كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
قرأت بالامس عن الفتى الذي يبلغ من العمر اثنى عشرة عاما والذي توفي جراء حادث سير تعرض له وهو في الحاوية التي فضل السائق الارتطام بها على الارتطام بالسيارة التي امامه وكان اب السائق يبحث عن ذوي هذا الطفل لان ابنه على وشك التخرج ويريد انهاء هذه المشكله باقرب وقت ممكن واليوم قد عرف من هم ذوي الفتى
الامر الذي يحيرني ما الذي كان هذا الفتى يقوم به داخل الحاوية وما الذي يفعله كما ان كيف يتم التحفظ على السائق كيف له ان يعرف بان هناك انسان داخل الحاوية والتي بالاصل يجب ان تكون مكانا للقمامه لا للبشر ولكن انظر الآن ما الذي سيحدث مع القوانين القبلية المتخلفة سيحاسب الشاب واهله حيث سيبدأ بتسيير الجاهات للاهل المحافظين جدا على ابناءهم ومهتمين جدا وهنا ستكون الطامه عندما تبدأ المبالغ الخيالية بالظهور وتبدأ من فرد البساط الى نهاية الطلبات والدنب ان على الشاب ان يكون اكثر حذرا في المرة القادمه ويصطدم بشجرة حتى تلك فقد يكون احد البشر متسلقها فيقع ويتحمل مسؤوليته
واذا كان الاهل من الذين يئمنون بقضاء الله وقدرة ويحتسبون ابنهم عند الله سيسامحونه وعندها يبقى الحق العام ولكن الا يجب ان نعيد النظر بهذه القوانين التي لا تورد الا الذل والاهانه والمشقة فلمادا لا يكون هناك قانونا مدني ينظم هذه القضايا ولنخرج من عباءة القبلية التي لا تورث الا التخلف والبقاء خلق الامم
كما ان من الضروري الوقوف على السبب الذي ادى بفتى بسن الشباب ان يتواجد بالحاوية سواء كانت لاسباب نفسية او اسباب مادية ومحاولة الاصلاح واتخاذ هذا الحادث كدرس لمحاولة التفكير بالناس الذين يعيشون تحت وطأة الفقر والحرمان
فمنذ ايام وانا افكر الى متى ستبقى قوانينا عمياء لا يوجد فيها اي نوع من الحياة اي نوع من الرأفة يتحكم فيها قانون بالي لادخل له في عالم التقنيات الحديث كما هناك مشاكل في بلدنا الحبيب يجب الوقوف عليها ومن اهمها الفقر لكن يجب ان يتم التعاون ما بين القطاع العام والخاص من اجل التخلص فمثلا نجد هنا في امريكا ان من يصبح معه الكثير من الاموال يبدأ باشاء مراكز رعاية للايتام او المشردين او ينشأ مركو ابحاث لمرض عضال بما معناه انهم يقدمون شيئا لمجتمعهم
كما ان الحكومه على تغيير القوانين بما يناسب تغير المجتمع فمثلا اذا لوحظ ان ارتفاع الاسعلر لا يناسب الرواتب المدفوعه تعمل على نص قانون برفع الاجر والجدير بالذكران هذه القوانين تختلف من ولاية لاخرى
فكل ما نطلبه هنا القليل من الاهتمام بحياة الانسان فالمواطن الاردني اصبح يعاني من ارتفاع الاسعار الفاحش وقلة الرواتب وحتى ان كانت هناك زيادات فانها فقط للجيش والحكومه اما القطاع الخاص لا تدخل زيادات على الرواتب ونحن بذلك ندفع الاهالي لاحد الامرين اما ان يدفعوا باولادهم للشوارع وينتهي بهم الحال كما انتهى بهذا الصبي او ان بلجأ الاب الى السرقات او عمل مخل بالقوانين وبكلا الحالتين من الخاسر البلد هم من يخسر هذه الكوادر الذي قد هذا الفتى لو وجد الظروف المناسبة لكان شخصا مهما له قيمته العلمية والانسانية لكن الكثير من الظروف تجبر الناس للذهاب الى الظلام دون قصد منهم لكن حياتهم من اجبرتهم او بمعنى الاصح الارتفاع المعيشي الذي لا يزوازيه ارتفاع ونمو اقتصادي
لذلك ومن هنا ومن مدونتي اريد ان اطالب باطلاق سراح الشاب لانه لا يعقل لاحد ان يدمر احد حياته لانه فقط اراد ان يتجنب الخطر فوقع بالخطر الاكبر ولااظنه ارتكب خطأ لان من منا سيعلم بوجود انسان في مكان يجب ان يكون مخصوص للقمامه او الحيوانات كالقطط او الفئران ونرجو من جلالته التدخل في حل مشاكل قوانين السير التي لادخل لها باي واقع على الحياة الاعتيادية لان اعتدنا التغيير من جلالته لا من الحكومات الموقرة المشغوله في امور اكير واجل فمن لنا سوى ان نطرق بابك الذي لا يقفل في وجه من يحتاجك