كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
30 تشرين اول, 2007
صعق الجميع بالامس حين هرع ما يقارب 300 شخص الى المستشفيات بسبب التسمم في بلدة كاسب في جرش لكن ما يحزن القلب ويجعله ينفطر هو ليس تسمم المواطنين الكادحين الذين يدفعون ثمن سمهم بايديهم بل هو مدى استخفاف الحكومة بالعقل الانساني الذي يحمله البشر
انظر الآن الصحة تقول انهم انذروا سلطة المياه من حدوث كارثة بيئية كبيرة ان لم يتم اصلاح الانابييب الا ان السلطة رأت ان هذه الانابيب المهترئة والتي اخذت تسمح بمياه الصرف الصحي بالاختلاط مع مياه الشرب لن تؤثر لانهم بصدد بناء محطة مياه خاصة لتلك المنطقة وحتى ذلك الحين دع الناس يشربون ......
والأن السيد البخيت يقول ان 300 شخص تسمموا جراء طعام فاسد يا للعجب كلهم اكلوا من محل واحد وتسمموا صبيانا وبناتا لا والادهى من هذا هو ذهابه لزيارة المنكوبين ليقول لهم انكم اكلتوا اكل فاسد وليس المياه السبب لا ادري لكن الا يبدو ان هذا الانسان ان آخر شيء يفكر فيه هو مصلحة البلد بدلا من طرد رئيس سلطة المياه التابع لذلك الفصيل ذهب ليشد على يده ويقول له الى الامام
والآن انظر الخبر الثاني طفل يموت بسبب صعقة كهربائية وهذه ليس المرة الاولى التي يموت بها طفل او يصاب باعاقة جراء صعقة وانظر الى العصابات الذين ذهبوا الى اخفاء معالم الجريمة بتغيير كل شيء لا ادري لكني اشعر بان هذه الحكومة عاجزه حتى عن حماية نفسها من الفاسدين فالذي يريد الضرب من حديد على ايدي فاسدين وجب عليه ان يصوب يده الى القيح ويعالجه ان كان ممكن او يبتره لا ان يضع الرباط عليه ليتحول الى غرغرينا تأكل بجسدنا الطري الذي مازال في طور التقدم
فالملك يعمل جاهدا على احضار الاستثمارات والوقوف على نمط اقتصادي بعيد عن التبعية والسيد البخيت مشغول بالتطبيب على ايدي وزارائه وعمال حكومته الفاسدين فانظر الى التناقد الآن واخبرني ما رأيك
ارتفع عدد المصابين بالتسمم في بلدة ساكب بمحافظة جرش إلى 338 حالة بعد رصد 19 إصابة جديدة أمس، في وقت كشفت فيه وثائق رسمية عن أن وزارة الصحة كانت حذرت قبل نحو أسبوعين من "كارثة بيئية وصحية" في المنطقة جراء انسياب مياه الصرف الصحي في شوارع البلدة بمحاذاة أنابيب مياه الشرب.
وبحسب الوثائق التي حصلت "الغد" على نسخة منها، فإن وزارة الصحة حذرت في كتب وجهتها إلى المجلس الأعلى للسلامة العامة ووزارة المياه، من انتشار الأمراض والأوبئة في ساكب، مطالبة بإيجاد حل "عاجل وسريع" لمشكلة المنطقة حفاظا على الصحة العامة، إلى جانب تفعيل لجان السلامة العامة في البلدة.
وترجع الوثائق نفسها انسياب مياه الصرف الصحي "في كل الاتجاهات في شوارع البلدة" إلى عجز سكان البلدة، المقدر عددهم بنحو 10 آلاف نسمة جلهم من ذوي الدخل المحدود عن استئجار صهاريج نضح لتفريغ الحفر الامتصاصية، جراء ارتفاع تكلفة الصهاريج بعد قرار وزارة المياه منع الصهاريج من تفريغ حمولتها في محطة تنقية جرش.
وردا على ذلك، أكد مصدر مسؤول في وزارة المياه والري لـ"الغد" أن الوزارة ردت على تلك الوثائق رسميا، وأوضحت أنها باشرت منذ مطلع الشهر الحالي بإنشاء محطة صرف صحي في غرب جرش بتكلفة تصل نحو 21 مليون دينار.
وأضاف المصدر نفسه، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن وزارة المياه أبلغت وزارة الصحة بأن المشكلة ستحل من جذورها فور الانتهاء من هذه المحطة التي ستخدم المنطقة، لتبديد مخاوف وزارة الصحة بحدوث "كارثة بيئية وصحية" التي كشفت عنها في مخاطباتها الرسمية.
بيد أن "الصحة" كانت طلبت في نفس الوثائق من "المياه" السماح للصهاريج بتفريغ حمولاتها في محطة جرش إلى حين الانتهاء من إقامة المحطة الجديدة، خصوصا وأن مواطنين في ساكب عمدوا، في ظل عجزهم عن استئجار صهاريج نضح، إلى شق قنوات خاصة لتفريغ المياه العادمة من حفر منازلهم الامتصاصية إلى الشوارع والأزقة ما أدى إلى تشكل برك مياه آسنة في المنطقة تجاور أنابيب مياه الشرب.
وبينما كانت المخاطبات الرسمية دائرة بين الجهات الرسمية، تفاقمت الأوضاع في ساكب حتى وصلت إلى رصد الإصابات بالتسمم الجماعي في البلدة، والتي سجلت أولى حالاتها في ساعات صباح أول من أمس السبت في مستشفى جرش الحكومي.
وخلال الشهرين الماضيين، عمدت مديرية مياه محافظة جرش إلى قطع المياه مرتين عن أحياء في ساكب، بعد أن كشفت فرقها الفنية عن وجود قنوات مياه عادمة تمر بجوار خطوط مياه الشرب، بحسب الوثائق نفسها.
وفي كلا المرتين، قامت فرق المديرية بتنظيف خزانات المياه وتزويد المشتركين بصهاريج مياه مجانية كما تم العمل على تغيير الشبكة واستبدال الخطوط القديمة التي من المحتمل أن تسبب الثلوث.
وبعد أن حط ركب التسممات الجماعية في ساكب أول من أمس ليسجل الحادثة الخامسة من نوعها في المملكة منذ مطلع العام الحالي، أوفدت وزارة الصحة فريقا وبائيا استقصائيا إلى البلدة للتحري عن وجود جرثومة الكوليرا والشاغيلا والسالمونيلا في البلدة.
وبينما ينتظر أن تصدر اليوم، بحسب المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الرواشدة، نتائج أولية لفحوصات مخبرية على عينات من مواد غذائية تناولها المصابون بالتسمم من مطعم شعبي في جرش جرى إغلاقه كإجراء احترازي بعد رصد حالات التسمم، لم يتحدد حتى الآن بصورة قطعية السبب المباشر وراء حالات التسمم. ورجح الرواشدة أن تظهر خلال اليومين المقبلين النتائج النهائية التي يتسنى بعدها تحديد سبب التسمم والعمل على معالجته.
وكانت نتائج فحوصات على عينات مخبرية لبراز من مصابين بالتسمم في ساكب، التي يصل متوسط تعداد الأسرة فيها إلى 15 فردا، عن إصابتهم بطفيلية (انتأميبيا هوستلتيكا)، وفق تصريح سابق لمدير مستشفى الأمير حمزة الدكتور سامي الدليمي.
ورغم أن طفيلية (انتأميبيا هوستلتيكا) تنتج عن تلوث في المياه، إلا أن نتائج فحوصات مخبرية أجرتها مختبرات وزارة المياه والري على حوالي 16 من أصل 50 عينة مياه مأخوذة من خزانات مصابين بالتسمم في بلدة ساكب أثبتت خلوها من أي ملوثات، بحسب مصدر رسمي في الوزارة.
وانظر الان في الاهمال الثاني
- تعرض الفتى مجدي الشطناوي (13 عاما) لصعقة كهربائية مطلع الاسبوع الماضي اودت بحياته "نتيجة توقف مفاجئ في القلب" بحسب تقرير الطبيب الشرعي "..عندما كان يلهو برفقة اخيه نور الدين 15 عاما على" خزانات المياه القريبة من لوح زينكو "مكهرب "على سطح بيتهما الواقع في احد احياء بلدة الصريح /محافظة اربد نتيجة احتكاكه بسلك "كهربائي معرى" وفقا لوالده احمد الشطناوي 39 عاما.يقول الوالد لوكالة الانباء الاردنية انه وجد ابنه "معلقا" على لوح خشبي بعيد صرخة شقيقه نور الدين الذي طلب فيها النجدة في الوقت الذي كان يحاول انقاذ اخيه دون جدوى لأن التيار الكهربائي كاد ان يتمكن منه ايضا.
ويضيف الشطناوي ان همه الوحيد كان انقاذ ابنه رغم شعوره بسريان التيار الكهربائي في جسده غير انه ودون ان يشعر حمله الى اقرب مستشفى الا انه كان قد فارق الحياة.
ولكن ما اثاره رغم "الكارثة التي حلت به جراء فقدانه فلذة كبده" كما يبين .. ان عمالا من شركة كهرباء اربد قاموا "ومن دون اذنه او علمه او تقديمه لمعاملة رسمية" واثناء تواجد اهل البيت في المدفن بتغيير الكابلات والسلك المعرى وتغيير موقع الساعة الكهربائية داخل البيت .. مضيفا "وكأنهم يريدون اخفاء حقيقة ما" حين قاموا ايضا بأخذ السلك المعرى معهم غير ان احدا من الاقارب تمكن من نزعه منهم "بالقوة".
مصدر في شركة الكهرباء "فضل عدم ذكر اسمه" يقول ان تغيير الاسلاك والساعة والكابلات وأي اجراء لشركة الكهرباء لايتم بدون اذن مسبق من المعنيين "اصحاب المنازل" ثم انه لا يتم ايضا بدون معاملة رسمية، مستغربا حيثيات ما قام به عمال الشركة.
بدوره يعود والد مجدي "الذي يعاني من اوضاع اقتصادية متردية" لينوه ان احدا من شركة الكهرباء كان عرض عليه بشكل غير مباشر التوظيف في الشركة لقاء غضه النظر عن "مسؤولية الشركة " فيما حل بابنه ..!!.
غير ان الناطق الاعلامي باسم شركة كهرباء اربد هشام حجازي نفى ذلك جملة وتفصيلا مؤكدا ان اجراء الشركة بتغيير الكابلات "سليم وفي وقته حتى لو بدون اذن صاحب المنزل لأن القصد منه ازالة الخطورة" في الوقت الذي يؤكد فيه خلو الكيبل من أي تسريب كهربائي لدى قيام الشركة بمعاينة مكان الحادث برفقة الاجهزة المعنية وذلك على الرغم من "وجود الكيبل القديم المعرى الذي مازال اهل المتوفى محتفظين به" على حد قول والد مجدي.
وفي عودة لحجازي فإنه وعند قيام الشركة بتركيب الكيبل لم يكن هناك أي اشكالية لكن المشترك "والد مجدي" قام بإضافات على البناء القديم الذي يسكن فيه فأصبح مسار الكيبل غير مناسب, مشيرا الى ان والد مجدي لم يخبر الشركة بأنه قد اضاف بناء جديدا تحت مسار الكيبل القديم .
وتقول والدة مجدي (ميسر 38 عاما) ان مصيبتها بفقدان ثالث ابنائها الستة كبيرة وقد "غصت بالدمع والحسرة"، وتضيف ان "مجدي لن يصبح لاعب كرة كما احب وتمنى، لقد مات ولم يأكل المنسف الذي طلبه".
كان ذلك الخبر الاول الذي قرأت لكن الخبر الذي جعلني اشعر بالغيض هو هذا الخبر
علمت إيلاف من شهود عيان في قرية ساكب الواقعة في محافظة جرش شمال العاصمة الأردنية قيام سكان البلدة بمظاهرات أشعلوا خلالها الإطارات في الشوراع وحاولوا الاعتداء على مؤسسات حكومية وسيارات ومنشآت لها علاقة بالمياه والصحة الا ان قوات مكافحة الشغب احاطت المنطقة ومنعت تفاقم الازمة وامتدادها، وفرضت حظر تجول على المنطقة. ويعود سبب المظاهرات وفق الشهود إلى عدم اقتناع سكان قرية ساكب بالرواية الحكومية عن ان سبب التسمم هو غذائي ، متهمين الحكومة بانها "تريد اخفاء السبب الحقيقي وهو تلوث المياه حيث تعاني شبكات الماء من الاهتراء والسبب الحقيقي هو اختلاط الماء مع مجاري الصرف الصحي. وانطلقت المظاهرات بعد زيارة رئيس الوزراء الاردني للمنطقة حيث حسب رواية الشهود انهم طلبوا من الرئيس شرب مياه من الخزان لتكون دليل على صحة ما تقوله الحكومة، ولكن ما حدث انه لم يزر الخزان وبمجرد مغادرته اندلعت المظاهرات مما استدعى قوات الامن الاردنية تفريق التظاهرات بقنابل مسيلة للدموع. من جهته، قال محافظ جرش علي العزام "أن عددا من الشباب تجمعوا على الطريق العام الذي يربط محافظتي جرش وعجلون في بلدة ساكب في محاولة لاغلاقه عقب مغادرة معروف البخيت البلدة التي زارها اليوم للاطمئنان على أوضاع المواطنين فيها بعد حادث التسمم في البلدة". واضاف العزام عقب لقائه مجموعة من وجهاء البلدة في دار محافظة جرش "أن عناصر من مديرية شرطة محافظة جرش تعاملت مع الحدث بكل هدوء وفرقت المتجمهرين وفرضت السيطرة على الموقف واعادت حركة السير على الشارع بصورتها الطبيعيه". واكد العزام "أن كل الدلائل الاستقصائية تشير الى أن الحالات التي راجعت وأدخلت للمستشفيات قد أصيبت بتسمم غذائي نتيجة تناول أطعمة من أحد المطاعم وهو مقفل حاليا لحين ظهور النتائج المخبرية والدليل على ذلك أن جميع المصابين قد غادروا المستشفيات". و كان رئيس الوزراء الأردني اكد في وقت سابق "أن المشكلة الصحية التي تعرض لها المواطنون في بلدة ساكب قد انتهت ولا توجد مضاعفات للحالات المرضية وكل الحالات التي راجعت او ادخلت الى المشافي تمت معالجتها ولا توجد حالات خطيرة وهذا ما يؤكد انحسار المشكلة". وأشار رئيس الوزراء خلال زيارته لمستشفى جرش الحكومي وبلدية المعراض ومركز صحي ساكب الى أن الاجهزة الحكومية المختلفة ومنذ ان راجعت اول حالة الى المستشفى تعاملت مع المشكلة بكفاءة وقدرة عالية. وأوضح "أن كل الدلائل الاستقصائية تشير الى أن الحالات التي راجعت وادخلت للمستشفيات قد اصيبت بتسمم غذائي نتيجة تناول اطعمة من احد المطاعم والمطعم مقفل حاليا لحين ظهور النتائج المخبري". ولفت رئيس الوزراء الى ان العاهل الأردني عبدالله الثاني كان قد أكد في رسالته للحكومة في شهر تشرين الثاني من العام الماضي على ضرورة الاسراع بتنفيذ مشروع صرف صحي قرى غرب جرش ومنذ ذلك الحين اتخذت الحكومة الخطوات الاجرائية في هذا الاتجاه وعملت على تأمين التمويل اللازم للمشروع من جهات مانحة ومنذ ثلاثة شهور بدأت عملية طرح العطاء للعمل على تنفيذ مشروع انابيب الصرف الصحي وانشاء محطة تنقية في ساكب وقرى غرب جرش بكلفة 19 مليون دينار . واكد البخيت "ان هناك أولوية ضمن الخطة الاستراتيجية الوطنية للحكومة بانشاء شبكات الصرف الصحي ومحطات تنقية في مختلف انحاء المملكة..مشيرا الى انه تم خلال العام الحالي رصد 69 مليون دينار لتنفيذ مشاريع الخطة في مختلف مناطق وقرى المملكة مبينا "ان معظم قرى ومناطق المملكة بحاجة الى شبكات للصرف الصحي ومحطات تنقية بسبب التوسع العمراني والصناعي والذي يتطلب ان يرافقه توسع في تنفيذ شبكات صرف صحي وخطوط مياه..لافتا الى ان هذه الاحتياجات تنظر لها الحكومة بجدية وتدرجها ضمن الخطة الحكومية الشاملة لتنفيذ شبكات الصرف الصحي والمياه" . وقد عاد رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت اخر المواطنين المصابين في مستشفى جرش الحكومي واطمأن على اوضاعه الصحية. كما زار رئيس الوزراء بلدة ساكب يرافقه وزراء الصحة والمياه والري والزراعة والبيئة ومحافظ جرش واطلع على الاجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة واستمع الى شكاوى المواطنين الذين طالبوا بضرورة الاسراع في تنفيذ مشروع الصرف الصحي. وكان مدير مستشفى جرش الحكومي يوسف قوقزه اكد ان جميع الحالات التي كانت ادخلت الى المستشفى نتيجة اصابتها باعراض التسمم غادرته منذ مساء امس. وكانت قرية ساكب تعرضت لتسمم جماعي أصاب اكثر من 300 شخص. ويبلغ عدد سكان المنطقة 15 ألف نسمة يمثلون عشائر العياصرة وبني حمدان وبني علي.
|
|