كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

حياتي انا وعائلتي

لا ادري لماذا أشعر انني اريد الحديث عن والدي الحبيب هو انسان يمعنى الكلمة على الرغم من الطريقة التي ربي فيها وقساوة الحياة التي وجد فيها فهو محب لعائلته وقد ضحى بالكثير من اجل راحتهم سواء كان ذلك على مستوى الابناء نحن او على مستوى الاقارب رحلة والدي في هذه الحياة مليئة بالاحزان وعلى الرغم من ذلك لم يذقنا الاحزان على قدر استطاعته البسيطة وهو انسان كباقي الناس يخطيء ويصيب لكنه حين يعلم اين خطأه يسعى لتصحيحه والاعتراف به والتعذر من من اخطأ في حقهم الا ان هناك بعض الامور التي قد ينظر لها الاباء على انها صغيرة لكنها في الحقيقة كبيرة ولها تأثير في نفسية الطفل وانا هنا اريد الحديث عن امور حدثت بين اسرتي الصغيرة والتي اعتقد انها أخطاء لا بد من التعلم منها

اولا رغبة الابن او الابنة في استكشاف ما يحيط حولهم وما اعنيه هنا هو لقد ذهبت الى الجامعة وكنت اول من يتوجه الى الجامعة من بين عائلتي الكريمة سواء كان ذلك في اسرتي او اسرة والدي وهم الاخوة والاخوات فكان عالما غامضا لا اعرف عنه الكثير وكانت جامعتي بعيدة عن مقر سكني وعند بداية العام الدراسي ما كان من والدي الا ان خيرني ما بين الدراسة والذهاب بشكل يومي او شبه يومي الى الجامعة او الجلوس في البيت والزواج فاخترت الذهاب الى الجامعة يوميا وتحمل معاناة الاستيقاظ قبل الفجر والتوجه نحو الجامعة كل يوم او يوم بعد يوم حسب الفصل فلم اشعر بالحياة الجامعية ولا بالتغيير الذي تحمله الجامعة بين ثناياها وللآن مازلت اتمنى ان تعود الايام للوراء حتى اشعر بانني طالبة جامعية لا طالبة مدرسة لذلك ارى ان على الآباء ان ينظروا الى الامور بعين واقعية  وان يفتحوا فسحة من المجال للابناء للتعبير او ممارسة حياة الجديدة المقبلين عليها فمن حقهم ايضا التجربة كما هو من حق الآباء النصيحة حيث لا يجب ان تقلل الخيارات امام الابناء وان تكون اما هذا او هذا كما انني ارى ان من واجب الاب او الام على حد سواء ان يقدموا لابناءهم الادوات اللازمة للتفكير و الاختيار وبناء القرار لا ان يقرر الاب او الام ما يريد الابن في حياته لقد كنت في طبيعتي متمرده لا احب ان يفرض علي احد رأيه دون دليل او برهان لكني قبلت لاني اردت ان ابني مستقبلا لي وان احدد هويتي بعد ذلك لا ان اكون في البيت  لا حاجة لي ولا فائده

ثانيا ان لا تتحدث مع ابنك باسلوب يفقده اهميته وخاصة مع الابناء الذكور  لقد كان والدي شديد على اخي الذي يصغرني في حين كان اخي من الشباب الذين يرتادون المساجد ويصلون الفرائض في وقتها الا ان هذا الامر لم يدم لان والدي كان حين يتأخر اخي يسمعه من الكلام ماثقل معناه وكبر تأثيره مما دفغ باخي ان يأخذ الطريق المعاكس تماما لما كان عليه وهو التدخين و ملاحقة الفتيات وما يقوم به الشباب في سن المراهقة واهمل في دراسته ولم يعد يهتم باي شيء لانه قال كل شيء أقوم به يغضب والدي لذا لا اريد ان اعمل اي شيء عله يرضى وهذا خطأ منه لانه استسلم لكن لكل انسان ردة فعله التي لا يمكن لاحد التنبأ بها لذلك وجب علينا ملاحظة ما تقذفه السنتنا في اوجه ابناءنا لانها تأثر في نفس الطفل دون اي شعور منا

ثالثا قدم لهم نوعا من المسؤوليات التي تبني شخصيتهم فمثلا كان تجعل احدهم يعمل ميزانية للبيت او ما شابه اقول هذا لان والدتي ولشدة الحال وكثرة ما اوجعها لومنا قالت اذن انتم قوموا بتوزيع المصروف والتعامل معه وكانت تجربة جيده لي ولاخوتي ولانني ام اعلم الآن كيف العمل على ميزانية تعبه والعمل ان تكون قادرة على الوصول الى الحد المطلوب من الوقت وايضا هذه الامور تساعد على تعزيز الثقة بنفس الابن او الابنة لانها بطريقة غير مباشرة تشعر بمسؤوليتها اتجاه كل من حولها وتعمل على  رفع مستوى تفكير الابن اوالابنة الى حد
يرتقي الى النضوج في فترةالمراهقة

كانت تلك بعض الامور التي شعرت ان هناك منها فائده اذا تحدثت عنها خاصة وانا ام الآن وارى ابنائي واحاول التعامل معهم باسلوب مختلف محاولة تجنب الاخطاء التي وقع فيها والداي العزيزان وانا اعلم بقرارة نفسي ان هناك يوما ستأتي ابنتي او ابني ويقولون ان هناك بعض الاخطاء التي ارتكبناها بحقهم لكن كل منا يحاول الوصول الى اقصى درجات لا استطيع القول الكمال لان الكمال لله وحده لكن الى تربية خالية نوعا ما من المشاكل 


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba