« |
»
05 شباط, 2008
قضيتي انا
سأتحدث اليوم عن قضيه هامه وقد تكون مهمه لدرجة ان وجب الآن تسليط الضوء عليها والمايكروسكوبات محاولين حلها وقد اكون انا احد من عانوا من هذه المشكله عندما كنت في مرحلة الدراسه المدرسية والجامعيه وهي ان التعليم في الوطن العربي وبحكم تجربتي لطابعين من الدراسه الاول كان في الكويت والثاني في الاردن والتي اعتبرهما البنك الدولي الرواد في الوطن العربي في تطوير التعليم من وجهة نظري وانا لست بخبيره في التعليم لكني كنت احد من انضم الى هذه المنظومه سواء كان في الدراسه او التدريس ولو لفتره صغيره كما ان الآن متواجده في الولايات المتحده واصبح لدي الاطلاع ولو بسيط على سير التعليم في الولايات المتحده وسأقولها صراحة ان التعليم في العالم العربي وحتى البلاد الرائده في هذا المجال يحتاجون الى نسف العمليه التعليمية في بلادهم وبنائها من جديد من جميع النواحي ويصبح الهدف من التعليم الوقوف في وجه التحديات وبناء جيل من الشباب قادر على مواكبة التطور والتحضر السريع في العالم بدلا من تحطيم معنويات الشباب بامتحانات ليس لها هدف الا الحد من الشباب التقدم الى الجامعات والتطور في التعليم في البدايه كنا في مصيبة التوجيهي واصبحنا الآن نعاني من امتحان التوجيهي وامتحان الكفاءه للجامعات والسؤال الموجه الآن الى حضرة وزير التربيه والتعليم العالي ما الهدف من كل هذه الامتحانات ؟ ما الذي تريدونه من هذه الامتحانات ؟على الرغم اني اتذكر في ايام التي كنت فيها طالبه في الثانويه العامه مقولة حضرة سيد وزير التربية والتعليم في ذلك الوقت الاستاذ عبد الكريم الروابده ان لديه اكتفاء ذاتي من المتعلمين الجامعيين لمدة 15 عاما وانه لا ضير في ان تكون نسب النجاح ليست عاليه لان هؤلاء المتعلمين اصبحوا يشكلون عبئا على الدوله من خلال توفير فرص العمل وهنا يتضح لدينا ما هو الهدف من كل هذه الامتحانات لكن احقا هذه وسيله فذه لمعالجة قضية توفير فرص التعليم للخريجين ؟حقا اننا نعاصر مشكله كبيره في التعليم لكن مازل وزارائنا مشغولون في كيفية جعل الامتحانات الثانويه اكثر صعوبه من اجل اجبار الشباب الى الالتحاق الى المهن الحرفيه او العتاله او العمل كسواق تاكسي او حتى اجبارهم الى المهن التى لا مستقبل لها مثل الفرع الذي اوجد كفرع في الثانويه العامه وهو ادارة المعلومات التكنولوجيا وقد شكل هذا الفرع مشكله في العام الماضي لانه الطلاب تم رفض طلبات القبول في الجامعات لان التخصص غير معترف فيه والطلاب يدخلون هذا التخصص على اعتبار انه تخصص في الكمبيوتر الا انهم يصدمون في واقع مرير ان هذا التخصص مسؤول عن ادارة المعلومات ولا يوجد فيه ارتباط في الكمبيوتر وعلومه كما ان مدرسينا غير قادرين على تقديم المعلومات الوافيه حول التخصصات المفتوحه والتي لها ارتباط بحاجات السوق المحلي والعربي والعالمي من المهن المطلوبه لاننا ما زلنا نرى ان الآباء والامهات يدفعون بابنائهم من اجل دراسه الطب حتى ولو كانت في جامعات لا تعتبر من الجامعات التي لديها سمعه جيده فالهدف هو ان يصبح هذا الفرد طبيب والذي به اسم العائله يرتفع لكن هل حقا نحن بحاجه الى اطباء فقط او مهندسين فقط اما آن ان توضع خطط توعيه للطلاب في المدارس عن الحاجات التي يطلبها السوق من المهن حتى يتم رفد السوق المحلي بهذه الحاجات فعلى سبيل المثال لماذا التخصصات الانسانيه مفتوحه للآن وانا لدي فائض لاعوام ممن ينتظرون دورهم في ديوان الخدمه المدنيه للانضمام الى عالم التدريس لماذا ؟؟؟؟؟؟؟ مثل التاريخ والجغرافيا والسياسه لماذا؟ ذلك فضلا ان هناك بعض التخصصات فيها نقص دائم متل التمريض لماذا لا اعمل على تشجيع على التوجه الى مثل هذه المهن وفتح ابواب القبول والغاء هذه التخصصات من بعد العاشر او بعد المرحله المتوسطه وجعلها عامه من اجل فتح الابواب لهؤلاء الشباب بشكل اوسع كما ان نعمل على الغاء امتحان الثانويه العامه او ما يسمى بالتوجيهي وجعله امتحان واحد وهو امتحان وهو امتحان الكفاءة الجامعي او امتحان مايسمى هنا امتحانات خاصه بالقبول في التخصصات ومن هنا يتم التفضيل وحتى هذه الامتحانات تكون عمليه التقويم اعتمادا على مجموع المتقدمين وعلاماتهم وبناء عليه يتم تحديد الاعلى الى الادنى وبذلك نعمل على ضمان اقل معدل من العداله والغاء مبدأ المكرمه وجعلها فقط على تقديم الدعم المادي للطالب على جعله متميزا من ناحيه ان لهم معدلات قبول ادنى من المعدلات المقبوله من التنافس لاني وبرأيي هذا فيه اجحاف بحق الطلاب بشكل اجمع كما ان هناك مثلا عدم قدرة المدرس على عرض الماده بشكل ممتع فكل المعلمين يمشون على المبدأ القائم على السرد والحفظ لا يوجد من يخلق جو الابداع والحث على محاولة الابتكار لان موادنا اصلا ايضا قائمه على ذلك لقد مضى علي منذ ان قدمت الامتحان الثانويه العامه بحدود 10 سنوات ومازال النظام هو النظام دون تغيير على الرغم من محاولات اليائسه من التغيير لكن اقولها انك ما تريدون تغييره هو المنظومه الفكريه التي يحملها وزاراؤنا والتي تحمل عنوان انا لدي اكتفاء ذاتي فالامتحانات يجب ان تكون اصعب حتى نضمن انتقاء النخبه لكن احقا هذه وسيلة لانتقاء النخبه ام هي وسيله لقتل النخبه في بوتقة الحفظ دون الفهم والتسميع دون الوعي والاعاده من بعد الاستاذ دون تركيز عودنا على التبعيه والآن يطالبونا بالابداع فنحن لم نتعلم عن الابداع الا الكلمه التي حفظناها من بعد استاذ اللغه العربيه نجدهم يطالبونا بحسن الاختيار ونحن لم نتعلم كيف نختار لقد وجد نظام تعليم في العالم الآن يقال له المنتسوري والتي تعتمد على تطوير قدرات الطفل من خلال التركيز على الطفل نفسه ومحاوله التشجيع على الاستكشاف والبحث لكن الا نجد انفسنا نحن طلاب الجامعات او الثانويه لا نستطيع ما يقوم به هؤلاء الاطفال لاننا فقط تعلمنا ان نحفظ ولانفهم ان نكرر من خلف استاذنا لا ان نسأل ونستوعب اعطونا ما هو فوق طاقتنا فحملناه فقط لضمان ان نصل الى الوظيفه لكن هل حقا نستفيد مما قمنا بدراسته اقولها وانا احد القادمين من هذا الصرح التعليمي المهترء لا لم استفيد من شيء فما الفائده التي جنيتها من سنون امضيتها في الجامعه سنون من التعب والدراسه في محاوله لاثبات الذات حقا اطالب من اجل اخوة لي مازالو في عالم العلم اطفال ان نحسن من تعليمنا ان نجعله اكثر مرونه وسهوله لانه حق لنا ان نتعلم حتى نبني وطنا احببناه ورغبنا في الوقوف في صفوف البناة نريد نظاما لنا لا علينا نريد تعليما يقف بثبات امام التحديات لا ينهار مع اول هبت نسيم تهفو عليه
تعليقات
مع ملاحظة ان البنك الدولي يقارن الاردن بالأسوأ منها وليس بالافضل، و هذه مقارنة خاطئة من الاساس
و المنظومة التعليمية يجب ان تعلم الطفل من الاساس كيف يفكر و يستنتج بالطريقة الصحيحة ، و ليس ان يحفظ و يحفظ و يحفظ حتى الموت...