الحياة

كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

« | »

المرأة والاعراف المهترئه

sozan | 01 شباط, 2007 21:43

المرأة هل هي كائن ضعيف لا حول له ولا قوة او انها القوة التي قد تنزل رؤوسا في الارض لا ادري ماذا اقول لقد قرأت اليوم خبرا أثار غضبي من هذا العالم المتخلف لماذا كل هذا فقد كنا امة قوية اصحاب حضارة وثقافة كبيرة للآن لها أثرها من اين اتى هذا التخلف اهو بعدا عن الدين ام التقليد الغبي للغرب دونما تفكير ام هي موروثات بالية ليس لها مكان سوى سلة المهملات لا ادري صراحة ماذا اقول ؟

اليوم قرأت في الاخبار عن فتاة باكستانية تبلغ من العمر ١٧ عاما اغتصبت على ايدي مجموعة من الحيوانات اقصد ذكور لان ابن عمها اقام علاقة غرامية مع بنت من بنات قبيلتهم والاحقر من ذلك انها اجبرت على المشي في القرية عارية لولا تدخل اهل قريتها

اريد ان اسأل ما الذنب الذي اقترفته هذه الفتاة لتعامل بهذه الطريقة ؟ ان كان هناك احد وجب عقابه فهو ابن العم والفتاة صاحبة العلاقة ام انها محاولة لكسر شوكة العائلة واهانتهم .ويقولون نساءنا خرجت تطالب بحقوقها

ماذا ترودون ان يهتك عرضها وتبقى صامته لاحول لها ولا قوة ان تهان وتعذب من دون سبب فقط لانها امرأة ان تحرم من حقها الشرعي في الميراث فقط لانها تزوجت من خارج العائلة وان لا تفتح فمها ما هذا التخلف الذي نحن فيه؟

وهذه الفتاة ليست الاولى بل كلنا نتذكر الفتاة التي تم اغتصابها امام جميع اهل قريتها وكبار رجال العشائر المتخلفين فقط لان اخاها حاول التحدث لفتاة من الطبقة العليا فاغتصبت واجبرت على المشي عارية الى بيتها وللآن قضيتها لم تحل ولم يقبض على كل المتهمين اتساءل لماذا؟

من هؤلاء ليحللوا ما حرم الله وما هي سلطتهم ولماذا يحترمون وهم لايستحقون العيش ؟اين الحكومة اين القانون ؟ ام ان القانون يطبق في قضايا ويترك في اخرى ؟

ان وضعنا مخزي للغاية في هذا العالم الاسلامي الكبير الذي كان في زمن ذو رونق جميل دنسته الاعراف الجاهلية الاولى التي حاربها الرسول عليه الصلاة والسلام بكل قوة وعزيمة لكن هاهي تعود من جديد والغريب انها تحترم على الرغم انها مبنية على وهم

فكل عالمنا مليء بقصص الاضطهاد بمختلف اشكاله واغلبها ضد المرأة فها هي القضية التي كان يرقبها الجميع في الرياض حول صحة التفريق بين الزوجين فقط لعدم كفاءةالنسب هذه القضية الباطلة التي بنيت على باطل لقد تزوجت الفتاة بموافقة ولي الامر وموافقتها واصبحت على ذمة رجل وهي قابلة للعيش معه كما قبل وليها اذن كيف يتم التفريق بينهما دون الرجوع الى الزوج والزوجه ام انها فقط نزولا لرغبة ابن العم  والاغرب حين تقرأ التعليقات حول هذه القضيةوالتي  يقولونها بغباء هذه اعراف ويجب احترامها  اي اعراف وعادات التي تفرق الزوجة عن زوجها وهي راغبة في العيش معه الآن اصبحت الاعراف البالية قانونا والشرع والسنة والقرآن مغيبا ام ان القاضي يحتكم الى الشرع تارة والى العرف تارة اخرى

كلها قصص اضطهاد في كل مكان وكلها تدور في فلك المرأة لماذا يا معشر البشر؟ 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba