياة هذا الانسان فكان لكل اجابه قصه حدثت في حياته منها ما كان مضحك ومنها ما كان حزين للغايه
كان السؤال الاهم لماذا دخلت المسابقه قال لانه يظنها تشاهده يتحدث عن الفتاة التي احبها منذ الطفوله وحينها قال الضابط ان النساء والمال سبب المشاكل التي يقع فيها الرجال
ومن ثم ادار الفيديو الخاص بالحلقه التي كان ضيفها وكان لكل سؤال له قصه في اجابته لكن كانت الاكثر حزنا السؤال الذي سأل عن احد الالهه المعبوده في الهند ماَذا يحمل في يده
كانت قصه هذا السؤال انهم كانوا يلعبون في الماء في حين ان امهم كانت تقوم بغسل الملابس الا انها لمحت احد الجماعات الهندوسيه الغاضبه قادمه من اجل قتلهم فما كان منها الا ان طلبت منهم المغادره وقامت هي بتلقي ضربه على الرأس قتلتها وسقطت فما كان من جمال وهو الفتي الذي يروي القصه وأخيه ان يفرا واثناء عمليه الفرار رأى طفلا بنفس عمرهم مرتدي ثوبا ويرفع يده وباسط كفه وفي يده الاخرى كان القوس وهناك كان تعرفه على الهه الحرب الذي لديهم الا انه اضاف انها كان امر مؤلم ان ترى نفسك ان تقتل فقط لانك تدين بدين آخر لا لذنب تقترفه وايضا انك لا تجد من يحميك فقد توجه الى سيارة شرطه قاموا بطرده هو واخيه ليذهبوا ويلاقوا مصيرهم ومن هناك بدات قصه تشردهم
كما ان احد الاسئله كان له قصه مؤلمه وهو ما اسم الشاعر الذي كتب قصيده وهي من الشعر الهندي وهناك تحدث عن الاستغلال الذي يعاني منه الاطفال المشردين وكيف انه هو واخيه كانوا يعملون في جمع العلب الحديديه من النفايات واذا بشخص في سياره توقفت وجاءت بقرب خيمتهم حيث ينامون وهناك قاموا بأخذهم ووعدهم انهم اذا احسنوا التصرف انهم سيقدمون لهم المكان الجيد والطعام فوافقوا ومعهم الكثير من الاطفال وهناك قدموا لهم الطعام الا انهم اخبروهم انهم يعملون على اكتشاف المواهب الغنائيه وان على كل الاطفال ان يحفظوا هذه القصيده التي كتبها أحدهم ومن هناك عرف الاجابه الا انه استرسل للشرطي وحدثه انه كان ملزم هو والآخرين على العمل في الشحاده وفي يوم كان أخيه والذي وضع مع رئيس العصابه لانه اعجب بصلابته وقوته وقدرته على السيطرة قرر الرئيس ان يسمع ما حفظ الاطفال من هذه القصيده فكان الدور على احد الاطفال وسمع ما حفظ وكان صوته جميلا فما كان من الرئيس الا ان يطلب من احدهم ان يقوم بامر ما فما كان من المعاونين الا ان وضعه للنوم ومدده على الطاوله وهناك قاموا بصب الزيت الحار في عيونه فما كان منها الا انها فقأت العينان وذلك لبتم استخدامه في الشحاده لا اكثر ولا اقل وطلب من اخيه ان يحضر جمال فتردد الاخ الا انه ذهب واحضره وفي الطريق اخبر أخيه ان يقوم بما قام به الاخوين في القصه التي تعلموها في المدرسه وهناك حدثت المفارقه ان قاموا برشق الماده الحارقه على وجه احد الرجال وقلب الطاوله والفرار وفي تلك الاثناء كانت الفتاة التي أحبها معهم الا انهم لم يستطيعوا أخذها معهم
لن اتحدث عن باقي التفاصيل الا انني ارى ان الفيلم يستحق المشاهده فيه قصه معبره ولها هدف وحينما انتهى الفيلم وكطبيعة كل الافلام الهنديه وجب ان ينتهي بأغنيه ورقصه الاغنية رائعه الا ان الرقصه لم تكن بروعة الرقصات الهنديه الا انني اقول ان الفيلم كان ممتعا وخاصه انه كان مع زوجي

lulu's speech

sozan | 16 آذار, 2009 17:24

حوار جرى بين لولو وعبوده كان الحوار ممتعا ومضحكا خاصه في محاولات لولو اليائسه من أجل ان تقنع أخيها ان ما يقوم به ليس بامر صحيح
لولو تكبر عبوده سنه وثلاثة اشهر لذلك هم لديهم الكثير من الامور المتشابهه خاصه في طريقة الحوار والنقاش
منذ فتره لاحظت ان عبوده قد فقد لغته العربيه بشكل كامل بحكم ذهابه الى المدرسه والتي فيها يمارس اللغه الانجليزيه بالاضافه ان اللغه التي يتحدث فيها والده معه هو اللغة الانجليزيه لذلك الآن انا ادفعه للحديث معي بالعربيه لكن لولو مازالت تمتلك اللغه وتستطيع ان تحاور بشكل رائع على الرغم من الحروف الساقطه في جملها والتي تظهر الكلمات في صوره مختلفه واحيانا مضحكه
الموقف الذي حصل ان عبوده قام بالقاء ورقه احضرها من المدرسه على الارض في الخارج فجاءت لولو من بعيد تأنبه
لولو you are making our Earth dirty ,don't throw stuff in the ground
عبوده Earth ,what do you mean ?
لولو Earth where you live you silly !!
عبو؛ه I don't care
لولو هون بتعصب وبتحكي You should care because when our Earth become dirty you will not find place to live
عبوده I will live with mama wa baba
لولو هون خلص فلت العيار Why you don't understand ? ....ok ok but you should not throw anything in the ground that's bad manners
عبوده soooooooooo
لولو People will say you are bad boy do you like it !!!
عبوده No I don't
لولو pick it up so you will be good boy and you are good boy , right mama !!
انا ايوة يا لولو هو ولد شاطر
في الحوار لاحظت لولو انه استخدمت اساليب متعدده للتفاهم مع عبوده الذي يعد مثال حي على الطبيعه الصبيانيه التي يتمتع فيها ذكور والذي جعلني ارى انها تراقب كل ما نقوم به ونفعل وتقلده الا ان الامر الاهم الذي لاحظت هو روعة المدرسه التي تدرس فيها والتي يحاولوا تعليم الاطفال حول البيئه وكيفية الاهتمام بها واظهار الانزعاج لاي تصرف قد يؤذي البيئه والتي تمارسه لولو علينا وفي الحي
Mama we should keep our Earth clean

رأيتها تعاتبني !!

