كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

عمالة الاطفال في الاردن

فقراء الطلبة يمضون صيفا في اعمال تدر دخلا والميسورون ينخرطون في مراكز صيفية
  
صبي يبيع بضائع على عربة في مظهر ينتشر بكثرة خلال فصل الصيف بسبب بدء عطلة طلبة المدراس -(تصوير: محمد ابو غوش)
 

 


عمان- ينخرط كثير من الطلبة في عطلتهم الصيفية في انتاجٍ قبل الاوان تحت وطأة الحاجة، في حين يفضل آخرون الالتحاق بمراكز صيفية توفر متسعا لنشاطات رياضية واجتماعية وثقافية.

وتشكل الصناعات الصغيرة والحرف الخفيفة ومهنة جامع أجرة حافلات النقل "الكونترول" أكثر المهن التي تستقطب عمالة الأطفال في المملكة، وتعد أعمالا مضنية لصغار يتقاضون أجورا زهيدة.

يقول ?عادل عبد الحليم (14)عاما و?يعمل في? ?تحميل الخضار والفواكه في السوق المركزي?"اتقاضى بين 3-5 دنانير تساعد اسرتي في? ?تأمين احتياجاتها المعيشية، اضافة الى المستلزمات الدراسية للعام الدراسي المقبل"، موضحا انه يعمل خلال دوامه المدرسي  ?يومي? ?الجمعة والسبت بعلم والده.?

واوضح عكرمة حسن (13) عاما انه يعمل في محطة غسيل سيارات وهو ما يعتبره افضل من التسكع في الشوارع، او طلب احتياجاته من الاسرة. وقال: اعمل برغبتي? ?دون ضغط من احد.

ويضيف عكرمة ?ان السبب وراء عدم التحاقه بالمراكز الصيفية يعود الى ان هذه المراكز? ?تتقاضى رسوماً? ?مرتفعة،? في حين يحتاج هو نقودا لشراء مستلزمات ومتطلبات البيت وشراء الملابس والالعاب?.?

وفي السياق ذاته، يقول عبدالله? سامح (51) عاما و ?يعمل "كنترول" حافلة متوسطة انه يعمل بشكل دائم في? فترة الاجازة ?الصيفية، اما خلال ايام الدراسة فيعمل بعد انتهاء ساعات? الدوام في المدرسة، ?والسبب الحاجة المادية وتدني? ?المستوى المعيشي?.?

ويضيف ان العمل يعتبر نوعا من الحماية له من اضاعة وقته مع رفاق السوء، اضافة الى مساعدة اسرته ماديا. ويقلل عبدالله من اهمية الانتساب الى المراكز او المعسكرات الصيفية، مشيرا الى انها لا تعود على الطالب بالنفع ولا تصقل مهاراته وشخصيته، وحمايته من آثار الفراغ السلبية، وجعله اكثر قدرة على التعامل مع متطلبات واحتياجات السوق المحلية.

من جانبه يقول المحامي صلاح الدين القاسم ان قانون العمل يحضر ويمنع عمل الاطفال تحت السن القانوني، ويعاقب اصحاب العمل بعقوبات وغرامات مالية.

وتعاقب قوانين وزارة العمل حاليا اصحاب العمل الذين يعمدون الى استغلال الاطفال العاملين بغرامات مالية تتراوح 100 الى 500 دينار وتتضاعف في حال التكرار، الا ان تعديلا على تلك العقوبة تحت الدراسة، يشير الى رفع العقوبة لتصل الى 1000 دينار في حدها الأقصى لغير المكررين.

وكان الاردن بدأ أواخر العام الماضي تطبيق استراتيجية وطنية للحد من عمالة الأطفال تحت عنوان " تحسين الحياة وإتاحة الفرص لمواطنينا، فالأردنيون لا يستحقون اقل من ذلك"، وتأتي في سياقها تعليمات صندوق المعونة الوطنية الجديدة والمسح الميداني الشامل الذي اجرته دائرة الاحصاءات العامة.

وتشير رئيسة وحدة عمل الاطفال في وزارة العمل أسيل مدانات الى ان الدراسات تدل على ان التسرب المدرسي، احد العناوين الرئيسة لعمل الاطفال، لافتة الى أن تلك الدراسات ابرزت ان معظم المتسربين هم دون السادسة عشرة.

وتلفت مدانات الى أن الدراسات توضح أن فقر الاسرة يشكل ما نسبته 34،2 في المائة كسبب في التسرب المدرسي، فيما عدم الرغبة في الدراسة 30،6 في المائة، والرغبة بالعمل  19 في المائة .

من جهته يقول شادي عبد اللطيف ان ?كثيرا من الأطفال والشباب? ?يلتحقون بالمراكز الصيفية لقضاء وقت الفراغ? ?في? ?الاجازات واستثمار طاقاتهم بدل الانجرار وراء أمور لا تفيدهم.

ويضيف "ان فكرة المراكز الصيفية تهتم بتوجيه وقت الفراغ لدى الشباب وخصوصا الطلاب منهم توجيها صحيحا"، وانها كانت فكرة جديدة شدت انتباه بعض الطلاب الذين كانوا يبحثون فعلا عن محضن يستغلون من خلاله الطاقات والمواهب الموجودة لديهم.

وتهدف المراكز الصيفية إلى توعية الطلاب بالسلوكيات الصحيحة تجاه المحافظة على البيئة، وتهذيب السلوكيات الأخلاقية والاجتماعية والصحية لديهم، وتدريبهم على مختلف الفنون والمهارات والارتقاء بمستوى قدراتهم ومواهبهم، بالإضافة إلى تنمية روح التطوع والعطاء في نفوسهم وتكوين القيادات الشبابية القادرة على تحمل المسؤوليات، موضحا أن المراكز ستشمل عدداً من الأنشطة التي ستنفذ على شكل دورات تدريبية تلبي الرغبات والميول.

يقول الناطق الاعلامي في وزارة التربية والتعليم احمد شاهين ان الانشطة الصيفية المقامة خلال العطلة الصيفية لعام 2007 تتعلق  بمجالات الاندية المدرسية الصيفية والعمل التطوعي والتجمعات الكشفية والنشاطات الرياضية المدرسية.

ويضيف شاهين انه تم هذا العام انشاء( 104 ) نواد صيفية  في جميع مديريات التربية والتعليم في المملكة تستوعب (15) الف طالب وطالبة، وتكاليف نفقات هذه الاندية مجانية للطلبة. 

وزاد انه بالنسبة للعمل التطوعي فقد تم انشاء ثلاثة معسكرات صيفية في اقاليم الشمال والوسط والجنوب، تتعلق اعمالها بصيانة المدارس، والتوعية المرورية بالتعاون مع المعهد المروري، ومحاضرات عن الاستراتيجية الوطنية بالتنسيق مع المجلس الاعلى للشباب.

ويشدد هاني الصبيح (مدرس)على اهمية دور المراكز الصيفية في? ?تسهيل احتضان الأطفال? ?غير القادرين على دفع رسوم الأنشطة الصيفية? ما? ?يتم احتسابه على الاطفال هي? ?رسوم رمزية? ?يستطيع الجميع دفعها،? معتبرا انه رغم ذلك فإن هناك حالات خاصة تستثنى من الدفع او? ?يتم تخفيضها.

?ويبين الصبيح اهمية الانشطة التي? ?تعدها المراكز الصيفية، من تعليمية، وورش عمل لتنمية قدرات الاطفال والزيارات الميدانية والترفيهية، اضافة الى دورات متخصصة للتعرف على مهاراتهم الحياتية وقدراتهم? و ?مساعدتهم على ابتكار عمل جديد في? ?المستقبل القريب?.?

ويشير الى اهمية هذه الانشطة في صقل الشخصيات وتنمية المهارات وتعزيز القدرات، وتطوير التفاعل الإيجابي المؤثر مع المتغيرات التي يمر بها المجتمع، وشغل أوقات الشباب واستغلالها في إكسابهم مهارات ومهنا تعليمية متنوعة سواء من خلال المحاضرات المهنية او التطبيقية للطلاب لاكتسابهم مهنا تعليمية تساعدهم في احتياجاتهم اليومية، بما يخدم الأهداف السامية التي لأجلها افتتحت المراكز الصيفية.

بدوره اعد المجلس الأعلى للشباب العام الحالي خطة لإعادة نظر شاملة في طريقة تنظيم معسكرات الحسين للعمل والبناء وذلك في إطار إعادة النظر والتقييم في كافة جوانب عمل المجلس، خاصة بعد أن تضاعفت ميزانية العمل الشبابي، حسب  مدير الاعلام والعلاقات العامة في المجلس ماجد العسيلي.

وتم خصيص ثلاثة مواقع للذكور الملتحقين بالمراكز الصيفية في العقبة والطفيلة عجلون وثلاثة مواقع لمعسكرات الإناث في العقبة والبتراء والزرقاء، اضافة الى بيت شباب عمان ومعسكر السرو لمعسكرات التربية الوطنية.

ولإيجاد لغة حوارية وتبادل المعرفة والأفكار بين المشاركين تقرر ان تكون المعسكرات على مستوى الأقاليم، بحيث يشارك فيها شباب من عدة محافظات، كما حددت الفئة العمرية في معسكرات المبيت 16-18 عاما، وسيتم شمول الفئة العمرية دون 16 عاما في ورشات عمل نهارية ضمن برامج هادفة تناسب أعمارهم، وهناك مشاركة للأهالي في اليوم الثاني من هذه الورشات. وسيتم دعوة الأهالي للمشاركة في افتتاح المعسكرات وتعريفهم بالبرامج التي يشارك فيها أبناؤهم، الى جانب التفكير بإقامة ورش عمل مع الأهالي لمناقشة مستقبل أبنائهم، والبرامج التي سينفذها المجلس ومشاركتهم في صياغة البرامج وتحديد النشاطات المفيدة لأبنائهم.

كما يقيم المجلس معسكرات التوجيه الوطني لطلبة الجامعات للفئة العمرية 18-24 عامـا، ويبلغ عددها (6) معسكرات للذكور و(6) للإناث، ومعسكرات اليونسيف بمشاركة 500 شاب وشابة من اليافعين واليافعات.

كم ستنظم معسكرات نهارية على شكل ورش عمل بواقع معسكرين لكل مركز شباب وتحظى بمشاركة 8000 شاب وشابة في المراكز كافة، ومعسكرات المدارس الخاصة، ومراكز الإصلاح والتأهيل. ليصل بذلك عدد المشاركين في معسكرات الحسين للعمل والبناء الى 25 ألف شاب وشابة، وتبلغ كلفتها 600 ألف دينار.

وانطلقت فكرة معسكرات الحسين للعمل والبناء حين وجه جلالة المغفور له الحسين بن طلال عام 1961 الحكومة، لإقامة معسكرات للشباب الأردني في العطلة الصفية لطلبة المدارس الأساسية والثانوية، بحيث تشمل برامجها تعزيز الانتماء والحس الوطني من خلال فعاليات ثقافية وأعمال تطوعية.

 لقد قمت بوضع هذا المقال لعرض حالة الفقر التي يعاني منها الناس في الاردن وكيف ان صحافتنا لا تمتلك القدرات الصحافية للتحدث عن هذا الامر بشكل اكثرحيوية وابراز الاسباب الدافعة لاتجاه الاطفال الى العمل في حين ان الحكومة تخبر ان هناك نموا اقتصاديا طرأ على الاقتصاد الاردني والذي يدفع بالانسان الى التساؤل اين آثار هذا النمو ان كان الانسان العادي لا يشعر به ولا يتمتع به 

والمضحك في الامر لو ان الصحفي اهدر بعضا منوقته للتحدث عن  ولو بشكل بسيط حول كيف ان الاطفال يتجهون للعمل لفك الضائقة المالية التي تعاني منها العائلة ومحاولة مواصلة التعليم مستحيلا في  ظل ارتفاع الاسعار الغير مبرر فمثلا لو ان هذا الشاب الذي يعمل فكر في الالتحاق بالجامعة والتي ارتفعت رسومها الى ما يقارب الثلاثمائة في المئعارف ما كانت عليه في عام ٢٠٠٢ اذ اراد هذا الشاب الالتحاق الى كلية الآداب للعمل في المستقبل كصحافي مثلا حيث الرسوم كانت  عام ٢٠٠٢ وهذه السنة التي تحرجت فيها من اليرموك كانت ٨دنانير تخيل العدد الآن المطلوب دفعه فان كانت المدرسة الحكومية يتطلب منه العمل في الصيف لا ادري ماذا يستطيع هذا الطفل عمله حين اذن والمضحك في الامر ان الصحافي هنا يتحدث كيف ان الطلاب يعزفون عن الذهاب الى الاندية الصيفية ومن ثم يورد حديث لوزير ما عن كيف ان الوزارة جاهده في ايقاف استغلال الاطفال لكن الا تعتقد معي ايها الوزير الكريم ان الحل يجب ان يكون اكثر من كونه فرض عقوبات صارمة على ارباب العمل ورفع الميلغ الذي قد لا يكفي ثمن لخبز طول الشهر في ان نجعل تعليمنا مجاني او الطالب يدفع لكن ضمن ما تتطلبه حالته او ايجاد ما يسمى بقروض تدفع للطالب اثناء دراسته بغض النظر ان كان ابن شيخ او ابن شحاد وعلى الطالب دفع المبلغ فور عمله باقتطاع شهري من راتبه الا تظنون ان العمل من اجل مستقبل افضل لنا جميعا من خلال توفير العلم للجميع من دون التفكير ان من لا يستحق المساعده اخذها لانه مجرد ابن فلان من الناس اما الانسان المحتاج فليذهب الى الجحيم من يكترث به 

 

 


تعليقات

Comment Icon

يجب علينا ان نحد من هذه الظاهرة لانها لا تدل على واقع سليم في بناء المجتمع.

Arrow Icon مريم | 31/03/2008, 14:00 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba