كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
01 ايار, 2007
في الامس شاهدت فيديو على يوتوب كان حول نمر هجم على قرد ويحاول افتراسه واثناء محاولة النمر نقل الجثة الى حيث يسكن سقط من احشاء القرد الميت طفل قرد وعندما لاحظ النمر القرد الصغير ترك الجثة وذهب الى القرد الصغير وهنا كان المنظر الذي اقشعر منه بدني انه حاول مساعدة القرد الصغير وترك الجثة التي تعد غذاؤه وغذاء اولاده
هذا الامر دفعني الى التفكير بالانسان كيف اصبحنا فاقدين للرحمة في قلوبنا فتراهم يذهبون الى فندق حيث تقيم الناس اعراسهم ويفجرون انفسهم ويقتلون اطفالا ونساءا وشيوخا او اولئك الذين يقدمون على تعذيب الآخرين وحرقهم احياء وستخدام المثقاب لثقب اجسادهم او ختى اغتصاب امرأة لا حول لها ولا قوة
ان هذا الفيديو دفعني الى التفكير كم نحن وحوش فاذا النمر امتلك قلب ورحم الطفل الصغير ما بالنا لا نرحم انفسنا فاصبحنا اسوء من الوحوش على الاقل الوحوش قد يرحمون ابناء جلدتهم الا نحن بني البشر لا رحمة في قلوبنا نرمي باطفالنا في حاوية القمامة ونحرم بناتنا من الزواج في سبيل المال او ندمر بيوتا سعيدة وذلك للغيرة من اصحابها , اصبح من السهل واليسير على الاخ بيع اخيه مقابل حفنة مال اصبح هين على الابن ان يقتل اباه او الاب يقتل ابنه
ما السبب في كل هذا الجفاء بين الناس لم نعد نسأل عن جارنا ان كان لديه ما يأكل ان كان لديه ما يدفأه فقدنا الحس في كل شيء واصبحنا فارغين من الداخل
ما الدافع الى كل هذا الحب الى الدم او الاهانة للغير او التحقير هذا دفعني الى تذكر فيلما آخر شاهدته على يوتوب ايضا من اعداد احد الطلبة الجامعيين في السعودية ويتحدث عن مأساة كيف ان بعض المدرسين يكون همهم فقط هو ان يرسب الطلاب او ان يجعلهم يياسون من طلب العلامات العليا وهذا ايضا فتح باب من الذكريات ايام الدراسة الجامعية كيف ان الرحمة اخذت من بعض الاساتذة حيث هدفهم هو احباط التلاميذ وتدمير نفسياتهم فكان هناك استاذ ما زلت اذكره كان متمكن من مادته وكانت ممتعة الا انه له مبدأ اذا منح الطالب العلامة الكاملة والتي قد يستحقها فيجب ان يكون هذا الطالب مكانه وهذا خطأ لانك اذا منحت الطالب ما يستحق فانه سيبدع في مجاله الا ان هذا الاستاذ يهون عن الاخرين فقد كان هناك استاذ يعرف بلقب الدريكولا بين الطلاب فقط كان عند دخوله القاعة يبدْ بسؤال الطلبة عن المحاضرة السابقة بطريقة تفقدك التركيز ثم يبدأ يقول انتم اذا نجحتم سأكون اغبى استاذ في الجامعة انا لا اقبل بالاغبياء امثالكم وفي ساعة الامتحان ترى الفتيات التي تبكي من حرقة لانها فقدت كل ما قامت بدراسة من شدة الخوف وتراه يحضر معه ثلاث من مساعديه لضبط الامتحان وكان هذا الاستاذ يهون عن الاستاذ الذي تدفع للكورس وترى هذا الاستاذ يتحدث عن موضوع آخر حين كانت كانت الحصة تاريخ العرب الحديث وتجده يتحدث عن الاتيكيت الفرنسي في طريقة الاكل في المطاعم !وكان هناك آخر اذا كتبت ونسيت حرف من السطر التي تدل توجد فيه الاجابة كما هي في الكتاب تفقد علامة السؤال كانت الحياة الجامعية مليئة بالمستنقعات والتي قد تفقدك توازنك الا ان الله اعاننا على تخطي كل هذه المصاعب بمعدل جيد جدا
الا ان من المحزن ان ترى مثل هذه الافعال التي لا يوجد فيها اي رحمة وان هؤلاء الاساتذة كانوا يوما طلابا ويعلمون ان الطلاب لديهم مشكلاتهم والتي يحاولون تخطيها فبدلا من وضع العراقيل وجب عليهم تسهيل الحياة الجامعية وجعلها اكثر متعة الا ان هؤلاء الاساتذة فقدوا الرحمة ويظنون ان الطالب عدو لهم بدلا من شخص يحتاج الى مساعدتهم الى صقل مواهبه وتسليحه بالادوات التي يحتاجها من اجل تطوير نفسه والتي تؤدي الى تطور المجتمع
فهم حتى لم يستطيعوا التعامل مع الطالب كما تعامل النمر مع الطفل الصغير الذي هم لاكل امه لا ادري ماذا حدث مع بني البشر والله الرحمة مطلوبة