مكاشفة
لازلت يا قلب تطوحك الآلام غير آبهة
ولازال يجري في دمك شوق للخلاص
لا زال كل يوم يأتيك بالصبح سرابا
ولازالت تنبت عند سريرك الأوهام
تسقيها بآمال سادجة تهدهد فيك الطفل الذي لا يكبر.تمسح دموعي..تسألني أن أصبر
لازلت تحنو علي ولازلت أتعبك معي.لاتدعني أحلم مرة أخرى أيها الطفل الصغير..لا تسمع لكلامي أذا أنا لونت في ناظريك دنيا الغرام
..لا تسمعني أبدا..كنت من قبل سجينة نفسي وكنت مرتاحا لا تغدو في المساء منهكا تحادث النجوم ولا تبوح لي في خجل عن لوعة..ولاكنت من فبل تسألني في تضرع أن أنام وأنسى..
كنا سعيدين يا قلبي ..
لكننا مند عرفنا الحياة وشيء فينا كان يجري مع الأيام يبحت عن الحبيب كل مرة كانت الأوهام تأخدنا ولكن لا ألى بعيد ولا ألى أعمق..كانت تأخدنا فحسب وكنا نعود..كا مرة.لكنني هده المرة أراني لا أرجع يا قلبي..وأراني كما قال نزار أغرق..كنت في كل مرة أسمع هده الكلمة أضحك من الصوت عند تكرار الكلمة لكنني الان أبكي..أغرق..لا وصف يمكن ان يجدي سوى هده الكلمة..قلبي الصغير: كم أنت رقيق الى درجة الأنكسار
كم أنت هش الى درجة التبخر في هذا العالم الدي يعتبر الأحساس ضعفا والحب هراء.
أو يعتبر الحب أوقاتا للهدر أو طعما مهما لزيادة رصيد الشقاوة والظهور بمظهر الرابح في أتون الاستهتار بالمشاعر واستغلالها..
ماذا أفعل بصدقك؟ ما ا أفعل برقتك؟ هل أبيعك في أقرب سوق نخاسة للمشاعر؟..وأفعل مثل ما يفعل الراكبون في قطار العصر حتى أصير متميزة وخطيرة ..
قلبي المحب المخلص العفيف الطاهر: أيتها النعمة التي تكويني وتطهرني بالدموع أنا لم أعد قوية كفاية..وحبك الان يديبني كالشمعة حقا.. شيئا فشيئا
لم أعد أقدر ان أرى احلامك تنكسر وشوقك لأبسط حق يرد..لم أعد أستطيع أن اراك بهذا الضعف يا صديقي..أن دموعي لتنهمر وأنا أستشعر ما يخالجك وأنت صامت الا من خفقان يقول لي كل شيء...
أريد أن أسأل سؤالا ولكني أخجل من خالقي..هل أنا تعيسة الحظ لهذه الدرجة؟
هل مكتوب علي أن أسعى للحب ولا أجد غير السراب في كل مرة؟؟