كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

الرجل الشرقي

قرأت اليوم قصيده للشاعره سعاد الصباح هذه القصيده التي الهبت نيران فكري وجعلتني اقول لا فض فوك يا سيدتي فقد عرفتي كيف تصفي الرجل الشرقي وأطن ان هذه القصيده من اجمل واروع القصائد التي تتناول مشاعر المرأة الشرقيه دعونا نتناولها قد يبدو الامر كما لو اننا في المدارس لكني رأيتها جميله فأحببت الحديث عنها من محض تجربتي الخاصه كن صديقي.
كن صديقي.
كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق..
وكلام طيب تسمعه..

وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات

فلماذا يا صديقي؟.
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
ولماذا... لست تهتم بما يرضي النساء؟..
ما تذكره الشاعره هنا صحيح فالمرأة ليست الا كتلة احاسيس ومشاعر فهي تحتاج الى من يحيي لها المشاعر ويحترم فيها رومانسيتها ويجعلها تطفو في عالم ملي بالحب بعيد عن اللمسات والقبلات الامر الذي يجعل الرجل يتسائل لماذا تزوجتك؟!الامر الذي اريد ان اشدد عليه هو استخدام لفظ صديقي فالمرأة حقا تحتاج من الرجل ان يكون صديقا لها يقف الى جانبها يشعرها انه دائما الى جانبها ويشد من أزرها كن صديقي.
كن صديقي.
إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك..
وأنا أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديواناً من الشعر معك..
وأنا – كامرأة- يسعدني أن أسمعك..

فلماذا –أيها الشرقي- تهتم بشكلي؟..
ولماذا تبصر الكحل بعيني..
ولا تبصر عقلي؟.
حقيقة قلتي لم ارى يوما رجلا متزوجا يمشي مع زوجته ويده بيدها بعد خمسة سنوات زواج الا قلة قليله فترى الرجل يمشي في الامام والزوجه في الخلف هي والابناء كما لو انها عار او انه يرسلها اولا الى المكان ثم يلحق بها كما لو انه يريد التخلص منها وتراه حين يأتي البيت يبدا بالنظر الى المرأة من اخمص قدميها الى آخر شعرة تعلو رأسها ويشتم رائحتها ومن مث يبتعد عنها ليتحدث عن امور اخرى ولا يرى فيها العقل الذي يزين شخصيتهاكن صديقي.
كن صديقي.
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدورٍ
غير أدوار البطولة..

فلماذا تخلط الأشياء خلطاً ساذجاً؟ ولماذا تدعي العشق وما أنت العشيق..
إن كل امرأةٍ في الأرض تحتاج إلى صوت ذكيٍ وعميق.

وإلى النوم على صدر بيانو أو كتاب..
فلماذا تهمل البعد الثقافي..وتعنى بتفاصيل الثياب؟.
وهذه الحقيقه الثانيه ان الرجل الشرقي يهمل عقل المرأة للاعتقاد الساذج الذي يدور ان المرأة ناقصه عقل ودين وتجده يدقق على ادق التفاصيل في ثياب المرأة ولذلك ترى ان اليوم ومع موجة هيفاء وهبي ومروى وروبي لهم انتشار واسع لماذا لان الرجل ما الذي ينتبه له هو شكل المراة وما الذي يظهر منها لا يهتم ان كان للاغنيه معنى وان كان حتى للمغنيه اصلا صوت لتبدا الغناء لكن هذا هو الرجل الشرقي !!كن صديقي.
كن صديقي.
أنا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبيرا..
لا ولا أطلب أن تبتاع لي يختاً..
وتهديني قصورا..
لا ولا أطلب أن تمطرني عطراً فرنسياً ..
وتعطيني القمر
هذه الأشياء لا تسعدني ..
فاهتماماتي صغيرة
وهواياتي صغيرة
وطموحي .. هو أن أمشي ساعاتٍ.. وساعاتٍ معكْ.
تحت موسيقى المطر..
وطموحي، هو أن أسمع في الهاتف صوتكْ..
عندما يسكنني الحزن ...ويبكيني الضجر.. 
وهذا الامر يكاد ينطبق على كل امراة في كل العالم ومع احتلاف الجنسيات والاقاليم ذلك ان المرأة لا تريد من زوجها هدايا باوزان ثقيله او بمبالغ طائله احيان يكفي من الزوج كلمه جميله او مناقشه المرأة ببعض المواضيع التي تحبها او حتى سؤالها عن رغباتها وما تخطيطها للمستقبل كن صديقي.
كن صديقي.
فأنا محتاجة جداً لميناء سلام
وأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغرام
وأنا متعبة من ذلك العصر الذي
يعتبر المرأة تمثال رخام.
فتكلم حين تلقاني ...
لماذا الرجل الشرقي ينسى،
حين يلقى المرأة، نصف الكلام؟.
ولماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى..
وزغاليل حمام..
ولماذا يقطف التفاح من أشجارها؟..
ثم ينام..
وهنا تخبر صباح الحاجه الملحه للمرأة ان تجد السلام والهدوء مع الرجل التي تحب فالمراة قد ملت عن كونها فقط تمثال للزينه لا يعرف الا فن الزينه وهنا تتساءل الشاعره لماذا ينسى الرجل الشرقي نصف كلامه حين يتحدث مع حبيبته كما ان التساؤل يستمر حول لماذا ان الرجل الشرقي لا يرى المرأة الا للاستمتاع فلماذا اذن تقوم بقطافها ومن ثم تتركها تلك القصيده رائعه وجميله كما غنتها ماجده الرومي وهي قصيده تحمل معالم الجد في البحث عن الصداقه فاتمنى ان نجدها يوما من الايام

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba