كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

حق ممنوح بالخطأ !
13 تشرين ثاني, 2008

قد يكون ما يقوله زوجي حقيقه ان المرأة لن تستطيع ان تصل الى ما تريد الا ان تنازل الرجل قليلا عن حقوق ممنوحه بالخطأ كان نقاشا قد حصل بيني وبين زوجي حول كم هو جميل من المراة ان تحقق ذاتها ومن ثم تفكر في تشكيل الاسره فانا اراه هنا بشكل كبير فالمرأة قادره على تحقيق ذاتها وطموحها ومن ثم الزواج وبناء اسره وبذلك لن تشعر مثلما  اشعر الآن

الا انني اختلفت مع زوجي في نقطه ان التغيير ايضا ان يكون مصدقا به ومؤمنا به من قبل الطالب للتغيير الا انني اقر الآن انني غيرت رأيي بعد ان قرأت قصة الفتيات في باكستان المتجهات نحو المدرسه فما كان من المتشددبن الا ان رميا عليهما محلول البطاريه والتي ادى الى اصابة الاخت الكبرى في حروق في الوجه والتي قد تؤدي الى العمى طبعا القاريء لمثل تلك القصص سيعلم ان المرأة لن تستطيع ان تنال تغييرا ان سيطر عليها الخوف

وقد يكون ذاك التعليل للمرأة التي تقبل بالعنف الاسري وتراه صوابا لان الخائف يتعلم ان ما يحدث هو صوابا اذكر انني في يوم كنت قد حضرت برنامجا يتحدث عن المراة المعنفه في امريكا وكيف ان هذه المراة كانت تقنع نفسها انها   المخطئه وهو على الصواب وانه هو الذكي وهي الغبيه لانه ذاك ما كان يردد على مسامعها حينما يبدأ بضربها فهي مقتنعه باحقية ما يقوم به وقد يكون ذلك السبب ان تؤيد المراة ان تعنف وتضرب وتهان لانها عاشت تحت مسميات رجوليه كثيره

ما زلت اذكر قصة تلك الفتاة التي كانت معروفه بين اهلها انها خفيفه فقط لانها في يوم فكرت ان تركب تاكسي وكانت حيله مدبره من قبل فتاة أخرى وعلى الرغم انها عوقبت على تلك الفعله المشينه الا ان تلك الكلمه التصقت بها  ومن ذلك اليوم فقدت تلك الفتاة الكثير من الحقوق وابسطها حق تقرير المصير وهو الزواج وذلك من خلال اخ كان يرى انها غير قادره على اتخاذ القرار الصح لذلك غير مسموح لها بأخذ القرار فهذه الفتاة حتى وان كانت راغبه في التغيير لن تستطيع فعله لانها أصلا فاقده حق التقرير

قد تكون تلك اجابة لكثير من الدراسات التي تتم من خلال سؤال المرأة ان كانت تؤيد العنف الممارس ضد المرأة وان تأتي معظم الاجابه بالتأييد لان المرأة المعنفه تعتاد على الوضع الممارس والذي يكمن في العقاب سواء كان لفظي او جسدي او حتى نفسي

فالتغيير اولا منك ايها الرجل عليك ان تفهم ان هناك الكثير من الحقوق الممنوحه لك منحها لك مجتمع لا يرحم فمنحك كل شيء وحرم المرأة من كل شيء فهل انت مانحها حقا منح اليك بالخطأ ؟

تعليقات

Comment Icon

"كم هو جميل من المراة ان تحقق ذاتها ومن ثم تفكر في تشكيل الاسره" .. هلأ هدا موضوع نسبي .. يعني بالك كم نسبة الشباب اللي "محققين ذاتهم" .. باستثناء حالات فرديه جدا .. مشان الشخص يحقق ذاته رح يكون عمره عالاقل 40 سنه ووقتها حتى اذا كان شب رح يكون صعب عليه الارتباط وطبعا اذا كانت بنت ما حد رح يتزوجها لان العمر بكون مضى .. انا بس عم بكون واقعي هون ..

