كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
17 تشرين اول, 2007
لقد قمت بنقل هذا الخبر لامرين الاول محاولة مني لشكر هذا الداعية على عمله الطيب والذي يأتي من باب تغيير المنكر والثاني انني قرأت بعض التعليقات التي جعلتني اشعر بالاسى لاصحابها والتي ان دلت فهي تدل على مدى الجهل الذي صرنا اليه وسأعرض لكم بعضها الآن
بالله عليكم هل هدا وجه متسامح تانيا لمدا التدخل في حرية الناس بدعوى الدين
هذا اول تعليق انظر ماذا يقول صاحبه حرية ناس اصبح المفهوم للحرية كمفهوم الحرية عند الغرب افعل ما تريد ولاتكترث ولكن ضمن القوانين متناسيا الاخ ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد حث على النهي عن المنكروالامر بالمعروف وانه مستويات اولا بيدك ان تستطغ فبلسانك وان لم تستطع فقلبك وهو اضعف الايمان
لا للسلطة الدينية لمدا لا تحرم الارهاب يا سلفي
انظر هذا ماذا يقول مادخل هذا بذاك فالرجل هنا يحاول اصلاح خلل في المجتمع فنحن بذلك نحارب الارهاب حين نعمل على صيانة الاعراض وحمايتها من الغضب الالهي
كل شئ حرام,كل شئ غلط,كل شئ عيب,خلاص سكروا الديرة ولا تدخلون أحد وخلوها دولة طالبان الثانية وخلاص نترك السيارة والكهرباء وكل شئ بهالعالم ونسكن ببيت من طين ونحلب البقر وخلاص مانبي أحد لا يزورنا أو نزور أحد يا نبيل يا عوضي
والان انظر الى هذا المتخلف الرجل لم يقل لا تستخدم الكهرباء ولا تكسروا السيارات وارجعوا على الحمير هذا اولا ثانيا ان المسلمين كانوا من رواد العلوم وكانوا محافظين العيب ليس في التكنولوجيا بل العيب في المتلقي الذين يبدون كالحمير التي تحمل اسفارا لا تفقه ما تحمل
يعني فيها أيه لما الست تلبس بكيني و تستلقي على شاطئ البحر مفيهاش حاجة واحنا عندنا في الاسكندرية و مطروح والعجمي حاجة عادية جدا وانا كل صيف باخد مراتي وبناتي للشواطئ بلاش تخلف بقى بكيني ايه ووشم ايه يا سيدنا الشيخ
وانظر الى هذا المحترم عادي كل شيء عادي لكن في المستقبل حين تأتي البنت مع البوي الفرند سوف تقوم الدنيا ولا تقعد وسيجعل كل الحق على الام لكنه سينسى هذه الكلمة والتي تأتي عادي فلبس البكيني عادي والميني جوب عادي والانفراد مع البوي فرند عادي وبعدها تصبح الفتاة في دائرة الاتهام وتصبح ناكرة لجميل الوالد المحترم ابو العادي
كانت تلك بعضا من وجهات النظر التي لا تعبر الا عن جهل اصحابها وغبائهم وآسفة لقول ذلك الا انني آسفة لحالهم وأظن ان السبب في ذلك قد يكون العمليات الارهابية التي تقوم باسم الاسلاميين لكننا في كل ديانة سنجد من يفسر الديانة على هواه وتصبح وسيلة لاثارة الاحقاد وارتياح الارواح عبر الوعود بالجنان لكننا يجب ان نتصدى لمثل هذه الافكار التي تدعول الى فصل الدين عن الحياة لان الفرق ان الاسلام حياة فقد تدخل في ادق التفاصيل في حياة الناس فلا نستطيع فصله كما فعل الغير في ديانتهم كما ان القدوة الوحيده لدينا هو الرسول عليه الصلاة والسلام ثم الصحابةثم التابعين وانا اقولها العيب ليس في الدين بل العيب فينا نحن قد يكون الوقت حان لاصلاح النفس