كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
بالامس ارسل زوجي لي مقالا على نيويورك تايمز لاطلع عليه كان الموضوع دعني اقول انه جريء لو تمت كتابته في العالم العربي حيث صاحبة المقال هي امريكيه من اصل مصري مسلمه تلك الفتاة كانت تجربتها في الباص العمومي في مصر الذي كان فيه أيضا فتاة من السودان صاحبة البشره سوداء فما كان من احد الداخلين للباص وكانت امراة ايضا الا ان قامت بالامساك بانف الفتاة وفركه بقوة بطريقه ظهرت انها مؤذيه وكانت امام الكثير من الناس ولم يتحرك اي احد ضد هذا الفعل الحقير الا هي الا ان المرأة اصرت انه لا دخل لها في الموضوع وهي حره !!
الذي لم اتفق فيه مع الكاتبه انها اعتبرت ان السبب في العنصريه هو اللون لانني وحسب اعتقادي ودراستي ان السبب يكمن في ان المصريون ينظرون الى السودانيين نظرة احتقار ويعتبرونهم اناسا قذرون وذلك لانهم يمجدون انفسهم ويعتبرون اصولهم اصول مميزه عن كل العرب وبالذات السودانيين
ان الكاتبه تحدثت عن برنامج تلفزيوني استخدم ممثل وممثله لاستكشاف ردود فعل الناس اتجاه ان شاهدوا امرأة مسلمه تتعرض الى موقف تحقير ورفض ماذا سيفعل الناس المحيطين فاختاروا مخبزا في تكساس طبعا الناظر الى تكساس يعلم انها من مناطق المحافظين كما ان اغلب من فيها لم يرتحلوا ابعد من ولايتهم لذلك مازال لديهم نوع من التفكير العنصري ولكن لانستطيع ان نلصقها بالجميع وبالفعل قاموا بتنفيذ الفكره حيث الرجل يعمل في المخبز والمرأة تأتي لتشتري الخبز او لتسأل السؤال وتحدث المشاده فيما بينها وبينه طبعا 22 من الموجودين لم يحركوا ساكنا و13 دافع عن المرأة اما بالحديث مع الرجل ووصفه بصفات المتخلف وغير مهذب الى المطالبه بمقابلة المدير و7 هناك من أيد الرجل بهذا العمل الا ان الكاتبه تساءلت وكان السؤال في محله كما أظن انها متابعه الى الاعلام العربي هل سيجرأ الاعلام العربي طرق هذا الباب والقيام به ؟
في العاده انا وزوجي نقوم بمناقشة هذه المقالات التي نتبادلها وكان موقف زوجي مؤيد لهذه الكاتبه ان هناك قذاره في العالم العربي غير معروفه لدى العالم وهو العنصريه المخبأة تحت العادات والتقاليد واحيانا الدين كما انه تحدث عن امور شاهدها بأم عينه في السعوديه حينما توجه لدراسة اللغه العربيه وقال كنت ارى الرجل الأسيوي يجلس لقراءة الجرائد على الارض فما يكون من طفل سعودي الا ان يأتي ويقوم بالدعس على الجريده وتمزيقها والمشي ولا يكون في مقدور الرجل الا ان يعبر عن غضبه وسخطه بالصراخ على الطفل وفي يوم اراد التعبير عن الغضب طالبه احد اصدقاءه الابتعاد لانه لن يعامل بطريقه جيده ان تدخل ! طبعا انا لا انكر هذا الامر فنحن ما زلنا نعاني من العنصريه المتأصله في عروقنا وذلك لطريقة التربيه الخاطئه التي نربى عليها من خلال ادخال مفاهيم العائله والعشيره او التمجيد مما يؤدي الى التكبر وبالتالي التعالي على خلق الله الا انني أكدت لزوجي انك احيانا ستجد هذا الداء يملرس ضد ابناء الوطن الواحد فمثلا في الكويت كان هناك فئه يقال لها البدون وهم من البدو الذين استوطنوا في الكويت الا ان الكويت مازالت تشك في وطنيتهم والمضحك في الامر ان اجيال توالت ولم يتغير عليهم شيء والمحزن انهم يعاملون على انهم من قلة القوم ويحرمون من بعض المزايا التي يتمتع بها المواطن الكويتي ولماذا الكويت انظر الاردن مازلنا نعاني من فكرة اردني وفلسطيني والخطأ يكمن في التربيه لان من يحمل هذا الفكر يعتبر نفسه الافضل لانه اما قدم اهل جنسه الكثير للبلد ولا يحق لغيره المناصب والآخر يظن انه قدم البلد لهم لايواءهم والآن ينكرون فضل البلد عليهم في حين نسوا ان الاصل في اي عمل هو الاخذ والعطاء فمثلما تقدم تأخذ ولا تدخل فيه تلك اعتبارات المتخلفه وهناك آلاف القصص المخبأة بين طيات العالم العربي الا ان الكاتبه ذكرت امرا مهم هل يمتلك الاعلام العربي الجرأة لطرق هذا الباب بدلا من الحديث عن نساء من شرق آسيا في الحج طاعنات في السن والامراض انهكت الجسد التعب الاذقان التي يحملنها ولم يستطع الكاتب التمييز ان كانت امرأة او رجل بدياها تكون صباح يا عمي ما هو رأيك ؟
