الحياة

كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

ابن حارتنا !!!

sozan | 04 حزيران, 2009 22:54

من خلال قراءاتي لما ورد في قضيه يزن وورد لا ادري لماذا خطر في بالي مؤيد ابن حارتنا والذي كان ضحيه الاهمال وعدم المبالاه
يقال ان مؤيد كان طفلا مثل القمر انجبته امه في يوم صيفي الا ان الحياة بين امه وابيه لم تكن تسير في طريق فيه الخير للطفل فقررت الام والاب والانفصال وقام الاب بأخذ الرضيع من امه من اجل ان يوجع قلبها وتزوج ظنا منه ان زوجة الاب قد تأخذ مكان الام  وفي يوم مرض مؤيد وارتفعت حرارته بشكل مخيف الا ان الاب لم يبالي بالطفل وبالتالي ضربت الحراره عقل مؤيد واستيقط مؤيد في اليوم التالي طفلا معاقا
لم تتوقف معاناة مؤيد عند هذا الحد اصبح مؤيد صديق الشارع يسير في الشارع يرعب كل من بمر بجانبه ويقوم بالصراخ واللعب وثيابه متسخه رثه فما كان من الناس الا ان تطالب والده الرحيم ان يراقب ابنه ويوفر له العنايه التي يحتاجها فما كان منه الا ان حبسه في البيت وربطه على الكرسي وفي يوم حاول الطفل ان يهرب فما كان من الاب الا ان رفس الكرسي فسقط المسكين على اسنانه وفقدها وبعد اشهر من الحبس عاد مؤيد الى الشارع ولكن هذه المره كان اكثر شراسه وضراوه فما كان من الناس الا ان اتصلوا بوالدته المحرومه من رؤيته لتأتي وتتولى رعايته فجاءت وحينما رأت منظره بكت اولا لانها اعتبرت نفسها السبب او كما افهمها المجتمع انها السبب والثانيه لانها لا تقدر ان تقدم له كثيرا الا ان تقدم المال لوالده عله يعتني به
وبقي مؤيد صديق الشارع ويقال ان والده كان يتركه يمشي في الشارع عل سياره تضربه وتقتله وبالتالي يخلص من هذا الولد الذي اتعبه
وكانت جدتي تقول الاباء يزرعون العنب والابناء يأكلون الحصرم وكانت كل ما تشوف مؤيد تحكي له الله يبليه ابوك الظالم وكان بعفويه يرفع يديه الى السماء كما لو انه يؤيد الدعاء فما كان بيد مؤيد الا ان ينتظر رحمه السماء كما فعل يزن  
 

عن جد مستغربه !!

sozan | 18 ايار, 2009 15:34

استغربت بشكل كبير الحل الذي قدمه الاستاذ في علم الاجتماع حول تعقيبه على خبر الطفل الذي فقد عينه من جراء مجموعه من الاطفال استوقفوه وهو في طريقه الى البيت وطالبوه ان يتخذ طريقا آخر لبيته الا انه رفض ونتج عنه قتال بين الاطفال انتهى بفقدان الطفل عينه والقدره على الابصار
وفي الخبر تتحدث فيه الام عن معاناة ومن سيعوض ابنها عن عينه وكيف ان هذه الافعال مسيئه وتتساءل عن اهالي هؤلاء الاطفال وكيف يتركوننهم في الشارع
وكان الحديث مع استاذ علم الاجتماع ومن وجهة نظره ان من الافضل ان نضع الاطفال على التلفزيون بدلا من ان نسمح لهم النزول الى الشارع وتعلم العنف  والذي استغربه هو ان يقوم استاذ في الاجتماع ان يقدم هذا على انه حل على الرغم من انه ليس الا كلاصق يوضع على جرح نتن ويزيد من مشاكل اخرى واولها العنف
كان الاحرى بهذا الاستاذ ان يقول  ليس المهم هو كم انجبتي بل هو ما الذي قدمته انت او انت لاطفالك وهل انت قادر على متابعة الاطفال وملاحظة مشاكلهم وقادر على منحهم القدر الكافي من الحب والاهتمام
كان الاجدر ان يقول ان لا نتجب المرأة وهي تريد فقط ان تمضي وقتها في بيت فلانه او علانه ولا تعلم ماالذي يقوم به الطفل في الشارع
كان الاولى ان يقول ليس من الضروري ان نتجب المرأة في كل سنه طفل ان لم تكن قادره على ملاحقة طلباتهم ورغباتهم ومتابعة مشاكلهم
كما ان هذه المشكله موجوده منذ زمن مازلت اذكر ان اخي قد تعرض لمثل هذا الامر حينما كان يلعب بلعبه من صنع يده فجاء احد الاطفال ومعه موس وهدد اخي ان لم يعطه ما في يده سيقتله ولولا لطف الله كان هناك احد الاقارب الذي لاحظ الامر وجاء صارخا لانقاذ اخي وما السبب في مثل هذه الحالات لان المراة تنجب دونما تفكير ما الذي تريد ان تفعله مع هذا الطفل وما هي خططها  وما الذي تريد ان يكون عليه الطفل حينما يكبر
كما ان مثل هذه الامور يغذيها المجتمع ويعززها فتجد الام هي التي تقول يما اللي بيضربك بالحجر على نص راسه لا تحط واطي لحدا واذا جاء طفلها  يخبرها بان فلان ضربه ستجد الام تقول ولى ليش ما ضربته هه شو انا مخلفه بنت !!وهذه الامور سمعتها اذكر في يوم ان ابن الجيران جاء لوالدته يبكي فسألته امه مالذي حدث اخبرها ان ابن فلان ضربه فما كان منها الا ان ترسل الابن الاكبر ليضرب الولد الدي بعمر ابنها المضروب وتقول لابنها ولى اذبحا من القتل واستاذ علم الاجتماع يقول ضعوا الكرتون من الافضل تثقيف الاب والام بضرورة التصرفات الحضاريه بعيده عن اي تصرف وحشي وبضرورة تنظيم الحمل حتى لا تنجب ما يفوق عن ما تستطيع تحمله  

قاضي سعودي وضرب الزوجات

sozan | 11 ايار, 2009 15:51

كل ما اسمع كل هذه المهاترات والمشكله انهم يدعون حديثهم باسم الاسلام يزداد غضبي لا ادري كيف لهذا الرجل ان ينسى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن ان الضرب للزوجه لا يجب ان يكون مبرحا ولا ان يكون على الوجه وان الضرب لا يستخدم الا في حالة استنفاذ كل السبل في اصلاح الزوجه اي انه ليس الحل الاول ويـأتي افندينا الشيخ ويقول انه من الجائز ان يضرب الرجل امرأته في حال لو كانت مسرفه والمثال الذي قدمه يدل على انه كان من خرجي الروضه وليس الصف الاول حتى  ويقول ان الرجل لا يلام بل هذه رده فعل طبيعيه
الا يكفي ما يجول في هذا العالم من تخلف حتى ترى من يدعي العلم ان يحث على مثل هذه التصرفات اللامسؤوله فمنذ فتره كنت اتحدث مع احدهم وكانت تقول ان ما يقوم به طالبان للمراة في سوات هذا لمصلحتها انت لا تعرفين النساء ينعرضن للاختطاف لذلك من باب اولى ان يبقوا في بيوتهن نعم من باب اولى بدلا من القبض على الحيوانات المتنقله بثياب البشر فلتضيع الحياة على تلك الفتيات والتهمه انهن اناث  ومنذ فتره اخرى كنت اقراء خبر حول تعرض احدى الفتيات للتحرش امام فندق كبير وكانت التعليقات كلها تقول انها اكيد لم تكن محتشمه الله يعين الشباب وانا اقول انني فتاه ارتدي الجلباب والحجاب ولا اضع الماكياج وتعرضت لاكثر من موقف تحرش سيقولون اكيد كنت عامله شي يعني هو بده يقرب عليكي من دون شي لانه وللاسف دائما نتصرف مع المراة هي المسؤوله عن اي تصرف غير صواب من الرجل كما لو ان الرجل لم يهبه الله العقل لو كان كذلك لمادا الاهليه الممنوحه؟؟؟!!!
كل تلك الافكار التي تجول في عقول الرجال في القرن الواحد العشرين وكل تلك الافكار تروج باسم العادات والتقاليد والمجتمع المحافظ والاسلام وتدعمها ا بشكل كبير والادهى انهم يقولون ان الفكر الارهابي ينتشر ولم يسألوا لماذا ولكن  كفى لهذا البيت من الشعر ان يرد ان
ان كان رب البيت للدف ضاربا
فشيمة اهل البيت الرقص

من غير صديق

sozan | 08 ايار, 2009 17:07

كم هو جميل ان يكون لديك صديق يضيء ظلمة الوحده التي تعيش فيها كم كان جميلا ان ارى كم الايميلات التي اعتذر لاصحابها لعدم الرد السريع لانشغالي فقد تخرج زوجي من الجامعه وهو الآن يبحث عن عمل 

كنت اليوم اشعر بالوحده والغربه خاصه ان هناك تساؤلات ضربت قلبي وعقلي لماذا لا احد يكلف خاطره ويسأل عني من اهلي لماذا علي دائما الاتصال كانت كلها اسئله جعلتني اشعر بالاحباط الى ان ذهبت الى الايميل الخاص بي وشاهدت ايميلات من الصديقات العزيزات ولكن اعزهن والتي تراسلني دونما معرفه الصديقه الرائعه مياسي حقيقه اتمنى ان القاكي علي استطيع شكري  لما ادخلته اليوم على قلبي من فرحه لانني حقا اعيش مرحله من الارباك والتعب النفسي الا ان ايميلك اضفى ابتسامه من داخل قلبي كم جميل ان يكون للانسان اصدقاء لا يراهم ولا يعرفهم ولكنه التقى معهم بافكاره ومشاعره حقا اشكرك صديقتي

 

 

اشكركن وشكرا ميسو  

فراشة امي

sozan | 06 ايار, 2009 15:54

امشي في طريقي ابحث عن شيء لا اعرفه ولكني اواضل البحث علي اراه  او اجده وفي كل يوم اتابع البحث وفي كل يوم لا اجده
امشي في طريقي تداعب الفراشات وجناتي فتبعث في قلبي سعاده مجهوله المعالم واجد نفسي اعود الى الوراء في عالمي وتحت معرش العنب وفي ساعة العصريه مع والدتي تقول هناك خبر جميل سيأتي وانظر اليها ضاحكه يا ريت لو ان الاخبار الجميله تاتي محموله بالفراشات ولكني مازلت انتظر خبر تلك الفراشه من سنين
كم انظر الى نفسي واقول لا اصدق انني اؤمن بهذه الخرافات والتي كنت اضحك على والدتي حينما تذكرها ولكن احيانا الايمان لا تتحقق منه الا من خلال ممارساتك له والآن اقول انا اؤمن بتلك الخرافه واضحك على نفسي الآن
لكن مالذي يدفعني الى الايمان بهذه الخرافه التي لا عقل فيها ولا منطق قد يكون اليأس او الرغبه في البحث عن صور جديده في الامل او حتى الرغبه في التفكير امر مختلف عن ما هو موجود في حياتي قد تكون كل تلك الامور مجتمعه
في كل يوم اظل من النافذه علي ارى فراشه تقول لي هناك خبر جميل يزيل هم الايام واقول احقا ما تقولين ايتها الفراشه ولكني اخفي رغبتي في رؤيتها حتى لا تمتنع عن قدومها الي ويضيع  حلمي بخبر جميل
كم لهذه الفراشه من ذكريات وتأبى ان تبوح بسر معرفتها بالخبر الجميل فقط قديكون  لكونها جميله خفيفه خفة الخبر الجميل الذي يطفو على سطح قلب الانسان ويحييه
مازلت اذكر اول مره اخبرتني امي عن الفراشه كنت جالسه في غرفتي ادرس لامتحان الثانويه العامه وكنت اشعر بنوع من الارهاق لكثرة ما حاولت ان افهم معادله ولم اكن قادره على فك اللغز جاءتني والدتي بابتسامه قالت سفت فراشه بيضه وقفت قدامي يما نظرت الى والدتي متسائله شو يعني قالت يما ان شاء الله رح تنجحي وحتقولي امي حكت ضحكت وعلي صوت الضحكه وامي تنظر لي كما لو انني جننت لكني كنت اضحك عن وسائل منح الامل التي يملكها الفقراء والتي لا تعدو الا عن اماني في الهواء لكني شعرت بتحسن وعدت لدراستي واستطعت فك طلاسم المعادله التي لم افهمها والتي كان علي على ما يبدو ان امنح الامل ليخرج عقلي من جملة احباطاته العامه وينتج والآن مازلت انتظر تلك الفراشه 

روحي وانت طالق!!

sozan | 30 نيسان, 2009 17:55

من فتره وانا متردده للحديث عن هذا الامر الا انني قررت الحديث عنها على الرغم انني اعرف ان هناك من سيستغلها ويتحدث عني بالسوء لكني لا اكترث لانهم حقا ليسوا  الا مجموعه من الفاشلين
انقطع الاتصال بيني وبين اختي لفتره ذلك لظروف عملها ودراستها الا انني كنت اسأل والدتي عنها بشكل دوري وفي يوم كانت والدتي تتحدث بصوت فيه نوع من الاختناق فسألتها عن السبب قالت ان هناك مشاكل بين اختي واهل خطيبها
في البدايه لم افهم لماذا المشكله لان والدتي تتحدث عنها باقتضاب الا انني طالبتها بالتفاصيل وكانت التفاصيل هي الكارثه
اخبرتني والدتي ان المشكله كانت بينها وبين اخت خطيب اختي على كلام فارغ ومهاترات فيما بينهما وان والدتي سمعت ان الكلام قد حور ضدها فما كان من والدتي الا ان تطالب في ان يتم توضيح المهاتره امام خطيب اختي ولا ادري ما الهدف من ذلك فطالبت بقدوم اخته الى البيت وحينما جاءت طالبتها والدتي ان تحلف بالله على ان ما تقوله الصحيح فما كان منها الا ان حلفت بعد شد وجذب فيما بينهما وبعدها بانت حقيقه من قال ومن كذب فما كان من الاخت حتى تزيل الخطأ الذي لبسها الا ان يصبح القول ان اخيها تغير بعد الخطبه وانه لم يعد ذلك الحنون ومن الخرابيط فما كان من الاخ الخطيب وفي لحظة غضب عارم الا ان يطلق اختي ويقول حتى ارتاح وترتاحي الا انه عاد وندم على ما فعل
المشكله كما اخبرتني اياها والدتي الا انني لم اقتنع بالقصه لانني شعرت انهاغير  كامله فما الذي يدفع رجل ان يطلق زوجته في هكذا موقف الا ان كان الموقف اكبر واعظم اتصلت باختي وحدثتني قالت انظري ان اصل المشكله والدتي التي لا تستطيع ان تهدا فهي تعلم ان هناك مشاكل فيما بين اهل خطيبي عائلته وعلى الرغم من ذلك تبقى على اتصال معهم ولا ادري ما السبب وفي كل اسبوع تقريبا تقوم بمشكله بهذا القبيل كما ان اهل خطيبي كذابين من الدرجه الاولى
سكت لفتره وقلت لو كنت مكانها ما الذي سأفعله
قلت لها ما موقعك انت من المشكله قالت والله لا موقع لي فالمشكله كلها متعلقه بين امي واخته
قلت ولماذا تدخلتي ؟قالت لانني لا اريد مشاكل واريد الاصلاح فيما بينهم
حينها ادركت ان الخلل في التفكير التي تحمله اختي والا فليحترق الجميع فما دخلي انا ان لم تكن المشكله التي لدي هي مشكلتي
قالت ماذا تعنين قلت لها في المستقبل حاولي ان لا تدخلي في علاقاتهن فامك لها علاقاتها وطريقتها مع الناس واخوات زوجك كذلك ان جاءت احدهم لك في المستقبل وحدثتك عن مشكله عن امك قولي لهن ان بيتها في المكان تعرفينه واذهبي هناك وانهيها معها قالت هذا الذي يجب ان يحدث
كما ان زوجك المحترم يريد ان يتعلم ان الحياة فيها الكثير من المشاكل وان كانت في كل مشكله وخاصه مع الاجواء التي لديك يريد ان يتعلم كيف ان يعلم لسانه الصمود داخل فمه لانني ارى ان حياتك يخلوها الاستقرار قالت نعم لقد جرحت الجرح الاكبر في حياتي وحقيقه لا استطيع الآن انظر الى وجهه لانني اتذكر تلك اللحظه ساحتاج الى وقت لانسى قلت لها تحلي بالصبر وابعديهم عن حياتك وما يحدث بينهم فهو بينهم لا دخل لك به وزوجك حاولي ان تتفاهمي معه على هذه النقطه اعلم انه يحبك لكن هذه الكلمه تدمر البيوت العامره قالت اعلم وساحاول انا اللآن مرهقه من كل ماهو حولي لانني رأيت انني الوحيده التي تدفع الثمن في كل شيء ثمن عناد والدتي وكذب والدته واخواته قلت لها لانك ادخلت نفسك في دوامتهن حاولي ان لا تدخلي كلهن في سن يعلمن ما الصحيح وما غير الصحيح
الا انني شعرت بالحزن عليها اعلم ان والدتي تظن ان ما تقوم به هو في صالح اختي في حين هي تؤذيها أذيه كبرى لكن ما العمل تلك هي 

وحوش ام بشر شاهد الفيديو واحكم

sozan | 29 نيسان, 2009 16:49

أهذه الطريقه التي يتم فيها التعامل مع البشر لا ادري ما الذي يحدث مع البشر حالات غير طبيعيه من التعذيب التي لا يمكن فهمها نهائيا لكن كل ما اريد قوله ان الناس تتساءل لماذا هذه الاوبئه والكوارث سواء الاقتصاديه او الطبيعيه سأقول ان الله يعاقب البشر على فعلهم من خلال عملهم
قبل فتره قرأت عن تعذيب الشواذ في العراق وذلك من خلال استخدام اللاصق الايراني في مؤخراتهم واعطائهم ادويه مسهله ويقال ان هذا النوع من اللاصق لا يمكن التخلص منه الا بعمليه لشدة التصاقه وقبل فتره ايضا وفاة يزن من التعذيب والتي فيها يبرر القاتل ان والد يزن كان يحرق ابنه الاكبر من اجل ان يجبره على الاقلاع عن التدخين واليوم اشاهد فيديو يعذب فيها رجل من قبل العائله الحاكمه في الامارات ويعذب بطريقه وحشيه حقيره بعيده عن الانسانيه امر مخيف حقا على ما يبدو ان الانسان يجب عليه ان يعيش مع الحيوانات سيكونون ارحم عليه من البشر انفسهم الذين فقدوا كل معالم الرحمه يتساءلون لماذا الامظار توقفت ويذهبون للمساجد والاماكن المفتوحه ويصلون الاستسقاء ويقولون يا رب وقلوبهم حجر لا ترق لمسكين 
شعرت انني فقدت الوعي لفتره من يأيته القلب ليفعل هذا ان لم يكن وحشا لم استطع ان ارى الفيديو بالكامل لم استطع ان اكمله وانا اضع يداي على عيني تاره وعلى قلبي تاره اخرى واقول حسبي الله ما الذي فعله ذاك الرجل بأي حق تتعاملون مع البشر بهذه الصورة لكن حقيقه نستحق الذي يحدث لنا نعيب على امريكا سجن ابوغريب ونحن امه جاءها دين يحمل السلام والطمأنينه ,ونفعل تلك الامور ,امور مقرفه يعاقبون الشاذين على شذوذهم ومن الذي سيعاقب هؤلاء الشاذين في قلوبهم سواء من الصق مؤخرة الشاذ ومن قتل يزن ومن عذب ذاك الرجل من قد لا تعرفون مدى المي الا بعد مشاهدت الفيديو انظرو واحكموا 

Say I'm good

sozan | 22 نيسان, 2009 18:11

يزن والموت البطيء

sozan | 21 نيسان, 2009 16:26

من فتره وانا اتابع قضيه الطفل يزن الذي قتل من جراء التعذيب والذي تمثل بالضرب والاعتداء بالحرق على جسده الغض الا انني شعرت ان القضيه كبيره وعظمى ان هناك مجموعه من الاطفال يتعرضون الى حجم كبير من التعذيب سواء التعذيب النفسي او الجسدي الا انها لا تأخذ الحيز المطلوب من الاعلام ولا يولى لها اهتمام يذكر
تخيل طفل يحرق بعقائب السجائر ولا احد يلقي بالا لصراخه او يحرق بعقاب السجائر ولا احد يسمع انينه المتواصل الامر الذي جعلني اتساءل اين الناس من كل ما يحدث هل غدى الانسان لا يكترث بالانسان حتى وان غدى صوت ذلك الانسان مدويا في السماء يطلب العون والرحمه
وما استغربه حقا هو اين تلك التنظيمات التي تعني بالطفل او تدعي الاعتناء بالطفل فلو حدثت هذه القضيه هنا لقفزت اليها وسائل الاعلام والحكومه ومنظمات حقوقيه لكن نحن نعطي المجرم حق الكفاله والنوم هانئا في بيته
ولماذا لم يتم الاهتمام بقضيه يزن ولماذا لم نسمع الشاجبين للحدث والعمل ام انه امر اعتيادي لا يحتاج الى من يهتم به في حين قضيه الطالب الذي تعرض للضرب من استاذه اخذت حيزا كبير من العنايه والاهتمام في حين وعما اعتقد ان قضيه يزن اقوى واعمق لانها قضيه مخفيه وهناك الكثيرين من يعانون منها سواء من العنف الجسدي او اللفظي ولكنها تمر دون اهتمام والامر الذي استغربه كيف سمح له بان يمنح حق الكفاله وهي جريمة قتل ام انه تم اعتبار ان التعذيب المتواصل ليس بداعي القتل وانما بداعي المتعه البغيضه وانه يحق للمعذب ان ينام على سريره الدافيء وان يضيع حق الطفل الميت
فقدنا الانسانيه فماذا بقي لنا حتى نضمن حياة افضل لاطفالنا ان ضاعت انسانيتنا والامر الذي يدفعني الى التساءل ان لم تكن ايها الانسان قادر على الاعتناء بطفلك ببساطه لا تنجب لانك تحمل مسؤوليه الطفل فالاطفال ليسوا استثمارا بل هم مشروع يأخذ منك الوقت والصحه والاهتمام ان لم تكن قادرا على منحه اذن لا تنجب 

The Biggest Lesson in My life

sozan | 16 نيسان, 2009 14:22

مين حكى انه ما النا حق نحلم ومين حكى للاحلام في عمر ومين حكى انه  الوقت فات وراح من بين ايدينا هاد هو الانسان 

حسيت بقشعريره لما سمعتها حسيت ببروده غريبه في جسمي لكنها علمتني انه العمر عمره ما كان عائق رائعه كانت صوتها اجمل من رائع والاغنيه الها كانت اورع 

آخر خبر عن جيهان

sozan | 16 نيسان, 2009 02:19

آخر خبر عن جيهان تم التكفل بدراستها  من قبل وزارة التنميه الاجتماعيه ويقال ان احد رجال الاعمال الاردنيين في قطر قد تكفل في دراستها وصرف راتب شهري لاهلها ولكن السؤال ماذا سيحدث مع البقيه المؤلفه من الشباب الذين ينتظرون فرج الله ولا يملكون الجرأة التي امتلكتها جيهان هل سينظر الى المشكله بعين اوسع واكبر ومحاولة حل مشاكل الشباب 

لكن الحمدلله وأهنأ جيهان ومخاطرتها ما راحت على الفاضي وان شاء الله صحافتنا المرموقه ببطلوا الاخبار الكاذبه ويحاولوا يكونوا صادقين خاصه في الحالات التي تحمل الاطار الانساني 

جاي على بالي اردح!!

sozan | 15 نيسان, 2009 20:00

متابعه لقضية جيهان لم يعد عليهم الا ان يقولوا ان المسكينه مجنونه ويصدروا ورقه تجيز جنونها حتى تنطوي قضيتها والتي هي قضية الآلاف من الشباب الذي يعيش تحت خط الصفر بمئات بل بآلاف النقاط
لاحظوا كيف تم صياغة الخبر والمفروض ان تكون الصحافه قادره على التحدث اكثر جرأة عن هم وقضية الشباب وهي الفقر الواقف امام احلامهم
في الخبر وحسب الغد ومقابله مع اخ جيهان التي مازالت تتعرض للتشويه او الاستهزاء انهم من عائلة ميسورة الحال وان الفتاة كانت تعاني من اكتئاب من مدة سنتين حزنا على والدها المتوفي وان تكلفة علاجها من مستشفى الامراض النفسيه وصلت خمسة آلاف
وفي فقره اخرى يذكر ان الام تتلقى معونه من التنميه الاجتماعيه تصل الى 121 دينار يذهب منها 80 ايجار للبيت ومن ثم يقول الاخ الذي رفض ذكر اسمه انهم في حاله ميسورة
حينما قرأت الخبر شعرت انني وبالعربي وبالمشمرحي بدي اردح لهيك صحفيين ولهيك اعلام
ودليل كذبهم ان في احد التعليقات شخص يقول ان الفتاة تدرس التمريض في جامعة الحسين في معان وانها تتوجه بشكل يومي الى الجامعه وهذا يكلفها 10 دنانير يوميا وفي النهايه يقولون ميسورة الحال
يعني بدكم تطلعوها مجنونه بس من شان الله لا طلعونا احنا المجانين يعني عاقل يحكي ومجنون يسمع هلا 40 دينار شو بدهم يكفوا مصروف ولا مواصلات ولا رسوم جامعيه وفوق هاد في ناس بدها تاكل وتشرب وتدفع فواتير كهربا ومي وفيه مصاريف للناس اللي في المدارس
ولكم استحوا مش عارفين تساعدوا المخلوقه خلص اتركوها سيبوها تعيش حياتها القرف اللي عايشتها خلص فهمنا اللي بيحاول يحكي ويصيح ما بيكون غير مجنون بس واحكوا حكي عاقلين لنفهموا اتركوا تعيش وادبر حالها الله ما بينسى عباده
 

عمر العريس

sozan | 14 نيسان, 2009 16:16

قضية عمر كانت تلك القضيه التي يهتم بها من قبل الفتيات في جامعتي وهي عمر العريس فكانت هناك  من الحالات وهن صديقاتي من لم يكترثن الى العمر واعتبرنه امرا ثانويا ورغبن في اختيار الزوج بناءا على ما يرونه مهما
كانت لدي صديقتان كل منهما طريقه في الاختيار الاولى تقدم لها رجل في الاربعين من عمره صديق خالها بعد ان رآها في احد المناسبات
جاءت في ذلك اليوم ورغبت في الحديث معي وصديقتي الاخرى على انفراد ذهبنا الى الكافتريا وهناك تحدثنا قالت جاءني عريس عمره اربعين سنه ومستعد للزواج الآن في البدايه صعقنا لان العمر 40 ولكنني قلت ما الذي تشعرين فيه قالت تحدثت معه وهو شخص متفهم وسيسمح لي باكمال تعليمي ودراستي وانه يتفهم وضعي كطالبه ولن يرهقني وسيعطيني حقي في الوقت والمال والعنايه الى ان احصل على شهادتي قلت لها رائع انه متفهم وارى انك راغبه فيه قالت وبصراحه نعم واشعر براحه نفسيه حينها قلت والفارق بينكما ألا ترينه عائقا قالت لا اراه عائقا لانني شعرت بالراحه في الحديث معه وفي صلاة الاستخاره وكما ان خالي مدح به كثيرا لكنها قالت اخاف الناس والبنات شو بدهم يحكوا !!صديقتي الثانيه خرجت من الصمت وقالت مين سائل في الناس ولك الفرحه للعرسان والجري للمتاعيس خليهم يحكوا طول ما انت مبسوطه خليهم يرقصوا في العتمه ما حدا شايف
قمت بمباركتها وبعد اسبوع جاءت وذبلة الخطوبه تزين يدها وفي الصيف تزوجت وحينما جاءت مع بداية الفصل الاول كانت مختلفه كانت جميله هادئه مقدمه على الدراسه طبعا البنات حكوا يييييييييييييي ولك هاد كبير لكن لما اجت في الفصل الاول الكل حكى لازمنا نتجوز لنتغير بهالصورة ونحصل على الراحه
اما صديقتي الثانيه تزوجت من شاب يصغرها سنه طبعا اقولها وحقيقه انني شعرت هل هي مجنونه لترتبط بانسان اصغر منها الا انها قالت انه يحبني وقد اسر بذلك لاخته وهذا ما يفسر نظراته الغير مفهومه حينها باركنا ونحن ننظر هل يعقل انها لا تدرك ان المراة تهرم بشكل اسرع من الرجل الا انها استطاعت ان تثبت انها قادره على العيش معه في اجواء هادئه وتلبية رغباته وانجاب طفل جميل
ليس من الضروري وجود فارق لا يقل عن خمس سنوات بين الرجل والمراة فالرجل والمرأة ان كانا قادرين على التفاهم والتواصل ففارق السن ليس بمشكله والدليل ان الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج من خديجه رضي الله عنها وهي في 40 من عمرها وكانت من اروع النساء التي اعانت زوجها في مسيرة حياته وانجبت منه عليه الصلاة والسلام
والناس غاية ارضائهم امر لا يستطيع احد الوصول له ما زلت اذكر حينما تمت خطبتي انا وزوجي ولكونه يكبرني اشهر معدوده الكثيرين كانوا يقولون هذا الزواج مستحيل ان يستمر هو يكبرها باشهر كيف سيتفقون ولكن الحمدلله نحن الآن متزوجين ولنا ست سنوات من الزواج اذكر فيها الكثير من الذكريات الحلوة فالامر عائد هل انت قادره على التعامل مع هذا الشخص ام لا 

منتديات بلا رقيب

sozan | 11 نيسان, 2009 20:22

المنتديات مواقع بلا رقيب اتت الى مدوتني واعلنت انها تريد بيع كليتها وهي ارمله ولها ولدين ووضعت رقم الهاتف والايميل الخاص بها وتقول للجادين ممادفعني الى ان ابحث هل وضعت اعلانها في مكان آخر غير مدوتني فوجدت اعلاناتها في الكثير من المنتديات الامر الذي يدعوني للتساؤل أين الرقابه على هذه المنتديات وكيف يسمح لها ان تضع اعلانا ألا يعرف هؤلاء ان هناك مافيات لبيع الاعضاء وان هذه المرأة قد تستغل هذا اذا كانت محتاجه لانني لا استطيع ان أؤكد هذا الامر الا انني استغرب ان يتم السماح لمثل هذه الاعلانات ان تجد مساحه في المنتديات التي من المفروض ان تكون مكانا لتبادل المعرفه والنقاش ولم اكن اعرف انها مكان للصفقات التجاريه المحرمه شرعا وقانونا
الا انني حقيقه ادعو ام راني ان تتريث في قرارها لان مثل هذه العمليات تتم بطريقه غير آمنه مما يؤدي الى وقوع في مشاكل اكبر كما انني ومما اعلمه ان الارامل ترصد لهم مبالغ من قبل التنميه الاجتماعيه والجمعيات الخيريه لذلك ادعوكي ان تتوجهي الى احد تلك الجمعيات المتواجده في الحي وان تعرضي مشكلتك كما ان المسجد يستطيع مساعدتك اعلم ان الكثير من المساجد تتكفل ببعض العائلات
ان كان لديك اطفال فمن حقهم عليكي ان تحافظي على صحتك لهم من اجل ان توفري لهم ما فقدوه من حنان الاب وان تكوني لهم ام
لا تثقي بمن سيقول لك انه سيدفع لكي المبلغ التي تريدينه وقت الحصول على الكليه لن يكترثوا حتى بصحتك وبما مدى عافيتك
سيدتي هناك طرق كثيره للحصول على المعونه ابحثي عنها بدلا من البيع لاحد اهم اعضاء جسدك هناك
وزارة المعونه الاجتماعيه
الجمعيات الخيريه التي تعني بالارامل والايتام
تكية ام علي
الديوان الملكي
المساجد
رح حاول ساعدك

قصة جيهان قصة الآلاف

sozan | 11 نيسان, 2009 16:49

بطله يا جيهان تلك الكلمه التي خطرت لي حينما قرأت المقال المكتوب على كل الاردن كما خطر في بالي  ان اقول كلمه لكل اصحاب التعليقات الجميله التي قرأتها في مواقع عده والتي كانت كلها استهزاء في هذه الانسانه والتي لو عرف سبب صعودها لحياها الناس واجلوها لكن ما تقول امه بكت دما من شده جهلها


الفتاة يتيمه في اسره مكونه من 8 افراد يعيلها شاب واحد يعمل عسكري والفتاة مهدده ان تفقد حقها في الدراسه في الجامعه الاردنيه وبعد ان اغلقت الابواب في وجهها لم يخطر في بالها الا ان تخاطر في حياتها من اجل حقها في المستقبل وهذا يفسر لماذا ارادت الحديث مع وزير او مسؤول رفيع المستوى حتى تقول لهم يا عالم انا اردنيه بنت البلد فقدت حقي اني اكون انسانه الها مستقبل لاني لا املك المال فهل بلدي قادره على ضمي ؟

 

يلا يا نواب الهمه تنازلوا عن جزء بالله عليكم نحكي عشر من رواتبكم للمخلوقه خليها تكمل تعليمها ما انتوا رح طلعوا الفرق بشغله ثانيه ما راح تغلبوا ساعدوا المسكينه اللي هي عينه من العينات الموجوده في البلد وكثااااااااار بس انتو طبعا يا عمي مشغولين ليش الحكي امتيازات وفرض على الحكومه انهم يفرضوا ضرايب على العباد وكوتات والناس صارت بدها تموت لتسمعوا الصوت ولا حياة لمن تنادي تنادي وحشا عيناه فارغه تحاكي
يا الهي  الى هذه الدرجه وصلت فينا ان نشوه صورة انسانه من شان نحمي ظهر مسؤول او نائب والله  مش عارفه لكن هو سؤال صحيح انتوا ابناء هالبلد ؟لو كان صحيح ليش ما بتحسوا ببعض ؟


بحييك يا ايها الملازم اللي حميت هالبنت والله يحميك ويحمي البنت ويساعدها انها تكمل تعليمها ما النا غير الملك لانه الوحيد اللي بيسأل ما حدا من هالمسؤولين سائل وتعودنا انه هو اللي ياخذ الخطوة مش المسؤولين تذكروا جلالة الملك حسين الله يرحمه شو عمل مع الايتام وكيف تحرك تحرك صارم بدنا شي مثل هيك يا ملكنا عودتونا على الحركات الصارمه والسريعه اللي تساعد وتقف في وجه المستهترين من المسؤولين


وطبعا باشكر حامد على المعلومات اللي دلني عليها وانا باعطيكم اياها لكل انسان حكى انها مدلله او انها مش مسكينه انه يتعلم ما يحاكم حد قبل ما يعرف شو القصه ما حدا بيفرط بحياته وهو صاحي الا اذا كان في ازمه في نظره ما الها حل  

 
A service provided by Al Bawaba