كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
16 تشرين اول, 2007
عمان- أيدت محكمة التمييز قرارا لمحكمة الجنايات الكبرى قضى بحبس شخص 22 عاما ونصف العام اعتدى جنسيا وجسديا على طالبة في كلية طب جامعة العلوم والتكنولوجيا في ربيع العام 2005، اثناء وجودها في غرفتها في سكن الطالبات.
ووجدت محكمة التمييز في قرارها أن الجريمة "تأباها القلوب البشرية من شدة بشاعتها". كما وجدت الجنايات الكبرى في قرارها أن ما فعله المعتدي شكل اركان وعناصر جناية الاغتصاب المنصوص عليها في المادة 292/1 عقوبات المشددة واركان وعناصر جناية هتك العرض بالمعنى المنصوص عليه في المادة 296/1 عقوبات.
وتوصلت الجنايات الكبرى الى هذه العقوبة المشددة بعد أن قضت بحبسه بالاشغال الشاقة المؤقتة 15 عاما وشددت العقوبة بحقه بإضافتها الى النصف، كما قضت بحبسه اربع سنوات عن جناية هتك العرض.
وبحسب أقوال الطالبة وهي في السنة الثانية في كلية الطب فإنه في ليلة وقوع الحادث خلدت الى نومها بعد أن أكملت دراستها، وفي الساعة الثانية فجرا بعد منتصف الليل، استيقظت على صوت داخل حمام غرفتها. وأيقنت أن هناك شخصا في غرفتها، حيث حاولت الاتصال بالشرطة الا انها لم تعرف رقم الهاتف، ونتيجة لخوفها الشديد فكرت الاتصال بشقيقها التي يسكن بشارع الجامعة في اربد، الا انها واثناء استدارتها تجاه باب الغرفة شاهدت المعتدي الذي استطاع دخول الغرفة عبر درج الطوارئ.
واضافت أنه سرعان ما وضع المعتدي يديه على فمها لمنعها من الصراخ، ثم قام بثني ذراعها، واثناء ذلك صرخت طالبة النجدة، لكنه بادرها على وجهها، ورغم ذلك استمرت بالصراخ الى أن حضرت احدى زميلاتها بالسكن والتي فتحت الباب وشاهدت المعتدي ولاذت بالفرار على الفور لتستمر في صراع مع المعتدي.
وبحسب لائحة الاتهام فإن المعتدي وحتى يتمكن من الانفراد بالضحية أمسك بثلاجة كانت داخل الغرفة وألقى بها خلف الباب حتى يمنع ايا كان من الدخول، بينما توجهت الضحية الى الهاتف الارضي للضغط على الرقم صفر والاستغاثة بإدارة السكن، الا ان المعتدي سرعان ما سحب الهاتف من بين يديها.
وبحسب أقوال الضحية التي شعرت أنه لا ملاذ لها قالت للمعتدي "حرام عليك انت ما عندك خوات" لكن المعتدي رد عليها بمحاولة خنقها او كتم انفاسها كلما حاولت الصراخ واثناء ذلك نطقت الضحية الشهادتين ثلاث مرات، بينما كان يقول المعتدي "هلا بقتلك".
وبحسب لائحة الاتهام فإنه ورغم كل المحاولات التي أجرتها الضحية للإفلات من المعتدي الا انه تمكن من الاعتداء الجنسي عليها، واثناء اعتدائه شعر بدخول احد ما الى الغرفة، الا انه سرعان ما توجه واغلق الباب وعاد ليكمل جريمته بحق الضحية، الى أن حضر رجال الشرطة وتم ضبطه وهو خالع لملابسه، وتمكنوا من السيطرة عليه واقتياده للمركز الامني.
لقد قرأت هذه القضية اليوم واريد منكم ان تروا الحقيقة الآن انظروا الى الحكم الصادر لكن لو ان الفتاة اقامت العلاقة والعائلة اكتشفت العلاقة ما النتيجة التي ستكون من الاهل هو القتل للفتاة ام الآن المعتدى عليها وهي ضحية اغتصاب وكان الحبس مصيره لماذا لم يكن الاعدام لقد قتل حياتها وان لم يكن قد قطع وريدها لقد دمرها فلماذا لا يكون الاعدام علنا جزاؤه ام هذا لا يستحق عليه القتل لان ذلك لا ينشر الرذيلة ام لان الفعل لا يوازي العمل .
لا ادري لكني ارى الحكم لا يوازي بشاعة العمل فالحبس غير كاف كان الاحرى بالقاضي الحكم عليه بالاعدام يا الهي لا ادري لكني اشعر بالغيظ لاني ارى ان المرأة تحاسب اقصى حساب والرجل يفر بحياته والآن ما تبعات القضية الفتاة قد لا تكمل الدراسة وقد تكون اسيرة عقدة الاغتصاب بمعنى آخر حي ميت وهو فقط سجن ا يعني انه سيخرج في النهاية لكن هذه المسكينة ستكون اسيرة الاعتصاب طول العمر فهل حقا الحكم منصف لا لا لا اظن ذلك واتمنى ان يأتي اليوم والمرأة تأخذ حقوقها المهضومة لا نريدها مساوية للرجل لكن نريد لها الحق في الحياة