كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
دعونا نساعدها في ايجاد اطفالها لقد حرمها منهم رجل عديم الرحمه والضمير لا ادري ما الذي يستفيده الرجل من حرمان ام من اطفالها فهو سيذهب ويتزوج من غيرها كما لو ان شيئا لم يحدث معه فلماذا يأخذ الاطفال ولماذا يحرم هذه المرأة منهم الم يفكر قليلا لو ان امه كانت مكانها وقيل لها ان ابنها المصون اختطفته مجموعه ما الذي ستفعله حينها ؟لا ادري هل الناس خلت من قلوبهم الرحمه الا يكفي تدمير حياتها بالطلاق وما ادراك ما الطلاق بالنسبه لامرأة عربيه في مجتمع لا يرحم ولا يرأف فوق كل هذا يختطف الاطفال ويسافر بهم خارج البلاد والمضحك ان اهله لا يعرفون عنه شيئا يا الله كم اصبحنا مثل الوحوش لا والله حتى الوحوش قد ترأف بحال بعضها لكن نحن ما اسرعنا للانتقام والايذاء لا نعرف الرحمه ان لاحت الفرصه نقتنصها كما لو كنا نسرا طائرا في الفضاء ؟فالرجل يعلم ان خير الوسائل للانتقام من المرأة هو اختطاف فلذات كبدها وحرمانهم منها وحرمانها منهم ومع تشويه صورتها بعيونهم بانها هي من قامت بذلك وهي السبب في الطلاق وووووهو الحمل الوديع الذي لا يخطأ ولا يذنب ....... حقا حين قرات القصه اقشعر بدني وشعرت اننا في عالم خال من المشاعر والادهى ان هناك من قامت بترك تعليق دل على برودة اعصابها واستخفافها بحجم مشكلة هذه المرأة وقد نسيت هذه الفتاه انها يوما ستكون اما وستعلم المشاعر التي تلف تلك المرأة ان حدث معها ما حدث مع ريهام نعم هذا اسم المرأة التي تبحث عن طفليها لم تترك بابا الا وطرقته وانا قررت الكتابه عن مشكلتها لاني اعرف ما معنى ان تحرم من اهلك ما معنى ان تحرم من امك او ابيك او اختك اوخيك لاني في عالم الغربه هنا لوحدي وانا في سن 30 فما بالك باطفال مازالوا يعتمدون على امهم اعلموا ان طعم المرار التي تقاسي هي منه اعلمه لاني والله لا اعلم متى القى احبتي واقبل يديهم تماما كما هي الآن هي تشعر انه قد يكون غدا او بعد غدا وكذلك انا لذلك اسأل كل من يزور مدونتي ويرى صور الاطفال ويتعرف عليهم ان يخبر عنهم في الاردن في مخفر البيادر ساعدوها لعل الله يجد لكم مخرجا من مكاربكم سأوفر المقال الذي قرأت الآن
: لو قيض لرهام شعث ان تفقد طفليها قضاء وقدرا لهانت المأساة ولاحتسبتهما عند الله عز وجل..ولكن أن يختفي طفلان بريئان فجأة ولا يعثر على اثرهما البتة فهي المحنة والمعاناة المستمره. هذه ليست قصة من نسج الخيال أو قطعة من أدب اللامعقول..بل هي واقع معاش لأم تتجرع الأسى ويعتصرها الالم في كل ثانية من ثواني ساعاتها التي امتد بها الزمن نحو النهايات المفتوحه.
وتروي الأم رهام شعث لوكالة الانباء الاردنية قصة طفليها التوأم حسن وحسام هلال صالح اللذين لم تعد تعرف شيئا عنهما منذ حوالي السبعة أشهر.
وتقول أنها انفصلت عن زوجها والد طفليها بعد زواج استمر ثلاث سنوات بقرار أصدرته المحكمة الشرعية ثم أقامت عند أسرتها هي وأطفالها متفرغة لهم وكانت تعمل مهندسة ديكور في القطاع الخاص.
وفي أحد الأيام أخذ الاب الطفلين منها رغما عنها وعن ذويها وبقيت حزينة متلهفة لاخبارهما وكانت تستطلع امورهما من خلال المدرسة التي اودعهما فيها ولكن بعيد استصدار والدتها لقرار من المحكمة الشرعية بحضانة طفليها وذهابها ومحضر الشرطة لاحضارهما لم تجدهما كما أنها لم تجد الأب/زوجها السابق/وعرفت فيما بعد انه غادر البلاد إلى إحدى الدول العربية الشقيقة وبعد متابعتها واستفساراتها المتكررة لأهله عن طفليها لم تتمكن من معرفة أي شيء عنهما وتم إخبارها أن زوجها غادر البلاد لوحده دون طفليها..وباتت الهواجس والأفكار السوداوية التي تنتابها وتسيطر عليها حول طفليها تتنامى حتى لم تعد قادرة على الاستمرار في عملها وباتت تهيم في الشوارع تطرق الأبواب والمدارس وحضانات الاطفال بحثا عنهما ولكن دون جدوى.
وتقول رهام والألم يعتصر فؤادها ان طفليها بحاجة الآن لعمليات جراحية بعيونهما لخلل فيها حيث اخبرها الطبيب عند ولادتهما بضرورة إجراء عمليات جراحية لعيونهما عند بلوغهما سن الخامسة واحدهما بحاجة لعملية في الوقت الحالي أيضا في جهازه التناسلي وإذا لم يتم إجراؤها الآن فانه فسيؤثر ذلك على مستقبله وهي خائفة ومتوجسة على مستقبل طفليها ولا تعرف ماذا تفعل.
هذه مأساة أم تحلم بضم طفليها إلى صدرها مما دفعها إلى نشر اعلان الصحف ورصد مكافأة مالية لمن يدلها عليهما أو يعرف عن اثارهما واخبارهما شيئا بعد أن عجزت عن العثور عليهما أو سماع ما يطمئنهما عن سلامتهما.
رهام "الأم المعذبه" طرقت أبواب المستشفيات وجمعيات ومدارس الأطفال وكل القلوب الرحيمة ولكنها لم تعثر عليهما وما زالت تحلم بلقائهما وتبتهل إلى الله ودموعها تكسو وجنتيها أن يعود طفلاها الصغيران إلى حضنها وهو حقها الشرعي والإنساني.
وفي تصريح للناطق الاعلامي في الامن العام الرائد محمد الخطيب لوكالة الانباء الأردنية حول الموضوع قال..أن الأم رهام راجعت مركز امن بيادر وادي السير ومعها الأمر القضائي بحضانة والدتها للطفلين وبناء على هذا الأمر تحركوا إلى منزل والد الطفلين وتم البحث عنهما ولكن لم يتم العثور عليهما وتم ابلاغهم من اهل والد الطفلين انهم لا يعرفون شيئا عن الوالد الذي انقطعت اخباره منذ سبعة اشهر ولا يعرفون شيئا عن الطفلين ايضا.
وبين الرائد الخطيب..أن البحث جار الآن عن الطفلين.
سوزان | 18/02/2008, 04:01
السلام..
ان تعليقك سيدتي على الموضوع لا ينم الا عن تحيز واضح للمرأة. فهي الحمل الوضيع التي تحب اولادها و هو النسر الكاسر الدي لا يريد الاولاد لانه يحبهم بل لانه يريد الانتقام. و تدهبين الى ما تسمينه حقوقها الشرعية, في شرع وضعه و فسره البعض ممن يفكرون مثلك من ان الاباء هم كائنات ليس لديهم مشاعر و لا يهتمون الا بممارسة الجنس و ان ابعاد الاطفال و اعطاءهم لجدتهم حتى و ليس لأمهم كما تفطقت افكار من ادعو فهم الشرع الحنيف هو الحق بعينه اما ان يدهب الاولاد ال ابيهم فدلك هو الجور بعينه. فهو من السهل له ان بنسى اولاده و من السهل له ان يتزوج دون ان يهز له جفن فلمادا يأخد الاولاد فليدهب و يبتاع غيرهم او فلينكح احداهن و ينجب ما يشاء, اما هي, فهي الوداعة و الحنان و الحب الدي لا يملكهم دلك الوحش ... سيدتي بالله عليك .. كفو عن هدا الاعتداء على الاطفال بهده السخافات و ما تدعون بأنه شرع و انظرو الى كلا الام و الاب على انهم كائنات بشرية لديها نفس الاحاسيس و المشاعر. فلمادا الرجل يجب ان يحب و يعطف و يشعر مع زوجته و لا يمكنه ان يقوم بدلك مع اولاده. سيدتي انك تطلبين الشيء و نقيضه.. و السلام
Houssam | 17/06/2008, 07:00
ذاك هو المقال الذي يتحدث عن الحادثه وسأضع كل الملاحظات بالحسبان ان شاء الله جزاكم الله خير في التعليق
الامر الثاني ان الرجل يعاني من الطلاق سأقول نعم يعاني لكن هل العاناة بحجم معاناة المرأة وانه صحيح ان بعض النساء يتزوجن بعد الطلاق لكن مقارنتهن مع الرجال هل هي نسبه متقاربه ؟
سوزان | 18/02/2008, 04:04
الجزء الذي لفت انتباهي هو ان حضانة الطفلين في يد جدتهم و ليس الأم، و هذا قد يعني ان الأم قد تزوّجت من آخر..
الشرع و القانون في هذه الحالة تعطي الحضانة لأم الأم.
للأم الحق بزيارة و مشاهدة ابنائها و هذا حقها و لا يجوز لأحد منعها منه
لكن ربما احبط الأب من عدم منحة هو الحضانة و اعطائها لجدتهم .. مما ادى الى تصرفّه الغريب
طبعا القصة غريبة لأن الأب المحروم اخذ القانون بيديه.
في العادة الأب لا يتمتّع بحقوق من هذا النوع، مع العلم ان الأب ليس لديه الحق قانونا بضم حضانة اولاده اليه.
Qwaider قويدر | 18/02/2008, 04:15
على فكرة، في تقرير قرأته من فترة هناك ملاحظات تشير الى ان النساء المطلقات اكثر حظا من العازبات هذه الأيام من ناحية الزواج. سبحان الله!
Qwaider قويدر | 18/02/2008, 04:17
لن امانع اذا سمحت لي بالاطلاع على هذا التقرير
وشكرا لمرورك الجميل
سوزان | 18/02/2008, 04:32
ربمّا على السيدات الاتي يعانين من الطلاق النزوح الى موريتانيا.. اليكي التقرير الطريف:
http://www.balagh.com/woman/trbiah/gl0pnxlq.htm
Qwaider قويدر | 18/02/2008, 05:11
الا تعتبر انه ليس من المنطق اعتبار ما يحدث في المجتمع الموريتاني كحاله عامه كونهم يقبلون في الطلاق ويرضخون له فحالتهم تعد فريده لا حاله عامه كما ان عاداتهم وتقاليدهم تختلف عن المجتمع العربي الذي نعيشه في المجتمع الشامي والخليجي نوعا ما الا ترى ذلك ؟
سوزان | 19/02/2008, 03:08
حالتهم بالتأكيد مختلفة. لكن تتشابه ظروفهم من ناحية العادات العربية و بالتالي ما المانع من التعلّم منهم انه لا بأس في وضع المطلقات
على كل الأحوال، هذا ليس الموضوع هنا
الموضوع هو موقف انساني في حالة تمزّق اسرية بين الأب و الأم و الأبناء
انا ارى من وجهة نظري المتواضعة ان الأب اكثر الناس جدارة بحضانة اولاده بعد الأم. و اكثر جدارة من الجدة. و بالتالي، لا توجد مشكلة في ضم الأب لحضانة ابنائه مع المحافظة على حق المشاهدة بالنسبة للأم و الجدة بالطبع
Qwaider قويدر | 20/02/2008, 09:15
الاكثر جداره سيدي العزيز هل حدث ان رأيت ما الذي يقوم به الزوج بعد الطلاق يذهب ويتزوج باخرى وهل تدري ما ذا تفعل الزوجه الثانيه للاطفال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان الجدارة تكمن هو من يأمن لهؤلاء الاطفال الامان والحريه والكرامه واظن ان الجده قد تستطيع توفير الحنان والامان للاطفال اكثر من الاب الذي يقضي معظم وقته خارج البيت في توفير لقمة العيش ولا يدري ماذا يحدث لابنائه مع زوجته الجديده
سوزان | 20/02/2008, 17:17
انتي تعممين و بدون وجه حق!
اولا، ليست كل زوجة اب شيطان! كما ان الكثير من الأمّهات كن اسوأ حدث في حياة اطفالهن و قد يجد الأطفال في حضن زوجة الأب ما لم يجدوه من حنان في حضن امّهم ذاتها.
و للعلم لا تزول الحضانة عن الأم الا بزواجها بآخر! يعتى تساوى الطرفان! هو تزوّج بأخرى و هي تزوّجت بغيره! ام ان تكون الحضانة للجدة فلا اراه لا عدلا و لا انصافا في حق الأبناء اولا و الأب ثانيا! ذلك انهم سيعاملون معاملة المواطن من الدرجة الثانية حتما!
لا يحق لأي احد ان يعمم ان الزوجة الثانية حتما ستكون سيّئة كما لا يحق لأحد ان يجزم ان الجدة جديرة بالحضانة بمجرد صلة الرحم. و الأجدى التذكر ان الحضانة هية حق للأطفال على الكبار و ليس العكس. و حق الأطفال على والدهم اكبر منه على جدّتهم.
ثم ما المشكلة ان تزوّج بأخرى؟ انتي تذكريها كان الأمر نوع من الإسائة للأولى او انه حرام او مكروه او مفروض اجتماعيا او حتى ينتقص من انسانية الرجل. لكن ان تزوجت المرأة مرة اخرى فهو شيء عادي! هناك نوع من الإنحياز غير المبرر هنا!
اذا اراد الرجل ضم حضانة الأطفال فهذا يعني انه مهتم بهم و يحبّهم و بالتالي سيعمل قصارى جهده ان يوفر لهم كل سبل العيش الكريم و الحب و الحنان و الرعاية و الأمان الذي ذكرتي
Qwaide قويدر | 20/02/2008, 18:58
عزيزي الكريم انا لا اتهم ولا شيئ وهو حق شوعي مكتسب من الله والسنه ولا يحق لي ان اتعامل معه على انه اتهام وما قلته صحيح ان حضانة الام تسقط بزواجها لا اختلف معك في هذا لكن اختلف معك ان الزوجه الثانيه ستعامل ابناء زوجها كما ستعامل ابنائها هذا ان كانت امرأة تخاف الله لان المشاعر لا يمكن اخفائها وسيكون حال الاولاد مع الزوجه الثانيه كما هو الحال مع الجده ما الفرق هذا ان اخذنا النقطه التي ذكرت لكن صدقني مرت قصص كثيره على مسامعي ومازالت تمر حول معاملة الزوجه الثانيه لابناء الزوج وقسوتها ولا ادري قد يكون عالمك جميل الذي تعيش فيه لكن هناك من الاطفال يعاني من الطلاق الابوين وزاجهما من الطرفين اتمنى ان يكون العالم كما تصفه لاني حقا لا اراه كذلك
سوزان | 20/02/2008, 21:24
اشاركك الحزن على مصير الأطفال، فمهما كان الوضع، لا شيء يعادل مشاركة الطفل والديه الطبيعيين
و ادعو كل اب و ام ان يتّقوا الله في فلذات اكبادهم. فلم يلقب الطلاق بأبغض الحلال اعتباطا.
Qwaider قويدر | 21/02/2008, 09:00
لقد دخلت ابحث عن حل لمعاناتي فوجدت تشابها كبيرا بيني وبين هذه الام لكن هناك بعض الاختلافات فانا اعاني من فقدان اطفالي وحرماني منهم منذ سنه وشهر ثلاثة عشر شهرا من المعاناة المستمره بسبب اب اناني وزوج ظالم يريد الانتقام لكرامته التي يظن اني قد جرحتها بالانفصال وهو يعرف حق المعرفه مدى ظلمه لي والي اي مدى وصلت حلتي النفسيه والصحيه بسبب ظلمه وجبروته وتسلطه طوال عشرة اعوام على فتاة تزوجها وهي في سن السادسه عشر من عمرها ان قصتي طويله ومعاناتي كبيره لفقداني فلذات اكبادي شمس وشهد وحسن ثلاثة ملائكه حرمني منهم ظلم انسان ارجو المساعده فانا تائهه ومتعبه من الالم الذي احمله بداخلي والندم على الثقه التي منحتها لشخص لا يستحقها
جنه | 26/07/2008, 19:49
هل يمكن التوضيح اكثر بالنسبة لملابسات القصة؟ على ما يبدو ابا قد اخذ اولاده و هرب من الأم.. الرجاء الإفادة
ثم الرجاء عدم التعميم او الإستهانة بمصير الرجل بعد الطلاق، و انّه بكل بساطة "سيذهب و يتزوج غيرها كأن شيئا لم يحدث" فالكثيرات ايضا يفعلون ذات الشيء
و لعل الأحباط من القوانين الجائرة التي تحرم الرجل من فلذات كبده هو الآخر قد دفع ابًا محبًا ان يأخذ الأمور بيده
و ملاحظة تقنية. الرجاء تقصير الفقرات للتسهيل على القراء ..
Qwaider قويدر | 18/02/2008, 03:57 [ الرد ]