كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
غيرت مكان المدونه الخاصه بي لان هناك مشاكل كثيره يعاني منها تدوينة البوابه ووصلتني الكثير من التساءلات ولذلك انشأت تدوينه على البلوجر
http://lifeisforgivness.blogspot.com/
كل ما اسمع كل هذه المهاترات والمشكله انهم يدعون حديثهم باسم الاسلام يزداد غضبي لا ادري كيف لهذا الرجل ان ينسى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن ان الضرب للزوجه لا يجب ان يكون مبرحا ولا ان يكون على الوجه وان الضرب لا يستخدم الا في حالة استنفاذ كل السبل في اصلاح الزوجه اي انه ليس الحل الاول ويـأتي افندينا الشيخ ويقول انه من الجائز ان يضرب الرجل امرأته في حال لو كانت مسرفه والمثال الذي قدمه يدل على انه كان من خرجي الروضه وليس الصف الاول حتى ويقول ان الرجل لا يلام بل هذه رده فعل طبيعيه
الا يكفي ما يجول في هذا العالم من تخلف حتى ترى من يدعي العلم ان يحث على مثل هذه التصرفات اللامسؤوله فمنذ فتره كنت اتحدث مع احدهم وكانت تقول ان ما يقوم به طالبان للمراة في سوات هذا لمصلحتها انت لا تعرفين النساء ينعرضن للاختطاف لذلك من باب اولى ان يبقوا في بيوتهن نعم من باب اولى بدلا من القبض على الحيوانات المتنقله بثياب البشر فلتضيع الحياة على تلك الفتيات والتهمه انهن اناث ومنذ فتره اخرى كنت اقراء خبر حول تعرض احدى الفتيات للتحرش امام فندق كبير وكانت التعليقات كلها تقول انها اكيد لم تكن محتشمه الله يعين الشباب وانا اقول انني فتاه ارتدي الجلباب والحجاب ولا اضع الماكياج وتعرضت لاكثر من موقف تحرش سيقولون اكيد كنت عامله شي يعني هو بده يقرب عليكي من دون شي لانه وللاسف دائما نتصرف مع المراة هي المسؤوله عن اي تصرف غير صواب من الرجل كما لو ان الرجل لم يهبه الله العقل لو كان كذلك لمادا الاهليه الممنوحه؟؟؟!!!
كل تلك الافكار التي تجول في عقول الرجال في القرن الواحد العشرين وكل تلك الافكار تروج باسم العادات والتقاليد والمجتمع المحافظ والاسلام وتدعمها ا بشكل كبير والادهى انهم يقولون ان الفكر الارهابي ينتشر ولم يسألوا لماذا ولكن كفى لهذا البيت من الشعر ان يرد ان
ان كان رب البيت للدف ضاربا
فشيمة اهل البيت الرقص
كم هو جميل ان يكون لديك صديق يضيء ظلمة الوحده التي تعيش فيها كم كان جميلا ان ارى كم الايميلات التي اعتذر لاصحابها لعدم الرد السريع لانشغالي فقد تخرج زوجي من الجامعه وهو الآن يبحث عن عمل
كنت اليوم اشعر بالوحده والغربه خاصه ان هناك تساؤلات ضربت قلبي وعقلي لماذا لا احد يكلف خاطره ويسأل عني من اهلي لماذا علي دائما الاتصال كانت كلها اسئله جعلتني اشعر بالاحباط الى ان ذهبت الى الايميل الخاص بي وشاهدت ايميلات من الصديقات العزيزات ولكن اعزهن والتي تراسلني دونما معرفه الصديقه الرائعه مياسي حقيقه اتمنى ان القاكي علي استطيع شكري لما ادخلته اليوم على قلبي من فرحه لانني حقا اعيش مرحله من الارباك والتعب النفسي الا ان ايميلك اضفى ابتسامه من داخل قلبي كم جميل ان يكون للانسان اصدقاء لا يراهم ولا يعرفهم ولكنه التقى معهم بافكاره ومشاعره حقا اشكرك صديقتي
اشكركن وشكرا ميسو
أهذه الطريقه التي يتم فيها التعامل مع البشر لا ادري ما الذي يحدث مع البشر حالات غير طبيعيه من التعذيب التي لا يمكن فهمها نهائيا لكن كل ما اريد قوله ان الناس تتساءل لماذا هذه الاوبئه والكوارث سواء الاقتصاديه او الطبيعيه سأقول ان الله يعاقب البشر على فعلهم من خلال عملهم
قبل فتره قرأت عن تعذيب الشواذ في العراق وذلك من خلال استخدام اللاصق الايراني في مؤخراتهم واعطائهم ادويه مسهله ويقال ان هذا النوع من اللاصق لا يمكن التخلص منه الا بعمليه لشدة التصاقه وقبل فتره ايضا وفاة يزن من التعذيب والتي فيها يبرر القاتل ان والد يزن كان يحرق ابنه الاكبر من اجل ان يجبره على الاقلاع عن التدخين واليوم اشاهد فيديو يعذب فيها رجل من قبل العائله الحاكمه في الامارات ويعذب بطريقه وحشيه حقيره بعيده عن الانسانيه امر مخيف حقا على ما يبدو ان الانسان يجب عليه ان يعيش مع الحيوانات سيكونون ارحم عليه من البشر انفسهم الذين فقدوا كل معالم الرحمه يتساءلون لماذا الامظار توقفت ويذهبون للمساجد والاماكن المفتوحه ويصلون الاستسقاء ويقولون يا رب وقلوبهم حجر لا ترق لمسكين
شعرت انني فقدت الوعي لفتره من يأيته القلب ليفعل هذا ان لم يكن وحشا لم استطع ان ارى الفيديو بالكامل لم استطع ان اكمله وانا اضع يداي على عيني تاره وعلى قلبي تاره اخرى واقول حسبي الله ما الذي فعله ذاك الرجل بأي حق تتعاملون مع البشر بهذه الصورة لكن حقيقه نستحق الذي يحدث لنا نعيب على امريكا سجن ابوغريب ونحن امه جاءها دين يحمل السلام والطمأنينه ,ونفعل تلك الامور ,امور مقرفه يعاقبون الشاذين على شذوذهم ومن الذي سيعاقب هؤلاء الشاذين في قلوبهم سواء من الصق مؤخرة الشاذ ومن قتل يزن ومن عذب ذاك الرجل من قد لا تعرفون مدى المي الا بعد مشاهدت الفيديو انظرو واحكموا
مين حكى انه ما النا حق نحلم ومين حكى للاحلام في عمر ومين حكى انه الوقت فات وراح من بين ايدينا هاد هو الانسان
حسيت بقشعريره لما سمعتها حسيت ببروده غريبه في جسمي لكنها علمتني انه العمر عمره ما كان عائق رائعه كانت صوتها اجمل من رائع والاغنيه الها كانت اورع
آخر خبر عن جيهان تم التكفل بدراستها من قبل وزارة التنميه الاجتماعيه ويقال ان احد رجال الاعمال الاردنيين في قطر قد تكفل في دراستها وصرف راتب شهري لاهلها ولكن السؤال ماذا سيحدث مع البقيه المؤلفه من الشباب الذين ينتظرون فرج الله ولا يملكون الجرأة التي امتلكتها جيهان هل سينظر الى المشكله بعين اوسع واكبر ومحاولة حل مشاكل الشباب
لكن الحمدلله وأهنأ جيهان ومخاطرتها ما راحت على الفاضي وان شاء الله صحافتنا المرموقه ببطلوا الاخبار الكاذبه ويحاولوا يكونوا صادقين خاصه في الحالات التي تحمل الاطار الانساني