كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
![]() | |
| صورة أرشيفية من مظاهرات نساء احتجاجا على التحرش الجنسي | |
القاهرة - ا ف ب
نظرات شبقة، تعليقات جنسية، ولمسات، صار التحرش بالنساء معتادا في شوارع مصر إلى حد أن المراقبين باتوا يعتبرونه آفة اجتماعية يمكن أن تعرقل عملية التنمية.
ويعرف المركز المصري لحقوق المرأة التحرش بأنه "أي سلوك غير لائق له طبيعة جنسية، يضايق المرأة ويعطيها إحساس بعدم الأمان".
ويؤكد المركز الذي يصف هذه الظاهرة بأنها "سرطان مجتمعي"، إن التحرش يتم بصورة يومية في الأماكن العامة، وليس مقصورا على فئة عمرية أو طبقة اجتماعية بعينها.
ويشير المركز المصري لحقوق المرأة أن كل النساء المصريات معرضات للتحرش، سواء كن محجبات أم لا.
وقالت رشا شعبان، وهي شابة في الثالثة والعشرين تقطن مدينة الإسكندرية "بمجرد أن أخرج إلى الشارع أشعر أنني محاطة بنظرات شبقة"، وتضيف "لا أشعر بالأمان والمشكلة تتزايد يوما بعد يوما، وأصبح الأمر لا يطاق إلى حد إنني أفكر بمغادرة البلد". |
المقال يعبر عن ظاهرة خطيرة جدا بدت تظهر بشكل جلي في المجتمع العربي لكني ما لا اتفق اجده لائقا ان ترى انسان مثقف يدعي انه دكتزر يقول ان النظرةالوهابية للمرأة نظرة ازدرائيةوتدعوا الى التخلف لا ادري الى متى سنبقى نغطي رؤوسنا بالوحل دون ان نفهم ان الخطأ صادر منا نحن لا غيرنا لا يريد الدكتور المحترم ان يعترف ان المشاكل التي تواجه الدزلة هي وراء كل ذلك واهمها اهمال مشاكل الشباب من عطالة وتدني الاجور التي يخيل لدي ان الشعب المصري لم يفرح بزياده من ايام السادات والله اعلم
ما اريد قوله يجب على المشرع الاعتراف بالخطأ الصادر منه زمحاولة الاصلاح لا ان يلقي اللوم علىكوجه فكرية ظهرت في بدايات العشرينات والمتتبع لنشاط هذه الحركة لوجدها انها شكلت قوة اقتصادية معتمده على نفسها في كل شيء ليس كما نحن الآن مستهلكين حتى للحضارة لا يوجد شيء جديد نبتكره
انا لا اقول ان يتبعوا المنهج الفكري لكني اقول انه لم يؤثر هذا الفكر على سير التنمية وعن علاقة هذا الفكر بالمرأة فالمرأة كانت معلمة وربة بيت وممرضة وحتى مقاتلة دذن العيب ليس بالفكر بل بالمتلقي الذي يقف كالببغاء يعيد من وراء اسياده
وفي نفس المقال ترى ان المدون وائل قال في لقاءاته ان حتى المنقبة لم تسلم من يد المتحرشين هذا ما يدل على غباء المتحدث البرزي
ان من اهم اسباب هذه الآفة هو قلة الوازع الديني والبطالة والعزوف عن الزواج لاسباب خاصة بالمجتمع وانتشار الرذيلة والتي نراها كل يوم في الفضائيات والشارع الذي يسعى رواده على تقليد نجومهم لذلك هذا يجعلنا نقف ونقل يجب اعادة النطر في هدف فضائيابنا وما نوعية البرامج المقدمة وهذا لا يعني عدم وجود برامج ترفيهية لكن البرامج تكون ضمن اطار الدين والعادات والتقاليد الا اننا والاسف نبقى مقلدون لا اكثر من برنامج سوبر ستار الى الاكاديمية وغيرها وكلها برامج تحث الشباب على الانحراف لكن الاهم هو الاعتراف بالخطأ ومحاولة التصحيح