كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

مللنا من اصحاب العباءات

اردني يحصل على حكم مخفف بعد ارتكابه "جريمة شرف"

عمان (ا ف ب) - اصدرت محكمة الجنايات الكبرى في الاردن حكما مخففا على اردني وبرأته من القتل العمد بعد ان اقدم على قتل شقيقته الحامل من طليقها خنقا لانه قام بذلك في "ثورة غضب" حسبما افاد مصدر قضائي اردني.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "المحكمة قررت حبس المتهم ستة اشهر بعد ان اعتبرت انه قام بفعلته هذه في ثورة غضب".

وكان المتهم قد اقدم على خنق شقيقته بعد ان علم انها حامل في شهرها الخامس من طليقها بصورة غير شرعية في 22 شباط/فبراير الماضي.

وبحسب المصدر فقد "استفاد المتهم من العذر المخفف الذي يتعين معه تعديل وصف التهمة المسندة اليه من جناية القتل الى جنحة القتل المقترن بالعذر المخفف".

واعتبرت المحكمة ان اكتشاف المتهم بحمل شقيقته من طليقها "اثاره وافقده السيطرة على ذاته وحال دونه ودون التفكير السليم المتزن المقدر لعواقب الامور أي ان مفهوم ثورة الغضب تضحي افعال المستفز تثير الانفعال وتهيج عواطف الشخص الذي استفزه فيندفع اندفاعا تلقائيا وانيا مسحوبا تحت وطاة فقد الادراك والشعور باتيان فعل".

كما اعلنت المحكمة "عدم مسؤولية المتهم عن تهمة الاجهاض المسندة له لعدم تقديم النيابة اية بينة على القتل الذي اقدم عليه المتهم حيال المغدورة بقصد احداث الاجهاض الامر الذي يجعل من هذا الفعل لا يشكل جرما وبالتالي لا يستوجب عقابا".

ويتراوح معدل جرائم الشرف في الاردن سنويا بما بين 12 و14 جريمة

كان هذا احد الاخبار التي ترصد من القنوات الاخبارية العالمية والتي لها جمهورها الواسع من العالم الغربي والتي تهتم باخبار تبدي مدى التطور العربي في القرن الواحد العشرين والتمثل بارتداء الجينز والبادي الضيق واستعمال البلوتوث في تصوير المناظر الخلاعية ورصدها على المواقع الالكترونية المختلفة  بعنوان المراة العربية كما لو ان المرأة العربية لا تعرف الا رقصة المعلاية الخالعة او الرقص الشرقي وعندما تحدث جريمة شرف كل ما نسمعه او ما نقرأه شد يد على القاتل ووصفه بعنتر زمانه كما لو انه لم يفعل ذلك لانتشرت الفاحشة والرذيلة اي غباء قد وصلنا له 

والامر المضحك انه برأ من تهمة الاجهاض لانه غضب حين علم ان اخته حامل من طليقها لانها جاءت في ثورة غضب كأنما لو ان القتل يتم والانسان في اعصاب هادئة

لا ادري الى متى اتباع هذه العادات البالية التي لا تصلح سوى الا للقمامةفالقتل يخفف ان كان ضد امرأة او طفل لكن لو عكسنا الصورة والشاب قتل شاب آخر سيقومون بترحيل عائلة القاتل وسجن القاتل لحين النظر في القضية لكن هذه امرأة لوثت اسم العائلة الرفيع فيجب عليها القتل لانها الركن الاضعف في المعادلة والاهل يتنازلون عن الحق الشخصي وبهذا تنزل العقوبة ومع الاعذار الغير الحقيقية التي تطلقها المحكمة يصبح الحكم ستة اشهر مع حساب فترة التوقيف وبذلك يخرج بعد شهرين او ثلاثة ما اعدل القانون المبني على قيم البشر البالية والادهى من ذلك ان تهمة القتل رافقها قتل للجنين الموجود في رحم امه والذي لا يملك احد الحق  المساس في حياته وحتى هذه برأ منها أهكذا تباح الدماء فقط لضعف هذه المرأة وحرمانها من حقوقها التي وهبها الله لها أصبحنا نطلق القاتل الذي مكانه يجب ان السجن والاعدام لقتله طفل لم يرى النور بعد لكن ماذا نقول في شيوخ يعيشون فترة الحكم العثماني لا يعرفون القراءة والكتابة وكل ما يعرفونه اعراف بالية  ليس فيها اي مرجع ديني ولا حتى انساني فكل ما فعلته هذه الاعراف انها مجدت الرجل واهانة المرأة وحرمتها من حقها الشرعي 

