كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

اغيثوني سرقوا كليتي

اردت الحديث اليوم عن موضوع قد يكون ليس بالجديد على مسامعكم الا اني رغبته في تناوله بطريقه جديده وهو موضوع تجارة الاعضاء البشرية والآخذه في الانتشار في العالم العربي بشكل مطرد وبشكل كبير بين الشباب بناة المستقبل واساس الحاضر فقد قمت باجراء بحث صغير عن الاسباب الواقفه خلف بيع الاعضاء واعني هنا الكلية فقد اصبح لديها سوقا سوداء لكن هذه السوق تدر المال فقط على السماسره الذين يروجون لهذه التجارة والخاسر الوحيد في هذه التجارة هو المتبرع او البائع انا لست لاقول ان هذا حلال وان هذا حرام اريد فقط القول ان هؤلاء كانوا ضحايا العوز والفقر والآن سنمر على القصص ونقوم بتحليلها لان الامر حقا يحتاج الى وقفة حقيقية مع النفس هل حقا هذا ما نريد ام لا ؟منذ ايام قرأنا عن الرجل الذي قام ببيع كلية زوجته دون علمها بمبلغ 2700 دولار من اجل سداد ديونه وانها اكتشفت حالتها بعد تدهور صحتها واخبروها انها تعرضت لعملية نزع الكلى وحين واجهت الزوج اخبرها بالحقيقة وهاهي الآن تقاضي زوجها والآن في هذه القضيه الدافع كان هو سداد الديون التي تراكمت على الزوج من ثقل الحياة وغلاء المعيشه وكثرة الاعباء انا لست هنا لابرر ما فعل لكن هل حقا يلام لهذا الفعل هو يلام لانه قد تصرف في شيء لا يملكه لكني قد لا الومه ان فعله وباع كليته فان تبيع كليتك اهون عليك ان تمد يديك للناس وتطلب منهم المال لانهم لن يرحموك حين تتقاعس عن سد الديون وبالطبع لا يوجد بديل فالراتب لا يكاد يسد الرمق وهم بحاجه للمال لتوفير اساسيات الحياة اما في الاردن فان ظاهرة بيع الاعضاء آخذة بالانتشار والسبب العوز المادي حيث اصبحت عمان اول مدينه في الغلاء المعيشي  اصبح الشباب يلجؤون الى بيع كلاهم من اجل المحاوله الخروج من الفقر المدقع الذين يعيشون فيه خاصه مع ارتفاع المعيشه وانخفاض الرواتب والجهل وفقدان الثقه بتحسن الوضع فاهو شاب بالعشرين من عمره يقوم ببيع كليته مقابل 2000 دينار اردني ويتجه نحو مصر لاجراء العمليه حيث اقام مدة يومين في المستشفى الاول للفحوصات والثاني اجراء العملية والثالث خرج من المستشفى ولم توفر له العنايه اللازمه وفي النهايه قام السمسار بالقاء الف دينار في وجه وعندما عاد اصبح يعاني من آلام مبرحه وانتهى الامر به انه اصيب بالتهاب حاد في مكان العمليه التي اجريت له المهم في الامر ان هذا الشاب لو انه وجد وظيفه تعمل على حمايته من العوز وتعمل على توفير العيش الكريم له بعيدا عن الديون والمسائله والمضحك بالامر ان الحكومه تدرس هذا الموضوع في محاولة محاربه هذا الامر والوقوف عليه وكنت اتسائل ما الذي ستخرج به الدراسه ان نقوم بمعاقبة من يقوم بالبيع او سنقوم بالحد من مصروفات حكوماتنا الباهظه الخارجه من جيوب المواطنين اني اتعجب فقط ما الذي ستخرج به الدراسه ستخرج وتقول كفى لارتفاع الاسعار الجائر ام ستقول انها ظاهره اجتماعية ظهرت بسبب الجهل الاجتماعي او انها بسبب ثقافة العيب التي البسوها للشاب الاردني وهو منها بريء لا ادري لكني حقا انتظرها وكلي شوقا لاعرف فحواها وايضا تجدها رائجه في سوريا وتجد فيها السماسره يساومون في الاسعار ويحاولون قدر المستطاع الاقتطاع من المال المعطى للبائع الامر الذي يجمع كل تلك الحالات هو الحاجه للمال وقصر اليد وضيق الحال اي بمعنى آخر الفقر ولهذا انا لا استطيع ان الومهم واقول انه خطأ لان كل شخص يحاول توفير المال بشتى الطرق من اجل ضمان حياة من يعولهم حتى لو كان ببيع عضو من اعضاء جسده فالمهم ان لا يجوع او يعرى من يعول لكن كل ما اقوله واتمناه ان نتحمل مسؤولياتنا اتجاه انفسنا اولا واتجاه بلادنا وذلك ان يفكر من يترأس الحكومه بالتفكير بالشعب قبل الاقدام على اي قرار قد يزيد حياة الناس تعاسه سؤال اوجهه الى كل مسؤول احقا ستقبل ان يبيع ابنك او ابنتك كليتها او كليته ليعولوا اولادهم او اسرهم وماالذي ستفعله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعليقات

Comment Icon

؛؛؛؛؛ وتقول نفسا يا حسرتاه؛؛؛؛ـــــــــ يوم القيامةــــــ

Arrow Icon المهموم لامته | 17/02/2008, 15:27 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba