كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
09 نيسان, 2007
لا ادري ما الذي اريده في حياتي اشعر بان الزمن قد توقف فجأة ويرفض المضي كما لو انه يقول لي انت اللي اخترته فانت عليك ايجاد طريق العوده لكني لم اختر لاني لم احب بقلبي بل اخترت لاني اردت احدا ان يعينني في هذه الحياة الطويلة ويقف الى جانبي لكني من وجدته الى جانبي هو نفسي فزوجي شديد الانشغال ان لم يجد ما ينشغل فيه من دراسة او عمل سيذهب ويبحث عن شيء لينشغل ويطالبني بان أجد ما اشغل نفسي فيه
ما المقومات التي تبحثي عنها عند الزواج ؟ لا اعلم كانت هذه الكلمات التي اجبت ابي بها ثم قال هل فكرت حقا في الزواج قلت لا فانا اريد تحقيق احلامي فنظر لي ابي نظرة استعجاب وكان ذلك بعد الانتهاء من دراسة الجامعية مباشرة ثم توجهت الى ميدان العمل وبدأ الشبان بالمجيء لطلب يدي الا ان والدي لم يكن يسمح لهم بالمجيء لانه كان على امل ان اتزوج من ابناء عمومته الذين لم يكملوا التعليم الاعدادي حتى ويتعاملون مع المرأة كما لوانها شيء استثائي على العموم وبعد عامين من تخرجي تقدم للزواج مني رجل مختلف عني في الحضارة والثقافة وحتى في المستوى العلمي فهو حاصل على الماجستير فاعجبت بمقومات هذا الرجل خاصة انه متدين ايضا فقلت لما لا وقبلت به وها انا اعيش معه منذ اربع سنوات واسفر زواجنا عن بنت وولد ولكن افتقد الكثير من الاشياء في حياتي فزوجي دائم الانشغال وعلى الرغم من محاولاته من سد الفراغ الذي اشعر به الا اني اشعر بان جزءا كبير مني قد انفصل عني لابتعادي عن اهلي حيث اعيش الان في بلد غير بلدي
لذلك وجدت ان من الضروري ان اتحدث عن تجربتي كزوجه وام في بلاد الغربه لعل الفتيات يفكرن مليا قبل الزواج من شخص يعيش في الخارج فحياتي ببساطه ملله لا يوجد فيها ما ينعشها زوجي دائم الانشغال وانا اعيش هنا لوحدي لا ام ولا اب ولا اخت ولا حتى اصدقاء من نفس الثقافة والحضارة واشعر كما لو اني في سجن كبير وحاليا وفي الوقت الحاضر زوجي يعمل على التحضير لدرجة ام بي ايه لذلك زاد انشغاله وحاليا يطالبني بان اتعود على عدم وجوده كثيرا في البيت واحاول ان اسد الثغرات التي ستنجم من عدم وجوده ولكن لا ادري اشعر احيانا انه من الانانية ان اطالبه ان يكون معي لكني في الوقت ذاته لا احد معي حتى الاصدقاء ليسوا عندي اذن ما العمل ؟يطالبني بان اكون اكثر انفتاحا لاتقبل الثقافات الاخرى واقدرها لكني افتقد ثقافتي وحضارتي يطالبني بعدم البحث عمن هم من نفس بلدي وان اتعامل مع الاشخاص من الدول الاخرى لكني مللت من التحدث بلغة ليست لغتي كل ما اريد حريتي التي افتقدتها في اختياري لصحبتي في اختياري لعملي ام ان حقا الزواج قيد لكل امرأة حرة اريد ان اكون انا لا احد غير انا لكني لا املك الا ان ابقى صامته حتى لا يظن اني احاول التهبيط من معنوياته وابعاده عن اهدافه عله يوم يقتنع بضرورة ان يكون لديك من يفهمك ويعلم عاداتك
اشعر احيان قد اكون تسرعت في الزواج منه لكنه ليس سيء فهو يحاول كل السبل الى لاسعادي الا اني اريد من يفهم اني انسانه هناك وقت اشعر به بالرغبة في الحديث بنفس لغتي التي افتقدها
كما اني هنا اوجه نداء الى الاهالي ان يراعوا الله في ابناءهم وان يحذر كل انسان ماذا يقول وبماذا يدعو على ابناءهم ففي يوم من الايام كنت جالسه اتسامر مع امي فما وجدت من ابي الا ان قام بالدعاء علي وعلى امي بالتفرقه وكنت في ذلك الحين في السنة الاولى جامعة شعرت حينها بالغضب لكني قلت ابي لا يقصدها وهو لم يقصدها لكن الدعوة لبت وها انا الآن اتمنى رؤيت اهلي لكني لا استطيع فاتقوا الله يامعشر الاباء والامهات في ابنائكم وحاولوا مراقبة افواهكم عند القول او الدعاء لابناءكم او عليهم
لا ادري ماذا اقول الان كانت مجرد افكار متضاربة تطفو في عقلي التعب واردت التحدث عنها علي اهتدي الى حل
اشكرك على النصيحة وأظن ان على الانسان ان يتعايش مع الواقع
ولا بد لي من الاطلاع على المدونه شكرا على الدعوة
sozan
| 10/04/2007, 00:19
السلام عليكم ، كلامك كلام مهم ويقع تحت قضية كبيرة ومعاصرة لنا جميعاً، فانا شاب مغترب خارج بلادي.. كلامك مس بداخلي حبي واعتزازي بوطني الحبيب.. انا واجهت مشكلتك وغيري كثيرين من الشباب والفتيات نظراً للغربة الصعبة المرة .. لا وجود لاهل لا من قريب او من بعيد .. الحل في راي ولو انه حل مؤقت ايجاد طريقة الواحد يحس بيها بانه ما عاد يحس بالغربة ومرارتها بانه يشغل وقته بعمل او كتابة او دراسة او نادي او العثور على مغتربين اخرين موجودين بنفس البلد يحسون معه بنفس الاحساس ومعهم يعرف الواحد يعوض احساسه بانه عاد يتعامل مع اناس قريبين من اهله وناسه .. نفس اللغة والثقافة والدرجة.. اتمنى تشاركيني برايك بمدوناتي واحداها اسمها : سالته واسمي انا عاشق للكلام الراقي