كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

سؤول مستغل

 كم هو من الصعب رؤية اناس يستغلون مناصبهم للاستفاده الشخصية منها وتحقيق مآرب مادية  حيث   من الصعب التعامل مع هذه الامور بنوع من الجمود لان هناك ما يجعلك تصرخ لتقول كفى فمثلا تأتي على رجل مستغل منصبه الحكومي الذي وصل اليه في غرض اشباع  رغباته الشخصية من استغلال للفقراء والمحتاجين وهو لم يفعل اي شيء دون ان يأخذ المقابل من هذه  النوعية من الناس فهو انسان مستغل لابعد الحدود يلجأ اليه البعض لانه يحتاج الى تقديم موعد فالكل يعلم ان هنا في الاردن اذا اردت ان تأخذ موعدا لعملية ما في مستشفى حكومي وذلك تبعا لحالتك وقربك من حافة الموت لذلك لجأت امي الى احد هؤلاء النوعية من الناس مرة حين كانت قدمي تعاني من بعض الاصابات  بسبب الرياضة وحينها ذهبت الى مستشفى البشير وكنت اراجع هناك الا ان حالتي ازدادت سوءا وعندها استدعى الامر الى عملية صغيرة في الركبة حينها البشير قال لي ان هناك لا يوجد اي اسره فارغة ولن يكون لمدة ستة اشهر لكن سنضعك على لائحة الانتظار التي لا نهاية لها لذا اضطرت امي التوجه الى هذا الرجل وكانت امي حينها قلقة ان تؤثر الاصابة على قدمي فذهبت اليه فاخبرها ان تأتي في اليوم القادم وان آتي معها حينها امي قالت حسنا وذهبنا في الصباح الباكر الى بيته حيث يقلنا معه في السيارة فما كان منه الا ان تناول حقيبة امي الشخصية وأخذ منه مبلغا من المال من المفروض ان يكون ثمن العملية وذهبنا الى المستشفى واتصل مع احد الاطباء وطلب منه معالجتي وكان طبيبا ماهرا فعمل العملية بنفس اليوم وخرجت بنفس اليوم وطلب مني العوده بعد ايام ليرى العملية ولم نتوجه الى المحاسبة للمحاسبة على العملية او اي شيء وفي الموعد صنع نفس الشيء وكان يأخذ عادة ما يزيد عن المبلغ الذي تأخذه المستشفيات الحكومية وكان في ذلك الحين نائبا عاما لمدير مستشفى الزرقاء 

واذكر انني شاهدت له موقف جعلني اشمئز منه في يوم توجهت اليه  وجلست في مكتبه انتظر حتى ينهي معاملاته مع احد المرضى وهو شخص يبدو عليه العوز وقال له ان ابني سقط من اعلى السور وكسرت يده ومفصله ولا املك من المال شيء لادفع ثمن علاجه وبقائه في المستشفى فهل لك ان تساعدني حينها ظننت انه سيعمل على اعفائه خاصة ان الرجل بدأ في البكاء قال له من اين انت ؟ اخبره من العقبة فقال له احضر لي ثلاث كيلو من السمك وضعه عند السوبر ماركت الذي بجوار المستشفى فنظر الرجل له وقال له اهكذا تعفيني من الدفع قال له نعم  وعند توجه الرجل الى المحل لشراء السمك ماكان منه الا ان سجل الحالة تحت بند انساني عندها سألته ان كان باستطاعتك القيام بذلك لماذا لم تقم به دون ان تطلب اي شيء منه انه في عوز فاخبرني انه في عوز ايضا فانا ادرس ابنائي في الجامعات في الخارج وهذا يريد مالا اضافيا عندها قلت له اريد ان اذهب قال لي الا تريدين حاجتك التي جئت من اجلها قلت له لا عسى الله  ان يبدلني ماخير منها 

الا انه وللان يزداد استغلالا للعباد وخاصة من لا يملكون المال فكثير ما تراه يعود بمصوغات مالية من نساء دفعتها فقط لانها لا تملك اي شيء لتدفع وعند الذهاب يقوم بوضع الحاله تحت بند حالة انسانية ويأخذ المصوغ او ان يأتي بالالبان والاجبان وكل ما يحتاجه في البيت حتى انه في يوم من الايام حدث ان كان لديه فائض من الاجبان فارسل لنا القليل عندها ابي امر برميه وقال ان اصله حرام لا يدخل بيتي على الرغم اننا كنا في حاجة وعندها قال لابي لماذا الله احل الاجبان قال له نعم ما كان من مال حلال لا  رشوة ولكنه قال هذه هدية اخبره ان الهدية لا تأتي من مرغم ومحتاج ليدفعها وحينها سأله نفس السؤال الذي سأله النبي لجابي الزكاة لو جلست  في البيت هذه الهدايا ستأتي اليك فقال له لا قال اذن هذه ليست هدية وانما رشوة  

وهو ما الا صورة طبيعية من حكومة لا تبحث عن وسيلة لمحاربة الفساد الموجود وانا على علم ان الملك يحاول جاهدا محاربة وطاويط الظلام سواء كان الارهابيون ام المفسدون الذين يعكرو صفو وحياة المواطنون 

ويجب على الحكومة ايجاد وسيلة لمحاربة الفساد لا ان تجلس هكذا جون مراقبة لهؤلاء اصحاب النفوس الضعيفة الذين ينغصون حياة الناس ويستغلون حاجة الناس ولا يرحموهم وهناك الكثير من هذه الصور الكثير يعملون على نطاق المحسوبية نحن نريد الارتقاء بوطننا الحبيب على مبدأ المساواة والفرص للجميع ومحاولة منا العمل نحو الاردن اولا 


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba