كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

جواري في الاسواق

اردت اليوم الحديث عن موضوع في  غاية الاهمية وهو ما يعرف بتجارة البشر او الرقيق او النخاسه او الجواري لكن اما زالت هذه النوعية من التجارة موجوده في العالم بشكل عام والعربي بشكل خاص نعم للاسف موجوده ومنتشره في العالم واكبر ضحاياها النساء اولا ثم الاطفال
 منذ ايام قرأت تقريرا صحفي على البي بي سي يتحدث عن المراهقات العراقيات اللواتي يتواجدن في سوريا واللواتي فرت اسرهن من ويل الحرب لتلقفهم ويل الفقر والحاجه فأخذت فتيات في عمر الزهور يعملن في مجال الرقص في الملاهي الليليه وبعد الحفل يتجهن مع الزبائن الى بيوت الزبائن لامتاعهم اكثر وان تم القبض على الفتيات بتهمة الدعارة يتم ترحيلها الى العراق مرة اخرى ولكنها تعود بجواز سفر مزور المشكله لا تكمن هنا بل تكمن ان هؤلاء الفتيات يجبرن على هذا العمل فمن هذه الفتيات فتاة في 14 من عمرها تخبر الصحفي ان هناك امرأة قد اتت لامها واخبرتها ان ابنتها قد تعمل كراقصة في ملهى ليلي وتحصل على مبلغ كبير من المال فوافقت الام وبدأت ابنتها مسيرة عملها والتي تبدأ بالرقص في الملهى وتنتهي في احد الفلل لاحد الزبائن للترفيه عنه وهناك من قام اناس ببيع فتاة للعمل في هذه الملاهي وهناك الكثير منهن في عالم الملاهي الموجود  هناك وكان ذلك من خلال استغلال الفقر والحاجه للفتيات وهناك من يتم خداعهن تحت مسمى عقود عمل  في الخارج او في  الخليج  بشكل ادق وهنا يتم استدراج الضحية من خلال ما يسمى بالسماسرة حيث يقدمون عقود وهمية للفتاة والتي قد تكون حامله للشهاده الجامعية وحين تذهب هناك اول ما يقوم به  المسؤولون عنهن بأخذ جوازات سفرهن وحجزهن ومن ثم اجبارهن على العمل في مجال الدعارة او الترفيه للزبائن ومن الفتيات من يسلمن ومنهن من يعارضن فمن يعارضن يلقين الضرب والاهانه وان تابعن بالعناد فيعمل المسؤولين  عنهن باخضاعهن قسرا على الادمان على الهيروين وهنا تصبح الضحية عجينة سهلة ومطيعه وهنا تبقى الفتى تحت ادارتهم حتى تموت او يقبض عليهم وهذه النوعية من الاحداث تحدث غالبا مع المغربيات الباحثات عن  فرص افضل للحياة وذلك بعد ان ابت بلادهن على توفيرها فاليكم احد القصص هنا وانظروا ماذا فعلو بهذه المسكينهقصة "حياة" هي واقعة لفتاة مغربية غرر بها من طرف إحدى سماسرة الرقيق الأبيض، وطأت قدماها إحدى دول الخليج لتعمل كمربية في إحدى بيوت العائلات الراقية لكن حياتها تحولت إلى جحيم، إنها قصة تصور إحدى أبشع الجرائم الأخلاقية، ترويها لنا حياة بلسانها فتقول:
تعرفت على سيدة محترمة بإحدى النوادي الرياضية النسائية وتوطدت العلاقة بيننا. ولما علمت السيدة أنني أبحث عن عمل اقترحت علي أن تتوسط لي للاستفادة من عقد عمل بإحدى الدول الخليجية كمربية فوافقت بدون تردد، لاسيما وأن إحدى صديقاتها قد تمكنت من الزواج مع إحدى الإماراتيين تعرفت عليه عبر شبكة الانترنيت، وبسرعة ظهرت عليها وعلى ذويها علامات النعمة.
حددت لي السيدة لقاء مع إحدى المقيمات بالإمارات وحصل الاتفاق بيننا على تمكيني من عقد عمل كمربية بإحدى العائلات بأجر شهري قدره 1000 دولار (10 آلاف درهم) مع الاستفادة من شهرين كعطلة سنوية مع تذكرة سفر بالطائرة ذهابا وإيابا، لكنها قالت لي: "عليك أن تدلين بدبلوم أو بعض شواهد عمل تفيد أن لك تجربة كمربية وأن تتعلمي شيئا من اللغة الإنجليزية.. كما عليك أن تمنحيني 30 ألف درهم".
وافقت حياة على كل الشروط، إذ بدا لها أن الأمر جدي خلافا لما سمعته بخصوص فتيات أميات هاجرن إلى الخليج، وتأكدت أن أمرها مختلف وعليها الاستعداد دون ضياع للوقت.
وتضيف "حياة":
"تسجلت في مدرسة لتعلم الإنجليزية وتابعت دروسا مركزة، كما حصلت على شهادة من روض الأطفال تفيد أنني عملت كمربية لمدة سنتين ونصف، وأديت 3500 درهما للحصول عليها. سلمت الوثائق المطلوبة مع مبلغ 30 ألف درهم للوسيطة فمنحتني عقدا للعمل موقع من طرف رب الأسرة. هيأت الأوراق المطلوبة وبعد حصولي على التأشيرة طرت إلى الإمارات".
تصمت "حياة" وتنساق في نوبة بكاء عميق... ثم تسطرد قائلة:
"رمت بي الأقدار في أحضان شخص عربي لم أتعرف على جنسيته لكنه يتكلم بلهجة قريبة جدا من اللهجة الخليجية. شرع باغتصابي وفض بكارتي، ثم فرض علي مضاجعة بعض الأشخاص في مختلف الوضعيات، ودام هذا الحال أسبوعا كاملا. وكلما كنت أرفض الانصياع لأوامره كان يحتجزني بالمرحاض. لم أقو على الصمود فاستسلمت للأمر في انتظار فرصة الإفلات من قبضته. وبعد أيام رافقته إلى إحدى المنازل وسلمني لامرأة أفهمتني قواعد اللعبة وكيف يجب أن أتعامل مع الزبناء. ولاحظت أنه كلما زاد استسلامي كلما لبيت مطالبي بخصوص المأكل والملبس وبعث النقود لعائلتي، إذ كان أحد الأشخاص يتكلف بالقيام بكل الإجراءات، وفي كل مرة أبعث فيها نقودا لأهلي كانوا يسمحوا لي بمهاتفتهم بواسطة هاتف نقال تحت مراقبة أحد الأشخاص، وهو نفس الشخص الذي كان يسلمني الرسائل التي تبعثها لي أختي بعد التخلص من الغلاف.
وهذا ما جعلني لا أتعرف على العنوان المستعمل لتلقي الرسائل والذي كان يضيفه لا محالة خلف رسالتي إلى أهلي قبل بعثها. انتظرت أن تتاح لي الفرصة لأفلت من هذا الجحيم لكن طال انتظاري فالتجأت إلى استعمال الحبوب المخدرة وأصبحت مدمنة عليها. وكلما زاد إدماني عليها تدهورت صحتي، فسمحوا لي بمغادرة المنزل بعد أن أرجعوا لي جواز سفري وساعدتني إحدى المغربيات على اقتناء تذكرة الطائرة ورجعت إلى المغرب.
إنني، والحديث لا زال لحياة، أموت غيظا وكمدا الآن لأنني خربت حياتي بيدي سعيا وراء المال وتحسين الحال، فكانت النتيجة فقدان كل شيء. وأقول كلامي هذا من واقع المجربة لأنني كنت أذوق يوميا طعم الذل والدوس على صفتي الآدمية، لقد ارتكبت في حقي جرائم بالجملة يندى لها الجبين، فضت بكارتي في ظروف وحشية واغتصبت مرات عديد (أماما ودبرا) وفرض علي إدمان المخدرات لنسيان ما يجري لي والتعالي عن واقع الجحيم الخليجي.
 اما الاختطاف حيث يتم اختطاف الضحية ومن ثم الاتجار بها وهي غالبا ما تحدث في الدول التي تعاني من انفلات امني او استعمار والتي يذهب ضحيتها غالبا النساء والاطفال غير ان الامر الذي لا يصدق هو ان من اكثر الدول التي يحدث فيها خطف للاطفال او الفتيات هي اليمن ولا يوجد اي وسائل امنية رادعه ومن المضحك ان هناك احد محاولات الخطف تمت عنوة ولم يستطع رجال الامن ايقاف المختطفين لان سيارة المحققين معطلة وتحتاج الى تصليح وهناك نوع من ادخال الدعارة او الرقيق لكنهن ليس من العالم العربي وهن الروسيات وكثيرا ما يتم تهريبهن وبطرق خياليه وعادة ما تتم في هذه الامور في دبي لكثرة الانفتاح التي تشهده هذه المنظقه

ان الامر المهم الذي اريد ان اقوله هو ان الثراء الفاحش بايدي اناس لا يفهمون ما هي قيمة المال تدفعهم للاعتقاد ان لديهم القدرة على شراء كل شيء بما فيهم البشر وهذا الاعتقاد والذي يغذيه بعض الطفيليين يدفع بالبشرية بالهلاك فمثلا لو ان عمل اثرياؤنا ما يعمله الاثرياء هنا في العالم الغربي من اهتمام بمشاكل مجتمعهم او الاهتمام بالابحاث العلمية المتعلقة بامراض مستعصية لاصبح حالنا افضل الا ان مرضى نفسيين كل ما نفكر فيه هو الطعام والشراب والبذخ الجائر بحق المال ولعل هذا احد الاسباب التي ادت الى تدهورنا وتخلفنا وهو الانانية التي نعيش فيها والتفكير في راحتنا نحن لا غيرنا واستغلال حاجة الآخرين للمال وهو امر مخزي وبعيد عن ما هو موجود في ديانتنا الحنيفة

في هذا الكليب يتم عرض صورة ولو مبسطه عن تجارة الجواري

تعليقات

Comment Icon

والله موضوع ببكي الحجر
صرنا بالقرن الواحد وعشرين ولسه افكار الجاهليه ملزقه بعقولنا
ولسه وئد البنات ارحم من هاد كلو
الحمد لله على نعمة الاسلام

Arrow Icon anas | 25/12/2007, 12:33 [الرد]

Comment Icon

اهلا وسهلا فيك
الحمدلله على نعمة الاسلام

Arrow Icon sozan | 25/12/2007, 19:27 [الرد]

Comment Icon

انا مدرسة اطفال وفكرت انى اسافر الامارات للعمل هناك بدافع الجانب المادى
لكن بعد اللى قريتة من الماساة دى
مستحيل افكر فى كدا نهائى

Arrow Icon سارة | 24/02/2008, 11:14 [الرد]

Comment Icon

لكن اذا كان عقد العمل من الحكومه الاماراتيه فلما لا هذه الامور تحدث من خلال اشخاص مأجورين وفي النهايه هذا جانب من العالم القبيح الذي لا نراه في معظم الاحيان

Arrow Icon سوزان | 24/02/2008, 14:31 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba