« |
»
26 كانون ثاني, 2008
لا اريد الطلاق فلما طلقتموني
ان اليوم حديثي يتمركز حول قضية شائكه وهي قضية طلاق النسب والتي ظهرت على السطح في المجتمع السعودي حين اجاز القاضي ان تطلق المرأة بسبب عدم التكافؤ في النسب وذلك استنادا على عرف لا على ادلة شرعيه او دين واظن ان هذه القضيه قد تكون موجوده في العالم العربي لكن بصورة مختلفه وهو الزواج من الابن العم والذي يتضمن ان تتزوج المرأة ممن في قبيلتها وليس لها الحق في الاعتراض لان ابن العم له الحق ان ينزل ابنه عمه من الهودج وهذه كلها مسميات تعود للنسب وكما ان هناك في بعض الدول تسمح للمرأة بالزواج ممن هو اقل منها نسب ولكنها تحرم من الميراث لانه زوجة زوج غريب عن العائله الكريمه ان الامر الذي جعلني اتحدث عن هذه القضيه هي قراءتي لمقال باللغه الانجليزيه عن الزوجه فاطمه التي طلقت من زوجها لعدم كفاءة النسب وقد كانت حامل في تلك الفتره وقد انجبت وهي في السجن لانها لا تريد العوده الى بيت اخوتها العظام وهي اللآن تطالب حضرة صاحب الجلاله الملك عبدالله بن عبد العزيز للتدخل في قضيتها وهي تتحدث للصحف العالميه عل قضيتها تلقى الصدى الذي لقيته فتاة القطيف اليس مؤلما ان ننتظر العدل من الضغط الخارجي كما ان من اعطى الحق للقاضي ان يطلق هذه المرأة من زوجها فكلاهما قد تزوجا على الطريقه الاسلاميه الشرعيه وقبلا ببعضهما واثبتا ذلك بالشهود واعلان العرس فمن اعطى الحق لهذا القاضي ان يطلق ؟؟؟؟ان الامر محزن ان تجد من يحكم بهذه القضايا في دول تدعي تطبيق الشريعه لاننا وبالاسف نسيء الى ديننا الكريم بمثل هذه القرارات العشوائيه التي لا تعتمد على اي دليل شرعي فمثلا في حالة فاطمه ما الدليل الشرعي هي لا تريد الطلاق من زوجها وزوجها لا يريد تطليقها اذن كيف طلقوا اليس من الواجب ان يتم الطلاق برضى الطرفين البالغين العاقلين لا برغبة ممن يريدون تدمير حياة اختهم فقط من اجل الارث حقا انها مهزله وها هي المسكينه في السجن تنتطر احدا ينظر الى قضيتها العالقه من اشهر الى متى هذه المهازل ؟ الى متى ضياع الحقوق وما من رادع ولا محاسب فالقانون غير مكتوب وان كان مكتوب فالنصوص ناقصه تترك المجال لمن هب ودب ان يتصرف بالطريقه التي يريد دون ان يحاسب ان الاسلام جاء ليحارب القبليه النتنه التي بني عليها المجتمع العربي وهي حقا نتنه وسبب كبير من تخلفنا فالعالم وصل الى المريخ ونحن ما زلنا نبحث في النسب والعائله الشريفه والعائله الدنيا مع العلم انه لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى ولم باسم العائله او بقوة العائله بل قال التقوى والامر الثاني ان الرسول عليه الصلاة والسلام حث على الزواج من اصحاب الدين وليس من اصحاب النفود والقوة والمال مضحك في الامر انهم دائمي البكاء من ارتفاع نسب العنوسه في البلاد وقبل قليل قرأت قصه عن فتاة قد تقدم لها شاب متدين وعلى خلق والفتاة قامت باداء صلاة الاستخارة وشعرت بالراحه الشديده للموضوع الا ان الاب رفض وذلك لانه ليس من القبيله ومن اراد الزواج منها وجب عليه ان يكون من القبيله لانه لا يريد اغضاب القبيله منه وانه عدم زواجها من هذا الشاب برأيه اقل ضررا من زواجها منه والآن ما رأيكم في هذه القضيه الا يعد ظلما للفتاة خاصه ان الفتاة لا تريد الزواج من افراد القبيله التي تنتمي اليها فالزواج مبني على اساس القبول والايجاب من قبل الطرفين اي المرأة والرجل وهذا وارد في الحديث الشريف والذي يؤكد على ان النكاح لا يتم الا باستئذان البكر وسماع الاجابه الصريحه من الايم وهذه دلاله ان الموافقه مطلوبه لكن وبهذه النوعيه من اولى الامر ماذا تفعل الفتاة في مثل هذه الظروف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اصبحنا نريد الدفاع عن الحقوق التي اعطاها لنا الاسلام ومنحها لنا وسلبتها منا الاعراف القبليه العفنه المهترئه
تعليقات
فعلا هذه قضية في غاية الأسى! و من المخزي فعلا انها تحدث في هذا الزمان!
فقد كان من عادة العرب في الجاهلية حرمان الإناث من الإرث، و الآن و بعد ان جاء الإسلام و اعطى المرأة حقوقها و منها الزواج و الطلاق و الإرث يأتي شيوخ هذا الزمان بأحكام و فتاوي على كيفهم!
قال الرسول الكريم تنكح المرأة لأربع، لمالهاو لجاملها و لحسبها و لدينها!
يعنى عد الحسب من اسباب الزواج و بالتالي ما المانع لأي كان ان يتزوج من اي كانت شريطة رضا الطرفين؟
المرأة فقط تملك الحق بإن تطلب الطلاق على اساس التكافؤ في النسب او حتى التكافؤ الإجتماعي، و لا يوجد حق لأي من اخوتها او والدها .. او حتى زوجها نفسة ان يطالب بهذا الحق!
فتاوى من هذه الشاكلة هي سبب كل بلاوينا. كلما ناقشنا احد من مدعي نشاط في سبيل حقوق المرأة رتّلوا علينا هذه الأناشيد التي لا تنتهي، و لا اعتب عليهم لكن اعتب على شيوخ تباع فتاويها و تشترى امتهنوا الدين صناعة يعيثون في الإسلام فسادا من ايام معاوية ... الى اليوم