ان اردنا التطور وجب علينا التحرر من ما هو بال لا يصلح للقرن الحالي يعني حتى لا يقول البعض انني متحاملة على القيم والعادات التقاليد لكن الا يحق للطفل الحياة الذي قتل بسبب "ثورة غضب "لا اكثر ولا اقل حتى انهم ايدوا الحرمان هذا الجنين من الحياة وجنبوا الاخ من المسائلة القانونية لماذا لانه رجل حتى ان في القضية لم اسمع عن الطليق ماذا فعل او ماذا حدث لا احد يكترث فهو خطأها وحدها فهي المسؤولة كما لو ان القلم رفع عن الرجال في بعض الاحيان كما لو كان بودهم ان يضيفوا على الحديث الذي يقول رفع القلم عن ثلاث ارادوه اربعة وعن الرجل حين يقتل اخته او ابنته في مسألة شرف

اشعر بالتعب كلما قرأت هذا النوع من المواضيع لاننا وبشكل غبي نسيء الى انفسنا لان ديانتنا عالجة هذا الامر بنوع من الحكمة الا اصحاب العباءات لا يكترثون بقول الله ورسوله لقد قتل نفسا قد حرم الله قتلها والقانون يأيده ويشد على يده ويباركها لانه خلص المجتمع من الرذيلة بقتل اخته الحامل واي خلاص 

كل ما اريد قوله الا تتفقون معي ان الامر حان لنضع حد لهؤلاء اصحاب العقول المغطى بالعباءات ولنجعل القانون المبني على الشرع والانسانية ان يحكم فنحن في النهاية نريد اردن خالي من علامات التخلف اردن الانسان لا اردن العباءات البالية 


تعليقات

Comment Icon

لا أعلم هل نسيتي أو تناسيتي أن الفترة العثمانية هي فترة خلافة إسلامية علي الرغم مابها من هنات فنحن لا نؤيد الزنا وحد هذه المرأة بعد أن تلد هي الجلد أن كانت غير متزوجة والرجم أن كانت متزوجة فأصحاب العبائة الذين تتهكمين منهم هم العلماء وهم لم يفتوا هذا الشاب بقتل أخته أنما هذا تدليس منك علي أهل العلم وماهو إلا مجرد حقد علماني أو بمعني أصح لا ديني علي أهل العلم فلم يرد بالمقال إطلاقا أن أحدا من أهل العلم قد أفتاه بقتل أخته أنما هو تدليس منك وأفتراء علي أهل العلم والحقد علي فترة زمنية هي فترة إنتصارات للمسلمين وفترة عصور مظلمة أو وسطي بالنسبة لأسيادك من الغربين أصحاب محاكم التفتيش وهم من تنقلين عنم أ،ت هذا الحقد الدفين لأهل العلم

Arrow Icon mh3lawer | 14/07/2007, 07:18 [الرد]

Comment Icon

سيدي الموقر لو قرأت ما كتبت بعناية لعرفت ان اصحاب العباءات المقصودين هنا هم شيوخ الغشائر فأنا حتى لم اتحدث عن رجل دين واحد كما انني حين تحدثت عن الاساءة الى ديننا لان يا اخي المجتمع الخارجي ينظر لالينا نظرة دينية وسيقولون انظروا هؤلاء هم المسلمون يقتلون امرأة وجنينها بدعوة الشرف كما لو انك دارس للتاريخ لن تغضب حين اقول ان اصحاب العباءات يظنون انفسهم يعيشون ايام العثمانيين لان العالم العربي عرف التغييب عن العالم في العهد العثماني واصبح معزولا لا حول له ولا قوة وقاموا باستغلال شيوخ العشائر لصالح استمرارية الحكم واريد ان اقول لك في النهاية هم شيوخ العشائر لا شيوخ الدين لان شيوخ الدين الدارسين للشريعة سيعترضون على مثل هذا التهاون في ارواح خلق الله وللحقيقة شيوخ العشائر اعلبهم شيوخ بالوراثة دون دراسة وعلم ويحكمون ضمن المنطق العشائري لا الديني

Arrow Icon sozan | 14/07/2007, 07:58 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba