كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
27 ايار, 2008
مللت من المواضيع التي تتناول المرأة الغربيه على انها امرأة مضطهده ولذلك قررت الحديث عن هذا الموضوع لاني وجدت البعض يتحدث عنه بتجميع مواد وتكوين موضوع لكن بداية اريد ان اتحدث عن الاضطهاد وانواعه ومن ثم سأتناول الاضطهاد ضد المرأة الغربيه
ان الاضطهاد هو وجه من الاوجه سوء المعامله التي قد يواجها الفرد وذلك من أجل الانتماء الديني او المذهبي او الجنسي او حتى الفكري والتي قد يظهر في أشكال مختلفه والتي يبدأ بتقييد الحريات وينتهي بالقتل
ام الاضطهاد الممارس ضد المرأة الغربيه والتي يتحدث عنه أشخاص كثيرون في هذا العالم الشرقي هو أكذوبه رسمتها عقولهم فالدعوى لا تقوم بتحقير الناس باعتقاداتهم واتهمامهم ان ديانتهم هي السبب في ضياع حقوق الانسان لان المساس بالعقيده من أخطر الامور ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام كان حريصا دائما على الدعوة باسلوب وادفع باللتي هي أحسن
في نظري يحتاج الانسان المتحدث عن المرأة الغربيه الى التعرف على المجتمع الغربي ثم التحدث عن هذا الموضوع الذي اعتبره موضوع لا يحتاج للطرح لان هذا الامر لا يؤثر على قضية المرأة العربيه وحقوقها المسلوبه لان المرأة العربيه لم تصل بعد الى مستوى الحقوق التي وصلت لها المرأة الغربيه لذلك ارى ان نجعل من المراة الغربيه موضوعا حقيقة لا يستحق الا ان يكون الهدف للكاتب هو تدمير المثل المتبع وهنا تقع الكثير من الاسئله لماذا غدت المراة الغربيه مثلا للمرأة العربيه على الرغم ان التاريخ مليء بالامثله الطيبه من هو السبب في ذلك ؟
السبب في ذلك هو ان المرأة الغربيه هي مثال حي والحي أكثر تأثيرا من الميت ثانيا ظلم القوانين المتبعه والتي قد يدخل فيها بعض العادات والتقاليد الباليه والتي بدورها ظلمت المرأة وجعلت منها امرأة مهضومة الحقوق والتي تبدأ من الختان الى جرائم الشرف الامر الذي دفع بالمرأة العربيه والمسلمه ان تنظر للمرأة الغربيه على انها رمزا حيا على الحريه بلا حدود والذي ادى ان تجد هناك من يلهث وراء هذه الحريه التي لا تناسب الشرق بعاداته وتقاليده
لكسر هذا المثال لا يتم بتشويه صورة المرأة الغربيه فليس كل النساء الغريبات نساء ساعيات الى الجنس كما ان نستخدم احصائيات حول انتشار تجارة الرقيق او الاغتصاب او البغاء ونقارنها بالعالم العربي او الاسلامي هذه مقارنه مختله لانها لا تقوم على الاحصائيات صحيحه فكثير من النساء العربيات يغتصبن لكنهن يآثرن السكوت على الحديث وتجارة الرقيق متواجده في العالم العربي الا انها لا يوجد معلومات حقيقيه لاننا نفضل ان نبقي الصورة المشرقه وان لا نتحدث عن مشاكلنا خوفا من العار وتشويه الصورة للبلد لاننا عشوائيين فاذا حدثت جريمه ستجد الجميع يتهم الشعب الذي ينتمي له المجرم فتخيل ان ظهرت احصائيات حقيقيه حول هذا الموضوع بماسوف يوصف هذا الشعب في العالم الشرقي !!!
لذلك ومن هنا انا اطلب من المتحدثين عن المرأة الغربيه ان ينصفوا في وصفها وان يتحدثوا عن الشخصيات التي استطاعت ان تغير في التاريخ فانظر الى مارجريت تاتشر {المرأة الحديديه }انظروا الى مدام كوري صاحبة اهم الاختراعات الكيميائيه انظروا الى هيلاري كلينتون واصرارها لماذا نصر على ان الجميع اعداء لنا لم يعد هذا الفكر محبب من قبل الشباب وجب علينا التعلم كيف الحديث عن الآخرين وان الاستفاده منهم
فكثير من الاجراءات المتبعه لحمايه المرأة الغربيه مثلا فعند ذهابها الى المستشفى تسأل عن زوجها ومعاملته لها, تسأل المرأة ما الاسم التي تحب ان تعطيه لمولودها, تعطى الحق في اختيار شريك حياتها ولا تطلق منه مثل ما حدث مع الزوجين التيماني الذين يسعون اهل المرأة الى تطليقها من الزوج بعد زواج اثمر منه طفلين وهي تمكث في مركز لرعايه الايتام لانها ترفض الذهاب الى بيت اهلها لانها ترفض الطلاق والآن من هي المضطهده ؟؟؟وهذا صحيح وهذه وجهة النظر التي اريد ان ابرزها فالمرأة الغربيه ليست امرأة لكل من هب ودب فهناك على الرغم من الحريه المطلقة لها وهي امرأة غير مضطهده مثل عدد كبير من نساء العالم العربي
سوزان
| 29/05/2008, 05:41
" الا أن لكل ضوابطها الخاصة التي قد لا تتخلى عنها .. بأي ثمن "
يعني هيك أحسن ما يمون كل المجتمع حاكمك و بيوجه حياتك
و بتيجي في الاخر لما تنتركي لحالك تكتشفي انو ما عندك مبدأ حقيقي في الحياه و لا عارفه تواجهيها زي ما بيصير عنا هون
يعني الكل بيحاصروكي بفكرة انو "احنا عارفين مصلحتك كويس"و من هالحكي و النتيجه؟؟
الواحده بتتجوز و بتخلف و بتصير جده و لساها مش عارفه شي و بعدين الزلمه بيصير يشكي انها مش عارفه شو بدها و مغلبيتو
مياسي
| 29/05/2008, 08:01
والغلط يكمن في المرأة في هذه المسأله وجب عليها ان تأخذ زمام تثقيف نفسها وتعليم نفسها
اسعدني مرورك عزيزتي مياسي
سوزان
| 29/05/2008, 15:35
الأخت سوزان
كوني أعيش في مجتمع غربي .. فاسمحي لي بمداخله صغيرة .. أنا أؤيد معضم ما ذهبت اليه .. المرأة بالمجتمع الغربي تتحلى بكامل حريتها وارادتها بعد سن ال 18 ... و تتحلى بحماية المجتمع و الدولة قبل ذلك .. بالرغم من غياب الضوابط الاجتماعية و الدينية و العائلية لدى الفتاة .. الا أن لكل ضوابطها الخاصة اللتي قد لا تتخلى عنها .. بأي ثمن .. والفتيات - بعكس التصور السائد - ليسن سهلات الاقتياد و انما يتمتعن بالغالب بشخصية قوية تعرف ما تريد و ما لا تريد .. وان كانت تريد شيئا تفعلع و فقا لمعاييرها الخاصة .. و ان كانت لا تريد فلن تفعله ...