اهلين قويدر
انا حكيت فيه نقاط انا باختلف فيها مع الكاتبه ولكن الكاتبه حكمت على الموقف من خلال تجربه ومن خلال احداث حدثت في مصر تأكد فكرتهاولكن من دون الدخول الى عمق المشكله اعتمدت على فكره اللون لانه هاد اول ما بيخطر في بال الامريكي لما يشوف هيك موقف بس الانتماءات هاي شوي مشكوك فيها يعني مش شايفه اشي غلط حكته لنشكك في الانتماءات وانا ما بهمني الانتماءات بقدر الغرض من العرض هو تحديد مشكله موجوده لكن احنا قاعدين فوقها وما بدنياها تبين
اهلا وسهلا قويدر
سوزان | 12/12/2008, 17:25
أوافقك الرأي بأن العنصرية في العالم العربي أكبر بكثير من العالم الغربي في الوقت الحالي، و لكن جانبك الصواب عندما ذكرتي حالة الكويت، لا شك أن الكويتيين من أكثر الناس عنصرية ضد غيرهم من العرب و الآسيويين و حتى الخليجيين، و لكن حالة البدون جنسية مختلفة قليلا عن العنصرية، هى حالة خليط من احتيال جزء كبير منهم لكسب الجنسية الكويتية التي تدر على أصحابها العيش الرغيد و الرفاهية، و ذلك بإخفاء جنسياتهم الأصلية و الإدعاء الكاذب بالمواطنة، و سوء حظ جزء قليل منهم عندما فاتهم قطار التجنيس في الستينات، و إهمال و فوضى حكومية في عملية حفظ الوثائق المتعلقة بالمنافذ و الجوازات، طبعا التعقيد يأتي جزئيا من الطبيعة العنصرية لمعظم قوانين الجنسية العربية و التي لا تمنح الجنسية لأبناء المواطنات و لا تنظر إلى طول إقامة أو مكان مولد طالبي الجنسية في نفس البلد بخلاف الدول الغربية "الكافرة".
الحق المر | 13/12/2008, 07:36
سوزان
العنصريه موجوده بين عائلة و عائلة أخرى حتى
انظري مثلا الى موضوع النسب ستجدين أهل الزوجه يعتبرون نفسهم الأفضل والعكس بالعكس
هذه الفكره نكرس بالتربيه و لا أعتقد أن الغرب أفضل منا انظري إلى أين أوصلت عنصرية الألمان مثلا العالم؟
ميّاسي | 14/12/2008, 00:06
اهلين ميسو
المشكله انه احنا ما عنا القدره انه نعترف انها مشكله ونحاول نغير هذه الفكره من خلال الاطفال
انا اعلم انه ما زال الغرب يعاني من هذه المشكله لكن الاهم هو الاعتراف بها والتعبير عنها وهاد الموجود عند الغرب مو موجود عنا
أهلين ميسو
سوزان | 14/12/2008, 17:30
كل المشكله قادمه من العنصريه وذلك لانهم لم يتقبلوا وجودهم على الرغم ان لهم دهور هناك وقدموا للبلد مثل اي كويتي او اكثر
اهلين الحق المر
سوزان | 14/12/2008, 17:35
والله يا سوزان لو وقفت على اردني و فلسطيني كان لساتنا بخير هساس صفت شمال و وسط و جنوب و أبن العشيرة الفلانية و أبن الفخذ الفلاني من العشيرة.
بالنسبة لي نحن العرب مجموعة من الشيفونيين كل واحد بفكر ما في على الأرض غيروا بستحق الحياة
عمر قعدان | 14/12/2008, 18:02
فعلا تصرف حقير!
انايستفزني هالنوع من البشر جدا
وبصراحه
مااقدر اقف مكتوفة اليدين
تجاه تصرفات من هالنوع!
متى بنرقى بتفكيرنا
وبنتخلص من السطحيه المرضيه؟
تدوينه مفيده
سررت بمروري من هنا
تمنياتي بالتوفيق :)
اقصوصه | 15/12/2008, 14:42
مقالة منى الطحاوي لم تأتي بالجديد. فالجميع على علم بالعنصرية الدفينة الموجودة لدى كل الشعوب. و المصريون ليسو وحدهم. و حتى الأفارقة فيما بينهم يمارسون الشكال من التمييز العنصري.
لكن الكل يجمع على ان هذه الأشكال من التمييز ضد اي شخص يجب ان تزول
الموضوع اثار نقاشات حادة _و ما يزال_ في مدونة الحاجة كنزي. و اهمّها ان انتماءات منى الطحاوي النيوليبرالية لا تسمح لها ان تستوعب افكار بنّائة و بالتالي فلا بد ان لها غرضا من وراء المقال.
على العموم، نبدأ بأنفسنا. هذا اهم شيء. علينا ان نزيل كل اشكال التمييز داخل المنزل اوّلا. و ان نربي ابنائنا على ان بشر الجميع مثلنا، و لا احد افضل من احد.
Qwaider قويدر | 12/12/2008, 17:16 [ الرد ]