sozan | 16 آذار, 2009 05:31

اليوم وبعد ان ذهب الاطفال الى النوم نزلت الى الصاله جلست على اريكتي المفضله وفتحت اللاب توب الخاص بي الا انني شعرت بارهاق فاقفلته وتسطحت على الاريكه واذا بي أغط في نوم عميق
رأيتها في حلمي رأيت امي تعاتبني وفي المنام شعرت بالغضب من كثرة عتابها تحدثت معها بطريقه لم اعهدها كنت اعاتبها على ايام في عمري لو انتبهت لي في تلك  الايام لما كنت انا الآن ومن ثم استيقطت من نومي والدمع في عيوني
قمت من الاريكه وشربت كأسا من الماء وذهبت الى غرفتي وحاولت النوم من جديد الا ان صورة امي في مخيلتي وهي تعاتبني ولا ادري لماذا تلك الصورة أثارت الكثير من اشجاني
لم استطع النوم وانا قلبي مليء بالتعب والالم والشجن شعرت انني ضائعه في ارض لاانتمي لها ولا أجد فيها ما يرويني ويدفؤني ويعطف علي
اعلم انني كنت في بيت اهلي وكنت اشعر كثيرا مثلما اشعر الآن الا انني كنت اعزي نفسي واقول غدا سيكون أفضل
على ما يبدو ان القصه التي كنت اقرؤها لاطفالي قبل النوم هي التي اخذتني الى هذا المكان حيث في القصه وهي من التاريخ الروسي تتحدث عن فتاة تتوفى امها وقبل وفاتها تقرر ان تعطيها دميه عجيبه وتخبرها انها احتفظت بتلك الدميه من أجلها فاذا بيوم شعرت انها خائفه او مهمومه ما عليها الا ان تطعم الدميه قليلا من الطعام ومن ثم تهمس لها في اذنها عن مشكلتها ومن ثم هي ستخبرها ماذا ستفعل ومن ثم توفيت الام فشعرت الفتاة في الوحده والحزن فما كان منها الا انها اطعمت دميتها قليلا من الخبز والحليب ومن ثم همسة لها بكل ما يخيفها فما كان من الدميه الا ان قالت لها نامي وفي الصباح الامور ستكون أفضل وكانت كلما صادفتها مشكله كانت تقوم بذلك الامر وفي الصباح تستيقط وتشعر ان مشكلتها حلت
هكذا كان حالي في الدنيا كنت احدث نفسي ان غدا سيكون أفضل واستيقظ وانا كلي امل  ولكنني وبعد مرور 25 سنه من حياتي التي اذكر ارى انه لم يتغير شيء في حياتي فمازلت احارب فيها من اجل العيش ولم اترجل عن صهوة حصاني يوما من اجل الراحه
كنت اظن ان الدراسه هي التي ستقودني الى ما اريد من رغد العيش والراحه الا انها لم تفعل شيئا امام اصرار المجتمع على قمع رغباتي بحجة ان الزواج هو نهاية المطاف لاي بنت
حينها قررت ان اختار بشكل صحيح على الاقل لاضمن استمرارية حياتي بشكل افضل ولا افقد السيطرة الا انني وعلى الرغم من حرصي وقعت فيما كنت اكره ان افقد السيطره على حياتي والتي كنت بالاصل لم اتحكم فيها
وها انا اعود لاقول في كل يوم غدا سيكون افضل فقط حافظي على املك لتضمن استمرارية حياتك الواقفه محلك سر
أشعر بارهاق شديد ارغب في كثير من الاحيان في الارتحال الى مكان لا اعرف احدا فيه لابدأ حياتي من جديد علي اعوض حرماني علي في يوم اقول انني وصلت لما اريد لكني اعود وانظر الى من حولي فاقتل حلمي واقول يا حياتي موتي
في حلمي كانت امي تعاتبني حول امور كثيرة الاانني تلقفت الكلام وقلت لها لاتلومي من كان الموت على حافته يداعبه فان مت لن ارى منكم الا خيالا يداعبني ما سألت يوما عني وها انا اليوم لا أسأل عن نفسي فهل عذل الاموات حق من حقوق البشر يا امي       

اللي ما بيطلع مع العروس

sozan | 12 آذار, 2009 15:59

 في مناقشه بسيطه مع اختي المقبله على الزواج ايقنت ان الكثير مني لا ينتمي الى العالم الذي هم فيه لا اظن بسبب وجودي في امريكا بل أظن ان عمري الذي امضيته في الكويت منحني نوعا من النظرة القنوعه للكثير من الامور
كانت المناقشه حول ارتفاع اسعار الذهب والتي ترهق كاهل كل راغب في الزواج وكيف ان غرام الذهب قد وصل الى 18 دينار الا ان هناك أحد محلات الذهب يبيع بالاقساط وبذلك يساعد الناس ونفسه لانه يعمل على البيع المستمر وبذلك بضاعته متجدده الا انني معارضه وبشكل كبير الى تلك الامور لكثرة ما ترهق كاهل الرجل والذي في النهايه سترهق حياة الفتاة القادمه لحياته لكن حسب رأي أختي اللي ما بيطلع مع العروس ما بيلحقها
انا المثل هذا اختلف معه لانني متزوجه واعلم ان زوجي كل ما حانت له فرصه يحضر لي هديه غالية الثمن واعلم انه يعمل ضمن طاقاته وهكذا كنت ارى والدي الذي كان في كثير من الايام يأتي ومعه هديه لوالدتي لكن كل  حسب الطاقه التي يمتلكها وان كانت الزوجه لا تفهم مقدرة زوجها من سيفهم
كل هذا اخذني الى ايام التي كنت استعد فيها للزواج والتي فيها وجدت معارضه شديده من قبل والدتي وجدتي والناس وذلك بحكم انه من امريكا وانه يجب ان ارتدي اغلى الثياب واكثر كميه من الذهب الا انني اكتفيت بما أحضر معه من طقمين ذهب وخاتمين فقمت واشتريت ما يقال لهم سلاتات وذبله وساعه وكان في ذلك الوقت الذهب رخيص مقارنته بما هو الآن وحينما عدت كيف ان جدتي قالت لي الله يهبلك شو هاضا اللي جايبتيه هذا بتسميه ذهب لم اكن اكترث الا انها استرسلت قائله والله لتفضحينا انت قدام الناس قال زوجها من امريكا ومش قادر يجيبلها ذهب حينها قلت لها حينما وافقت عليه لم استشر أحد وحينما اشتريت ما اشتريت لم استشر أحد وانا مبسوطه اذن ما حدا اله عندي
الا انه المناقشه اكملتها مع أحد الاقارب التي ارادت ان تصنع من نفسها علامه والله هذا مو ذهب والله يتجيبي الحكي لحالك حكيت يا عمي يحكوا فكرك حدا بيأثر علي على بال مين يلي ترقص في العتمه
طبعا فكرتي كانت في الزواج انني اريد ان اتزوج بأقل تكاليف حتى وان لم يكن من اهل البلد لانني كنت ومازلت أؤمن بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن بركة قليلة المهر وهذا ما اردت والحمدلله كنت قادره على الوصول اليه
الا ان اختي تعتبر ما قمت به هبل لانه انا الآن لا استطيع ان اشتري الكثير من الاشياء بحكم المسؤوليات ولهذا قلت ان زوجي والحمدلله لم يحرمني من اي شيء وحقيقه كثير من الاحيان يشتري اشياء لي من دون طلب وانا لدي الكثير من الاشياء التي لم اكن احلم بها الا انها اصرت ان ما قمت به في زواجي كان هبل وانه لا يصح وان وضعها هي مختلف انها ذاهبه الى عيله يعني لازم تكون مثلها مثل غيرها