هلا بالنسبه لموضوع العنف ضد المرأه فهدا حقيقي اشي مأساوي .. بتعرفي ابوي كان عنيف مع امي لفظيا بس الحمد الله الله هداه .. بس انا عمري ما بنسى اللحظات اللي كانت امي تتعرض فيها لعنف لفظي .. وهذه الذكريات رح تأثر علي طول عمري ..النقطه انه العنف ضد المرأه ما بأثر عالمرأه لوحدها بأثر على جيل باكمله .. نقطه ثالثه واخيره العنف ضد المراه منتشر في جميع انحاء العالم .. وممكن تستغربي اذا بقلك ان الاحصائيات بتقول ان العنف ضد المرأه في الوطن العربي هو اقل مستوى مقارنه بالهند وجنوب شرق اسيا وامريكا الجنوبيه وشرق اروبا .. والطريف ان الاسبوع الماضي دراسه مصريه اضهرت ان الرجال المصريين اكثر رجال في العالم يتعرضون للضرب من زوجاتهم ..
عشان هيك انا بفكر ازوج ابوي لوحده مصريه .. مشان يعرف النعيم اللي عايش فيه مع ماما :)

انس | 13/11/2008, 15:53 [ الرد ]

Comment Icon

اولا نقظة العمر مين اللي حدده؟ سؤال واقعي برضه
بالنسبه للاحصاءات العربيه هي احصاءات في اغلب الاوقات مشكوك فيه رح احكي ليش لانه المراة في العالم الغربي حينما تتجه نحو المستشفى لاي وضع اول شي تعمله بتعبي نمودج بيكون فيه كم من سؤال حول الادمان والعنف بينما في عالمنا العربي بيتم الاتجاه نحو فئه معينه وسؤالها وهون بتكمن المشكله لانك عم تعطي نتيجه بناء على عدد من مجموعه ومش من خلال معلومات بحجم كبير
اما بالنسبه لضرب النساء المصريات لازواجهن بصراحه في رجال بدهم دق عناق مش ضرب :)

سوزان | 13/11/2008, 20:19 [ الرد ]

Comment Icon

لا اعرف لماذا تبحث المرأة عن تحقيق ذاتها في غير تربيه ابنائها, سبحان الله الانسان مخلوق لا يقنع بما لديه و دائما ينظر لما في يد الغير, يعني لو كنتي من ذالك النوع الذي "حقق ذاته" لكنتي الان تكتبين عن اولويه تربيه الاطفال كونها السبب في تحقيق الذات.

تحقيق الذات موضوع نسبي, و الاجدر التعامل معه كهدف للحصول على السعاده, و السعاده موضوع نسيبي ايضا.

هنالك من الناس من يحقق ذاته بعمله كعتال في السوق و قد يتحول الى سمسار عتالين بعد حين, و يكون هذا اقصى طموح له و يعمل على الوصول اليه بجد, و يكون سعيدا طوال فتره العمل عليه و لكنه يبرد حين الحصول عليه.

نحن كالاطفال, العمر يتغير و لكن المشاعر النسبيه لا تتغير, الطفل يبكي للحصول على لعبه و عند الحصول عليها يبكي للحصول على غيرها.

القناعه و تحديد الاهداف موضوعان مهمان جدا, كونك قلتي ان خط العوده في زواجك صعب هذا يعني انك انسانه مسؤوله, من هنا عليك التعامل مع الواقع و تحصيل افضل ما في خضم الواقع الذي تعيشينه.

أبو ساشا | 16/11/2008, 06:31 [ الرد ]

Comment Icon

أهلا وسهلا استاذ ابو ساشا
اولا تحقيق الذات لن يكون من خلال تربية الابناء لانه ليس امر ذاتي بل هو عملية مشتركه بين الاب والام
الامر الثاني ان كنت حققت ذاتي وانا لا اريد استباق المستقبل الا انني سأخبرك عن نساء حققن ذاتهن والأن هن يستمتعن في تربية اطفالهن والآن كيف يعد تربية الاطفال تحقيق ذات ؟
انظر الي الآن انا الآن في بلد أخرى اتكلم مع امي بالهاتف اتدري ما تقوله والدتي لي اتمنى لو كانت امي تهتم بتعليمي لما كان حالي كما هو الآن اجلس واعاني من الروتين القاتل ! الآن هل حققت المرأة هنا ذاتها ...لكنك قد تقول ان الانسان لا يستطيع ان يمتلك كل شيء لانها حكمه من الله او لان لان الانسان بطبعه ما ان ينجز شيء يخلق لآخر سأقول لك نعم لكن لن تكون تربية الاطفال تحقيق ذات اذا لم تكن للرجل فلماذا تمنح للمرأة ؟؟؟؟

سوزان | 16/11/2008, 15:14 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba