كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

انا وابن عمي

بالامس كنت انا وزوجي نستمع لخطاب اوباما وقبله كنت استمع لبيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون .

من الجميل ان تستمع لاشخاص يتحدثون كيف انهم يريدون تحسين الحياة لدي الشعب الامريكي وتوفير كل ما يلزم هذا الشعب من سبل الحياة الكريمه وكيف ان ما يقوم به هو مخاطبة العقل والتحدث بمنطقية متناهيه

أشخاص مثقفون مدركون لاهمية العمل الجماعي مدركون لاهمية الاصلاح والتغيير أشخاص عملوا في مجالات العمل التطوعي ولهم سجالاتهم سواء كان ذلك في مجالات حقوق الانسان او البيئه او ما شابه الا انهم اشخاص قد قدموا شيئا لبلادهم الامر الذي يدفعني الى التساؤل ما الذي قمنا بتقديمه نحن !!

منذ يومين قرأت مقالا حول جرائم الشرف المقترفه في حق النساء في الاردن وكيف ان البرلمان رفض القانون المعدل والذي يعتبر جريمة الشرف ناتجه عن ثورة غضب وكيف ان القاتل يستفيد من العذر المخفف كما ان المقال بين ان الكثير من هذه الجرائم تكون لاسباب بعيده عن الشرف واورد المقال قصة فتاة كانت تريد اعتزال مهنة الدعاره وكيف ان اخوها رفض ذلك فما كان منه الا انه قتلها لاصرارها على الاعتزال وذهب الى الشرطه وسلم نفسه على انه قتلها غسلا للعار واستفاد من العذر المخفف وحبس لمدة عامين !!

سيتساءل البعض لماذا هذا الكلام الآن فما دخل أوباما وكلينتون بهذه القصه!! الشبه هو ان اوباما ذكر انه يريد ان يحقق العداله للمراة العامله الامريكيه بحيث تحصل على نفس الاجر الذي يتقاضاه الرجل في نفس ساعات العمل وانظر الى نوابنا عن ماذا يتحدثون وما هو الشاغل لهم في فترة نيابتهم كما ان ما الانجازات التي حققوها هل استطاعوا حل مشكلة انسان او عامل او امراة ؟حينما تستمع الى السجالات التي يخوضها اوباما وترى ما الذي يتحدث عنه وما الوعود المقطوعه وانا اعلم بان السياسي لا يصدق الا بعشر اقواله وان صدق بعشر اقواله في النهايه يكون قد قدم شيئا لكن أسأل النواب المحترمين الآن ما الذي قدمه كل منكم لمنطقته !! في الامس سمعت خطاب ميشيل زوجة اوباما وكانت تتحدث عن زوجها كيف انه ساعد الكثيرين في تجاوز المشكله التي حدثت في شيكاغو والتي تعرف بمشكلة مصنع ستيل وكيف انه اسس برامج للشباب من اجل اعادة تأهيلهم لاعمال مرغوبه في السوق المحلي كل تلك الامور جعلت منه سانت اكثر من رائع وقد يقوده ذلك الى الفوز بالرئاسه فعندما تنظر الى هذه النوعيه من الناس وتنظر الى نوعية الناس المنتخبه في برلمانا ما الذي يخطر في بالك ؟ كما ان من المضحك انني قرأت عنوانا لمقال في صحيفة الغد كيف ان المجالي يقول ان حضرت حضر النواب وان تغيبت غابوا!! أهكذا تكون الجدية في العمل فمتى سنرى أشخاصا قادرين على عمل شيئا للبلد والمواطن ألسنا بحاجه الى أشخاص يستطيعون تقديم العون للشباب الفاقد للامل والذي يحاول الخروج من بلاده فرارا من العوز والحاجه وفي محاوله منه للبحث عن فرص أفضل فمتى سنغير أيدلوجيتنا في الاختيار ونبتعد عن مقولة انا واخوي على ابن عمي وانا ابن عمي على الغريب !!

تعليقات

Comment Icon

رمضان كريم و كل عام و انت بخير

حملة أـوباما ذات أبعاد سياسية و اجتماعية و ربما عنصرية أبعد من التصور .. توقيت أن يدخل البيت الأبيض الأمريكي .. افريقي .. (زنجي أو أسود .. كما يحلو للبعض تسميته ) ليس عبثا .. واعتبار ذلك تجاوزا لحقبة العنصرية التي عاشها العالم فكرة سخيفة .. لأن نعلم أن امريكا خرجت من عنصرية الأبيض و الأسود و دخلت في عشرات الأشكال من العنصرية

و لا تنسي أن هذه المهرجانات الخطابية هي ترويجية و عاطفية بالدرجة الأولى .. تشبه الى حد بعيد المهرجانات الخطابية في الانتخابات الاردنية

و على فكرة طرح قضية مساواة الدخل بين المرأة و الرجل في خطاب أوباما هو أعتراف بعدم المساواة في أكثر المجتمعات تبجحا بحرية المرأة

امريكا هي بلد المثاليات .. فقط في الاعلام الموجه

Arrow Icon Amjad | 02/09/2008, 19:51 [الرد]

Comment Icon

اهلا وسهلا امجد
انا قلت من الاول اعلم ان السياسي لا يصدق بتسعين بالمئه من كلماته لكن حتى ان صدق ب 10%
فهو خير الى البلد
اما اثارة هذه المشكله والمطالبه بحلها الا ترى معي على الاقل انه اعترف انها مشكله وانها غير عادله بحق المراة وانظر الينا مازلنا نقتل المراة باسم الشرف ولا نريد الاعتراف انها جريمه لماذا حماية للمجتمع كما لو ان المجتمع سبب دماره المرأة !!
لو انك متابع للاعلام الامريكي لوجدته انه مهاجم من الدرجه الاولى فلا احد ينكر الحملات المشنه ضد بوش وما يقوم فيه في جولاته قد يكون الاعلام الخارجي لكن ليس الامريكي

Arrow Icon سوزان | 03/09/2008, 03:58 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba