كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
10 شباط, 2007
اليوم كنت اقلب في صور لي وأنا في الجامعة وتذكرت كم كانت الايام جميلة الا انني تذكرت كم كنا نعاني من عدة صعوبات سواء على المستوى الاكاديمي او على المستوى الحياة العادية لذلك اردت ان اتعرض لهذه الصعوبات والتي قد اعدها نوعا من الموروثات المتخلفه التي نتمتع بها بامتياز
كانت لي صديقة من قبيلة عريقة وارادت يوما ترشيح نفسها لمجلس اتحاد الطلبه في الجامعة الامر الذي شجعناها عليه ووقفنا الى جانبها لاننا وجدنا انها الشخصية المثلى لهذا المقعد خاصه ان الفتيات يمثلن النسبه الاكبر في القسم وكانت تواجه شابا ايضا من قبيلة كبيرة وله مؤيدوه من الشباب والفتيات الا ان زميلتي كانت اكثر شعبية منه وكان برنامحها الانتخابي ارقى من برنامجه المتمثل في الرحل الجامعية المختلطه فقط وبعض النشاطات الشبابية الا اننا فوجئنا ذات صباح ان كل اليافطات الاعلامية لزميلتي على الارض ووجدناها تزيل كل المنشورات فسألناها لماذا ؟فكانت ضربة قاتلة ان المرشح المحترم حين ايقن الهزيمه ذهب الى مدينة صديقتي وتحدث مع الاب حول ان هذا العمل لا يليق بفتاة وطالبه بضرورة ان تتنازل له لانه هو الاحق بالمقعد لان هذا العمل للرجال فما كان من الاب ان اتصل بابنته وطالبها بالتنازل عن الانتخابات لصالح الشاب الخاسر
غضبت في تلك الفترة واقسمت انني لن و لم اصوت لاحد ومنذ ذلك الحين لا اهتم من يرشح نفسه ومن يحتل المقعد لان حتى الانتخابات الطلابية يدخل فيها المبدأ القبلي المقيت والذي يحد من تطورنا ومن تقدمنا حيث ان المفروض الانتخابات الجامعية تكون انتخابات مبنية على من يقدم الافضل للطلاب وللجامعة لا ان تكون صورة طبق الاصل عن الانتخابات البرلمانية التي تدفع باشخاص الى البرلمان لا يعرفون القراءة والكتابه فقط لانهم من قبيلة لها اسمها الساطع في البلد في حين الاشخاط الذين ياتون من عائلات عادية ويريدون تقديم شيء للبلد لا يفلحون في الوصول لان المبدأ السائد انا واخي على ابن عمي وانا ابن عمي على الغريب وهو مثل يستخدمه الخاسرون برأيي لانك لو تملك القدرة على الاقناع والقدرة على قول حقيقة ما تستطيع عمله دونما كذب او نفاق فبالفعل سوف تفوز دون اي منازع لكن ما يحدث هو غير الحقيقة يريدون الديمقراطية لكن لا يريدون التنازل عن المشيخة ولا ادري كيف تتفق الديمقراطية مع المشيخة الجليلة