أحمد الله

sozan | 12 آذار, 2009 04:19

اليوم حقا بكيت من اجل لو ان امي او ابي هنا من شدة الالم الذي اصاب رأسي والذي اعاقني من القيام بالكثير من الامور التي اريد والتي شعرت لو ان لي احد معي كان سيساعدني لكن انا الآن وحيده ووجب علي الاعتناء بنفسي وغيري
شعرت ان رأسي يضرب في عيوني من شدة الالم تذكرت سهر امي وابي حينما امرض انا الان لا اجد من يسهر علي ويسألني ما بالك
أحيانا اتساءل هل ما زلت طفله لماذا هذا البكاء على امي وابي ام ان في كل انسان طفل صغير والذي فيه يطالبه ان يتذكر آدميته
اليوم استلقيت على السرير وحدقت في المرآة التي امام السرير وتساءلت من انا ؟ كنت دائما اعتبر نفسي  قويه وانني قادره الا انني اليوم شعرت بضعفي وتمنيت وجود صدر والدي القي عليه تعبي
تذكرت في يوم كنت مصابه بألم في رأسي وذلك بعد الامتحانات النهائيه الجامعيه والتي كانت مستمره لايام وفيها حرمت من النوم في ذلك اليوم كنت ملقاه على السرير أتألم فجاء والدي وبيده مسح على رأسي حينها شعرت ان حبه وحنانه سحب كل الالم الا انني لم اكن قادره على فتح عيوني ونمت نمت اليوم بأكمله وكان والدي يأتي ليتأكد انني اتنفس لكني الآن لا أجد من يتأكد انني حتى أتألم
مطالبه في ان اقوم بامور كثيره ولا اجد من يأخذها عني لاني وببساطه وحيده في هذا العالم
وقفت اليوم لاطبخ ولكني مالذي استطيع عمله فأنا لا اقوى على حمل رأسي جاءت لولو وببراءتها المعهوده وطالبتني بعمل شيشبرك نظرت اليها تذكرت الايام التي كانت امي فيها مريضه الا انها كانت تطبخ لنا ما نحب ونشتهي فقلت لها طبعا لولو واعدت تلك الوجبه التي تحتاج الكثير من العمل الا انني اعدته ورأسي يدق أجراسه ويصرخ ويطالبني بالراحه
كان علي ان اذهب واحضر عبوده من المدرسه وذهبت هناك واخذت المعلمات يتصفحن وجهي المرهق وحينها قلن لي انني مرهقه فابتسمت وقلت نعم انامصابه بألم حاد في رأسي فقلن قلوبنا معك
ولكني اليوم قلت لعبوده ضع يدك على رأسي سيخف الالم فما كان من عبوده الا ان مسح بيديه الصغيرتين على رأسي بحنية ابي وعطف ابني فشعرت براحه قلبيه لم اشعرها منذ زمن كما لو ان الله يقول عوضتك بابنك فاحمديني وانا اقول الحمدلله
 
A service provided by Al Bawaba