كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

انا والمجتمع
26 شباط, 2007

امور كثيرة تدور في خلدي كان يوما مليء بالمتاعب الا انني مازلت احب ان اكتب في مدزنتي لانها البؤرة التي استطيع من خلالها ان اطل على العالم واحلق من فوقه واتحدث عما يحدث في بقاع الارض المختلفه الا انني احيانا لا احب الحديث عن امور كثيرة خوفا من انني لن احسن مناقشتها ومع ذلك مازلت اهوى الكتابه واحبها

كان حلمي وانا صغيره في ان اصبح صحفية الا ان الوالد منعني لانه اعتبر عالم الصحافه عالم مليء بالشرذمه الذين يعملون على تحطيم المرأة واستغلالها واضظررت آسفه التنازل الا ان اتجاهي لم يتغير فذهبت الانظار صوب المحاماه لانني شعرت ان من هذا المنبر سوف استطيع تغيير شيء ما خاصه بعد ان شاهدت مدى الظلم الساقط علىالمرأة وهي لاتحرك ساكنا

لم يكن امد طويل حينما شاهدت احدهم يضرب رأس زوجته بالحائط ويقوم بتكسير الزجاج على رأسها لانها اخبرته انها تغار عليه من فلانه وهي لاتريد منه ان يخاطبها مرة اخرى وفي النهاية لم تصنع اي شيء اتجاه ما حدث وانما بقيت مستمرة معه وهو يستمتع بكويها بنيران الغيرة وحين سألتها ما الذي يدفعك الى السكوت ؟ اجابت والدموع تطرز عيونها من اجل هؤلاء اي اطفالها فقالت ان طالبت بحقي وطلقني فهو سيذهب ويتزوج بأخرى ومن الذي سيعيش بالجحيم اولادي وانا فهذه النار ارحم بكثير من نيران الحرمان من ابنائي ونظرة المجتمع المتخلف

فكانت هذه حالة وهناك اخرى تجعل قلبك يدمي على هذه المرأة كانت فتاة جميلة كل الرجال يحلمون بها لشدة جمالها الا انها قدمت كبش فداء لاخيها وذلك ان اخيها كان واقع في غرام ابنة خاله وعندما توجه لطلب يدهامن ابيها وافق لكن بشرط والشرط ان تتزوج اخته من ابنه الذي لم ينهي الصف الاول وعاطل عن العمل ويتصف بالغباء المدقع فما كان من الابن الا ان اجبر اخته على الزواج من هذا الرجل وتزوجا هو يعيش بسعاده مع زوجته بينما اخته تتمنى الموت في اليوم الف مرة ان لم يكن مليون

هناك امثال كثيرة تعددت اسماء الفتيات وحالة واحده هو الاضطهاد والعنف والان الموت تحت مسمى الشرف فمنذ ايام سمعت عن قصة فتاة هربت من بيتها وسافرت الى سوريا ومكثت مدةثم عادت حامل فرت الى مركز الشرطه لانها لا تستطيغ اعالة نفسها وهنا الشرطه سلموها الى ذويها وكانت هنا المصيبه ذهبت وهي تعرف نهايتها لكن لم تتخيل ان تكون النهاية بهذه البشاعة حيث ادخلها اخاها البيت وذهب بها الى مطبخ خارجي وقام بطها هناك ليفكر كيف الانتقام سيكون منها ؟!وهنا خيل له عقله المريض ان يقوم بدق المسامير في قدميها ويدها وتركها تنزف وأخذت تتوسل في طلب الموت وهو ينظر اليها متلذذ ويقول ذوقي هذه هي الطريقة التي قتلت فيها حياتناوشرفنا  وبقيت تنزف حتى الممات

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن الى متى هذا التخلف ؟ لا يريدون تعديل القوانين لانهم يخافون من انتشار الرذيلة كما ان قتل المرأةسيوقف الرذيلة وسنشاهد مجتمع كامل لا يعاني من اي مشاكل اخلاقية ؟ الا اننا مازلنا نسمع عن قضايا الشرف بين الفينه والاخرى هذا يعني ان التعويذه لم تعد تعمل لان الحل لا يكمن فقط بمعاقبة المرأة فقط بل يجب ان يكون العقاب للرجل والمرأة لا ان تقتل المرأة والرجل يحبس لايام لاغرض الحماية لا اكثر وحين نسيان القضية يطلق سراحه ويذهب ويقوم بالعمل نفسه بل يجب ان يعزر ويعاقب عقابا صارما حتى تختفي الرذيلة يا حماة المجتمع الابي

فالعقاب في الاسلام وجد للطرفين حيث لم تعاقب المرأة دون الرجل بل العقاب شواء حيث للمحصن القذف حتى الموت بينما غير المحصن الجلد للطرفين

انظروا يا اصحاب العقول الحجرية الدين ساوى في العقاب وانتم لا تريدون المساوة في العقاب لان الرجل رجل لايهز الجبل الريح فقط يمنحون المرأة المساواة في مواقف الباص حيث يقولون للمرأة قفي انتن تطالبن بحقوقكن والمساواة فهذه المساواة

عذرا لكني اقول الحقيقه المرة اننا يلزمنا قرن او يزيد لتنحرر من تخلفنا  

 

تعليقات

Comment Icon

تدوينه جميلة

مسجات | 13/06/2008, 01:10 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba