كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
08 ايار, 2007
عمرو خالد الداعية الصغير في السن العملاق في الاثر بين الشباب تلك الشخصية المثيرة للجدل بين اوساط رجال الدين لكن انا هنا لست للحديث عنه او عن افعاله فكل له شأن يعنيه لكني اتحدث عن اولئك الذن يعدون من اتباعه ,لقد لاحظت ان ما من احد صوب ابهامه باتجاه عمرو خالد الا وانهال عليه وابل من السباب والشتائم واللعنات وهذا بحد ذاته خطأ لانه ليس بعالم بل بداعية وهذا فيه فرق كبير ويجب ان يتم التعامل معه على انه بشر يصيب ويخطأ كالبشر وان من واجب اي مسلم ان شاهد منكرا واعني به الخطأ مهما كبر او صغر وجب عليه اصلاحه
ان من الاخطاء التي نقع بها نحن الشباب هو الاندافعية بمشاعرنا وعدم قبول الرأي الآخر خاصة ان كان عن شخص تربطنا به علاقة حب واحترام ولعل هذه احد الاسباب التي تدفع البعض بالاتجاه نحو الارهاب وقتل الناس لان الشاب في سن معين يوجد لديه حماسه كبيرة فيأتي شيخ من المتطرفين ويبدأ بغسيل مخ لهذا الشاب فيقوم هذا الشاب بما املاه عليه هذا الشيخ وانا هنا لا اقول ان عمرو خالد من هؤلاء انا فقط اقول من لا يقبل في النقد لا يمكن ان يتطور ما اعنيه لقد لا حظت كلما تناولت الصحف امرا خاصا بعمرو خالد ترى الشباب يتركون تعليقات تدل على تعلق القلب به وعدم تقبل نقطة انه بشر والبشر يخطيء وان لم يكن كذلك لم يكن بشرا
وهذا الحال ينطبق على كل شيء في الحياة فترى نزاعات تقوم بين الشباب فقط لان فلان انتقد فلان والغريب اننا نحن العرب ليس لدينا اسلوب للمناقشة الا بالقذف والسب والشتم بعيدا عن الحوار والبرهنة وما شابه وللاسف ترى ان حكامنا لديهم نفس المشكلة تماما ما من اجتماعا عربيا الا وينتهي بعراك بين دولتين وذلك لان اساليب الحوار مفقوده تراهم مبتسمين امام الكاميرات ومتخاصمين من خلفها
كما اننا لا نسأل الانسان ما مؤهلاتك العلمية هل انت كفؤ لتستلم زمام الحديث وتوجه رسالة الى الشباب على محتلف اعمارهم ؟لا لاننا نؤمن بان العلم في كتب والناس حرة في النهل منه لكن هذا عير صحيح فكل العلوم على اختلاف اشكالها تحتاج الى مفسر ومبين لاسلوب ونهج العلم والحقيقة انني لا حظت هذا الامر بشكل كبير في الغرب فأي عربي يأتي الى الغرب ويقرأ كتب عن الدين ويقوم بتربية اللحية ويذهب الى الحج بعدها يصبح شيخ في مسجد واماما وهذا امرا خطير لان هؤلاء الناس ليس لديهم اي خلفية علمية وثقافية ولا شهاده تجيز لهم الجلوس على المنبر وتقديم الخطب او دروس الدين وانا اعرف كثير من العرب في كندا وامريكا من يقومون بدور الشيخ الوقور وهو بعيدا كل البعد عن الفهم الصحيح للدين وقد اصبح شيخا فقط لانه قرأ كتابا لابن تيمية او ابن قيم الجوزية وغيرهم كثر ,ثم تراهم يأتون يفتاوى ما انزل الله بها من سلطان وادا سألتهم ما الذي تقوم به هذا ليس بصواب خاصة في بعض القصص المنقوله عن بعض الصحابة لن يقبل التصحيح لانه على علم بما قرأ لكن في بعض الاحيان تحتاج الى من يشرح لك الكتاب وخاصة كتب ابن تيمية لكنهم لن يسمعوا ما تقول لان المجتمع المسلم في الغرب اعطاهم مكانه لا يستحقونها
لكن قد تعذر على هؤلاء لان المسلمين في الغرب يعتبرون ان الشخص الذي يعرف اللغة العربية قادر على تفسير القرآن والكل يعرف ان هذا ليس بصحيح فان عرفت اللغة بحكم انك عربي الا اننا مازلنا نحتاج للعودة الى التفسير لمعرفة المعنى وبذلك فانهم معذورين لكن هل نعتبر نحن معذورين ان نتقبل كل شيء يقال من شخص ليس بعلامة لا اعتقد ذلك بل يجب علينا التفكير هل هذا حقا صحيح فهو ليس بعلامة فهناك مجال للخطأ ذائما وذلك يعود الى نوعية الكتب التي يعاد اليها او حتى طريقة فهم المعلومة خاصة ان لم نكن من اصحاب الاختصاص
كل ما ادعوكم اليه هو من حق اي انسان ان ينتقد الطرف الآخر ومن حق الطرف الآخر تفنيد ما قيل لان في ذلك تنجلي الامور ويجب علينا الغاء صفث العصمة عن بشر عاديون لا انبياء وحتى النبي كان يقبل في ان بشير عليه اصحابه خاصة في امور الدنيا كما حدث في بدر حين سأله سلمان الفارسي رضي الله عنه ان كان وجوده في المكان وحي ام لا وحين قال له لا اخبره سيكون من الافضل تغيير المكان الى ما بعد عيون بدر حتى يتحكم المسلمين بالماء وكانت خطة فيها صواب فما بالك ببشر مثلنا الا يجوز ان نعمل على تقبل الرأي الآخر ومحاولة فهم النقاط المتخالف معها وحلها وبذلك سترى ان العالم العربي قد يتطور بعض الشيء لانه بدأ يتقبل أخطاؤه ويحاول تصحيحها وهذا يبدأ منا نحن لانك لن تصلح شيء وانت كلك عيوب
انا عندي مشكلتي اني مش وتقي في ربنا
may
| 28/06/2007, 11:40
لا ادري بصراحة ما الذي تعنيه هل هي ثقة ام تقوى لكني ساجيبك من تجربتي الخاصة حول الثقة برب العزة عز وجل لكني لا اريد ان يقال عني استعرض عضلاتي سأسألك سؤال واحد هل لجأت الى الله يوما وكنت صادقة في لجوئك له ولم تجابي وان لم تجابي هل جلست مع نفسك وسألتها ماذا فعلت خلال تلك الفترة لتمنع اجابة الله لك كما انك هل حاولت التفكير ان في يوم احببت شيئا ما ولم يتم وغضبت عليه وبعد فترة اتضح لك انه كان من الخظأ حتى التفكير به من يسر لك امرا كان لك فيه خير ومن ابعد عنك امرا كان لك فيه شر اليس الله مالك الامور عزيزتي حاولي التقرب الى الله بالصلاة ان الله عز وجل يقول ان جاء عبده له مشيا اقبل الله عليه ركضا فقط فكري في معاصيكي حتى وان كانت صغيرة وحاولي الابتعاد عنها والاحتساب ساعة الابتلاء لان الله يحب المؤمن الشكور حتى وقت ابتلائه
sozan
| 30/06/2007, 08:21
يقول الله تعالى: إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع يديه ويقول يارب يارب
فأردهما فتقول الملائكة :انه ليس أهلا لتغفر له فأقول :ولكني أهل التقوى
وأهل المغفرة أشهدكم إني قد غفرت
لعبدي
جاء في الحديث :انه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب
الملائكة صوته فيكررها يارب
فتحجب الملائكة صوته فيكررها في الرابعة
فيقول الله عز وجل: إلى متى تحجبون صوت عبدي عني لبيك عبدي لبيك عبدي
لبيك عبدي لبيك عبدي
احمد
| 01/07/2007, 06:04
اعتقد ان الاستاذ عمرو عبر عن قبوله الراي والراي الاخر عن طريق معاملته مع محاربيه والذين كثير منهم تندموا على محاربتهم له..عبر عن قبوله التعايش معهم ومع غيرهم ليثبت لهم انه انسان متعايش يفعل مايقول
عراقية
| 27/08/2007, 12:40
اريد التكلم مع الاستاذ عمرو خالد واريد نصيحته لي
الاء
| 10/02/2008, 19:30
اريد تعرف بالدكتور عمروخالدوانامن العراق
سرود بلال سعيد
| 02/04/2008, 17:36
انا عوز اكلام الاستادي عمرو خالد