كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
بين تجوالي في صفحات الاخبار والمواقع التي تتحدث عن محرقه غزه ووجدت ان هناك نوع من انعدام المصداقيه او اختلاط في مفاهيم المسؤوليه فتقرأ في العربيه خبرا فيه ان قيادات فتح تشن حملات اعلاميه على حماس في حين ترى في الجزيره خبر فيه مسؤول من فتح يتحدث عن دعمه للمقاومه الامر الذي دفعني الى التساؤل هل كل مسؤول من فتح له الحق ان يتحدث باسم الحركه الا يوجد متحدث خاص للحركه كما هو الحال في أي تنظيم او حركه ولماذا الجميع يتحدث الا يوجد ترتيب ما بين القياده والاعضاء ام ان الاعضاء كلهم هم القياده !!
الامر الذي شد انتباهي هو ان هناك من في الاعلام الغربي ينتقد عدم المصداقيه او الشفافيه في نقل الاخبار دون الانحياز لاحد على حساب الآخر والامر الغير مصدق ان يأتي الانتقاد لسياسة اسرائيل من رجل اعلامي يهودي الاصل وهو في برنامج فكاهي ناقد للواقع الامريكي وهو جون ستيوارت والذي فيه يتحدث بسؤال ويقول فيه الكل يعلم ان حماس سيئه وفيها ما يهدد أمن اسرائيل لكن نحن لا نرى من يتحدث عن الخمسين سنه التي عاني فيها الفلسطينيين من المعامله السيئه من قبل الاسرائيليين
الامر الآخر الذي شد انتباهي هو انني من متابعي قناة على يوتوب وهي لشخص يتحدث عن امور كثير متعلقه في امريكا سواء في الداخل او الخارج ولكنه يتحدث عنها بطريقه تساؤلات تطرح على نوعيه الخبر وكيفية تداوله في الاعلام وخاصه في فوكس نيوز وكيف انه قام بوضع مقابله قام بها احد مذيعي فوكس مع المتحدث بأسم الخارجيه الفلسطينيه وكيف ان السؤال لم يكن منصفا منذ البدايه وحينما حاولت تصحيح الامر اكتفى بقوله انك تجييرين الحقيقه في حين نفس المذيع قام بمقابله لاحد العاملين في وزارة الدفاع الاسرائيلي وسأله عن شعوره كيف ان الاعلام يتحدث عن اسرائيل بالمجرمه لكن لم يتحدث احد عن الصواريخ التي كانت تسقط على رأس المدنيين الاسرائيليين وكيف بدا المذيع متعاطف معه ومؤيد للقصف بغض النظر عن النتائجكما انني قرأت وانا متابعه لكتابات هذا الكاتب الذي يكتب رغم الخطورة ورغم الخوف فهو مازال يكتب واسأل الله ان يبقيه ويحميه لانه ينقل الحدث كما يحدث ومن خلال تجربته اليوميه مع الحرب على مجلة ايلاف وتدعى يوميات حرب الا ان الامر الذي جعلني اذكر هذه الكتابات هو حديث هذا الكاتب الذي يبدو من خلال كتاباته انه ليس من رجالات حماس وانا اقول هذا فقط لانني اريد ان اوضح وجهة نظر كان ينعى اليوم وزير الداخليه الشهيد سعيد الصيام وكان يتحدث عن الرجل الذي كان معلما من معلمين الاونروا وكيف انه هاديء وعلى الرغم من الاختلافات التي كانت فيما بينهم الا ان الكاتب شعر بألم فراقه كما انه كان خائفا على قيادات حماس من القصف لانه لم يكن يريد اسرائيل ان تفرح وكان قد كتب فقره تلك الفقره جعلتني اتمنى لو ان عباس انسان ويقرأ هو ورجالاته
"اختلفتُ كثيراً معك، ولكنني الآن أرثيك. واختلفتُ كثيراً مع آرائك، خاصةً حين صرتَ أنتَ في السلطة، ولكنني الآن أرثيك. فأنت شهيد شعبنا كله لا حماس. حالك كحال جميع شهداء فلسطين، المضرجين بدمائهم، المشمولين بلظى قلوبنا، في لحظة المصير العصيبة هذه."
حقيقه لا ادري ما الفائده من الحديث عن هذه الامور تقرأ وتقرأ وتطلع لكني يبقى السؤال ما الفائده مازال الناس يموتون ومازال الاطفال يشوهون ومازال المجرمون مكرمون لكني كل ما احاول فعله هو التأريخ لحدث قد يصبح من الماضي حاله حال الاحداث الاخرى ولن نتعلم ان نبقي تاريخنا حي في قلوبنا لانه لو بقي حيا لبقينا متذكرين وان تذكرنا لفعلنا او على الاقل رفضنا لكننا ننسى ولاننا ننسى ونصر على النسيان فحقوقنا ايضا في طي النسيان والآن وبعد هذه المعركه تذهب الى التاريخ هل سننسى غزه وتعود غزه الى الحصار والجوع والفقر والآن في فرق واحد مع الدمار والذكرى المؤلمه التي سطرها الانسان