كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
sozan | 11 شباط, 2009 05:52
سيطرق عيد الفلانتاين الابواب عن قريب هذا العيد الذي يحييه كل العشاق سواء كان من الازواج او العشاق العذريين
لهذا العيد نكهة خاصه في عالم الشباب او المراهقين له كيفيه غريبه مازلت اذكر في الجامعه كيف كانت تكتسي اللون الاحمر من من قبل العشاق والفتيات يتعبطن الباقات الحمراء الجميله وكيف كان الشباب يقدمون الورد بعيون جريئه ورؤوس خجله
منذ يومين رأيت اجمل باقه ورد ومن الممكن تلك الباقه التي دفعتني للحديث عن الحب الذي اشتاق كانت جميله والورد اروع من الجميل كم كانت رائعه دفعتني الى الانحناء امام ملكات لم يعرفن عرشا ولا تاجا الا انهن اكتفين بلغة الصمت لهن عنوان
حينما رأيت تلك الباقه لم اتمالك نفسي وقفت لبرهه أتأمل تلك الملكه الواقفه امامي ومن شده تأملي نسيت ان الانحناء لها من واجبات الترحيب أخذتني الى عاصفه هوجاء وكلها جمله من التساؤلات لكنها دفعتني الى تذكر ايام جميله تبقى ساكنه في خلدي
أخذتني الى ثاني اسبوع من زواجنا وبالتحديد يوم الجمعه كان اليوم الاخير لنا وكان على زوجي المغادره مازلت اذكر ذلك اليوم كما لو انه اليوم في الصباح قام زوجي باجراء اتصال لم اعرف مع من كان يتحدث لكنني لم اعر انتباه لهذا الاتصال وبعد ساعات طالبني ان ادخل الى الغرفه لوجود شخص غريب يريد القدوم وبعد دقائق دخل الى الغرفه معه باقه ورد فيها 14 ورده حمراء جميله وكرت كتبه بخط يده كان من اجمل الباقات التي تلقيتها في حياتي كان مفعما بالحياة والحب والعشق
ولكن بعد ست سنوات من الزواج أظن اننا افتقدنا الاحساس بالرومانسيه البعيده عن التكلف انا لا اخفي ان زوجي يغدق على الهدايا لكنني مازلت اعشق ان ارى الورد في يديه فالورد له لغة خاصه لا يعرفها الا العشاق فما المانع ان نكون ازواجا وعشاقا !!
مازلت اذكر زهرة الياسمين الجافه التي كانت والدتي تحتفظ بها بين ثنيات منديل أبيض كانت في كل سنه تخرجها وتشم رائحتها التي أخفاها الزمان ولكنه عطرها بحب امي لابي وكانت في كل سنه تسرد لنا حكاية هذه الزهره اليتيمه التي قطفها والدي لامي وهم في طريقهم الى الصالون يوم الزفاف كانت امي تتغزل بتلك اللحظه كما لو انها البدايه والنهايه وكانت تنهي كلامها بتنهيده
الغريب ان الزوجين ينصهرون في عالم الروتين والحياة اليوميه مما يفقدهم شعورهم بكونهم بشر ويحتاجون للحظات الحب المجنون الذي يمارس فيه العشق العذري العشق الذي يحتوي على الكلام والشعر والورد بعيدا عن التكليف والقريب من البساطه والتي فيها نعود الى سنوات المراهقه لكن هل يصلح العطار ما أفسده الروتين والآليه التي تسير فيها الحياة لا ادري لكنني اتمنى العوده
eNAS | 11/02/2009, 11:05
ميّاسي | 11/02/2009, 11:59
كل عام وانت أفضل يا ست سوزان
لا أظن بأننا نتوقف عن الحب ولكن أظن بأننا نتكاسل أن نزيح "الغبْره" فقط
فليزح أحد ما "الغبْره" ولا أظن بأنه يجب أن يكون الرجل دائما
تحياتي أم عبدالله؛ ومعلش اللاب توب كان خربان
مش عارف ليه ذكرتيني بفيلم "أحلى الأوقات" لما هند صبري تطلب من جوزها ورد وتحكيلو "ما تقوليش انو حق كيلو كباب":)
sozan | 11/02/2009, 15:25
أهلين ننوسه :)
هوالشعور حلو وصحيح كنت أحس مثلك في هاليوم قبل الارتباط وانشاء الله بتلاقي هالشعور قريب :)
sozan | 11/02/2009, 15:36
شو وين هالغيبه اشتقنا لكتاباتك الحلوة
بصراحه يا ميسو هو اللي بيصير انه الانسان ببيصير يحسب حساب الفلس وسن بيروح وبينسى حاله انه بيعتاز هاي المشاعر حتى يستمر يعني اللي حكته صحيح
| « | شباط 2009 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | |
:)
سوزان .. سبقتي عالحدث ;)
اكيد كاينة باليرموك :)
لانو عنا بالتكنو ما في هيك مظاهر ..
هدولاك منشكحين ومنفتحين
كنت بشعر بالسعادة وانا بقرأ بالكلمات خصوصا قصة امك
بس ما بعرف هالشعور اللي عم تحكي عنه ولا حتى جربته !!
مع إني مش كتير من المهتمين بهاليوم , بس بشكل ما بخليني أحس بالوحدة اللي ما بحس فيها بأي يوم عادي !
يلا هلا روحي اشتري شمع .. وكاسات جداد
وكمان ورد ناشف معطر وتاني تازا :)