كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
10 نيسان, 2007
تذكرت حادثة حدثت عند ذهابي الى المحكمة لكتب الكتاب وكانت حادثة مثيرة من ناحية وحزينة من الناحية الاخرى حيث كانت هناك عائلتان قد جاءتا لكتب كتاب عروسين الا ان وفي المحكمة حصل اختلاف كبير على المهر حيث قبل القدوم الى المحكمة كان الاهل قد اتفقا على مهر مسمى يبلغ الفين دينار ولكن في المحكمة ام الفتاة والاب غيرا رأيهما الى ان يكون المهر مقداره عشرين الف وذلك لان العريس من الولايات المتحده الامريكية وكما يقال معه الكثير من الاموال اما الامر الذي جعل الحادث مثيرا هي طريقة الكلام حيث ترى الام والاب يقولون ان سوق بناتهما عشرون الف والمفاوض يقول وسوق بنات البلد الفين دينار والام تقول كل بناتها قد تجوزن بمهر عشرين الف ولن تكون اختهما اقل منهم ام الامر المحزن ان الفتاة كانت تجلس خارج الغرفة والخزن بلف وجهها وكان العريس يظهر عليه معالم التمسك بها حيث ذهب اليها وقال اسمعي ان كان مبلغ عشرين الف انت من تريده انا دافعه ما رأيك ؟ والفتاة تقول كما تريد امي وابي وتركت المحكمة والحرب مشتعلة بين الطرفين
كان امرا محزنا ان ارى كيف ان الاباء يبيعون بناتهم في سوق النعاج لمن يدفع اكثروكيف ان الفتاة عديمة الشخصية لاتستطيع تحديد ما تريد فامرها كله بيد ام لا ترحم واب لا يفهم والادهى من ذلك والامر الذي جعلني اتساءل لماذا لم يتم الاتفاق في البيت قبل القدوم الى المحكمة ام ان هناك امور لا احد يعلمها الا الله فعادة يتم الاتفاق على مثل هذه الامور في البيت قبل القدوم الى المحكمة لكن وعلى ما يبدو قد تكون الفتاة سلعة مطلوبة من الشبان وهناك من كان على استعداد على دفع الاكثر ام الام قد استفاقت من حلم مزعج لان ابنتها لم تبع بالمبلغ الطلوب
وهناك قصة اخرى قد تعرض لها بعض الزملاء وهي في موعد كتب الكتاب الام طلبت من العريس ان يقدم شبكة من الماس لعروسه لانه قادم من امريكا ايضا
ما ارى من كل هذه المواقف ان الزواج اصبح وسيلة للثراء فمن كان لديه اكثر من بنت وخاصة ان كن يملكن قدرا من الجمال والعلم يصبح عند كبرهن رجلا ميسور الحال من مهور بناته كما لو ان الزواج تجارة اكثر من انها عملية حماية من الفاحشة ومن تكون كل تلك الفتيات امام بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث تزوجت فاطمة من مهر زهيد جدا وكذلك عائشة وكل نساء الصحابة لان غايتهم من زواج بناتهم هو الحماية المجتمع من الفتنة حتى لا يأتي اليوم الذي يشهر الاب في وجه ابنته السياط في تلك الايام لانها اتجهت نحو الزنى او الشبان كذلك لان هذه الفتنة التي حذر النبي منها
ويتساءل الآباء من انتشار الفاحشة فاذا كان هناك آباء مثل هؤلاء لا بد من انتشار الفتن لان الهدف من الزواج اصبح غرضا ماديا على الرغم انني ارى ان هناك بعضا من الخطأ يقع على الفتاة من خلال موقفها الصامت لان ان لم تدافع عن حقك في الحياة فالحق يذهب مع الريح وتصبح كالدمية لمن هب ودب لانني اتكلم من تجربة حيث حصل سوء تفاهم مع والدي حول مسألة المهر حيث كان الاتفاق على الفين دينار الا ان والدي زاد الفا من عنده وعند حضوري للتوقيع والمأذون بدء بقراءة ما تم الاتفاق عليه وكان في ذلك اليوم زوجي يعتقد ان هذا ما اريد فلم يعترض لكني اعترضت وشعرت ان من حقي ان اقول رأيي واطلب من المأذن تغيير هذا البند وبالفعل فعلت حيث قلت للمأذون لا اريد اي شيء منه فالمهر من حقي انا واريد ان اكون فتاة تبدأ حياتها بالطريقة التي ابتدأتها الصحابيات على البركة والخير فالامر الذي ادعو اليه ان لم تتحرك الفتاة في طلب الحق ان ضاع حقها وان لم تدافعي عن حقك قبل الزواج ذهب حقك بعد الزواج وعندها لن تستطيعي الدفاع عن حقوقك مع زوجك لانك سلمت في بداية الامر وهذا حقا اعطاه الله لك وهو لا يخالف الشرع بل يخالف العادات البالية التي لا تسمن ولا تغني من جوع
اذن عزيزتي تحركي وناقشي في حقك لانه لك لا لغيرك فلا تقبلي الا ان تكوني ملكه في الحياة لا جارية في سوق النخاسة تباع لمن يدفع اكثر
شكرا لك وهذا صحبح انها لمأساة وهي مأساة عظمى للفتاة لانها تريد ان تعيش حياتها مع احد من الناس دون تكاليف كاسرة للظهر وما شابه لكن يأتي الاهل بطلبات ما أنزل بها من سلطان لكن هل هو فقط خطأ الاهالي ام انه خطأ مشترك الاهل والفتاة
sozan
| 11/05/2007, 15:12
انا ارى انه بالدرجة الاعظم خطأ الأهل لأن الفتيات في مجتمعاتنا العربية مغلوبات على أمورهن و لا يستطعن تحدي الأهل و لا حتى يملكن من أمرهن شيئاً
دعاء - الأردن
| 13/05/2007, 12:31
قد يكون هذا صحيح الا ان الحديث والتكلم عن رغبتهن في شيء قد يؤدي في النهاية من الاباء الى تفهم ان ابتنهم تريد شيء معين
sozan
| 14/05/2007, 16:55
للاسف دة حال كل بلادنا العربية لسة نظرة ان البنت جارية للى يدفع اكتر ماساة صدقنى ماساة