كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
لقد قمت بنقل هذا الخبر لامرين الاول محاولة مني لشكر هذا الداعية على عمله الطيب والذي يأتي من باب تغيير المنكر والثاني انني قرأت بعض التعليقات التي جعلتني اشعر بالاسى لاصحابها والتي ان دلت فهي تدل على مدى الجهل الذي صرنا اليه وسأعرض لكم بعضها الآن
بالله عليكم هل هدا وجه متسامح تانيا لمدا التدخل في حرية الناس بدعوى الدين
هذا اول تعليق انظر ماذا يقول صاحبه حرية ناس اصبح المفهوم للحرية كمفهوم الحرية عند الغرب افعل ما تريد ولاتكترث ولكن ضمن القوانين متناسيا الاخ ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد حث على النهي عن المنكروالامر بالمعروف وانه مستويات اولا بيدك ان تستطغ فبلسانك وان لم تستطع فقلبك وهو اضعف الايمان
لا للسلطة الدينية لمدا لا تحرم الارهاب يا سلفي
انظر هذا ماذا يقول مادخل هذا بذاك فالرجل هنا يحاول اصلاح خلل في المجتمع فنحن بذلك نحارب الارهاب حين نعمل على صيانة الاعراض وحمايتها من الغضب الالهي
كل شئ حرام,كل شئ غلط,كل شئ عيب,خلاص سكروا الديرة ولا تدخلون أحد وخلوها دولة طالبان الثانية وخلاص نترك السيارة والكهرباء وكل شئ بهالعالم ونسكن ببيت من طين ونحلب البقر وخلاص مانبي أحد لا يزورنا أو نزور أحد يا نبيل يا عوضي
والان انظر الى هذا المتخلف الرجل لم يقل لا تستخدم الكهرباء ولا تكسروا السيارات وارجعوا على الحمير هذا اولا ثانيا ان المسلمين كانوا من رواد العلوم وكانوا محافظين العيب ليس في التكنولوجيا بل العيب في المتلقي الذين يبدون كالحمير التي تحمل اسفارا لا تفقه ما تحمل
يعني فيها أيه لما الست تلبس بكيني و تستلقي على شاطئ البحر مفيهاش حاجة واحنا عندنا في الاسكندرية و مطروح والعجمي حاجة عادية جدا وانا كل صيف باخد مراتي وبناتي للشواطئ بلاش تخلف بقى بكيني ايه ووشم ايه يا سيدنا الشيخ
وانظر الى هذا المحترم عادي كل شيء عادي لكن في المستقبل حين تأتي البنت مع البوي الفرند سوف تقوم الدنيا ولا تقعد وسيجعل كل الحق على الام لكنه سينسى هذه الكلمة والتي تأتي عادي فلبس البكيني عادي والميني جوب عادي والانفراد مع البوي فرند عادي وبعدها تصبح الفتاة في دائرة الاتهام وتصبح ناكرة لجميل الوالد المحترم ابو العادي
كانت تلك بعضا من وجهات النظر التي لا تعبر الا عن جهل اصحابها وغبائهم وآسفة لقول ذلك الا انني آسفة لحالهم وأظن ان السبب في ذلك قد يكون العمليات الارهابية التي تقوم باسم الاسلاميين لكننا في كل ديانة سنجد من يفسر الديانة على هواه وتصبح وسيلة لاثارة الاحقاد وارتياح الارواح عبر الوعود بالجنان لكننا يجب ان نتصدى لمثل هذه الافكار التي تدعول الى فصل الدين عن الحياة لان الفرق ان الاسلام حياة فقد تدخل في ادق التفاصيل في حياة الناس فلا نستطيع فصله كما فعل الغير في ديانتهم كما ان القدوة الوحيده لدينا هو الرسول عليه الصلاة والسلام ثم الصحابةثم التابعين وانا اقولها العيب ليس في الدين بل العيب فينا نحن قد يكون الوقت حان لاصلاح النفس