كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
28 تشرين ثاني, 2007
صعقت اليوم من هول ما قرأت حول ما يعانيه مسيحيوا العراق من اضطهاد وقمع من القاعده وكيف انهم دمروا كنيستهم وكسروا تماثيلهم واغلقوا عددا كبيرا من الكنائس
اليس ما قام به هؤلاء لا
يعبر عن الصورة التي سطرها نبينا الكريم عبر سيرته الطاهره اليس هو من ذهب الى اليهودي وزاره في بيته لانه لاحظ توقفه عن القاء القمامه امام بيته واليس من صحابته من ضربوا مثلا في التسامح والاحترام لاهل الكتاب الم يكن عمر هو من امن مسيحيي القدس على حياتهم وهو من رفض الصلاة في كنيستهم حتى لاتكون حجة للمسلمين ان يتخذوا من هذه الكنيسة مسجد فيما بعد
اتساءل احيانا لو جاء عمر الى هذا الزمان ماداسيقول وماذا سيفعل لكثرة العلل التي تيحيط بنا من جور وظلم للعباد حقا اتساءل ماذا سيكون رأيه في مسلمين يقومون بالاعتداء على اهل الكتاب باسم الاسلام بل انهم حتى يعتدون على المسلمين باسم الاسلام حقا يا عمر ماذا هو رأيك بما يجري من حولنا ايها الفاروق العادل
والمؤسف ان تجد من يأيد هذه الاعمال الارهابية ويشتم المسيحيين ويهينم فمنذ ايلم كنت اقرأ موضوعا حول هالة صدقي والكل يعلم انها مسيحية المهم كانت التعليقات حول قضيتها التي رفعتها ضد رئيس تحرير احد الصحف والتي كانت بسسبصور تم نشرها وفيها تساءل الكاتب عدة اسئلة اعتبرت قذفا وتشهيرا على العموم من عادتي ان اقرا التعليقات على الموضوعات وكانت هنا الصدمه وحقا انها صدمة ان ترى من التعليقات ما يجعلك تتساءل ما الهدف من وضعها ولماذا قلة الاحترام هذه والتي لاتجوز ولا يقبلها عقل بشر
فقد كان هناك تعليق من احدهم لا تآخذوها على تصرفاتها فهي مسيحية ماذا يعني هذا ان المسيحيين لا يملكون حياء ولا ادبا وهناك آخر يقول هؤلاء المسيحيين لا دين ولا اخلاق
بحق الله ما الذي يتفوه به هؤلاء لو لم يكن دينا لامر النبي عليه الصلاةوالسلام بتدمير كنائسهم وتماثيلهم الا انهم اعطييوا الامان ان دفعوا الجزية وحافظوا على العهد كما ان الكل يعرف ان عمر عندما شاهد رجلا عجوزا يشحد من اجل دفع الجزية باللله عليكم اجيبوني ماذا فعل ؟الم يأمر بان يخصص له راتب من بيت مال المسلمين
حقا انه لامر مؤسف ان نرى ان هناك من يتبع الاذناب من العلماء والذين يحللون ويحرمون ما يشاؤون من امور الدين ويعملون على تشويه الاسلام بافعالهم القذرة والتي لاتمت للاسلام بصلة
كما ان لماذا هذا العداء الكبير بين المسلمين والمسيحيين من ابناء الدولة الواحده لماذا نسمح للغير بالتدخل بشوؤوننا من خلال هذه الامور ثم نبوم انفسنا
كل تلك الامور التي قرأت جعلتني اتذكر امرا حدث معي دات مرة عندما كنت في بلدي الحبيب وهو انني قمت بالتددريس باحد مدارس الفحيص والتي تعرف بانها من المناطق ذات الاغلبية المسيحية حيث كنا في كل صباح وكما هو معروف اننا نصطف لطابور الصباح حيث تتم من قراءة الفاتحه وتحية العلم الا ان الوضع في هذه المدرسة كان مختلفا بعض الشي حيث ترى البعض ينسط للقرآن والبعض يؤدي الصلاة المسيحية عندما رايت ذلك الامر اسعدني لكن ما جعلني اشعر بالحنقة ان هناك مجموعة من المعلمات كن لا يحببن ذلك اي ان يرين الفتيات المسيحيات يصلين صلاتهم اثناء قراءة القرأن وترى على وجوههن الاستنكار والبعض قد يصدر منه بعض التعليقات لكن بالمقابل تشاهد من يدعم ويشجع
ما اريد قوله ان كان نحن من يبث الفرقة بين ابناء الصف الواحد فكيف بنا نريد ان نبني بلدا خاليا من الفتن بلدا لا يكون فيه التقسيم التقسيم الطائفي كما في العراق كما اننا وجب علينا ان نعمل على تجاوز حاجز الحروب الصليبية ومحاولة التفاهم والحوار لتجاوز اي سوء تفاهم فكم من مرة سطر التاريخ بطولات للمسيحيين تحت امرة المسلمين في رد العدوان عن ديارهم واكبر دليل اهل الشوبك حين ساندوا الملك العادل في حربه ضد الفرنج وكافأهم انه ساوى بينهم وبين المسلمين
لذلك يجب ان لا نسمح لاي احد ان يدمر علاقاتنا مع ابناء بلادنا المسيحيين لانهم لهم دين سماوي انزل من رب العالمين حيث ان من شروط الايمان الايمان بالله ورسوله وانبيائه وكتبه لذلك نحن نؤمن بعيسى عليه السلام وبالانجيل كتابا سماويا