كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

فتى الحاوية
30 تشرين ثاني, 2007

قرأت بالامس عن الفتى الذي يبلغ من العمر اثنى عشرة عاما والذي توفي جراء حادث سير تعرض له وهو في الحاوية التي فضل السائق الارتطام بها على الارتطام بالسيارة التي امامه وكان اب السائق يبحث عن ذوي هذا الطفل لان ابنه على وشك التخرج ويريد انهاء هذه المشكله باقرب وقت ممكن واليوم قد عرف من هم ذوي الفتى

الامر الذي يحيرني ما الذي كان هذا الفتى يقوم به داخل الحاوية وما الذي يفعله كما ان كيف يتم التحفظ على السائق كيف له ان يعرف بان هناك انسان داخل الحاوية والتي بالاصل يجب ان تكون مكانا للقمامه لا للبشر ولكن انظر الآن ما الذي سيحدث مع القوانين القبلية المتخلفة سيحاسب الشاب واهله حيث سيبدأ بتسيير الجاهات للاهل المحافظين جدا على ابناءهم ومهتمين جدا وهنا ستكون الطامه عندما تبدأ المبالغ الخيالية بالظهور وتبدأ من فرد البساط الى نهاية الطلبات والدنب ان على الشاب ان يكون اكثر حذرا في المرة القادمه ويصطدم بشجرة حتى تلك فقد يكون احد البشر متسلقها فيقع ويتحمل مسؤوليته

واذا كان الاهل من الذين يئمنون بقضاء الله وقدرة ويحتسبون ابنهم عند الله سيسامحونه وعندها يبقى الحق العام ولكن الا يجب ان نعيد النظر بهذه القوانين التي لا تورد الا الذل والاهانه والمشقة فلمادا لا يكون هناك قانونا مدني ينظم هذه القضايا ولنخرج من عباءة القبلية التي لا تورث الا التخلف والبقاء خلق الامم

كما ان من الضروري الوقوف على السبب الذي ادى بفتى بسن الشباب ان يتواجد بالحاوية سواء كانت لاسباب نفسية او اسباب مادية ومحاولة الاصلاح واتخاذ هذا الحادث كدرس لمحاولة التفكير بالناس الذين يعيشون تحت وطأة الفقر والحرمان

فمنذ ايام وانا افكر الى متى ستبقى قوانينا عمياء لا يوجد فيها اي نوع من الحياة اي نوع من الرأفة يتحكم فيها قانون بالي لادخل له في عالم التقنيات الحديث كما هناك مشاكل في بلدنا الحبيب يجب الوقوف عليها ومن اهمها الفقر لكن يجب ان يتم التعاون ما بين القطاع العام والخاص من اجل التخلص فمثلا نجد هنا في امريكا ان من يصبح معه الكثير من الاموال يبدأ باشاء مراكز رعاية للايتام او المشردين او ينشأ مركو ابحاث لمرض عضال بما معناه انهم يقدمون شيئا لمجتمعهم

كما ان الحكومه على تغيير القوانين بما يناسب تغير المجتمع فمثلا اذا لوحظ ان ارتفاع الاسعلر لا يناسب الرواتب المدفوعه تعمل على نص قانون برفع الاجر والجدير بالذكران هذه القوانين تختلف من ولاية لاخرى

فكل ما نطلبه هنا القليل من الاهتمام بحياة الانسان فالمواطن الاردني اصبح يعاني من ارتفاع الاسعار الفاحش وقلة الرواتب وحتى ان كانت هناك زيادات فانها فقط للجيش والحكومه اما القطاع الخاص لا تدخل زيادات على الرواتب ونحن بذلك ندفع الاهالي لاحد الامرين اما ان يدفعوا باولادهم للشوارع وينتهي بهم الحال كما انتهى بهذا الصبي او ان بلجأ الاب الى السرقات او عمل مخل بالقوانين وبكلا الحالتين من الخاسر البلد هم من يخسر هذه الكوادر الذي قد هذا الفتى لو وجد الظروف المناسبة لكان شخصا مهما له قيمته العلمية والانسانية لكن الكثير من الظروف تجبر الناس للذهاب الى الظلام دون  قصد منهم لكن حياتهم من اجبرتهم او بمعنى الاصح الارتفاع المعيشي الذي لا يزوازيه ارتفاع ونمو اقتصادي

لذلك ومن هنا ومن مدونتي اريد ان اطالب باطلاق سراح الشاب لانه لا يعقل لاحد ان يدمر احد حياته لانه فقط اراد ان يتجنب الخطر فوقع بالخطر الاكبر ولااظنه ارتكب خطأ لان من منا سيعلم بوجود انسان في مكان يجب ان يكون مخصوص للقمامه او الحيوانات كالقطط او الفئران ونرجو من جلالته التدخل في حل مشاكل قوانين السير التي لادخل لها باي واقع على الحياة الاعتيادية لان اعتدنا التغيير من جلالته لا من الحكومات الموقرة المشغوله في امور اكير واجل فمن لنا سوى ان نطرق بابك الذي لا يقفل في وجه من يحتاجك

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba