كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
23 شباط, 2007
اليوم قرأت خبر حول الحبس للمدون كريم عامر لمدة ٤سنوات ويعد الاول في تارخ الاحكام البطولية في مصر !لكن الا يجب علينا الوقوف على هذه النوعية من الناس بداية بالعبقرية العظمىوفاء سلطان مرورا بكريم الذي قرأته عن مدونته وعنه بأنه شخصية خجولة وهادئه وان مدونته تتحدث عن امور متعلقة بالدين وانه كان يحث المسلمين على ترك دينهم وان الدين الاسلامي هو دين سفاكي الدماء كما قام بانتقاد الازهر والجدير بالذكر انه كان طالب في الحقوق التابعة للازهر ويذكر انه طرد من الازهر وهو في السنه الثانية لانه انتقد الفكر المتطرف كان هذا ما قرأت عنه وحاولت مرارا الوصول الى مدونته لم استطع حيث تختفي الصفحة الاليكترونية بعد ٣٠ ثانية
لاحظوا معي اليس له نفس الافكار التي تعمل السيده المحترمه جدا وفاء سلطان على نشرها بين افراد العالم العربي والاسلامي اليس غريبا ان نسمع عن مثل هذه الافكار الآن ولماذا تنتشر بهذه السرعة بين الشباب ؟أهو الابتعاد عن الدين ؟أو قلة العقل في ان تأخذ دينك من اشخاص يدعون الدين الاسلامي ؟او ان تصدق الاشخاص الذين يحملون افكارا متطرفة انهم حقا يقولون الصدق؟. فليس كل شخص اطلق اللحية وارتدى لباسه بناءا ماجاء في السلف ورتل بعض الايات فهذا لا يعني انه شيخ ويحق له الفتوى
كل ما اريد قوله ان كلتا الشخصيتين عانوا من ظروف غير طبيعية جعلتهم ينظروا الى الدين الاسلامي على انه دين سفك دماء وهذا امر جعلني افكر في شيء هو لماذا لانعمل على اصلاح مثل هذه الشخصيات لا ادري عن وفاء سلطان لكني اتحدث عن الشباب امثال كريم وغيرهم فبدلا من زجهم في سجن مع المجرمين وجعلهم فريسة الى الانحراف عرضهم على ذوي الاختصاص في علم النفس والاجتماع ومحاولة معرفة الاسباب التي دفعتهم الى ذلك ومحاولة معالجتها باسلوب علمي ومثقف بدلا من الاسلوب الهمجي التي تتبعه الحكومات المتخلفه حيث يظنون ان الحل الامثل لحل اي مشكله هو السجن
كما انك لاتستطيع زج مدون على الانترنت في السجن لان العالم الآن اصبح صغير والكل سيعرف عنه ومن لم يعرف عن هذا المدون سيعرف عنه ويتجه نحو مدونته لقراءتها وبذلك نساهم في نشر فكر غير صحيح وهو يملك الحق في التعبير عن رأيه انه الفضاء المفتوح الآن ولا يمكنك الآن وضع المئات لانهم يختلفون معك في الرأي ولانهم لا يكتبون الانجازات الحاكم على صعيد الجيبه المغدقه في المال في حين هناك المئات لايملكون قرش في بيوتهم
لذلك لا يجب ان يسكت عن زج هذا الفتى في السجن ليس لانه صاحب فكر رائع بل لانه سيكون بوابه تفتح للقبض على الناشطين الذين ينلكون الفكر الصحيح في التصحيح
اما بالنسبه لتلك الشخصية المعقده السيده وفاء فهي قصة بعينها فهي تتحدث عن امور كثيرة وتخلط اشياء ببعضها دون ادنى علم فمثلا هي تتحدث عن المسلمين ان يتركوا اليهود والمسيحيين ان يعيشوا بسلام وان الدين الاسلامي هو دين رجعي كما انها تتحدث عن دفع الجزية ثم تتحدث عن الفتوحات الاسلامية كيف انها قامت على السيوف ثم تعود لتتحدث عن الحادثة التي غيرت اعتقادها حول الله
لذلك في اعتقادي الشخصي انها شخصية تسعى الى الظهور الاعلامي ومحاولة الشهرة لا اكثر لانها لا تمتلك فكرا وانما هي فقط متخبطه فعندما تشعر بأن الشخص حاصرها فما يكون منها الا ان تتطاول عليه في الكلام والصراخ حيث مازلت اتذكر المقابلة التلفزيونية لها على الاتجاه المعاكس فلو تابعت ما تقول هو ليس الا كلام لا تمتلك اي دليل على صحته فمثلا حول حياة المسيحيين فهم مرتاحون جدا في العالم الاسلامي بل في بعض الدول يعدون من علية القوم كما انهم لهم حقوقهم في ممارسة دينهم بحرية ويعيشون بسلام وفي بعض الدول لا تستطيع التمييز بين مسلم ومسيحي الا من خلال الاسم اما فيما يخص اليهود فهذا امر غير مرتبط في الديانه بل هو عامل سياسي ليس اكثر والكره الموجود بسبب الممارسات الغير الانسانية من قبل من يدعون انهم يهود فأنت لاتنتظرين من ام فقدت ولدها الذي ذهب مع والده لشراء سيارة وانتهى به الامر في النعش من الرصاص الذي فتت الجسد ان تقول دعونا نعيش سوية بسلام فانت من اجل بروفسور لا يمت لك بصلة الا الصلة الثقافية وعندما شاهدت الرجل يقتله ياسم الله اكبر احتقرت الدين الاسلامي ولم تعودي تثقين في الله ام انت لك الحق كله وغيرك لايملكه لانه لا يملك العنجهية التي تمتلكينها ام ان هناك هدف آخر من رسالتك المجيده
في النهاية ما اريد قوله انه ما دفعني للكتابه هو انني أؤمن بأن هناك تغيير سوف يحدث في القوانين تسمح لنا ان نعيش في عالم ملئه العدل والسعاده وان يوما ما حكامنا سيرون ان من كتب عن مشكلة في بلده لم يكتبها في غرض ان يؤذي البلد بقدر رغبته في تصحيح وضع لا يمت لنا ولا نريده ان يكون في بلادنا الحبيبه لذلك من الشائن ان تمتد الايادي الى اشخاص يحاولون التصحيح حتى لو كانوا مخطئين فيجب ان نتعلم طرق افضل لمعالجة قضايانا لا بسجن او التعذيب اواغلاق موقع او حتى الشهير بشخص
دعونا نحل مشاكلنا باسلوب علمي وراق ...........فلنحاول
اوافقك الراي حول انه ﻻيصح زج هؤلاء المدونين بالسجن الا اني لم اقرأمدونته بل قرأت عنها في المدونات الاخرىوحاولت الوصول اليها مرارا لم افلح
sozan
| 25/02/2007, 18:43
من الطبيعي إيداع شخصية منحرفة مثل عبدالكريم إلى السجن لأسباب عدة منها:
- أن يكون عبرة للأخرين
- أن يكون بعيد عن جو المتناقضات التي يعيشها بين المدونات الشاذة ومجتمعة المحافظ
- أن يتم تصحيح أفكارة وإرجاعه للصواب وديننا الحنيف
عصام
| 27/02/2007, 05:51
قد يكون شخصية منحرفة لكن قد تزيد هذه الشخصية انحرافا في السجن ولا احد يعرف ما سينتج عن هذا الانحراف كما ان ليس هذه الطريقة المثلى في حل هذه المشاكل قد نضع كريم في السجن لكننا خلقنا الف كريم لاننا جعلناه بطلا عند وضعه في السجن
sozan
| 27/02/2007, 10:30
اولا اود ان اشكرك على هذا المقال الرائع وعلى هذه الافكار البنائه وااود ان اضيف الى تعليق الا وهو اننا يجب اولا على المنستوى الخارجى نح ندرك من يدخل هذة الافكار على المسلمين العر بوخصوصا المصرين فيجب عليينا مقاومتهم والا نتركهم يستفردون بالشباب هكذا ونضع حد لمثل هذا التدخل فى حيانتنا الدينية التى هى اهم واغلى قيمة عندنا ثانيا ياتى الدور على رجال الدين فى نشر الوعى الاسلامى بين الشباب والرجال والصغار والكبار والبنات والنساء فى المساجد و المدارس والجامعات والجمعيات يجب ان نعمل على احياء ديننا مرة اخرى يجب ان نتنبه ان هناك من يتربص بنا واضعف نفوسنا وشوه افكارنا فيبجب علينا ان نبدا من جديد ونقاوم مثل هذة الافكار التى تودى الى تخريب المجتمع يجب ان نرجع الى الله عز وجل لكى نصد اعدانا فى الداخل والخارج
والسلام عليكم ورحمة وبركاتة
احمد ابو شوشة
| 11/03/2007, 19:46
اشكرك على التعليق البناء على المدونه وارجوا ان نبدأ بتغيير انفسنا ثم يحدث التغيير في المجتمع مع الاجيال القادمه
sozan
| 11/03/2007, 23:21
بالفعل كلام سوزان سليم
لابد من تغيير انفسنا
ديكور منازل
| 13/06/2008, 01:15
شكراً
فساتين
| 13/06/2008, 01:17
أوافقك الرأي بأن حل المشكلة, إن كانت هناك مشكلة أصلاً, لا يكمن بزج الأشخاص الذين يحملون آراء مختلفة في السجن أو اضطهادهم, فهذا إن حقق شيئاً فهو يدفعهم إلى مزيد من التمرد و يقنع غيرهم بصحة قضيتهم.
شخصياً أنا لا أرى أموراً معيبة أو مهينة في مدونة كريم, و أن أسنطيع الدخول إليها لأنني أعيش في الأردن. بل أوافقه في بعض الآراء!