كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

عذرا ابها المسيحي

صعقت اليوم من هول ما قرأت حول ما يعانيه مسيحيوا العراق من اضطهاد وقمع من القاعده وكيف انهم دمروا كنيستهم وكسروا تماثيلهم واغلقوا عددا كبيرا من الكنائس

اليس ما قام به هؤلاء لا

 يعبر عن الصورة التي سطرها نبينا الكريم عبر سيرته الطاهره اليس هو من ذهب الى اليهودي وزاره في بيته لانه لاحظ توقفه عن القاء القمامه امام بيته واليس من صحابته من ضربوا مثلا في التسامح والاحترام لاهل الكتاب الم يكن عمر هو من امن مسيحيي القدس على حياتهم وهو من رفض الصلاة في كنيستهم حتى لاتكون حجة للمسلمين ان يتخذوا من هذه الكنيسة مسجد فيما بعد

اتساءل احيانا لو جاء عمر الى هذا الزمان ماداسيقول وماذا سيفعل لكثرة العلل التي تيحيط بنا من جور وظلم للعباد حقا اتساءل ماذا سيكون رأيه في مسلمين يقومون بالاعتداء على اهل الكتاب باسم الاسلام بل انهم حتى يعتدون على المسلمين باسم الاسلام حقا يا عمر ماذا هو رأيك بما يجري من حولنا ايها الفاروق العادل

والمؤسف ان تجد من يأيد هذه الاعمال الارهابية ويشتم المسيحيين ويهينم فمنذ ايلم كنت اقرأ موضوعا حول هالة صدقي والكل يعلم انها مسيحية المهم كانت التعليقات حول قضيتها التي رفعتها ضد رئيس تحرير احد الصحف والتي كانت بسسبصور تم نشرها وفيها تساءل الكاتب عدة اسئلة اعتبرت قذفا وتشهيرا على العموم من عادتي ان اقرا التعليقات على الموضوعات وكانت هنا الصدمه وحقا انها صدمة ان ترى من التعليقات ما يجعلك تتساءل ما الهدف من وضعها ولماذا قلة الاحترام هذه والتي لاتجوز ولا يقبلها عقل بشر

فقد كان هناك تعليق من احدهم لا تآخذوها على تصرفاتها فهي مسيحية ماذا يعني هذا ان المسيحيين لا يملكون حياء ولا ادبا وهناك آخر يقول هؤلاء المسيحيين لا دين ولا اخلاق

بحق الله ما الذي يتفوه به هؤلاء لو لم يكن دينا لامر النبي عليه الصلاةوالسلام بتدمير كنائسهم وتماثيلهم الا انهم اعطييوا الامان ان دفعوا الجزية وحافظوا على العهد كما ان الكل يعرف ان عمر عندما شاهد رجلا عجوزا يشحد من اجل دفع الجزية باللله عليكم اجيبوني ماذا فعل ؟الم يأمر بان يخصص له راتب من بيت مال المسلمين

حقا انه لامر مؤسف ان نرى ان هناك من يتبع الاذناب من العلماء والذين يحللون ويحرمون ما يشاؤون من امور الدين ويعملون على تشويه الاسلام بافعالهم القذرة والتي لاتمت للاسلام بصلة

كما ان لماذا هذا العداء الكبير بين المسلمين والمسيحيين من ابناء الدولة الواحده لماذا نسمح للغير بالتدخل بشوؤوننا من خلال هذه الامور ثم نبوم انفسنا

كل تلك الامور التي قرأت جعلتني اتذكر امرا حدث معي دات مرة عندما كنت في بلدي الحبيب وهو انني قمت بالتددريس باحد مدارس الفحيص والتي تعرف بانها من المناطق ذات الاغلبية المسيحية حيث كنا في كل صباح وكما هو معروف اننا نصطف لطابور الصباح حيث تتم من قراءة الفاتحه وتحية العلم الا ان الوضع في هذه المدرسة كان مختلفا بعض الشي حيث ترى البعض ينسط للقرآن والبعض يؤدي الصلاة المسيحية عندما رايت ذلك الامر اسعدني لكن ما جعلني اشعر بالحنقة ان هناك مجموعة من المعلمات كن لا يحببن ذلك اي ان يرين الفتيات المسيحيات يصلين صلاتهم اثناء قراءة القرأن وترى على وجوههن الاستنكار والبعض قد يصدر منه بعض التعليقات لكن بالمقابل تشاهد من يدعم ويشجع

ما اريد قوله ان كان نحن من يبث الفرقة بين ابناء الصف الواحد فكيف بنا نريد ان نبني بلدا خاليا من الفتن بلدا لا يكون فيه التقسيم التقسيم الطائفي كما في العراق كما اننا وجب علينا ان نعمل على تجاوز حاجز الحروب الصليبية ومحاولة التفاهم والحوار لتجاوز اي سوء تفاهم فكم من مرة سطر التاريخ بطولات للمسيحيين تحت امرة المسلمين في رد العدوان عن ديارهم واكبر دليل اهل الشوبك حين ساندوا الملك العادل في حربه ضد الفرنج وكافأهم انه ساوى بينهم وبين المسلمين

لذلك يجب ان لا نسمح لاي احد ان يدمر علاقاتنا مع ابناء بلادنا المسيحيين لانهم لهم دين سماوي انزل من رب العالمين حيث ان من شروط الايمان الايمان بالله ورسوله وانبيائه وكتبه لذلك نحن نؤمن بعيسى عليه السلام وبالانجيل كتابا سماويا


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba