كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

محال الوشم ونبيل العوضي

أقدمت السلطات الكويتية على إغلاق محلات تطبع الوشوم علناً على أماكن حساسة وعارية من أجساد الفتيات، وذلك في الوقت الذي رفضت فيه دعوات اسلامية لاغلاق شواطئ العراة، بحسب ما أعلن الداعية الكويتي الشيخ نبيل العوضي في حديث لـ"العربية.نت".

وسبق أن دعا العوضي، وهو كاتب بصحيفة "الوطن" الكويتية ومقدم برنامج ديني سابق في قناة "الرأي"، منذ قرابة الشهر، وعبر رسالة مفتوحة، سلطات بلاده إلى إغلاق ما أسماها "شواطئ العراة"، وإغلاق محلات تطبع الوشوم على أجساد الفيتات، علناً.
عودة للأعلى

وشوم قرب السوءتين

وقال الشيخ العوضي في رسالته "تخلع الفتاة ما شاءت من جسدها الا فرجها، وجزءا من صدرها ويتفرج كل من شاء في المجمع، ليقوم رجل بطبع وشم على جسدها العاري. ايها الغيورون.. ايها المصلحون.. من رأى المنظر شباب يجلسون في مقهى مقابل هذا المحل يتفرجون على اجساد الفتيات العاريات وبالمجان! انها قمة الابتذال والانحطاط الاخلاقي والفساد! نحن لا نتحدث الآن عن حكم هذا الوشم وتقليد الغرب فيه لكننا نتحدث عن انعدام الحياء، وتحدي رب العالمين في الذنوب، والمجاهرة فيها، وكأننا في بلد (غير مسلم!!) وكأننا لا تحكمنا (قوانين)".

وقال العوضي لـ"العربية.نت" إن بعض الشباب كانوا يضعون الوشم على الفتاة قرب السوءتين، وقد يكون عمرها 20 عاما وتكشف أماكن حساسة أمامهم". وتابع "هذه أحد المهازل التي ذكرتها لكن المحلات أغلقت.. وحكم الوشم في الشريعة حرام، كما أنه يتم على يد رجل، وفي أماكن عامة مكشوفة، وعلى مناطق حساسة من جسد الفتاة".

في سياق الموضوع، أشار الشيخ العوضي إلى أن السلطات تعالج بعض القضايا الأخرى المتصلة بما أثاره مثل الشواذ، حيث بدأت جهات رسمية تهتم بهذا الأمر وتتابعه، كما قامت بإنشاء مركز لمعالجة المسترجلات جنسيا (البويات).

عودة للأعلى

شواطئ العراة.. مستمرة

لكن العوضي أكد لـ "العربية.نت" أنه لم يحصل أي "تفاعل بخصوص دعوته لاغلاق شواطئ العراة من قبل مجلس النواب، ولا وزارة الداخلية".

وكان قد ذكر في رسالته للسلطات: "منذ متى سمح لشواطئنا بوجود العاريات اللواتي لا يغطين إلا السوءتين، وهل بات هذا الامر مسموحا في مجتمعنا المحافظ، وهل بحجة الانفتاح والعولمة يسمح باستلقاء النساء العاريات على الشواطئ ليمر عليهن من شاء من الشباب والمراهقين ويفتنوا بهذه المناظر الفاحشة".

وفي حديثه لـ"العربية.نت"، لفت العوضي إلى أن المتواجدين على على هذه الشواطئ "ليسوا عراة بالكامل، ولكن وفق الشريعة من تكتفي بلبس البكيني فهي عارية، وهذا أمر غريب في الكويت وجديد عليها". وأشار إلى أن هذه الشواطئ توجد في أماكن محددة، "وقد كثرت في الآونة الأخيرة بعد تكاثر الأجانب ودخولهم بسهولة للكويت.. وأظن أن بينهم كويتيون وكويتيات".

وتابع "تكلمت مع بعض الضباط في المباحث، وقالوا إن القانون يمنع وجود مثل هذه المظاهر، لكن لا نستطيع أن نعمل شيئا لأننا مقيّدون من منعها".

وأشار إلى أن رسالته المفتوحة أثار جدلا واسعا ونقاشا في المجالس الاجتماعية وفي منتديات الانترنت، وعبر رسائل الجوال.

لقد قمت بنقل هذا الخبر لامرين الاول محاولة مني لشكر هذا الداعية على عمله الطيب والذي يأتي من باب تغيير المنكر والثاني انني قرأت بعض التعليقات التي جعلتني اشعر بالاسى لاصحابها والتي ان دلت فهي تدل على مدى الجهل الذي صرنا اليه وسأعرض لكم بعضها الآن

بالله عليكم هل هدا وجه متسامح تانيا لمدا التدخل في حرية الناس بدعوى الدين

هذا اول تعليق انظر ماذا يقول صاحبه حرية ناس اصبح المفهوم للحرية كمفهوم الحرية عند الغرب افعل ما تريد ولاتكترث ولكن ضمن القوانين متناسيا الاخ ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد حث على النهي عن المنكروالامر بالمعروف وانه مستويات اولا بيدك ان تستطغ فبلسانك وان لم تستطع فقلبك وهو اضعف الايمان

لا للسلطة الدينية لمدا لا تحرم الارهاب يا سلفي

انظر هذا ماذا يقول مادخل هذا بذاك فالرجل هنا يحاول اصلاح خلل في المجتمع فنحن بذلك نحارب الارهاب حين نعمل على صيانة الاعراض وحمايتها من الغضب الالهي

كل شئ حرام,كل شئ غلط,كل شئ عيب,خلاص سكروا الديرة ولا تدخلون أحد وخلوها دولة طالبان الثانية وخلاص نترك السيارة والكهرباء وكل شئ بهالعالم ونسكن ببيت من طين ونحلب البقر وخلاص مانبي أحد لا يزورنا أو نزور أحد يا نبيل يا عوضي

والان انظر الى هذا المتخلف الرجل لم يقل لا تستخدم الكهرباء ولا تكسروا السيارات وارجعوا على الحمير هذا اولا ثانيا ان المسلمين كانوا من رواد العلوم وكانوا محافظين العيب ليس في التكنولوجيا بل العيب في المتلقي الذين يبدون كالحمير التي تحمل اسفارا لا تفقه ما تحمل

يعني فيها أيه لما الست تلبس بكيني و تستلقي على شاطئ البحر مفيهاش حاجة واحنا عندنا في الاسكندرية و مطروح والعجمي حاجة عادية جدا وانا كل صيف باخد مراتي وبناتي للشواطئ بلاش تخلف بقى بكيني ايه ووشم ايه يا سيدنا الشيخ

وانظر الى هذا المحترم عادي كل شيء عادي لكن في المستقبل حين تأتي البنت مع البوي الفرند سوف  تقوم الدنيا ولا تقعد وسيجعل كل الحق على الام لكنه سينسى هذه الكلمة والتي تأتي عادي فلبس البكيني عادي والميني جوب عادي والانفراد مع البوي فرند عادي وبعدها تصبح الفتاة في دائرة الاتهام وتصبح ناكرة لجميل الوالد المحترم ابو العادي

كانت تلك بعضا من وجهات النظر التي لا تعبر الا عن جهل اصحابها وغبائهم وآسفة لقول ذلك الا انني آسفة لحالهم وأظن ان السبب في ذلك قد يكون العمليات الارهابية التي تقوم باسم الاسلاميين لكننا في كل ديانة سنجد من يفسر الديانة على هواه وتصبح وسيلة لاثارة الاحقاد وارتياح الارواح عبر الوعود بالجنان لكننا يجب ان نتصدى لمثل هذه الافكار التي تدعول الى فصل الدين عن الحياة لان الفرق ان الاسلام حياة فقد تدخل في ادق التفاصيل في حياة الناس فلا نستطيع فصله كما فعل الغير في ديانتهم كما ان القدوة الوحيده لدينا هو الرسول عليه الصلاة والسلام ثم الصحابةثم التابعين وانا اقولها العيب ليس في الدين بل العيب فينا نحن قد يكون الوقت حان لاصلاح النفس


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba