كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
غيرت مكان المدونه الخاصه بي لان هناك مشاكل كثيره يعاني منها تدوينة البوابه ووصلتني الكثير من التساءلات ولذلك انشأت تدوينه على البلوجر
http://lifeisforgivness.blogspot.com/
كم هو جميل ان يكون لديك صديق يضيء ظلمة الوحده التي تعيش فيها كم كان جميلا ان ارى كم الايميلات التي اعتذر لاصحابها لعدم الرد السريع لانشغالي فقد تخرج زوجي من الجامعه وهو الآن يبحث عن عمل
كنت اليوم اشعر بالوحده والغربه خاصه ان هناك تساؤلات ضربت قلبي وعقلي لماذا لا احد يكلف خاطره ويسأل عني من اهلي لماذا علي دائما الاتصال كانت كلها اسئله جعلتني اشعر بالاحباط الى ان ذهبت الى الايميل الخاص بي وشاهدت ايميلات من الصديقات العزيزات ولكن اعزهن والتي تراسلني دونما معرفه الصديقه الرائعه مياسي حقيقه اتمنى ان القاكي علي استطيع شكري لما ادخلته اليوم على قلبي من فرحه لانني حقا اعيش مرحله من الارباك والتعب النفسي الا ان ايميلك اضفى ابتسامه من داخل قلبي كم جميل ان يكون للانسان اصدقاء لا يراهم ولا يعرفهم ولكنه التقى معهم بافكاره ومشاعره حقا اشكرك صديقتي
اشكركن وشكرا ميسو
حينما اسمع هذه الاغنيه تأخذني الى العالم الذي احب واهوى وهو العالم الذي كان لقائي مع زوجي كنت اتمشى انا وهو في جبل الحسين وكنا نتجول بين المحال التجاريه وكان هناك افتتاح لمحل تجاري وهناك سماعات ضخمه واغاني رومانسية رائعه من ضمنها اغنيه عمرو ذياب تملي معاك
جلست انا وهو امام المحل وجلست اغنيها له لم اكن اكترث بمن حولي كنت انظر في عينيه واغنيها له وكم رغبت ان اراقصه على انغام تلك الاغنيه كم هي جميله تلك الذكريات التي كنا فيها عشاقا
مازلت اذكر اول احتفال لنا على مرور سنه على زواجنا كان في الاردن في ذلك اليوم قام بحجز مأدبة عشاء في فندق الفور سيزن على ما اظن انه على الدوار الخامس وهناك ذهبت انا وهو لوحدنا كما انه كان اليوم الذي يجب ان يغادر عائدا وهناك دخلنا الى المطعم حيث تم حجز طاولة خاصه لنا وهناك تناولنا العشاء على اضواء الشمع الرائعه ومن ثم تم الطلب منا ان نذهب الى الجهة الثانيه من المطعم وهناك كان شابان يقفان امام المايكروفون ومعهما جيتارا ودخلت الكيكه التي اختارها زوجي لي ولانني محبه للشيكولاته فكانت كيكة بالشوكولاته وعليها شمعه وبدأ الشابان غناء اغنية لراغب علامه ما بقاش كانت مفاجأة جميله ورائعه كم احببت تلك الايام التي كنا فيها زوجان عاشقان التي انتظر عودتها في فارغ الصبر
ذهبت انا وزوجي الى السينما وقمنا بمششاهدة الفيلم الحائز على اكثر الجوائز في اوسكار كان الفيلم حقيقه يستحق كل الجوائز التي أخذها فترتيب القصه والسرد كان اكثر من رائع
في الفيلم تم عرض الكثير من القضايا الاجتماعيه والتي يعاني منها المجتمع الهندي فالفيلم يتناول الحديث عن فئه في المجتمع يقال لها سلم دوج من خلال قصة الفتى الذي دخل الى مسابقة من يريد ان يكون المليونير وكيف ان القصه تم سردها من تلك النقطه
الاروع في الفيلم هي البدايه الغير متوقعه حينما ترى شرطي يقوم بتعذيب الفتى من اجل ان يعلم ان كان هناك وسيلة اتخذها في معرفة الاجابات ولكن وكانت الحقيقه ان الاجابات كان يعرفها ومن ثم توجهوا نحو الصعق بالكهرباء وهناك حدث ان اغمي عليه وخاف الضابط ان تعلم به منظمة حقوق الانسان وتصبح مشكله الا انه افاق وقال انه يعلم الاجابات ولم بغشها وهنا احضره الضابط الى مكتبه الخاص وقام بعرض الحلقة الخاضه التي كانت له
وهنا بدات الرحله مع حياة هذا الانسان فكان لكل اجابه قصه حدثت في حياته منها ما كان مضحك ومنها ما كان حزين للغايه
كان السؤال الاهم لماذا دخلت المسابقه قال لانه يظنها تشاهده يتحدث عن الفتاة التي احبها منذ الطفوله وحينها قال الضابط ان النساء والمال سبب المشاكل التي يقع فيها الرجال
ومن ثم ادار الفيديو الخاص بالحلقه التي كان ضيفها وكان لكل سؤال له قصه في اجابته لكن كانت الاكثر حزنا السؤال الذي سأل عن احد الالهه المعبوده في الهند ماَذا يحمل في يده
كانت قصه هذا السؤال انهم كانوا يلعبون في الماء في حين ان امهم كانت تقوم بغسل الملابس الا انها لمحت احد الجماعات الهندوسيه الغاضبه قادمه من اجل قتلهم فما كان منها الا ان طلبت منهم المغادره وقامت هي بتلقي ضربه على الرأس قتلتها وسقطت فما كان من جمال وهو الفتي الذي يروي القصه وأخيه ان يفرا واثناء عمليه الفرار رأى طفلا بنفس عمرهم مرتدي ثوبا ويرفع يده وباسط كفه وفي يده الاخرى كان القوس وهناك كان تعرفه على الهه الحرب الذي لديهم الا انه اضاف انها كان امر مؤلم ان ترى نفسك ان تقتل فقط لانك تدين بدين آخر لا لذنب تقترفه وايضا انك لا تجد من يحميك فقد توجه الى سيارة شرطه قاموا بطرده هو واخيه ليذهبوا ويلاقوا مصيرهم ومن هناك بدات قصه تشردهم
كما ان احد الاسئله كان له قصه مؤلمه وهو ما اسم الشاعر الذي كتب قصيده وهي من الشعر الهندي وهناك تحدث عن الاستغلال الذي يعاني منه الاطفال المشردين وكيف انه هو واخيه كانوا يعملون في جمع العلب الحديديه من النفايات واذا بشخص في سياره توقفت وجاءت بقرب خيمتهم حيث ينامون وهناك قاموا بأخذهم ووعدهم انهم اذا احسنوا التصرف انهم سيقدمون لهم المكان الجيد والطعام فوافقوا ومعهم الكثير من الاطفال وهناك قدموا لهم الطعام الا انهم اخبروهم انهم يعملون على اكتشاف المواهب الغنائيه وان على كل الاطفال ان يحفظوا هذه القصيده التي كتبها أحدهم ومن هناك عرف الاجابه الا انه استرسل للشرطي وحدثه انه كان ملزم هو والآخرين على العمل في الشحاده وفي يوم كان أخيه والذي وضع مع رئيس العصابه لانه اعجب بصلابته وقوته وقدرته على السيطرة قرر الرئيس ان يسمع ما حفظ الاطفال من هذه القصيده فكان الدور على احد الاطفال وسمع ما حفظ وكان صوته جميلا فما كان من الرئيس الا ان يطلب من احدهم ان يقوم بامر ما فما كان من المعاونين الا ان وضعه للنوم ومدده على الطاوله وهناك قاموا بصب الزيت الحار في عيونه فما كان منها الا انها فقأت العينان وذلك لبتم استخدامه في الشحاده لا اكثر ولا اقل وطلب من اخيه ان يحضر جمال فتردد الاخ الا انه ذهب واحضره وفي الطريق اخبر أخيه ان يقوم بما قام به الاخوين في القصه التي تعلموها في المدرسه وهناك حدثت المفارقه ان قاموا برشق الماده الحارقه على وجه احد الرجال وقلب الطاوله والفرار وفي تلك الاثناء كانت الفتاة التي أحبها معهم الا انهم لم يستطيعوا أخذها معهم
لن اتحدث عن باقي التفاصيل الا انني ارى ان الفيلم يستحق المشاهده فيه قصه معبره ولها هدف وحينما انتهى الفيلم وكطبيعة كل الافلام الهنديه وجب ان ينتهي بأغنيه ورقصه الاغنية رائعه الا ان الرقصه لم تكن بروعة الرقصات الهنديه الا انني اقول ان الفيلم كان ممتعا وخاصه انه كان مع زوجي