كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

التعليم في الجامعات العربية
21 شباط, 2006
التعليم في الجامعات العربية مأساة اكثر من انه نعمة ,حيث يفقر الى وضع الاسس والمهارات التي يحتاجها الطالب في الحياة اليومية او في معنى اصح الخريج في حياته العملية ولا يشعر في هذا الفرق الا من اطلع على الجامعات الغربية واساليب التدريس فيها

ان الدخول الى الجامعة يمثل الخطوة الاولى نحو بناء المستقبل وتحقيق الذات والقدرة على الفهم الاكثر لمجريات الحياة والعمل على بناء الوطن والوصول الى اعلى المستويات غير ان ما يحدث هو غير ذلك على الاطلاق تماما.,يتخرج الطالب من الثانوية العامة على امل ان الحياة ستتغير ويبتعد عن التوتر المتعلق في مارد العلامة وانه متجه نحو التطبيق والتشجيع لبناء الذات وصقل المهارات والتعرف على مهارات المناقشة والحوار البناء المبني على اسس علمية وادلة وبراهين الا ان مافي الخيال يبقى خيالا حيث الاصطدام حيث يجد التلميذ انه مازال في المدرسة وذلك من خلال

أولا ان للمساق كتاب وغالبا مايكون من تأليف المدرس

ثانيا ان المشاركة والنقاش خلال فترة المساق لاتتجاوز العلامة مانسبته عشره بالمئة

ثالثا الطالب يقيم من خلال ما يحفظ ويقدم في الامتحان حيث العلامة هي المقياس لا الفهم والحوار وعرض الماده والتنسيق

والغريب في كل هذا ان بعض الاساتذه قد درسوا الجامعات الغربية واطلعوا على الاساليب التدريسية هناك لكن لا يقومون باحداث التغيير

كل تلك الاسباب تجعل الخريج يخرج للحياة العملية غير قادر على عرض مهاراته والاستفاده من المواقف لانه لم يدرب على تلك المهارت او هو لايمتلك هذه المهارات اصلا

بينما تجد العكس تماما في جامعات الدول الغربية حيث التركيز على صقل مهارات النفاش والتحفيز على البحث والتعبير عن الذات بشكل بناء وراقطما ان هناك بعض الجامعات على سبيل المثال في امريكا لايوجد للامتحان اي اهمية ولا يعتبر انه المقياس الوحيد للطالب فيا حبذا تصبح الانظمة التعليمية والكوادر اكثر مرونه وحداثة

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba