كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
29 آذار, 2006
اليوم خبرنا قد يكون مضحك غير انه مبكي لحد ما ,حيث قرأت اليوم حول عائلة هندية مكونه من ام واب وثلاثة اطفال وهذه الاسرة الآن مهدده بالتشتت بسبب سوء فهم للاسلام فقد سعت المرأة زوجها يطلقها ثلاث مرات وهو نائم فذهبت المرأة وسألت رجل دين فامرها بالطلاق .
لا ادري ماذا اقول ؟ من هو هذا الشيخ ؟ الم يقرأ قول النبي عليه الصلاة والسلام الذي يبين فيه ان القلم يرفع عن ثلاث و النائم واحد منهم لكن على ما يبدو من ادعى حفظ القرآن واطلق اللحية اصب مؤهلا للافتاء
المشكلة الحقيقية التي تواجة الحاقدين علي الاسلام او من جعلوا من انفسهم معاول لهدم الدبين وتضليل المسلميين بتشكيكهم في مشائخهم وائمتهم الكبار العظماء والشيخ القرضاوي واحدا منهم مشهود لة بالعلم الوفير والاعتدال ويحظي بالاحترام والتقدير من ملايين الميسلميين , مشكلة هؤلاء الحاقدين انهم لايجيدون اختراع القصص والحكايات التي يحاربون بها الاسلام ودائما يختلقون قصص وهمية تكشف عن ضحالة افكارهم وضيق مساحة الابداع لديهم واقول لكاتبة هذة الحكاية من الافضل ان تتعلمي الخياطة او الاعمال المنزلية واترك الكتابة لاصحابها فليس كل من هب ودب يصلح بان يكون كاتبا
خالد الهواري كاتب مصري السويد
| 01/04/2006, 00:55
لا اعرف باي لغة اتحدث مع شخص رجعي لا يمتلك آداب الكلام والحديث فانا لم اذكر اسم اي شيخ او حتى بالاشارة واريد ان اقول لك اقرأ ما كتبت ثم قم بالرد لكن على ما يبدو انك شخص لا تعي ما تقرأ لذلك الصمت عن الجاهل ابلغ واكبر
sozan
| 06/04/2006, 13:06
اتفق معك بالرأي حول ان المشيخة اصبحت لمن هب ودب دون علم ودراسة خاصة ان في هذه البلاد الهند وما حولها يكفي ان تكون حافظ للقرآن دون المعنى فتجدهم يصبحون شيوخ الا من رحم ربي
sozan
| 06/04/2006, 13:10
انا تعليقي على الموضوع للذي يقول ويحسن بصورة القرضاوي _ فاليعلم ما هو القرضاوي أولا وعن الفتاوي فقط أوريد ان أذكر لك الفتوى عندما حول الإستشهاديين في فلسطين إلى إنتحاريين
عماد _ فلسطين
| 19/11/2006, 22:20
اولا أوجه تحياتي لأخ عماد من فلسطين وانا أضم سوطي إلى سوطه وأحيي كل الإستشهاديين والمقاومة
بلال / من الأردن
| 19/11/2006, 23:33
تحياتي لك
sozan
| 10/02/2007, 20:52
إذا كان القرضاوي هو الشيخ لمسجد كبير في مصر ألا و هو مسجد الزهراوي قد أباح للمسلمت المقيمين في فرنسا نزع الحجاب فإن القضية التي طرحتها رغم عظمتها صغيرة
فقد أصبحت المشيخة في هذه الأيام مهنة من لا مهنة له